مجلة اليقظة

تصدر من دار اليقظة للصحافة والنشر والتوزيع

5 Flares Twitter 0 Facebook 5 Google+ 0 Pin It Share 0 Email -- Filament.io 5 Flares ×

جسيكا عازار

تتلمذت على يد الإعلامية مي شدياق، وتركت الإخراج نحو الصحافة بعد اغتيال جبران تويني. جسيكا عازار أصغر مذيعة في محطة mtv  اللبنانية، ارتقت بسرعة نحو كرسي الأخبار لتكون متفوقة في مثل سنها. تحكي عن الحظ وعن طموحها الإعلامي، وعن فقدانها خبر يلون حياتها بالحب.

-      ماذا يعني أن تكوني أصغر مذيعة إخبارية في الشاشة الفضية؟

قد أكون أصغر مذيعة في محطة mtv لكن لا أعرف إن كنت أصغر مذيعة على كافة الشاشات. وهذا الأمر إن كان له من معنى فهو قدرتي على تحمل المسؤولية، والقدرة على التقدم بعمر صغير، لكن هذا أيضا يعتبر مسؤولية كبيرة لأن عالم الأخبار مليء بالشخصيات الإعلامية ذات الخبرة والقدرة، وهو عالم صعب ومتعب ما يحتم علي تحمل ضغوطات مهنية وأنا بعمر صغير في مهنة ممنوع فيها الخطأ.

-      كيف استطعت إثبات الذات وسط الجو الإخباري السياسي ووجود إعلاميين مخضرمين لديهم خبرة؟

جل ما قمت به أنني كنت نفسي ولم ألبس قناعا أمام الكاميرا، واشتغلت على قدراتي وطورتها، وما زلت حتى الآن أعمل كمراسلة على الأرض، وأتابع كل الأحداث والأخبار، وأحب عملي وأعطيه من كل قلبي، لهذا السبب عملي أحبني وكما أعطيته وثق بي وأعطاني.

-      أين كانت الصعوبات الأكبر؟ وكيف تفوقت؟

أنا في كل يوم أعتبر نفسي أني سأثبت شيئا ما، وكل يوم أريد أن أتعلم أكثر، ولا أنكر كوني مراسلة على الأرض هذا ساعدني جدا، فنقل الرسائل المباشرة على الهواء أو التعليق على الصورة الإخبارية أصقلني جدا وعلمني كيف أتعامل مع الحدث في وقته دون ارتباك أو خوف من نقل الرسائل الحية. ما ساعدني في مراحل معينة وجعلني مرتاحة وأنا أقدم الأخبار. وأنا لم آخذ الأمر أبدا ببساطة بل في كل مرة كنت أقدم نشرة الصباح الإخبارية أو نشرة الظهيرة أو المساء كنت أعتبرها أهم نشرة على الإطلاق، ويتطلب مني أن أكون حريصة وجدية وعلى قدر من المسؤولية.

 جدية ورصانة

-      هل شخصية مذيعة الأخبار التي لها مواصفات معينة من الجدية والرصانة توافقك أكثر من مذيعة البرامج الأخرى؟

دوما كان حلمي أن أكون في هذا المكان الذي أنا فيه اليوم، وما أنا عليه الآن أعتبره تحقيقا لحلم راودني ما يجعلني سعيدة بذلك. أما بالنسبة إلى الشخصية لا شك أن الأخبار فيها مسؤولية وفيها أخبار سيئة وأخبار حروب ودول وسياسة وعليها يتوقف مصير ومستقبل الناس وفيها الجدية، لأن من يسمع نشرة الأخبار يريد أن يعرف أي مصير ينتظره، لذا الرصانة مطلوبة بأعلى مستوياتها، لكن هذا لا يعني أن أكون متخفية وراء جدار صامت ومتجمد دون أن أتحرك، أو انفعل لمجرد أني مذيعة أخبار. فأنا أضحك عند اللزوم وأبتسم في حينه، وأكون جدية عندما يقتضي الأمر، وأكون قريبة عندما يحتم هذا القرب معنى إيجابي.

-      وهل تحتمل نشرة الأخبار كل هذه الأمور؟

نعم تحتمل خاصة عندما أكون أنا وفادي شهوان على الهواء، لأن هناك الكثير من التفاعل بيني وبينه، وعندما نعلق على ربورتاج معين فقد نضحك، لأن الناس في بيوتهم يضحكون أثناءها، فلا مانع أن نشاركهم الابتسامة. ولا أعتقد أن هذا ينتقص من قيمتي أو قيمة نشرة الأخبار، وليس المطلوب أن أبقى عاقدة الحاجبين في خبر متفرقات مهضوم.

-      أين المتعة أكبر كمراسلة على الأرض أم خلف كرسي الأخبار؟

كل شيء له لذته. أثناء عملي كمراسلة أشعر أنني أشارك في الحدث مباشرة، وهناك احتكاك مع الناس وهناك تحدٍ من أجل الحصول على سكوب، ومن ثم علي أن أمنتج الموضوع لأظهر ما يجب إظهاره، وأتعامل مع الخبر حينها وكأني أم تتعامل مع طفلها بكل تأنٍ واهتمام وشغف، أكتب قصتي وأعنونها وأفكر فيها مليا، وأختار أول لقطة وآخر لقطة. بالنهاية لا نشرة إخبارية بدون مراسلين، فهؤلاء الذين يأتون بالأخبار والسكوبات، أما مقدم الأخبار عليه أن يقدم نشرة فيها مسؤولية، قد أعدها فريق عمل طويل عريض وتعبوا عليها، لذا علي تقديمها بالكثير من الحرص والجدية.

أرض ساخنة

-      نحن في وطن غير مستقر وهذا يتطلب تواجدك على أرض ساخنة فهل هذا يخيفك؟

أكيد هناك لحظات أخاف فيها على نفسي، لأن المراسل إنسان لديه عائلة وأصدقاء وله حياة عزيزة. من هنا أنا مع الجرأة والذهاب للأخير لكن أنا ضد التهور. فلو عرفت أن هناك لغما على أرض ما ليست بطولة أن أذهب وأقف على اللغم، أو أقف في وجه النيران والقنص، خاصة أثناء تغطية أحداث الحرب، لا شك أخاف كأي إنسان.

-      هل يمكن أن تقومي بالمهمة التي قامت بها زميلتك منى صليبا كمراسلة حرب أثناء عدوان إسرائيل على لبنان؟

أكيد بإمكاني أن أقوم بذلك، وأن أواجه المخاطر ولكن لا يعني أن أقف في وجه النيران وفوهة القصف ومهب الريح. أنا أؤمن أن الحياة قدر، وما يصيبنا قد يصيبنا سواء كنا في فراشنا أو في ساحة الحرب، لكن من الضروري الحرص وعدم التهور.

-      عندما تكتبين قصتك عن خبر ما هل تضعين فيه صبغة معينة تميزك وتشبهك؟

لا شك عندما أكتب قصتي أكتبها بطابعي الخاص. كل شخص عنده قلم مختلف عن الآخر ويتميز به ويشبهه، لكن أنا حريصة في كتابة أي قصة أو خبر أن أنقل الوقائع كما هي، ولا أعطي رأيا أبدا في الموضوع، فهذه ليست مهمتي، وأنقل الحدث على أرض الواقع دون تحريض أو تلميح أو تبهير، ولا أفرض سياستي الخاصة أو موقفي السياسي أو سياسة أي أحد آخر. علي أن أكون موضوعية وصادقة ليكون خبري بأهمية نشرة الأخبار في المحطة التي أعمل فيها.

موضوعية كاملة

-      هل فعلا هناك موضوعية ويمكن المراسل أن يتجرد إلى هذا الحد ويكبت مشاعره ومواقفه؟

إذا كان الموضوع سياسيا بحتا يجب أن يكون هناك موضوعية كاملة دون إدخال المشاعر والوجدان، ويجب نقل الحدث كما هو تماما، وإعطاء حق لهذا الفريق يتساوى مع الفريق الآخر. لكن إذا الموضع عن مريض لا يقدر أن يعالج نفسه، أو عن مستشفى غير مجهز أو عن أطفال متروكين في الشارع حينها يمكن أن ندخل مشاعرنا ونلوم الجهة المعنية بذلك. لكن في بلد حساس مثل لبنان فيه نزاعات سياسية عامودية وأطراف متعددة يتواجهون باستمرار وينتظرون بعضهم على كلمة لا أقدر كمراسلة أن أقدم ولو تلميحا أو تحيزا لطرف سياسي معين.

وهنا اسمحي لي أن أقول لك إن محطة mtv تعمل على أخبارها بدقة متناهية وعناية، والناس قد لا يعرفون هذا الأمر، لكن نحن كمهنيين نعرف وكمراسلين حريصين على أن نعطي كل طرف سياسي مكانته وحقه.

-      لكن من يسمع نشرات الأخبار ويسمع رسائل المراسلين يدرك ألا موضوعية كما تتكلمين؟

دعيني أقول لك بصراحة في الكثير من الأماكن وفي محطات أخرى وفي نشرات أخبار ومراسلين فقدوا موضوعيتهم خصوصا في الأحداث الأخيرة، لكن بكل تواضع بقيت محطة mtv أكثر محطة موضوعية في تغطيتها للأحداث، والدليل عندما صار هناك شكاوى على الإعلام لم يأت أحد على ذكر هذه المحطة. فأنا شخصيا كنت على الهواء مباشرة لمدة يومين وأعرف تماما كيف كنا نعمل على موضوع المخطوفين اللبنانيين في سورية، وكنا ننقل الأخبار بدقة وحرص شديدين. في حين أن الكثير غيرنا لم يكن موضوعيا ودقيقا، وكان المراسل يظهر ويرمي أي خبر يتبادر له أو يصله دون التحقق منه، ويكون غير صحيح وبالتالي يلعب بهذا الخبر على أعصاب الناس، ومن يهتم بالموضوع، وكأنه يريد أن يحكي أي معلومة حتى يصنف نفسه أنه يتفرد بها، وهذا أمر غير مسموح به. الموضوعية يمكن التوصل لها ولكن عليك أن تنسي أحيانا أهمية الوصول إلى السكوب.

-       أنت إعلامية ومراسلة لكن كم أنت ناقدة لزملائك؟

أنا قادرة على أن أعطي رأيا بالموضوع الذي يجب أن أعطي رأيا فيه، أما المواضيع التي يجب أن لا أبدي رأيا فيها أصمت. فأنا لست مخولة لذلك، وفي حال أعطيت رأيا لا أجرح ولا أحطم أو أقلل من شأن أحد، وكما ذكرت سابقا هناك زملاء تعاملوا مثلا مع قضية المخطوفين اللبنانيين بتسرع وعدم حكمة وموضوعية.

-      هل من يعمل في مجال الأخبار ذو رفعة وقيمة أكثر من البرامج الأخرى؟

لا ليس الأمر كذلك، لكن نحن في بلد الناس تتابع الأخبار كثيرا، وفي مختلف أنحاء العالم الجميع ينظر إلى مذيع الأخبار بخصوصية، وينتظرونه حتى يعرفوا الخبر اليومي، لأن هذه الأخبار تحدد مصيرهم وغدهم ومستقبل أولادهم ووطنهم. ومذيع الأخبار شخص صاحب مصداقية وموثوق به لذا يسمعونه بتمعن، وينظرون إليه بأنه شخص مهم وذو مستوى، خاصة أنه يدخل بيوتهم ويصبح فردا منهم خاصة وهو الذي ينقل لهم أخبارا تهمهم ومصيرية بالنسبة لهم.

-      هل أنت قادرة على تقديم برامج أخرى غير الإخبارية؟

لا أعرف، لم أفكر في الموضوع، لكن أقدر أن أقول لك إني شخصية مرحة وطبيعية وأحب الحياة، ولدي صديقات وزملاء ودوما أشغل نفسي، ولست تلك الشخصية الهادئة، فربما لو لم أكن هنا لكنت في مكان آخر، وبرامج أخرى، ولا أقول إنني لست قادرة على القيام بذلك.

كرسي الأخبار

-       كيف فتح الطريق أمامك لتصلين إلى كرسي الأخبار؟

عندما فتحت محطة mtv أتاني الحظ أن أعمل فيها. دخلت حينها كمحررة ثم قدمت برنامج لقراءة عناوين الصحف، بعد ذلك طلب مني أن أقدم نشرة الأخبار، لأنه كان هناك مذيعة حامل وستدخل إجازة الأمومة، وشعرت الشركة أن لدي الإمكانيات لتقديم الأخبار. بالنهاية المحطة ليست كريتاس (جمعية خيرية)، ومن ليس عنده المؤهلات لن تتمسك به. وأنا بدوري أعطيت من كل قلبي واشتغلت على نفسي وتمسكت بعملي ولا أريده أن يفلت مني، وأصررت على التقدم. ومن تقديم نشرة الصباح ثم الظهيرة صرت أقدم النشرة المسائية الرئيسية التي تعتبر النشرة الأهم، وفي كل مرة كنت أقدم نشرة أخبار كنت أعتبرها أهم نشرة على الإطلاق في المحطة.

-      لماذا انتقلت من مجال الإخراج إلى الإعلام؟

كنت دوما أقول عندما أنهي تخصصي في الإخراج سأنتقل إلى التخصص في الإعلام، وأدرس صحافة لأني أحب اللغة العربية وأحب الكتابة، وعندما تسارعت الأحداث في لبنان بعد عام 2005 واستشهاد جبران تويني قررت عدم الانتظار أبدا، ودخلت وتخصصت في الإعلام لأني أردت الانخراط في هذا الجو المشحون.

-      هل كل ما فكرت به وصلت إليه؟

أنا شخصية لديها ثقة بنفسها، ووصلت لأني كنت مجتهدة، ولأن الأبواب فتحت أمامي، وأنا أؤمن إذا أتتنا فرصة يجب أن نأخذها ولا نتباطئ. علما بأنه ليس كل شخص تأتيه مثل هذه الفرصة فهذا حظ. وأنا شخصية لديها طموح، وكل شيء نعطيه من قلبنا وبصدق لا بد أن يكون وفيا معنا مهما كانت الصعوبات. وأنا أعترف بأن الحظ سرّع في وصولي إلى ما أنا عليه الآن، بالإضافة إلى ثقة المحطة بي والفرصة التي منحتني إياها.

-      كم ساهمت الكاميرا في وصولك وكم أحبتك؟

أنا معتادة على الكاميرا منذ صغري، لأني في المدرسة كنت أصور إعلانات، وأعتبر الكاميرا صديقتي وعلاقتي بها ليست مستجدة، فهي موجودة في حياتي فلا تخيفني ولا تربكني. لكن الذي ساهم في نجاحي ليس حب الكاميرا لي أو لأني ألبس وأتمكيج وأسرح شعري بقدر ما هو حبي لعملي.

حب الحياة

-      تتلمذت على يد مي شدياق كم هذه الشخصية أثرت فيك؟ وماذا علمتك؟

تعلمت من مي أن لا أستسلم، وتعلمت الجرأة وحب الحياة. ومي بالنسبة لي بمثابة أمي، وأنا أعتبرها قريبة وصديقة وشخصية أتكل عليها وأحبها جدا، وهي شجعتني وآمنت بي. وأنا عشت مع مي خارج الكاميرا والعمل، وكنت قريبة منها في الجامعة، وتعرفت إليها بعد الحادث الذي أصابها، وكانت أستاذتي ثم عملت معها في برنامجها “بكل جرأة”، وتوطدت علاقتنا أكثر وتخطت حدود العمل وصارت علاقة عائلية، وكنت أبقى معها دوما فهي شجعتني كثيرا.

-      ما الذي كان يدهشك فيها خاصة بعد محاولة اغتيالها؟

بالرغم من مصابها تعلمت منها حب الحياة، فهي امرأة قوية جدا، وأي شخص آخر لو واجه ما واجهته ما كان يقدر أن يتحمل ما تحملته. الناس ترى من الخارج لكن لا يعرفون ما بداخل الإنسان وكم هي معاناته. امرأة بهذا الكم من الجمال تخسر يدها ورجلها وتصبح بنصف جسد وتقدر أن تتأقلم مع حياتها الجديدة، فهذا أصعب ما يكون. نحن لو كسرنا أصبعنا أو حتى ظفرنا نعمل أزمة بينما هي تعاملت بكل قوة ودون استسلام.

-      كانت تصدمك مي شدياق بقوتها؟

نعم كنت أصدم وكنت أنا من يستمد منها الطاقة والقوة في الكثير من الأماكن.

-      هل كل أحلامك تصب في مجال العمل؟

لا أنا لدي أحلام أخرى، ولدي حياتي وعائلتي، وأحب في المستقبل أن أؤسس بيتي الخاص، وأتزوج وأكون أما، وألتقي الرجل الذي يفهمني ويقدرني ويحترمني، وأتفق معه على أمور الحياة، وأشعر أن الدنيا جميلة معه، ويكون سندا لي.

رومانسية جدا

-      هل من يعمل في السياسة وفي إيقاع الأخبار السريعة تخف رومانسيته؟

لا، أنا ما زلت رومانسية جدا، ولم تخف أبدا، ومن الصعب أن أعيش بدون حب.

-      الفتاة المجتهدة مثلك كيف ترى الرجل؟

أنا أحب الرجل الذي يضحكني ومهضوم ويحبني، ويشعرني أني أجمل وأفضل فتاة بالكون، وتكون الحياة معه جميلة، ويستطيع أن يبسط القصص الصعبة ويجعلها سهلة.

-      وهل أنت فعلا أفضل فتاة في الكون؟

أريد أن أكون أهم امرأة في عيون من يحبني.

-       إلى من تنظرين بإعجاب بين مذيعي اليوم؟

أحب جورج غانم جدا والساحة الإخبارية بدونه فارغة، فحضوره على الشاشة رمز في عالم الأخبار. كما أحب فادي سلوان زميلي في المحطة، أحب عفويته وقربه من الناس، وعلاقتي به مميزة، كما أحب كل زملائي في العمل.

-      هل لديك طموح للقاء إحدى الشخصيات السياسية؟

لقد قابلت معظم الشخصيات السياسية في لبنان ما عدا السيد حسن نصرالله فلم أره أبدا، ولدي مثل هذا الطموح. كما أحب أن التقي الآن بشار الأسد لأن اليوم الحدث عنده والساحة اللبنانية تتأثر بالساحة السورية، وأسأله هل لديك تلفزيون داخل القصر؟ وهل تسمع الأخبار؟ وأسأله إلى أين؟ وأسأله عن لبنان وملفات لبنان عنده؟ وأسأله عن المخطوفين اللبنانيين في السجون السورية؟ وأهم شيء أحب أن أنظر في عينيه وهو يحكي لأقرأ الحقيقة، لأن برأيي عيونه أهم مما سيقوله لأعرف شخصيته.

-      لأي خبر ولأي إعلام تفتقد حياتك؟

أفتقد إلى الارتباط، إلى الحبيب.

-      منذ أن بدأنا هذا اللقاء لفتني صوتك الأجش العريض والقوي هل تحبين صوتك؟

لأول مرة سأعترف أني لم أكن أحب صوتي أبدا. وحتى استطعت أن أكون مذيعة أخبار درست مع جهاد الأطرش لأني كنت أحكي من أنفي أكثر فتدربت كثيرا، وكنت أضع القلم في فمي، وأتكلم مع نفسي أثناء قيادتي للسيارة، وأغني وأحكي والقلم في فمي، هناك من يرى صوتي مزعجا، وهناك من يحبه، هذا أنا بالنهاية.

التصنيفات: celebrities

اترك تعليقاً


Current month ye@r day *

المواضيع المميزة

قضية

من أجندة رئيس المحكمة يكتبها محمد رجب

من الحارة إلى القصر.. ثم القبر! القصة الحقيقية لجميلة الجميلات أين «كاتيا»؟! سؤال يتردد فوق شفاه الكبار والصغار ...

dalia-mohsen-s

حكايات من الحياة بقلم داليا محسن

  وأخيرا تحول الربيع إلى شتاء عاصف(1-2 ) من منتصف عتمة الحياة سأشعل شمعة من الأمل أرجو ...

محمد رشيد العويد

العلاقات الزوجية بقلم محمد رشيد العويد

حين استأذن النبي زوجاته في مرضه الأخير، لما شق عليه صلى الله عليه وسلم أن ينتقل ...

الأكثر قراءة

عبدالله بوشهري

عبدالله بوشهري يعترف

قلبي مال.. وسأتزوج! جمال العدواني التقى الفنان عبدالله بوشهري في حوار ...

الفنانة مريم حسن

الفنانة مريم حسن

دخلت الفنانة مريم حسن عالم الفن والشهرة من أوسع أبوابه ...

النجمة زينب خان

النجمة زينب خان

أريد قتل هذا الرجل حسين الصيدلي بعدسة مُناي التقي التقى النجمة ...

تجميل

د. سارة الموسوي

البلازما المشبعة الأفضل لتجديد شباب البشرة أشرف الصدفي التقى د. سارة ...

خبير الجمال والطاقة كلود سعد

خبير الجمال والطاقة كلود سعد

العسل صيدلية للجسم والبروكلي الطعام الساحر ندخل عالم الجمال من باب ...