النجمة الكويتية جواهر

النجمة الكويتية جواهر

زوجي الثالث لن أختاره بقلبي!

جمال العدواني التقى النجمة الشابة جواهر، التي تستمتع كثيرا عندما تمارس هوايتها المفضلة “الشوبينج”، حيث أصبح اليوم يمثل لها الشيء الكثير خاصة بعدما أصبحت لديها أسرة تتكون من بنتين وولد، فهي مجرد ما تتسوق تذهب سريعا لمحلات الأطفال لتشتري لهم ما يحتاجونه، تجولنا معها وهي تشتري بعض الأغراض ولكم نص اللقاء.

 المكان: مجمع أولمبيا

تصوير: حسن يونس

ماكياج: صالون لمسة فن

* جواهر.. الكل يحب التسوق والشوبينج لكن لكل واحد منا طقوسه.. فما علاقتك مع الشوبينج؟

معروف عني غرامي بالتسوق والشوبينج بشكل كبير وجنوني، لكن في الفترة الأخيرة أصبح التسوق عندي له مذاق مختلف.

* كيف ذلك؟

تسوقي أصبح أكثر  لأولادي، حيث وبشكل غير إرادي تجدني أتسوق في محلات ملابس الأطفال خاصة ملابس البنات، حيث تغريني أكثر من ملابس الأولاد لتعدد الألوان والموديلات والقصات.

  • بما أنك تكلمت عن أسرتك الصغيرة دعينا نتحدث قليلا عنها؟

أنا متحفظة جدا نحو أسرتي، ولا أود الحديث عنها سوى أن عندي بنتين وولداً.

  • تجولنا معك في مجمع أولمبيا التجاري في منطقة السالمية حدثينا لماذا اخترت هذا المول بالذات؟ وما المحلات المفضلة لديك؟

معروف عن الكويت كثرة مجمعاتها وأسواقها لكن بطبعي أحب الهدوء والتميز فيما أختاره. وأمانة وبلا مجاملة مول أولمبيا المفضل لدي في التسوق، لأن كل شيء متوافر فيه من ماركات عالمية وبعيدا عن المتطفلين والضوضاء، كذلك عندي بعض المحلات التي أفضل أن أشتري منها مثل محل “بي بي” حيث به ملابس مميزة وحلوة، كذلك محل “نزيه” كل ما في مستحضرات الجمال والتجميل متوافرة عنده، إضافة إلى أن في المول العديد الكافيهات والمطاعم، فنستمتع بجلسات مريحة وحلوة. لذلك كلما أود أن أتسوق تجدني في هذا المجمع خاصة أن مكانه واجهة على بحر الخليج.

  • ما أكثر الملابس التي تفضلينها؟

أحب الملابس الأسبورت لأنها عملية وتناسبني في الحركة، كوني أتحرك كثيرا خاصة في المسرح والتصوير.

ماركات عالمية

  • هل الماركات العالمية تجذبك أكثر في عملية التسوق؟

ليس دائما، فأنا أبحث عن الشيء المريح والمناسب لي دون النظر إلى الماركات. فهناك بعض الماركات من الملابس لا تصلح لي بتاتا لأنها غير لائقة، وكما يقال الناس أذواق.

* هل ذوقك صعب باللبس؟

(تبتسم) بالفعل أنا إنسانة متعبة حبتين في هذا الجانب، فأنا بطبعي مترددة عندما أريد أن أشتري شيئا، وتجدني أحيانا أتردد على المحل من أجل أخذ الشيء الذي أريده، لكن أفضل دائما أن أستشير صديقة عمري وكاتمة أسراري لمياء.

  • إلى هذه الدرجة؟

أكثر مما تتخيل، فهي صديقة قليل ما تجد مثلها في هذه الأيام، خاصة أنها تنتمي إلى نفس برجي وهو العقرب، فنحن متقاربان في كثير من الأمور سواء في اللبس أو الفكر أو الأكل.

  • كيف ترين الشوبينج في الكويت؟

بطبعي بيتوتية وقليل ما تجدني أعمل شوبينج في الكويت، لكن عندما أسافر أضطر إلى أن أعمل شوبينج في البلاد التي أزورها لكي أكتشف معالم هذه البلاد.

  • وما المدن التي تفضلين زيارتها؟

كثيرة هي المدن التي أستمتع بالتسوق فيها وزيارتها مثل بيروت ودبي ولندن والمغرب، وأصبحت هذه الفترة أتردد كثيرا على المغرب من أجل صديقتي لمياء.

  • لاحظنا تسوقك داخل محل”نزيه” لمستحضرات التجميل فهل تجيدين رسم الألوان على وجهك؟

(تضحك) أعترف أنني لا أتقن وضع الماكياج لنفسي ودائما أعتمد على مراكز التجميل في هذا الأمر. ففي الفترة الأخيرة أصبحت زبونة لصالون “لمسة الفن”. وأمانة الألوان وطريقة عملهن أعجبتني، لكن أحيانا اضطررت إلى أن أضع لنفسي بعض الرتوش إذا كنت مستعجلة.

جواهر الإنسانة

  • الكثيرون يعرفون جواهر الفنانة لكنهم ربما يجهلون جواهر الإنسانة.. فما قولك؟

كوني أنتمي إلى برج “العقرب” فمما لا شك فيه أنني  إنسانة طيبة، لكن سريعا ما تتحول هذه الطيبة إلى شراسة إذا أحد “داس” لها على طرف، فلسعتها نار حارقة، كذلك ما يميز “العقرب” أنها تبقى محفورة في أذهان من يتعامل معها، ومن الصعب أن ينساها أحد عكسي تماما، فأنا كل عام لا بد أن ألغي أشخاصا من ذاكرتي، وأضع “بلوك” عليهم حيث انتهت صلاحيتهم.

  • كونك إنسانة عاطفية هل جُرحت؟

حقيقة جُرحت مرتين ولن أكرر جرحي مرة أخرى، فأنا خُدعت من الجنسين الرجل والمرأة، لأني كنت طيبة أكثر من اللازم.

  • ما الذي يجذبك أكثر بالرجل؟

صاحب الشخصية القوية، وأحب أن يمتلك نفس طبعي، كذلك الرجل الغيور لكن بثقة. مع ذلك أنا أعيش فراغ عاطفي، وإذا فكرت في أن أبحث عن رجل فلابد أن أبحث عن بديل ناجح.

  • صفة تكرهينها بالرجل؟

“أف” الخيانة والكذب، حيث أصبح بعض الرجال ممثلين في الكذب والخيانة.

  • ما الدافع برأيك؟

النفوس تغيرت كثيرا عن السابق، فاليوم إذا وجدت رجلا أمينا على بيته وصادقا في كلامه فهذا الرجل يعتبر عملة نادرة، ولم تغره مغريات الدنيا.

  • ما أهم شيء عندك في الدنيا؟

أولادي هم رأس مالي.

لست عنصرية

  • ما صفات صديقتك المغربية لمياء لكي تختاريها من دون البشر؟

أولا ما عندي عنصرية في الجنسيات أو الأصل، بل يهمني أن تكون شخصية قريبة من قلبي وتفهمني. وبالمناسبة جميع صديقاتي من خارج الوسط الفني. وصدقني كونت كثيرا من الصداقات ولكنني تعرضت للجرح والطعن من الخلف، لكن لمياء ربما أنا أخذلها لكن هي ما تخذلني أبدا لأنها نعمَّ الصديقة.

  • حدثينا عن أزيائك؟

تعجبني الألوان المميزة والأزياء التي يتقبلها مجتمعنا، خاصة أن اللبس الغربي غزا أسواقنا ومجمعاتنا، فلو تلاحظ اليوم معظم البنات يلبسن ملابس غربية، لأنه مع الأسف لا توجد على ملابسنا رقابة بشكل صحيح فاختلط الحابل بالنابل.

  • من ملكة الأناقة خليجيا وعالميا؟

خليجيا الشيخة موزة، وعالميا كيم كارداشيان.

  • برأيك أين يكتمل جمال المرأة؟

ضربت على الوتر الحساس، بحشمتها.

  • وأنت أين يكتمل جمالك؟

بطيبتي.

* هل لديك بعض المصممين تترددين عليهم؟

ذوقي صعب جدا، والتنوع مطلوب في حياتي، لذلك لا أحب أن أرتبط بمصمم معين، أحب أن أتعامل مع الجميع.

  • هل أنت فوضوية بطبعك؟

في السابق نعم، أعترف لك أنني كنت إنسانة فوضوية، لكن في الفترة الأخيرة أصبحت إنسانة تعشق الترتيب والنظام، وكل شيء له وقت، وحقيقة شعرت بمتعة قيمة الوقت.

  • ما الأمور التي لا تستغنين عنها؟

لا أرى حالي من غير المصحف، وساعة اليد وأسورة يدي. كل هذه الأشياء لا بد أن تكون موجودة لكي أمارس حياتي بشكل طبيعي.

  • وماذا عن عالم الساعات والحقائب؟

مولعة بشراء الحقائب فتجدني أشتري عددا كبيرا منها، لكن في نهاية المطاف تجدني أستمتع بواحدة لأني شعرت بالراحة وأنا أستخدمها، كذلك أحيانا أشتري أشياء وأضعها في الدولاب وأنساها لفترة من الزمن، وبعدها أصدم بأن هذه الأشياء موجودة ولم أستخدمها.

  • وما أغلى ساعة تمتلكينها؟

كنت أمتلك ساعة تلقيتها هدية من جدتي – الله يرحمها – في يوم ميلادي بمبلغ 6 آلاف دينار كويتي، لكنني فقدتها عندما سرقت شقتي.

خطوط تلفونية

  • يقال إنك أكثر فنانة تمتلكين تلفونات نقالة؟

(تضحك) ربما، فأنا عندي 8 خطوط تلفونية بثلاث أجهزة نقالة. فمثلا على سبيل المثال عندي خط لبناني وخط مغربي وخط سعودي وخط تايلاندي وثلاثة خطوط في الكويت وغيرها.

* هل أنت دقيقة في مواعيدك؟

جدا وتعلمت هذ الأمر من الراحل غانم الصالح، لدرجة عند وفاته عملت حادثا لأن نفسيتي كانت تعبانة جدا.

* ما الأشياء التي لا نعرفها خلف الكواليس؟

الراحل كان فنانا بمعنى الكلمة، وملتزما في كل شيء، ولا أنسى نصائحه لي، وكنت الفنانة الوحيدة التي تتجرأ وتفتح حقيبته وتأكل الحلوى منها.

* ما الذي تخافين عليه؟

العين على أولادي وبيتي.

* هل تعرضت إلى بعض المواقف من ذلك؟

مع الأسف زميل معروف في الوسط الفني ضربني “عين” سببت لي حادثا أليما لولا ستر الله ولطفه بحالي.

  • كيف تتصرفين إذا اعترض أحد طريق نجاحك؟

هذا الأمر حصل معي فعليا ففوضت أمري إلى الله، وبطبعي أتجاهلهم تماما.

  • ما أفضل أوقات التسوق لديك؟

في فترة الصبح أكثر، وبعيدا عن أيام الإجازات.

  • ما الألوان التي تحبينها؟

أحب الأبيض والأسود والبنفسجي والوردي والسلفر.

  • كيف تحافظين على بشرتك؟

أحافظ على بشرتي بالكريمات بعيدا عن المواد الكيماوية.

* متى سوف تدخلين طريق عمليات التجميل؟

أعترف أن خشمي مكسور، وأخشى أن أخوض عملية تعديل خشية أن يقال إني عملت عملية تجميل، رغم أنه مسبب لي إزعاج، لكن لا أخفيك سرا تجرأت وعملت جلسات للبشرة عند أخصائية البشرة سناء الجابي، وهي جلسات بلازما، لكن التجميل حاليا مشروع مؤجل ربما مستقبلا.

  • هل تحبين ارتداء النظارات الشمسية؟

بلا شك أحب أن ألبس نظارات شمسية خاصة من نظارات “النور”.

ريجيم قاسٍ

* ما سر رشاقتك التي تتمتعين بها؟

تعمدت أن أعمل ريجيما قاسيا لدرجة إذا أردت أن أسد جوعي أتناول القهوة. وبطبعي كوني أطبخ لا أمسك حالي عن أكل بعض اللقيمات السريعة لسد الجوع (تضحك).

* يقال إنك طباخة ماهرة؟

 بالفعل أنا طباخة بامتياز وغرامي المطبخ، خاصة طهي أكلات المجابيس ومحروق أصبعة والمطبق وغيره. فوالدتي هي التي علمتني فنون الطبخ، كذلك  جدتي – الله يرحمها – وبالمناسبة في أكلات من اختراعي.

  • كيف تستطيعين إنقاص وزنك سريعا؟

النفسية تلعب دورا في إنقاص وزني، فعندما تجدني في حالة نفسية غير مستقرة وزني ينزل كثيرا، وحاليا وزني 56.

* ماذا تحبين بالليل؟

أعشق السهر.

* ما الذي يميز شخصيتك؟

 قيادية في أمور الحياة.

* يقال إنك ديكتاتورية؟

أبدا لست ديكتاتورية في البيت، ربما قد أكون كذلك في اختيار بعض أدواري.

* هل ترين حالك محظوظة؟

لا.. لست محظوظة بل “مقرودة” (تضحك). فأنا لم آخذ فرصتي في الحياة بالشكل المطلوب، لكن لا أنكر أني سعيدة.

  • ما طموحاتك؟

جميعها منصبة على أولادي، وأتمنى أن أحقق لهم ما يتمنونه، فابنتي الكبرى تحلم أن تكون دكتورة، وابني يحلم أن يكون طيارا، أما ابنتي “الجعدة” لا تزال صغيرة على ذلك. فأولادي يمثلون كل شيء في حياتي.

الرجل مفقود

* هل تؤيدين مقولة “وراء كل امرأة ناجحة رجل”؟

لا أعترف بها، فأنا لا يوجد خلفي أحد يدعمني أو يساندني عدا أهلي. أما مسألة الرجل فهو مفقود في حياتي حاليا.

  • يقال “وراء كل امرأة محطمة رجل”؟

نعم كلامك صحيح، فأنا لأول مرة أعترف بأن اختياراتي لشريك حياتي كانت خاطئة، ولم أختر بالشكل الصحيح. فزواجي الأول كان مراهقة، والثاني كان بقلبي فقط، لكن المرة الثالثة سأختار شريك حياتي بعقلي قبل قلبي.

  • ما الأهداف التي تسعين لتحقيقها؟

أهدافي كثيرة في حياتي لكن الأهم هو تحقيق نجاح في حياتي العائلية والعملية، ولا ألتفت إلى الوراء. فأنا مررت بلحظات من الفشل والإحباط لكن تعلمت منها الكثير.

كــادر:

أنا متشوقة كثيرا للوقوف أمام عمالقة الفن أمثال النجوم عبدالحسين عبدالرضا وحياة الفهد وسعاد عبدالله، فالعمل معهم إضافة لأي فنان، حيث يزيد من خبرته الفنية. فأتمنى من كل قلبي أن يجمعني أي عمل فني مع هؤلاء العمالقة.

وربما الفرصة أتت لي مع ماما سعاد عندما طلبتني للعمل معها في مسلسل “يا خوي”، لكن مع الأسف كنت متواجدة في الدوحة لتصوير مسلسل “يوم آخر”، لكن أطمح أن تتحقق هذه الأمنية على أرض الواقع.

صفحة جديدة 1

اخترنا لك