Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

جينيفر لوبيز ترى أن العالم ينحاز للرجل أكثر!!!

جينيفر لوبيز

أيمن الرفاعي

على الرغم من بلوغها للعام 46 من العمر إلا أنها مازالت تتمتع بالجمال والجاذبية التي تحسد عليهما.

هذا الشهر ظهرت النجمة العالمية جينيفر لوبيز على غلاف مجلة “دبيلو” حيث أجرت المجلة معها حديثا مطولا تحدثت فيه عن جميع جوانب الحياة من وجهة نظرها.

فقد ركزت في حديثها على التحدث عن حياتها الشخصية وعملها وكذلك علاقتها بالجمهور.

فعن حياتها الشخصية أكدت النجمة المحبوبة أن جميع علاقاتها كانت دائما في النور ولذلك فهي لا تشعر بالخجل حيال تلك الأمور كما أكدت أن جزء كبير من احترام الجمهور لها بسبب أنها لم تعش حياة الظلام ولم يكن لها علاقة بعيدا عن أعين الصحافة وعلم الجمهور.

وعن عملها تقول لوبيز أنها لا يمكن أن تمل من العمل وهي لا تصاب أبدا بالإحباط أو التعب من عملها هذا بالطبع بخلاف الفشل في الحياة الشخصية.

حيث تنزعج كثيرا من المشكلات الشخصية. فمثلا تقر بأنها صدمت جدا عندما حدث طلاقها وبحسب حديثها تقول بأن هذا الأمر لم تخطط له ولذلك كانت الصدمة قوية حيث أصيبت بخيبة أمل بالغة.

وعن حلمها قالت لوبيز أنها تتمنى أن تلحقها الشيخوخة وهي تعيش مع شخص تحبه. وعن علاقتها مع الجمهور ترى لوبيز أن الناس يرونها جميلة وجذابة لكن يصعب اقناعهم بأها أيضا ذكية.

عند هذه النقطة تتنهد لوبيز لتفضي بأحزانها حيث ترى أنه من الصعب على أي امرأة اثبات أنها ذكية لأن العالم – من وجهة نظرها – ينحاز أكثر إلى الرجل.

فنحن نعيش في عالم يحط من قدر المرأة لصالح الرجل –هكذا قالت- وتقول أنها تبذل جهودا مضنية لإثبات قدرتها وتفوقها وربما لا تحظى بالتقدير الذي يليق بجهودها في حين يمكن أن يحكم العالم على الرجل بأنه عبقري حتى إذا كانت قدراته متواضعة.

إذا كان هذا هو حديث امرأة تعيش في مجتمع غربي وقد بلغت أقصى عنان الشهرة فماذا كانت ستقول لو كانت تعيش بيننا في المجتمع الشرقي؟!!!!

الأوسمة

اخترنا لك