Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

خبيرة التجميل جويل ماردينيان: المرأة الجميلة هي.. السعيدة!

 خبيرة التجميل جويل ماردينيان

أمل نصر الدين بعدسة ميلاد غالي، حاورت خبيرة التجميل المتألقة جويل ماردينيان، رئيسة مجموعة صالونات “ميزون دو جويل”، وصاحبة منتجات العناية بالبشرة والشعر “جويل باريس”، وذلك بالتوقيع الحصري مع “وجوه” المتجر الموثوق به على مدى 18 سنة من الخبرة في الجمال والموضة.

فلكل الباحثات عن الجمال، إليكن هذا الحوار مع الجميلة “جويل”.

من أين بدأت حكاية الجميلة “جويل” مع الجمال؟

كوني عشت طفولتي في لندن، بدأ شغفي بعالم الماكياج والموضة مبكرًا، فأردت الدراسة والتخصص في هذا المجال، بالإضافة إلى أن اهتمام أمي بالجمال والبشرة غرس بداخلي ذلك الأمر، فجعلتني أعتاد على الاهتمام ببشرتي وشعري وجمالي منذ صغري.

كيف؟

أذكر أن أول مجموعة عناية بالبشرة أهدتني إياها أمي كان عمري وقتها 13 سنة، وكانت عبارة عن صابونة للبشرة وتونيك وكريم مرطب، وكانت دوما تذكرني منذ صغري بضرورة غسل وجهي والعناية ببشرتي، وفي الوقت ذاته ومع حبي للماكياج كانت تمنعني من وضع أية مساحيق على بشرتي، حتى لا أضرها مبكرًا، وحتى الآن تحدثني أمي لتسألني إن كنت وضعت كريم الحماية على وجهي ورقبتي ويدي أم لا.

وهل تذكرين متى بدأت وضع الماكياج؟

سمحت لي أمي بوضع الـ Gloss على شفتي في عمر 16 سنة، وحين وصلت لعمر الـ 18 سنة وبدأت أعمل كعارضة أزياء تم اختياري كملكة جمال لإيطاليا، لجمعي بين الجمال وبين الثقافة، وبعد استكمال دراستي في مجال التجميل والموضة توجهت للعمل في دبي.

مفهوم العناية

وما الذي دفعك للتفكير في عمل منتجات تحمل اسمك؟

من خلال برنامجي على قناة mbc  ومقابلاتي المتعددة مع نساء عربيات بحكم طبيعة البرنامج واحتكاكي المباشر بهن، وجدت أن مفهوم العناية بالبشرة والشعر لدى الغالبية العظمى غير صحيح، فأغلب النساء العربيات يضعن كل اهتمامهن في شراء وتعلم كيفية وضع مساحيق الماكياج فقط، ولا يفكرن أبدا في مسألة العناية بالبشرة، فيخفين العيوب تحت طبقات الماكياج وهذا أكبر خطأ يُرتكب.

لماذا؟

لأن العناية بالبشرة والشعر هي أساس الجمال الحقيقي، وهي التي تمنح المرأة الجاذبية والثقة والانطلاق، وتفتح لها الآفاق في علاقتها بالآخرين، فالمرأة لا يمكنها وضع الماكياج طوال الوقت، فأنا في نظري الماكياج مجرد وسيلة تكميلية لإبراز الجمال فقط، فهو يلعب دورا في حياتنا، ولا يعني بالنسبة لي الجمال، فأنا لا أحب وضع الماكياج بكثرة، بل أكون حريصة على أن أظل بدون ماكياج لأطول فترة ممكنة حتى أدع لبشرتي فرصة كي تتنفس.

ولماذا قررت عمل منتجات خاصة بك بالرغم من الكم الهائل الموجود من المنتجات؟

المنتجات الموجودة في الأسواق تم إنتاجها وفقا للبحوث والدراسات التي أجريت على المرأة الأجنبية والظروف البيئية المحيطة بها، فالمنتج الفرنسي تم بما يلائم المرأة الفرنسية، وهكذا جميع المنتجات الأخرى، وهذا ما جعلني أفكر باحتياجات المرأة العربية، وما تريده بشرتها وشعرها من حماية، بما يتناسب مع الظروف المناخية وطبيعة بشرتها وشعرها، فأخذت القرار بأن أساعد المرأة العربية، وأقدم لها منتجا يناسبها، ويكون متناسبا مع كافة الأعمار ولجميع أنواع البشرة حتى أقلل من حيرتها، وفي الوقت ذاته أشجعها للعناية ببشرتها وشعرها.

وكيف بدأت العمل؟

أنا حريصة جدا على اسمي وسمعتي خصوصا بعد الثقة التي أصبحت متواجدة في كل بيت عربي لاسم “جويل” لذلك توجهت لأفضل المعامل المتخصصة في العناية بالبشرة والشعر في فرنسا وبدأت أطرح عليهم فكرتي، وأنني أريد أن أضع في منتجاتي أفضل المكونات، بما يناسب ويفيد المرأة العربية، وفضلت البدء بمنتجات العناية اليومية بالبشرة والتي تتلخص في 5 خطوات أساسية مترجمة إلى 5 منتجات على كل امرأة ألا تتنازل عنها بشكل يومي.

خمس خطوات

وما تلك الخطوات الخمس؟

الخطوة الأولى تتمثل في غسول للبشرة JP Wash Away.

الخطوة الثانية الحماية JP Rescue Me.

الخطوة الثالثة: JP Love Eyes

الخطوة الرابعة: JP Good Day.

الخطوة الخامسة:JP Good Night.

ومتى يمكن للمرأة أن تلحظ نتائج استخدامها للمنتج؟

بإمكان المرأة أن تمنح بشرتها هذه العناية البسيطة بشكل يومي ومستمر، أن تلحظ الفرق سريعًا جدا على بشرتها، وخاصة في حال إن كانت لا تعتني ببشرتها مسبقًا، فعليها أن تحول تلك الخطوات لعادات يومية لا يمكنها التخلي عنها، كما لا يمكنها التخلي عن تنظيف أسنانها.

هل أنت شخصيًا تستخدمين هذه المنتجات؟

(وحياة أولادي) لا أستخدم غيرها.

هل هناك منتجات منافسة لك؟

لا أجد منافسا لمنتجاتي، لأنها صنعت خصيصا لتتوافق مع بشرة المرأة العربية، وهذا غير متوفر في أي منتج آخر.

ولماذا لم تقومي بعمل منتجات تجميل وماكياج باعتبارك خبيرة تجميل؟

إن كان توجهي المكسب والربح لكان من الأفضل لي البدء بعمل منتجات ماكياج، حيث أثبتت الدراسات أن معدل إنفاق المرأة العربية على العطور يصل إلى 60% و30% للماكياج، وأخيرا تأتي العناية بالبشرة بنسبة 10%.

ولماذا خاطرت بتلك التجربة؟

لأني مؤمنة أن العناية بالبشرة والشعر أهم وهي الأساس في مفهوم الجمال، وهذه فلسفتي التي أسعى لإيصالها لجميع النساء العربيات، فكونهن وثقن بي فأنا أريد أن أسعادهن للوصول للجمال الحقيقي، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، فكما أن جميع النساء العربيات يجدن رسم عيونهن بالكحل، أريد منهن أن يجدن العناية ببشرتهن.

هل هناك منتجات أخرى لحل مشاكل البشرة الأخرى؟

أحببت أن أبدأ بالتدريج، فأول منتجاتي هو العناية اليومية الأساسية لكل أنواع البشرة وفي الوقت ذاته لجميع الأعمار، وها أنا اليوم أطرح منتجات العناية بالشعر وعلاجات مختلفة لكل مشاكلة من تساقط وتقصف وشعر مصبوغ وشعر معالج وحماية، لأن الشعر تاج المرأة، وبالتدريج سوف أطرح فيما بعد منتجات متخصصة لكل مشاكل البشرة كالتصبغات والكلف والنمش والتجاعيد، المهم أن تكون منتجات ذات فعالية حقيقية.

لماذا تنتشر مثل تلك المشاكل لدى النساء العربيات؟

لأننا نفتقد للفهم الجيد لأهمية الحماية من الشمس في مجتمعاتنا، مع أن الحماية مفتاح يقينا من شبح تلك المشكلات، فعدو البشرة الأول الشمس خاصة هنا، ونحن في بلاد تتمتع بشمس قوية أغلب شهور العام.

حدثينا عن مجموعتك للعناية بالشعر؟

حين قمت بفتح مجموعة صالوناتي “ميزون دو جويل” والتي وصل عدد أفرعها إلى 10 أفرع حتى الآن في الإمارات وجدة والرياض وقطر والمغرب، تعرفت أكثر على مشاكل الشعر التي تعاني منها المرأة العربية عن كثب وطبيعة شعرها المتموجة، والتي تضطرها للإكثار من استخدام السشوار والفير، ما يعرض الشعر للتلف والتقصف والجفاف وتساقط الشعر باختلاف المرأة الغربية التي لا تحتاج لكل تلك الأمور، ومن هنا شعرت بمسؤولية عمل منتج يلائم طبيعة واحتياجات شعر المرأة العربية.

وما تلك المنتجات؟

هناك مجموعتان من المنتجات: مجموعة لعلاج مشاكل الشعر من تقصف وتساقط وشعر معالج بالكيراتين وشعر تالف وكذلك الشعر المصبوغ، ومجموعة أخرى خاصة بالحماية للشعر، يمكن استخدامها لكل أفراد العائلة، ولهذا ظهر أولادي معي في الصور الخاصة بتلك المنتجات، وأنا أستخدمها بكل أمان لشعر ابنتي.

وما تلك المنتجات؟

المنتجات عبارة عن شامبو وبلسم وزيت رائع للشعر، وهو علاج في الوقت ذاته، ولدينا أيضا المنتج الثوري، وهو عبارة عن اسبراي بخاخ يمنح الشعر اللمعان والترطيب، وهو خفيف جدا، ويمكن للمرأة أن تستخدمه في كل مرة تقوم بتسريح شعرها.

متى يمكن للمرأة أن تلتمس نتائج المنتج؟

الأمر يختلف من امرأة لأخرى، وعلى حسب نوع المشكلة التي يعاني منها الشعر، فعلى سبيل المثال مشكلة تساقط الشعر، وهي المشكلة الأكثر صعوبة لدى النساء، لا يمكننا أن نلحظ نتائج قبل (6-9) أشهر، والنتيجة النهائية تظهر بعد سنة، على أن يتم استخدام المنتجات بانتظام، فلا يوجد شيء في علاجات البشرة والشعر كالسحر نضغط عليه ككبسة زر لنجد النتيجة فورا يجب أن نكون صبورين لنحصل على نتائج مرضية.

أين يمكننا أن نجد منتجاتك في الكويت؟

منتجاتي موجودة حصريا لدى محلات “وجوه” في الكويت، وأنا أثق بهم لأبعد الحدود.

المرأة العربية

في رأيك ما الذي ينقص المرأة العربية لتعتني بنفسها؟

ينقصها أن تحب نفسها، وتعيد ترتيب أولوياتها، فاهتمامها بنفسها وشعورها بالسعادة سوف ينعكس إيجابيا على أسرتها، وسوف تشع على كل من حولها سعادة وبهجة، وتصبح ملهمة لكل من حولها. وأنا أحاول مساعدتها في إحداث هذا التغيير من خلال تقديم منتجات متكاملة تسهل عليها الوصول لنتائج التي تطمح لها لبشرتها فقط عليها أن تجرب وسوف “تدعيلي” بالخير.

ماذا يعني “الجمال” بالنسبة للجميلة “جويل”؟

يختلف مفهوم الجمال من ثقافة لأخرى ومن شخص لآخر أيضا، ولكن بالنسبة لي فالجمال عبارة عن منظومة متكاملة تبدأ من الداخل حين تصل المرأة للسلام والتصالح من النفس، فتحب نفسها وكل من حولها.

ومن هي المرأة الجميلة في نظرك؟

المرأة الجميلة هي المرأة السعيدة التي تستيقظ من نومها وتشعر برضا عن نفسها وتشعر بأنها جميلة.

وكيف يتحقق ذلك؟

بالاهتمام والعناية بنفسها، تهتم بما تأكل وما تشرب وكيف تتحرك، وإن كانت تمارس الرياضة أم لا، وكيف تعتني ببشرتها وشعرها، وكيف تتعرف على المناسب بالنسبة لها، كل ذلك يجب أن يكون نصب عينها.

ما سر جمالك وتألقك وتجددك الدائم؟

ليس لدي سر أو أسرار أخفيها، وأعتقد أن هذا ما يميزني، فكل ما أتوصل إليه من خير وأمور ومعلومات جيدة أحاول أن أشاركها ولا أستأثر بها لنفسي، أحب الخير للجميع، فأنا أتعجب حين نتناول طعاما ويعجبنا في أحد المطاعم، نذهب ونخبر جميع من نحبهم لكي يجربوا ذلك المطعم، ولكن حين يتعلق الأمر بالأمور الجمالية أجد الكثيرات يحرصن على أن يستأثرن بالأمر لأنفسهن، وأنا على العكس ليس لدي هذا الأمر مطلقًا.

وما سر نجاحك؟

النجاح ليس له أسرار، بل يحتاج لخطة منظمة، وعمل دؤوب وجدية ومثابرة مع وضوح الهدف، فحين قررت عمل منتجات تخصني قررت أن تكون تلك المنتجات Perfect، وأن أساعد بها كل امرأة تستخدمها، وتحقق النجاح بعد مجهود 6 سنوات من العمل المتواصل والسفر والبحث، فالأمر ليس وليد صدفة.

ألا تخشين من أن تُسرق أفكارك؟

أبدا.. لأني مؤمنة أن لكل إنسان بصمته المميزة في هذه الحياة، فجميع خبراء التجميل درسوا في نفس الجامعات مثلا، ولكن لكل شخص ابتكاراته وإبداعاته التي تميزه، وسوف تظل تميزه لأنها موهبة من الله.

بماذا تودين أن تختمي هذا الحوار؟

أشكر المرأة الكويتية، وكل من ساندني في رحلة نجاحي، وقدم الدعم لي، وأعدهم بأني سوف أكون دائمًا على قدر ثقتهم بي.

اخترنا لك