Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

المرأة تعمل كالرجل وأحيانا أكثر جيهان حبيب والجائزة الذهبية

جيهان حبيب

حاورتها: منار صبري

عدسة: ميلاد غالي

بداية نود التعرف عليك ضيفتنا الكريمة؟

أنا من بلدة في شمال لبنان اسمها تنورين، من عائلة لبنانية محافظة مؤلفة من ولدين وابنتين، وأنا الثالثة بين إخوتي، الاخ الاكبر مدير مفرزة طرابلس في الجمارك اللبنانية، الاخ الثاني استاذ جامعي في كلية العلوم في الجامعة اللبنانية – بيروت، واختي استاذة جامعية في كلية العلوم في الجامعة اللبنانية في بيروت، خسرت والدي منذ أن كان عمري تسع سنوات، وربتنا الوالدة طيلة هذه السنوات، وعن أسرتي الصغيرة فأنا متزوجة ولدي ثلاثة أولاد.

حدثينا عن دراستك الجامعية واختياراتك الطموحة؟

لقد كانت دراستي الأولى في البلدة التي نشأت فيها كفرحاتا الكورة أيضا في شمال لبنان، وتابعت دراستي في مدرسة راهبات القلبين الاقدسين في البترون ومن ثم انتقلت الى المرحلة الجامعية في الجامعة اللبنانية في بيروت وبالتحديد كلية الإعلام والتوثيق، حيث درست الإعلام فرع العلاقات العامة واتصال المؤسسات.

هل عملت فور التخرج؟

عملت بعد بضعة اشهر من التخرج، وبعد الحصول على عدة دورات تدريبية في محطات تلفزيونية لبنانية، بدأت العمل في المؤسسة اللبنانية للإرسال LBCI في قسم رصد أخبار الوكالات الأجنبية والعربية، وشاركت في تحرير نشرات الأخبار السياسية في الحياة LBC.

مرحلة جديدة

على يد من تدربت؟؟

تدربت كمراسلة ومذيعة على يد الأستاذ الكبير الإعلامي إيلي صليبي، وبعد اقل من اربع سنوات من العمل تزوجت وتركت الــ LBC وجئت إلى الكويت مع زوجي وكانت لي مرحلة جديدة في مضمار الحياة.

كيف كانت رحلتك بالحياة العملية؟

منذ عشر سنوات وفي احدى المقابلات عندما كنت ابحث عن عمل بعد التخرج من الجامعة سئلت: اين ترين نفسك بعد عشر سنوات: وكانت الاجابة: مراسلة ومذيعة، كان الحلم يومها كبيرا وصعبا لكنه بدأ يتحقق الان بجهد ومثابرة وعزيمة وصبر، فأنا اليوم مراسلة اخبار تلفزيون الكويت ومذيعة النشرة الاقتصادية.

حدثينا عن طبيعة عملك كمراسلة وكمذيعة للنشرة الاقتصادية؟

انا احب مهنتي وأسخر معظم وقتي لاؤدي عملي بإتقان ونجاح، فهذا عملي وبالرغم من كل المتاعب والتحديات التي أواجهها خلاله فأنا فرحة وفخورة به، فمجال الاعلام والصحافة وخصوصا في مجال التلفزيون مجال واسع وشائك حيث يتطلب مسؤوليات جمة منها كيفية ايصال المعلومة المرادة للمشاهد بطريقة سهلة ومفهومة وطبيعية لدرجة ان ينتقل معك الى موقع الأحداث ويعيش الحدث ويعاينه.

وما مهارات كل ذلك؟

يتطلب الكثير من الصبر والاخلاق المهنية الرفيعة والتفاني في العمل وحب المهنة لدرجة الاخلاص والتضحية، هنا يبدع المراسل او المذيع في اي تحقيق يصيغه او اي خبر ينقله.

في رايك الشخصي هل هذا العمل يخص الرجل ام المرأة؟ وايهما أكثر نجاحا فيه؟

المرأة تعمل كالرجل واحيانا اكثر، ولم يعد هناك مهنة حكرا على الرجل لوحده، فالمرأة اليوم شاركت الرجل في مختلف الميادين والمجالات وبرعت وفازت وانتجت، والامثلة كثيرة في الحياة.

ماذا عن إنجازاتك بمجال عملك؟؟

بصمتي موجودة في كل تقرير وكل عمل قمت به سواء كان في القنوات السابقة او خلال عملي حاليا في قطاع الاخبار في تلفزيون دولة الكويت والذي اتشرف ان اعمل به ولي الفخر بالانتساب لوزارة الاعلام.

الجائزة الذهبية

حدثينا عن الجائزة التي فزت بها مؤخرا في مجال عملك؟

بفضل من ربي وبعونه فزت بالجائزة الذهبية عن “تحقيق التوسع العمراني في دولة الكويت” في مهرجان الاذاعة والتلفزيون العربي في تونس، والذي كان من تنظيم اتحاد اذاعات الدول العربية، حيث طلب مني ان أعدّ تحقيق عن التوسع العمراني وكان الاختيار لمنطقة جنوب البلاد – الاحمدي.

ولماذا اخترت منطقة الاحمدي؟؟

حيث تشهد نهضة عمرانية حضارية، ولقد شارك تلفزيون الكويت في المهرجان بعدة اعمال اخبارية وبرامجية، وفاز تقريري بالجائزة الذهبية للعام 2016.

صفي لي شعورك بعد معرفتك بخبر الفوز؟

لقد كانت الجائزة اهم تقدير لي، فشعور النجاح شيء لا يوصف ولا يقدر بأثمان، كما أن هذه الجائزة جاءت تأكيدا على جهودي وتعبي وتضحيتي بوقتي وبوقت اسرتي، وهنا اود ان اذكر الزملاء الذين ساعدوني في اعداد واخراج التقرير المصور احمد ابراهيم، المصور حسين جواد، مونتاج احمد الكندري واخراج احمد البراك.

قضايا انسانية

ما اصعب خبر توليت تقديمه؟ وأي الاخبار تفضلين؟

لا اخبار صعبة علي.. فالحمد لله أنا استطيع ان اقدم أي نشرة وأن أقوم بعمل تغطية لأي حدث، لكن هناك اخبار احب تغطيتها او تقديمها اكثر من اخرى كالتطرق الى القضايا الاجتماعية التي تهم الرأي العام والقضايا الانسانية، وعالم الاقتصاد والمال.

ما المنصب الذي تحلمين بتوليه؟

اي منصب احلم بان اتولاه… فالاعلامي الناجح يحلم بالعديد من المناصب كرئيس تحرير او مدير اخبار او دبلوماسي او ناطق رسمي باسم مؤسسة عالمية… لكن بإيماني القوي بالله هو الذي يقسم الارزاق والمناصب ومن يتكل عليه يعطيه النصيب المناسب له الذي يبرع فيه ويعطيه لينجح ويستمر ويتقدم.

هل انت شخصية عنيدة، متشددة، متشائمة أم متفائلة؟

أنا شخصية عنيدة، متفائلة جدا، مؤمنة بالله وبقدرته على تحقيق المستحيلات، كما أنني أتمتع بقلب نقي ومحب ولكن بشخصية قاسية وقوية وصارمة احيانا.

هل تحرصين على عمل نيولوك كل فترة؟

انا انسانة طبيعية ولا احب التصنع، لكن طبيعة عملي كمراسلة ومذيعة تفرض علي ان اغير بمظهري او أن اعمل نيولوك من حين لأخر نظرا لطبيعة العمل تحت الاضواء وعيون المشاهدين، فحسب الظروف والمناسبات وكنوع من التغيير اعتمد نيولوك، ولكن ليس دائما او من الضروري ان الجأ إلى نيولوك فانا مقتنعة بما منحني إياه الله.

هل المظهر العام والاكسسوار والعطور من أساسيات عملك؟

احب العطور والكماليات والمجوهرات التي تتناسب مع ملابسي في عملي، ولكن لست مدمنة على شرائها، احب البسيط منها.

ضغوط العمل

ماذا عن متابعتك لبرامج التواصل الاجتماعي؟ وهل هي مهمة في مجال عملك؟

برامج التواصل الاجتماعي هي في صميم عملي وجزء لا يتجزأ منه، لكن احيانا مع ضغوط العمل لا استطيع متابعتها جيدا.

كم عدد متابعينك؟

لا اعلم كم عدد المتابعين بالتأكيد، لكنني اعرف ان كثيرين يتابعوني واعرف من الرسائل والصور والفيديوهات التي يرسلونها لي جمهور المشاهدين خصوصا الان مع تقديمي للنشرة الاقتصادية ضمن نشرة اخبار تلفزيون الكويت بحلتها الجديدة.

هل تعانين من الغيرة والحسد في عملك؟

الغيرة والحسد موجودان في كل مكان عمل وكلما كثر عدد الموظفين في مكان ما كلما زاد الحسد والنميمة واحيانا الاقوال غير الصحيحة، والموظف الناجح تحديدا في مجال الاعلام حيث الشهرة والاضواء لا بد ان تلوكه الالسن وتكثر عيون الحساد من حوله، لكن الاعلامي المؤمن والمخلص في عمله لا وقت لديه لسماع الاقاويل الكاذبة الناتجة عن الحسد والنميمة والغيرة، لان برأيي من يحسد حسده يرتد عليه ومن يتداول اقاويل كاذبة عن غيره يأتي يوما اشخاص ويتكلمون عليه.

كيف تقيمين علاقتك مع زملاء المهنة؟

اكن كل المودة والمحبة والاحترام لكل الزملاء في تلفزيون الكويت وفي المحطات والقنوات المحلية والخارجية، علاقات جيدة تربطني بالجميع وان تخللها أحيانا بعض وجهات النظر المختلفة نظرا لطبيعة العمل.

إرادة قوية

ما سر نجاح الشخص بالعمل؟

في رايي من أسرار النجاح  الصدق في العمل مع الذات ومع الآخر، الثقة بالنفس، الصبر، الإرادة القوية، القدرة على التكيف مع محيط العمل وتقبل الآخر، المثابرة للوصول إلى الأهداف المرسومة وبالتأكيد الإيمان بالله والاتكال عليه.

حدثينا عن الصعوبات التي تواجهينها في مجالك؟

عمل مراسلة الاخبار ومذيعة الاخبار يتطلب الكثير من الوقت والتعب والتركيز في العمل، خصوصا ان صاحب هذه المهنة يكون دائما تحت الانظار ويحتاج الكثير من المرونة للتعامل مع مختلف الشخصيات، فضلا عن أنني أم لثلاثة اطفال ويحتاجون ايضا الكثير من الرعاية والاهتمام، فبين المنزل والعمل احيانا لا اجد وقتا للراحة او للترفيه.

ما خطوات جيهان حبيب نحو النجاح وصعود القمة؟

انا انسانة مؤمنة بالله وبقدرته على تحقيق الاهداف التي يرسمها كل فرد منا، اهدافي وطموحاتي كثيرة لا استطيع ذكرها، لكن استطيع ان اقول انا اعمل لأكون ناجحة ومميزة في مهنتي. الرب خالقنا انعم علي بالكثير من نعمه وهذا ما زاد نجاحي وتميزي، انا اعمل بعزم وارادة قوية وصبر وتفاؤل بغد افضل ومشرق وكلما اجتهد الانسان وتعب الله يكافئه بالأحسن والاعلى.

إرادة صلبة

من قدوتك بالحياة؟

أتمثل بأناس كثر، المثل الاول والاكبر هو الوالدة صاحبة الارادة الصلبة والعزيمة التي لا تقهر والقلب الحنون، وهناك الكثير من اللامعين في مجال المهنة ممن أتمنى أن اكون في مركزهم يوما، هناك العديد من الاعلاميات الناجحات مثل كريستيان امانبور مراسلة سي ان ان العالمية، وغابي لطيف مذيعة مونت كارلو الدولية والعديد من النساء القياديات في العالم.

من الشخصيات التي ساندت جيهان؟

انا انسانة عصامية اعمل بإرادة قوية وعزم وصبر، عائلتي: امي واخوتي هم من ساندوني، اضافة الى كثير من زملاء المهنة الذين استفدت من نصائحهم ومازلت نظرا لخبرتهم الطويلة في هذا المجال.

مشروعاتك المستقبلية؟

انا اليوم مراسلة ومذيعة في تلفزيون الكويت، وغدا اتمنى ان اكون في منصب اعلى بإذن الله، بالمثابرة والاجتهاد لبلوغ الاهداف.

كلمة ختامية؟

الحياة مسيرة جهاد وتضحية لتحقيق الاهداف أيا كانت، مهنية او عائلية او شخصية، الانسان يفرح يوما ويحزن لربما ايام، لكن بالإيمان بالله وبالسعي الدؤوب والصبر يتحقق المبتغى.

اخترنا لك