Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الفنانة جيهان: هذا ما عاهدت نفسي عليه.. والفن حياتي!

 الفنانة جيهان

حاورها: حسين الصيدلي

تصوير: أحمد القطان

لو طلبت منك أن تعرفي نفسك بعيداً عن زحمة الأضواء والشهرة.. فماذا تقولين؟

بعيدا عن أضواء الشهرة، أنا إنسانة هادئة جدا، وبيتوتية، أحب قعدة البيت وأعشق الموضة والشوبينج.
جيهان.. ما السر الذي تخفينه وراء ابتسامتك؟

شكرا يا حسين، هذا من ذوقك، لا أعتقد بأن هناك أسرارا، كل ما في الموضوع أنها من القلب ولأنني عفوية وبسيطة وأتعامل بلتقائية.

لكن البعض يقول إنك تخفين وراءها نوعا من التمرد.. هل أنت متمردة؟

لست متمردة، مع العلم أنني أمتلك شخصية قوية، لكن لا يوجد شخص يرضى بالخطأ، لهذا أتمرد على الأخطاء.

أعمال غنائية

 لندخل بشكل سريع ونتعرف على أعمالك الغنائية القادمة؟

ثمة أعمال غنائية عدة أنفذها حالياً مع كوكبة من الشعراء والملحنين، منها أغنية “الجو ولع”، من كلمات الشاعر السعودي خالد عوض، ومن ألحان الملحن بدر الذوادي، وتوزيع مهند خضر، وتم تسجيلها في البحرين، وقريبا ستكون على جميع الإذاعات العربية والخليجية. وجاري أيضا الاتفاق على أكثر من أغنية.
وماذا عن الألبوم الغنائي.. ألا يشغل بالك؟

 بالفعل، أحضر حالياً لألبومي الغنائي الأول الذي سيكون بصيغة “الميني ألبوم”، وسيحتوي على 8 أغان جديدة لم تطرح من قبل، إلى جانب عدد من الأغنيات “السنغل” التي قدمتها في السابق.

بصراحة.. هل غناؤك باللهجة الخليجية زاد من قاعدة جماهيريتك؟

ليست هناك لهجة معينة زادت من قاعدتي الجماهيرية، ولكن اجتهادي هو الذي زاد من محبيّ، وكذلك تطويري من نفسي وقربي الكبير من متابعيّ، فأنا أتقاسم معهم حياتي اليومية على السوشيل ميديا، وهذا الشيء يجعل جمهورك يحبك أكثر.

أصداء طيبة

قدمتِ العديد من الأغنيات الناجحة.. لكن ما أكثر الأغاني التي حظيت بالنجاح ونالت قبول الجماهير؟

أعتقد أن أغنية “دغيا” التي قدمتها باللهجة المغربية كان لها نصيب الأسد من النجاح، ولاقت أصداء طيبة جداً، وهي من كلمات الشاعر السعودي أحمد علوي، ولحنها الملحن البحريني بدر الذوادي.

هل إقامتك في دولة خليجية مثل مملكة البحرين ساهمت في انطلاقتك الغنائية؟

أنا بنت البحرين، وأفتخر بانتمائي لهذا البلد المعطاء الذي فتح قلبه لي وساعدني على الانتشار، ولكن في الوقت الحالي أي شخص يمكن أن يصبح مشهورا مع ظهور عصر العولمة، فلا تنس أن لمواقع التواصل الاحتماعي أثرا كبيرا في الوصول إلى النجومية.

شاركت مؤخرا في حفل رأس السنة بمشاركة العديد من الفنانين.. كيف كانت التجربة؟

للأمانة كانت من أنجح الحفلات التي قدمتها في البحرين مع شركة “تذكار” بمشاركة كل من الفنان زايد الصالح وسعود جاسم والفنانة يسرا سعوف. قدمت الكثير من الأغاني التي أحبها الجمهور ورددها معي، كانت أجواء رائعة جداً، وتجلى ذلك من خلال الحضور الجماهيري الكبير الذي تفاعل مع أغنياتي في حماسة منقطعة النظير.

أيضاً شاركت في الأوبريت الوطني البحريني “ديرة الطيبين”؟

بالفعل، أعتبر نفسي من الشعب البحريني، ويشرفني الانتماء إلى الشعب البحريني المضياف. ولا شك أنه شرف كبير بالنسبة إليّ أن أقدم عملاً وطنياً لبلدي الثاني، بمشاركة نخبة من النجوم أمثال الفنان محمد البكري والفنان عصام كمال والفنانة حنان رضا والفنانة ليالي.

مهرجانات فنية

لماذا الفنان المغربي مهضوم حقه فنيا في بلده؟

الفنان المغربي يلقى الدعم من خلال المهرجانات الفنية المحلية مثل مهرجاني “موازين” و”الأغنية المغربية” وغيرهما، ولكن عدم وجود فرص عمل شاغرة في المملكة المغربية أسهم إلى حد كبير في خروج الفنانين المغاربة من بلادهم إلى دول عربية أخرى بحثا عن مصادر للرزق، كما تعرف أن تكلفة الإنتاج الفني باهظة جداً، ولا يقدر على تحملها أي مطرب ما لم يكن لديه دخل مادي جيد.

باعتقادكِ.. هل مطلوب من الفنانة تنازلات مقابل الشهرة أو النجومية؟

لا، ليس مطلوب تقديم تنازلات للوصول إلى النجومية والشهرة إذا كانت الموهبة ستصل إلى قلوب الناس. أنا لن ولم أقدم أي تنازل.

بصراحة.. كيف هي علاقتك بالفنانات المغربيات؟ ومن الأقرب إلى نفس جيهان؟

صراحة أنا علاقتي مع الكل علاقة حب واحترام، ولا أحب المشاكل، فكلهن قريبات إلى قلبي وبيننا كل حب ومودة.

سماء الغناء

من يعجبكِ من فناني الخليج والعرب بشكل عام؟

يعجبني الكثير من الفنانين، ولكل فنان لونه وإحساسه الخاص به، فمن الظلم أن أذكر فناناً وأغفل عن ذكر آخر، لا سيما أن سماء الغناء العربي تعج بالأسماء اللامعة.

ماذا عن الدويتو الغنائي؟

لا أمانع أبداً تقديم «الدويتو» الغنائي، إذا توافر الكلام العذب واللحن الجميل. أما بالنسبة إلى الفنان الذي يشاركني في العمل الثنائي، فهذا يعتمد على نوعية اللحن والطبقات الصوتية التي يحتاج إليها، وليس كل لحن يتماشى مع أي صوت.

ما لونك الغنائي المفضل؟

أنا من هواة الطرب، وأعشق روائع عمالقة الغناء العربي: عبدالحليم حافظ وأم كلثوم وفريد الأطرش ومحمد عبدالوهاب وفيروز، والقائمة طويلة. وسوف أتغنى قريباً بأغنية طربية آمل أن تنال استحسان الجمهور.

عالم التمثيل

ألم تفكري في دخول عالم التمثيل أسوة ببقية الفنانات؟

لا أرى نفسي ممثلة، ورحم الله امرئ عرف قدر نفسه.

وماذا عن مجال التقديم التلفزيوني؟

أعترف: أنا فاشلة في الإعلام، كما في التمثيل، ولا أصلح أن أكون مذيعة في نشرات الأخبار أو مقدمة لبرامج المنوعات.

وماذا عن حياتك الاجتماعية؟

متزوجة من رجل بحريني، ولدي “دانة” ابنتي، أستلهم منهما الإبداع، وهما يدفعانني إلى الأمام باستمرار.

يقال إنك تحبين الشهرة والأضواء كثيرا؟

ومن منا لا يحب أن يكون مشهورا والناس يحبونه ويتواصلون معه؟! ولله الحمد شهرتي أخذتها عن جدارة واستحقاق وليس مثل غيري.

أنت متهمة بالغرور.. ما ردك؟

يقولون “إللي ما يعرفك ما يثمنك”، أنا لست مغرورة بل جدية للغاية، ويمكن الناس يفسرون الجدية على أنها غرور “ما يشوفون شر”.

خط أحمر

ما الخطوط الحمراء في حياتك؟

خصوصياتي تعتبر خطا أحمر، ولا أنصح أحدا بالتطفل والتدخل بأمور لا تعنيه.

 

عاشقة للحياة

ما الشيء الذي لا نعرفه عن جيهان؟

أنا إنسانة أعشق الحياة، مرحة مثل الأطفال، لا أحب الأماكن المزدحمة، معظم وقتي أقضيه في المنزل، عملية للغاية، وأعتبر نفسي صاحبة مواقف وأكثر المقربين يشهدون لي بذلك.

 

متى تضعفين وتنهمر دموعك؟

دموعي لا تنزل بسرعة، لكن إذا نزلت فمن وراء ظلم البشر.

أكثر ما يسعدك؟

الحياة حلوة ولا بد أن نعيشها بحلوها ومرها.

كيف تصفين أسلوبك بالأزياء؟

أسلوبي متجدد، والبساطة في اللبس دائماً تجعلني أجمل.

ما الذي تغير في حياتك بعد تحقيق الشهرة والنجاح؟

المسؤولية وحب الناس أصبحا شيئا مهما في حياتي.

نعمة تستوجب الشكر؟

الصحة والعافية.

لو لم تكوني مطربة.. ماذا كنت ستصبحين؟

سفيرة للأمل، وأن أنشر الحب في كل مكان.

أحلام لم تحقق

هل أنتِ راضية عن كل ما قدمتِ؟

نعم أنا راضية عن كل ما قدمت في فترة قصيرة جدا، ولكن تظل بالنسبة لي هذه بداية، وما زال هناك طريق طويل وأحلام لم تحقق بعد.

كيف تنظرين للانتقادات؟ وهل تصغين لها؟

توجد انتقادات أصغي لها إذا كانت باحترام، فأنا أنفذها، وإذا كان العكس تمر مرور الكرام.

ماذا يعني لكِ الجمهور والفن؟

الفن هو حياتي، أجمل شيء في الدنيا أنك تفعل الشيء الذي تحبه. الجمهور هو الفنان، حب الناس هو الذي يجعلك فنانا، نجاحك يكون بفضل الجمهور.

الشعبية الكبيرة التي تحظين بها.. ما سببها؟

قربي للجمهور سر شعبيتي، فأنا دائما أحاول أن أكون قريبة منهم، أتقاسم معهم كل شيء: حياتي اليومية، إطلالاتي، حفلاتي وكل شيء.

أقرب أغنياتك إلى قلبك؟

كل أغنية أغنيها فأنا أحسها، وأحبها، وكل الأغاني التي قدمتها كانت قريبة إلى قلبي.

عيب تحاولين التخلص منه؟

عيبي أني أثق بالناس بسرعة البرق، وعنيدة.

أكثر صفة تحبينها في نفسك؟

طموحة لأقصى الحدود.

ما الذي عاهدت نفسك عليه؟

أني أقدم شيئا يشرفني في المستقبل، ويشرف أهلي وبلدي.

اخترنا لك