إجابات ذكية خلال مقابلة العمل تضمن لك الفوز بالوظيفة

إجابات ذكية خلال مقابلة العمل تضمن لك الفوز بالوظيفة

تعتبر مقابلات العمل موعداً استثنائياً لدى الخريجين، واجتيازها بنجاح يضمن الفوز بعمل بينما ينذر الإخفاق فيها بمكابدة البطالة والعودة مرة أخرى إلى البحث المضني عن الوظائف المتاحة، لذلك يرى بعض المدربون بالتنمية البشرية أن على من يقبل على اجتياز مقابلة عمل، أن يحضر نفسه جيداً لمجموعة من الأسئلة التي تطرح بشكل متكرر.

ومن أبرز الأسئلة التي يطرحها أصحاب العمل

لماذا تريد ترك وظيفتك الحالية أو السابقة؟ وهو سؤال يتوجب الحذر إزاءه، إذ لا ينبغي أن تقول شيئاً سلبياً عن مؤسستك السابقة وإن كنت قد غادرتها مكرها أو بسبب مشاكل، ومن الأفضل أن تقول لهم إنك تريد فرصة أخرى للتقدم مهنياً أو إضافة تجربة جديدة إلى مسارك وذلك بدلاً من المكوث في منصب واحد لفترة طويلة.

أما السؤال الأهم عن الإنجازات المهنية فيتطلب ذكر ما حققته في منصبك السابق، وحبذا لو ضربت لهم أمثلة بالأرقام والتواريخ، إن أمكنك ذلك، فالأمر يحفز أصحاب العمل الجدد على الاقتناع بكفاءتك وقيمتك المضافة إلى شركتهم.

ومن الأمور الهامة في مقابلة العمل أن تكون حذراً حين تسأل عن الأخطاء التي ارتكبتها، فأنت غير مدعو إلى الكذب والادعاء بأنه لم يسبق لك أن وقعت في الخطأ، لأن لا شيء مثالي في الحياة، لكن السليم هو أن تتحدث عن أخطاء بسيطة ارتكبتها وتكشف كيف استطعت علاجها، وأنك لم تعد إلى تكرارها بالمرة، لاحقاً.

وإذا سئلت عند التقدم للوظيفة عن الطريقة التي تعاملت بها مع اللحظات والخلافات الصعبة في عملك السابق، ينصح بأن تظهر طابعاً إيجابياً في شخصيتك، فأصحاب الشركات يفضلون الموظفين القادرين على احتواء المشاكل الداخلية والخارجية، بأقل الخسائر.

أما إذا سئلت في المقابلة عن الراتب الذي تريد أن تتلقاه، فمن الأفضل ألا تعطي رقماً محدداً، وتحدث عن قيمة تقريبية لما تريد أن تقبضه من مال مقابل عملك في الشركة مستقبلاً، كأن تقول ما بين ثلاثة آلاف وخمسة آلاف دولار أو من الأفضل أن تقول سأترك تقييم عملي بشكل مادي لكم.

وفي حال طرح عليك نماذج للمشاكل التي يمكن أن تواجهها مستقبلاً، والمنهج الذي ستتعامل معه، ينبغي أن تفكر جيداً قبل أن تجيب، فحتى وإن لم يكن الجواب دقيقاً سترصد لجنة الاختبار الطريقة التي بحثت بها عن حل.

وعند سؤالك حول ما إذا كنت قد تقدمت لوظائف أخرى، كن صريحاً مع اللجنة وأخبرهم أنك تريد تطوير نفسك وأنك منفتح على الفرص وبالتالي تقدمت لما أتيح لك، وتذكر دائماً أن الصراحة أفضل من الكذب.

ولأن غالبية أصحاب العمل يسألون المتقدمين للوظيفة في نهاية المقابلة فيما إذا كانت لديهم أسئلة معينة، ينصح بعدم طرح أسئلة بشأن الجانب المادي من راتب وامتيازات ونحو ذلك، كما يستحب ألا يتعامل المتقدم كما لو أنه كان قد ضمن النجاح، فالأهم في المقابلة هو أن تقنع أرباب عملك المستقبلين بجدوى انضمامك إليهم.

ولقد أشارت إحدى الدراسات النفسية مؤخراً أن الباحثين عن العمل يخشون 3 أسئلة، ويتمنون ألا تطرح عليهم خلال مقابلات العمل وهذه الأسئلة هي :

– السؤال الأول “لماذا يجب أن أوظفك”، وهذا سؤال تصعب الإجابة عليه، ويحتاج تفكيراً كثيراً قبل النطق بالجواب، وغالباً يجب على المتقدم للعمل عند طرح هذا السؤال أن يقدم كل ما يميزه عن باقي الناس، في محاولة لتسويق نفسه.

أما السؤال الثاني الأصعب فهو “أخبرني عن نفسك”، وهذا سؤال غامض فمن أين ستبدأ؟ بهواياتك؟ أم أين نشأت؟ أم من مستواك الدراسي؟.. وينصح الخبراء بأن تبدأ بتعريف نفسك ثم بعدها بتقديم خبراتك فمهاراتك ونقاط قوتك.

والسؤال الثالث الأكثر صعوبة هو “ما هي أكبر نقطة ضعف عندك” ويكره الجميع هذا السؤال، ولكن يمكن أن تكون ذكياً جداً في الإجابة عليه، حيث بإمكانك القول على سبيل المثال: أنا متحمس جداً في العمل أو يمكنك ذكر نقطة ضعفك في شيء ما ليس له تأثير على الوظيفة التي تتقدم لها، وختاماً نتمنى للجميع النجاح في كل الاختبارات والأسئلة.

اخترنا لك