Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

“الكراكيب” و”الفنج شوي” ثقافة التصالح مع النفس والمكان والطبيعة

الكراكيب

هند شديد

“الكراكيب” معاناة العديد من النساء، فهي الأشياء الزائدة في المنزل التي لا ترمى، لكن الأسرة قد تحتاجها وقد لا تحتاجها، قد تستصلحها وقد لا تفعل، إلا أنها قد تكون مصدرا للطاقة السلبية.

وينتاب البعض أحيانا الشعور بالضيق والإحساس السلبي في مختلف المجالات سواء بالعمل، بالصداقة، بالحب، بالزواج أو بأماكن معينة، فهذه المشاعر تعتبر طاقة سلبية تتولد ونعتقد أنها شعور لا ينتهي.

الطاقة السلبية هي الطاقة المتولدة من الأثاث والعوامل المحيطة بالإنسان والتي تؤثر على حياة الإنسان وصحته ومزاجه وعلاقاته بالآخرين وكل ما يحيط به.

وتعتبر الكراكيب السبب الرئيسي في عرقلة مسار الطاقة الطبيعي في المنزل، حيث تتحرك الطاقة كالهواء داخل المكان وعندما تصطدم لحاجز من الكتب مثلا، وتصبح حبيسة، فتظهر الطاقة السلبية التي تتراكم حتى نفسح لها المجال مرة أخرى للحركة، فتعود نشيطة، وتؤثر هذه الطاقه سلبا على صحة الأفراد، وتعوق تفكيرهم حتى عن معرفة سبب هذا الشعور او الوصول إلى حل للتخلص من الكراكيب.

الفنج شوى: هو علم وفن صيني، يستخدم الطاقة المتولدة من الأثاث والعوامل المحيطة بالإنسان لتحقيق التناغم والتصالح مع النفس ومع الطبيعة المحيطة والمكان وبذلك يستطيع التعايش بشكل إيجابي بدون توتر.

هناك ثلاثة أسباب رئيسية، وراء الطاقة السلبية، التي يجب ان نتعامل معها:

– الاتساخ المادي الذي يتطلب تنظيفاً دائماً وجيداً.

– الطاقة السالفة أي التي ورثها المبنى ذاته من الاحداث السابقة، فسواء كانت سعادة او تعاسة فإن ذلك يؤدي الى احتباس الطاقة في المكان.

– التخلص من الكراكيب لأنها تخلق عائقاً امام تدفق الطاقة في الأرجاء كافة.

ويبدو أن كثيرا من الكراكيب التي يحلو لنا الاحتفاظ بها هي مصدر إعاقة أكثر منها مصدراً للمساعدة، فالكراكيب تتراكم حيث تتراكم الطاقة، وبالمثل تتراكم الطاقة حيث تتراكم الكراكيب، وبذلك كلما زاد المقدار الذي تحتله الكراكيب زادت الطاقة السلبية التي تجذبها الى نفسها.

التخلص من الكراكيب لخلق مساحات:

– الأسلوب الأول يقوم على اساس التبرع بها للمحتاجين.

– الأسلوب الثاني يتم عن طريق إعطائها لصديق أو جار أو أحد أفراد الأسرة من خارج المنزل كالأخ أو الابن المتزوج.

– الأسلوب الثالث يعتمد على بيعها إلى باعة القطع والأثاث المستعمل، ورغم بعض النفع المادي العائد إلا أنه يكاد يكون معدوما بالمقارنة مع الأسعار التي يقدمها هؤلاء الباعة.

– الأسلوب الرابع لمن يرغب بالتخلص من كراكيب منزله فيتمثل في إعادة تدويرها وهو ليس بالأمر الصعب، فبعض الدهان للطاولات، وقطعة غيار للكهربائية الملقاة جانبا قد يقدم إلى المنزل قطعة بتكلفة زهيدة بدلا من الاتجاه إلى الشراء.

الأوسمة

اخترنا لك