Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

كريم عبدالعزيز: “الفيل الأزرق” مغامرة ناجحة

كريم عبدالعزيز

حتى أكثر المؤمنين بموهبته وقدراته التمثيلية فوجئوا به في “الفيل الأزرق”.. في سطور الحوار التالي يكشف النجم كريم عبدالعزيز كواليس علاقته بالرواية والعمل، ويقدم تفاصيل كثيرة عنه.

* كريم.. أود أن أبدأ حواري معك عن مغامرة قبول نجم بحجمك لتقديم عمل مثل “الفيل الأزرق”؟

العمل الفني في الأصل سلسلة من المغامرات؛ وأنا من البداية أريد أن أقدم نفسي للجمهور كممثل وليس كنجم، يعني لم أكن يوماً مشغولاً بان أظهر كـ”جان” تلتف حوله الفتيات ويبدو متأنقا في كل مشهد؛ بل كنت أريد تقديم شخصيات صعبة وأعمال مركبة.

* دعنا نتعرف على حكايتك مع “الفيل الأزرق”؟

مروان حامد صديقي منذ عشرين عاماً رغم أننا لم نعمل معاً؛ وفي أحد الأيام اتصل بي وقال لي إن صديقاً له كتب رواية ويريديني أن أقرأها وأرسل لي مخطوطة الفيل الأزرق قبل النشر؛ واذكر أنني قرأتها تقريباً على مرة واحدة لأنها مشوقة بشكل مذهل وتناقشنا حولها كثيراً، ثم نشرت وحققت مبيعات عالية وتم ترشيحها لأكثر من جائزة في الوقت الذي كان مروان يعمل عليها لتحويلها إلى فيلم.

طريقة مختلفة

* كنت في ذهنه من البداية؟

نعم.. فمروان له طريقة مختلفة في العمل، فهو يضع يده في كل تفصيلة، ويهتم حتى بالنقطة والفاصلة وأنا أعتبر عملي معه مكسبا.

* عندما عرض عليك الدور هل تحمست له مباشرة؟

لا أخفي عليك كنت قلقاً جداً، ليس لأن الدور صعب أو جديد؛ لكن لأن العمل كله يطرح موضوعاً لم يسبق تقديمه ويمزج بين الخيال والتاريخ وعلم النفس؛ ويدخل إلى عالم السحر والجن وهي توليفة مبهرة وصعبة في الوقت نفسه.

* وكيف استعددت لها؟

كان مروان يعمل مع الكاتب أحمد مراد على السيناريو منذ 2012؛ وكنت معهما باستمرار، ما يعني أن العمل ولد على يدي، واستعددت للشخصية بحوارات مطولة جداً مع الكاتب والمخرج؛ تناقشنا خلالها في كل تفاصيل الشكل والأسلوب وطريقة الكلام والحركة.

* هل فكرت في زيارة بعض الأطباء لاكتشاف ملامح الشخصية؟

لا.. لأن دكتور يحيى شخصية لا تشبه الأطباء ولا المرضى، هو حالة إنسانية فريدة لا يسهل أن تلقى مثلها؛ ولو زرت عشرات المستشفيات ستجد أطباءها على اختلاف تركيباتهم لا يشبهونه؛ لذلك قررت الاكتفاء باكتشافه عبر ورق مراد ومروان ومحاولة تجسيده بكل غرائبه وجنونه كما رسمه المؤلف والمخرج.

تجسيد الشخصية

* هل وجدت الأمر سهلاً؟

بالطبع لا، وأذكر أنه عند إعلان عن نيتي تجسيد شخصية الدكتور يحيى في “الفيل الأزرق”؛ وجدت عشرات الرسائل والتعليقات تصلني عبر صفحتي على فيس بوك تطلب مني التراجع؛ وتؤكد أنها لا تراني في هذا الدور أو الشخصية، وهذه التعليقات كانت من شباب قرأ الرواية ومن “الفانز”، لكن الأمر تغير بعد عرض الفيلم.

* كيف؟

تلقيت مئات الرسائل المشجعة التي تشيد بالدور والعمل؛ وتعتبره مرحلة جديدة في السينما المصرية التي لم تقدم هذه النوعية من قبل.

* “الفيل الأزرق”.. هل عوض غيابك عن الشاشة لثلاثة أعوام تقريبا منذ “فاصل ونعود”؟

الابتعاد عن الشاشة لا يقلقني؛ ولست حريصاً على أن أتواجد بفيلم جديد كل عام أو كل موسم؛ لان العمل الفني بالنسبة لي ليس “أكل عيش” أو انتشار، ولو لم أجد سيناريو قويا ومميزا فسأجلس في بيتنا عشر سنين وليس ثلاث فقط.

* بمناسبة أكل العيش.. هل تخوف المنتج من الفيلم بسبب تكاليفه الكبيرة ومدة عرضه التي تتجاوز الساعتين؟

التفاصيل المادية يسأل عنها المنتج؛ وإن كنت أعتقد أن هذا الكلام غير صحيح؛ كما أن أفلام السينما ليست سلعة موسمية، بل تظل قادرة على جلب الأرباح لفترة طويلة من خلال البيع للقنوات والعرض الخارجي في الدول العربية وغيرها؛ لكن المهم أن العمل خرج في الصورة التي أردناها كفريق عمل دون تنازل عن الجودة من أجل ضغط النفقات، وحقق الفيلم إيرادات عالية جدا فاقت التوقعات.

الأعمال الكوميدية

* كريم.. رغم الجدل الكثير حول الفيلم إلا أن ما تصدر قائمة الإيرادات فيلم “الحرب العالمية الثالثة”؟

الكوميديا ليست عيباً أو سبة؛ وأنا شاهدت “الحرب العالمية الثالثة”، وضحكت كثيراً مع مشاهده لكن هذا لا يعني أن نكون نسخاً من بعضنا، وأن نقدم كلنا لونا فنياً واحداً، وموسم العيد معروف بأنه موسم الأعمال الكوميدية، ورغم هذا حقق “الفيل الأزرق” إيرادات جيدة جداً.

* لو انتقلت معك لفريق العمل.. حيث شاركت خالد الصاوي لثالث مرة؟

خالد ممثل مبدع وأنا أسعد بالعمل معه وأعتبر كل مشهد بيننا مباراة في التمثيل؛ لكن دعني أعترف بأنه تفوق على نفسه في الفيل الأزرق.

* ونيللي كريم؟

نيللي ممثلة “شاطرة” تجيد الإمساك بالشخصية التي تؤديها وهي أيضاً “وشها حلو” على العمل الذي تشارك فيه.

اخترنا لك