كواليس فنية “خادمة القوم” عمل فني يكشف الخفايا العائلية

من ضمن الأعمال التلفزيونية الرمضانية لهذا العام المسلسل الاجتماعي “خادمة القوم” الذي يتوقع الكثيرون أنه سيأخذ حيزا كبيرا من المتابعة والاهتمام.

“خادمة القوم” عن قصة الكاتبة وداد الكواري وإخراج سلطان خسروه، وتدور أحداثه عن أم تربي أولادها وتعلمهم، غير أنهم يقابلون وفاءها بالجفاء والتقصير، ما يصيبها بالهم والحزن الشديدين. والعمل يدور في ثلاثين حلقة ترصد ما تتعرض له “أم عبدالله” هذه التاجرة التي تملك ثروة كبيرة. والتي ربت أولادها على الطريقة القديمة، ولم تقصر في تعليمهم ولم تُفرق بين ولديها الذكور عبدالله وخالد وابنتها الوحيدة مي، وكان حلمها الدائم أن تستمر العائلة في العيش معاً، وأن يتوافد الأحفاد على منزل يضم الجميع، لكنها تصدم بتمرد أولادها ورفضهم أسلوبها في الحياة والرغبة في الاستقلال مع استمرارها في الإنفاق عليهم.

وتقرر أم عبدالله أيضاً التمرد وتهجر القصر بعد أن هجرهُ أولادها ومعها زوجها الوفي الذي كان متعلقاً بأولاده تعلقا شديدا، والذي يشعر أن من واجبه الوقوف إلى جانب زوجته.

أما عن الشخصيات الرئيسية في العمل، فهي أم عبدالله التي تجاوزت الخمسين، وإن كانت صحتها وأسلوبها البسيط في كل شيء لا يدلان على تقدمها في العمر، أما ابنها الأكبر عبدالله فقد تجاوز الثلاثين وهو متذمر دائما، ويشعر أنه فاشل رغم أنه طبيب نساء ناجح، إلا أنه يرتبط بابنه الأكبر ويظن أنه قادر على تربيته أفضل مما رباه والده، والنتيجة أنه يخسر ابنه بشار الذي اعتاد عدم وجود سقف لطلباته. أما خالد مسالم، فتقوده زوجته هيا وهي شخصية مسيطرة وعنيفة، عكس ياسمين زوجة عبدالله التي تعاني تبدل معاملة زوجها وإحساسه بأنه ارتكب خطأ حين تزوج عن حب، لذا يفكر في أن يتزوج بالطريقة التقليدية مرة أخرى، وفي نهاية الحلقات، نكتشف أن أم عبدالله هي زوجة الأب وليست الأم الحقيقية، لذلك هي مقاربة لعمر ابنها الأكبر.

وعن المسلسل، يقول الفنان جاسم النبهان: أجسد شخصية حمد “بوعبدالله”، الذي تزوج من فتاة أصغر منه سناً، وهو شخص يكن لها كل ود ومحبة، لكنها لم تنجب منه، بل عملت على تربية أبنائه، فأصبحت العلاقة بينهما كزوجة وابنة، وهنا تظهر العاطفة التي لديه تجاه الفتاة، وعلى الرغم من ذلك لم يهضم حق أبنائه، كما أن العمل يستعرض شخصية الزوجة التي تجتهد في مجال عملها في التجارة وتضحي من أجل زوجها وأبنائه.

أما هدى حسين، فتقول: أجسد دور البطولة النسائية، بشخصية “أم عبدالله”، التي تعطي بهدوء ولا تذكر أنها أعطت، في نكران تام للذات، مطبقة المثل القائل “ليصمت من أعطى وليتكلم من أخذ”، كما أنها شخصية ليست مستبدة، وفي الوقت نفسه هي ظريفة وتخدم قومها بحب وكرم وعطف، وليست بحاجة إلى انتظار المقابل ولديها ما يكفيها، لكنها تحب أن تقدم كل ما عندها لمن حولها.

يشارك الفنان عبدالله الرويشد بأغنية المقدمة (التتر)

والبطولة لكل من هدى حسين، جاسم النبهان، إبراهيم الحربي، حسن البلام، عبير الجندي، منى شداد، خالد البريكي، مها محمد، أوس الشطي، وسيعرض العمل على قناتي أبوظبي، قطر.

صفحة جديدة 1

اخترنا لك