النجم خالد أمين: أريد زوجة حديدية تدعمني لأبدع

خالد أمين
جمال العدواني التقى النجم خالد أمين الذي يحضر لخطوة مهمة في حياته الفنية مع صديقه الفنان خالد البريكي؛ فهو بصدد افتتاح شركته الفنية التي من خلالها سيقدمان العديد من الأعمال التلفزيونية والمسرحية, خالد أكد أنه يبحث عن امرأة حديدية تدعمه في عمله لكي يبدع..

·    بعد ما هدأت الأمور وعادت الحياة إلى طبيعتها بعد ضغط الموسم الفني ما الذي يشغلك حاليا؟

حقيقة يشغلني النصوص المعروضة علي في هذه الفترة فهاجسي أن أختار ما يناسبني من أعمال لشهر رمضان المقبل, كذلك لأول مرة أعلن خلال هذا الشهر سيتم افتتاح شركتي للإنتاج الفني بالشراكة مع صديقي الفنان خالد البريكي, وستحمل اسمه “الخالد” وسيضم لها عدة مكاتب في دول الخليج.

·    ماذا ستجمع تحت مظلتها؟

العديد من الأنشطة؛ إنتاج فني ومسرحي وإذاعي وتلفزيوني وسينمائي, كل القطاعات الفنية.

·    كيف أتت لكما الفكرة؟

بصراحة كانت موجودة منذ سنوات طويلة، لكن كنا بحاجة إلى دراسة وافية، وبعد ما تبلورت ظهرت للنور وآن الأوان لنعمل بها بشكل جدي.

·    ماذا عن باكورة هذه الشركة؟

حتى هذه اللحظة لم نعلن عنها؛ فلدينا أعمال كثيرة وكتاب من الشباب المتحمسين والمشغولين بكتابة نصوصهم سيضعون أيديهم معنا لتحريك هذه العجلة.

خطوات مدروسة

·    ألا ترى أن الوقت متأخر حتى تطلق شركة فنية لك خصوصا أنك تتمتع بمشوار فني طويل؟

أؤمن بأن الوقت ليس متأخرا بل بالعكس حاليا هو الوقت المناسب لكي نطلقها ونتواصل مع الجمهور بعد خطوات مدروسة.

·    هل ستشارك في أعمال أخرى ام تكتفي بإنتاج شركتك؟

طبيعيا سأتواجد في كل الأعمال الفنية التي أرى نفسي فيها فلن أكون حكرا لأعمال شركتنا, وهذا الكلام أيضا ينطبق على خالد البريكي.

·    هل ستحرصان على احتكار بعض الوجوه الفنية؟

لا أبدا نتبع سياسة الباب المفتوح مع الجمهور دون احتكار.

·    قلت إن معظم أعمالنا الفنية تقدم بعيدا عن واقعنا.. فهل من خلال شركتكما ستقدمون أعمالا تلامس الواقع وتحترم المشاهد؟

نحن قدر المستطاع سنخلق كتابا جددا ونزرع فيهم الحداثة ومخاطبة الشارع والتركيز على قضايا تلامس شرائح المجتمع دون الإساءة له، وهذا هو توجهنا ومنهجنا.

·    هل تمتلك مع البريكي لغة مشتركة؟

الحمد لله أنا والبريكي بيننا “كيميا” ولغة لا أحد يجيدها إلا نحن فقط.

·    في تصريح ساخن لك قلت “غصب عن الكل أثبت جدارتي”.. تعليقك

بل قلت “أنا موجود غصب عن كل الذين ما يرضون”.

·    ومن هؤلاء الذين ما يرضون؟

كثيرون، فكل ما تزيد نجوميتك يزيد أعداؤك, مع الأسف في الفترة الأخيرة ولد جيل خطير هدفهه هدم الحركة الفنية بل كل الأوساط الفنية “الصحفي والغنائي والفني” وغيرهم, يوجد أشخاص يتربصون بالطاقات الفنية الناجحة لإحباطهم ولأهدمهم.

·    كيف؟

الإنسان الناجح تجد دائما من يحاربه ويضع العثرات في طريقه بل ويشن عليه حربا شرسة.

أنا موجود

·    عفوا.. هذه الحرب من زملاء الوسط؟

بالتأكيد ليس الأمر مقتصرا على زملاء المهنة بل ربما منتجون أو مخرجون أو حركات وجماعات فنية, لكن برأيي وسط جمهورك تزيد قوتك وعطاؤك، وأكرر “غصبا عن الكل أنا موجود بدعم جمهوري ومحبيني”.

·    وضح أكثر؟

أقصد أن عملي أكبر رد على كل الذين يحاربونني لذا لا أهتم بالرد على هؤلاء التافهين ممن لديهم طرق وأساليب ملتوية بل مع الأسف يسخِّرون بعض الصحفيين السيئين للضرب عبر صفحاتهم في الناجحين وإطلاق الفتن والحرب عليهم، ونصيحتي لهم “ردوا على هؤلاء بأعمالكم لتعرفوهم حجمهم”.

·    معقولة يا خالد؟

عمري ما رددت على أي زميل أساء لي أو أي شخص يعمل في الحقل الفني أو الإعلامي عن طريق الصحافة، فمعروف أن الذي يحبك سوف يدعمك ويقف بجانبك أما الذي يكرهك فسيحاربك.

·    بحكم خبرتك هل تعرف أعداءك؟

(يبتسم).. نعم وأصنفهم “أعداء كبار” وهناك “أعداء صغار”.

·    ما دوافعهم؟

“أمراض داخلية” وغيرة وحسد, لكن ربي معي وقادر على رد كيدهم, تخيل يا جمال أكون سعيدا عندما أرى أشخاصا يتعذبون بسببي؛ بمعنى أن نجاحاتي سببت لهم عقده نفسية.

·    أعداؤك رجال أم نساء؟

لا أصنفهم بهذه الطريقة.

·    أريد إجابة محددة.. أعداؤك فيهم نساء؟

لا أنظر للنوع بقدر ما أنظر إلى أنه مرض عقلي وروحي وبالتالي لا يختلف عدوك رجلا كان أو امرأة، فهو يبقى عدوا يحاربك.

شرائح مختلفة

·    قدمت تجربة مميزة من خلال برنامج “ويانا” مع تلفزيون الكويت لكن الكثيرين لاحظوا أن هناك حلقة مفقودة بالبرنامج تمثلت في عدم انسجام شهد معك في التقديم؟

لا بالعكس شهد محترمة جدا ومنسجمة، إلا أن مطلوب منا أن نخاطب شرائح مختلفة من المجتمع. في الوقت الذي تلقيت أكثر من وجهة نظر تأكد وجود انسجام بيننا، لكن تبقى هذه آراء يجب أن نحترمها.

·    هل حاولت أن تروضها وتحتويها؟

لم أروضها بل احتويتها رغم أنها شاطرة جدا.

·    لكونك معيدا في المعهد العالي للفنون المسرحية كثير من الفنانات رشحتهم للتمثيل لعل أبرزهن بثينة الرئيسي..

صدقني الجيد يفرض نفسه سواء بثينة الرئيسي أو غيرها من الفنانات والفنانين الذين رشحتهم للوسط الفني واستبشرت فيهم خيرا، فهدفي دائما أن يزدهر الوسط الفني بالفنانين الأكاديميين.

·    لكن ما زالت سمعة الفنان هي التي تجعل الناس تبتعد عن الوسط الفني؟

سمعة يعني أخلاق, وحقيقة أنا لا أهتم بأخلاقيات الفنان مع الآخرين بقدر اهتمامي بالعمل المقدم, اهتمامي ينصب على تعاملي معه وأخلاقياته؛ فإذا أساء لي أوقفته عند حده, ولا تهمني سمعته لدى الآخرين فكل إنسان مسؤول عن سمعته وأخلاقياته.

·    هل توقفت عن بعض زملائك الفنانين؟

بل ابتعدت عنهم لأني أتبع التعامل الحرفي، وربما لا أتعامل معه كصديق لكن إذا جمعني معه عمل فني فسأتعامل لكن بحدود.

·    كان لك تجارب باللغة العربية ناجحة ومثمرة لماذا قلت هذه المشاركات؟

حقيقة الأعمال التي تقدم باللغة العربية أصبح سوقها محدودا لأن جمهورها قليل, وأهم من ذلك هذه الأعمال معظمها تتكلم عن تاريخ وبعضها مع الأسف لا يتناولونه بالشكل الصحيح ويصبح فيه كثير من المغالطات وفتح جبهات كثيرة, وأنا أصلا علاقتي جيدة مع الجميع فلماذا أفتح على نفسي أبوابا مغلقة قد تسيء لي دون أن أدري؟! لذلك فضلت الابتعاد عن المشاركة.

الفتنة والإثارة

·    كلام جميل يا خالد..

أنا مع تقديم أعمال عربية تبرز فضائل هؤلاء الناس وليس فتح باب للفتنة والإثارة على سبيل تسويق هذا العمل. وبالمناسبة أعمالنا المحلية تجد رواجا وتسويقا أكثر من الأعمال العربية باللهجة الفصحى.

·    الإنتاج له معايير خاصة “مداخل ومخارج” لكي تستمر في هذا المركب.. هل ستجيدها؟

لا أستطيع الرد عليك حتى أجرب.

·    هل أنت مستعد لخوض هذه التجربة حتى لو كانت ضد قناعاتك؟

مستعد أن أخوض التجربة وأحاول قدر المستطاع أن أطبق وفق قناعاتي.

·    وما قناعاتك في العمل؟

تقديم العمل الجيد بكل مقاييسه.

·    ماذا تعلمت من احتكاكك بالعديد من المنتجين؟

الكثير، فبعضهم يصرف على عمله وبعضهم يحاول أن يربح أكثر ما يصرف عليه وهؤلاء قليل ما يستمرون.

·    هل سنراك بطلا لأعمالهم الفنية؟

ليس شرطا ربما لا أمثل في أعمالي مكتف بالإنتاج ومتابعة مجريات العمل, يجب أن نؤمن بوضع الشخص المناسب في مكانه المناسب.

·    من صاحب القرار الفاصل أنت أم خالد البريكي؟

كلانا، والأصلح الذي سينفذ.

حسن حسني

·    هناك اتهام موجه لجيلكم بأنه لا يوجد جيل ثان بعد الرواد يحمل الراية.. ودائما يشككون في موهبتكم؟

لا أستطيع أن أجزم في ذلك الاتهام مئة بالمئة، لكنه وارد فأحيانا ترى فنانا لامعا وفجأة بعد سنوات ينطفئ والعكس فجأة فنان يحصد بريقا، كما الحال في مصر نجد الفنان حسن حسني أصبح اليوم جوكر في كل الأفلام المصرية ولا أحد يستغني عن وجوده.

·    (مقاطعة).. برأيك من جوكر الدراما الكويتية؟

لا يوجد لدينا حتى الآن جوكر في الوسط الفني.

·    ألم تسع لأن تكون الجوكر في الدراما؟

لا أسعى أن أكون شيئا بقدر ما أطمح إلى أن أحقق شيئا, فليس هدفي السعي لأن أكون نجما من وراء التمثيل بل هدفي أن أقدم عملا فنيا وارتقي فيه.

·    لكنك سعيت ليتواجد اسمك مع كثير من النجوم الكبار مثل عبد الحسين عبد الرضا وحياة الفهد وسعاد عبدالله وغيرهم؟

النجومية من السهل الوصول إليها لكن المحافظة عليها صعب، لذلك لم يكن هدفي الوصول إلى النجومية, وبالمناسبة نجومنا الكبار واجبهم أن يحتضنونا كنجوم شباب, وحقيقة لا أنكر أن اسمي التصق بهم في العديد من الأعمال منها ما هو نجح ومنها ما لم يكتب له النجاح, وحتى اليوم لا أنسى نصائح نجومنا الكبار “أن اعمل ولا تتوقف عند نقطة معينة”.

·    نلاحظ أن البعض يروج أعماله بالفضائح كي يحصد متابعة الجمهور له؟

سؤالك مهم، لكن لدي سؤالي أيضا ودائما أسأله: هل تعتقد لدينا متذوقون للفن؟! أنا برأيي لو كل شخص يترك مهمة النقد للناقد لأصبحنا بخير، فيكون كلٌ في تخصصه وعمله.

·    دعنا نبتعد قليلا عن الفن ونتحدث عن عالم السيارات بما أنك هاو له حدثنا عن سيارتك؟

حقيقة ليس لدي هوس في تغيير سيارتي إذا كنت مرتاحا فيها، فحاليا لديّ أكثر من سيارة لكنني أجد سيارتي الجيب أكثر عملية ومرتاح فيها.

أجواء الكويت

·    لماذا لا تكون لديك سيارة صغيرة؟

لا تتناسب مع أجواء الكويت بحكم الزحمة والطرق غير الصالحة فالأمر يتطلب سيارة كبيرة.

يعني تفضل الكبيرة على الصغيرة؟
لعدة أسباب السيارة الكبيرة تزيد فيها أجهزة التبريد ومساحتها أكبر لوضع أغراضك بكل ارتياح, بل اعتبرها “كبت ملابسي” أضع فيه كل ما أحتاجه, ولكوني أهوي القنص والحداقة، فأنا بحاجة إلى وضع أغراض في السيارة كلما سنحت الفرصة، وبالتالي الجيب هو الذي يوفر كل ما تحتاجه.
·    ظهرت سيارتك في كثير من أعمالك.. ألا تخشى العين؟

لا الحمد لله أنا مؤمن بشيء “اللي الله كاتبه سيحصل”، لكن الأشخاص الذين يتعمدون يحسدونك هؤلاء أشخاص مرضى وبحاجة إلى علاج.

·    هل تسافر في سياراتك؟

نعم سافرت بكل سياراتي وأجد متعة فيها عندما أسافر في البر.

·    أبعد سفرة سافرت فيها عبر سيارتك؟

لبنان.

·    متى نسمع بزواجك الثالث؟

يضحك لم يحصل الثالث, وإذا حصل نصيب مع البنت الحلال سيكون زواجي الثاني وليس الثالث.

·    بعض زملائك تزوجوا من الوسط الفني فهل تؤيد ذلك؟

هذا يرجع لكل شخص وحياته الخاصة، أما بالنسبة لي فهذا الأمر قسمة ونصيب.

·    ما مواصفاتها؟

بحاجة إلى امرأة حديدية.

·    ما مميزاتها؟

ذكية التي تحترم زوجها وتقدر عمله لأنه صعب للغاية، وتكون قادرة على تربية أولادي, فأنا أريد إنسانة تدعمني لكي أبدع في عملي.

ما لا تعرفه عنه

ـ خالد أمين الحاج ما تقي

ـ من مواليد 1 ديسمبر 1971

ـ الابن الأول للممثل والمخرج أمين الحاج.

ـ حصل على بكالوريوس التمثيل والإخراج من «المعهد العالي للفنون المسرحية» بالكويت، وبعدها حصل على شهادة الماجستير بالتمثيل والإخراج من فرنسا، كما حصل على شهادة الدكتوراه بالتمثيل والإخراج من جامعة الروح القدس في لبنان.

يعمل حاليًا كمدرس في المعهد العالي للفنون المسرحية.

ـ بداية دخوله للمجال الفني بالشكل الاحترافي كانت عام 1996 عندما شارك في الفيلم التلفزيوني “وسمية تخرج من البحر، وكانت مشاركته بهذا العمل بترشيح من الفنانة سعاد عبدالله، وتوالت بعدها أعماله الفنية.

ـ كانت له تجربة تقديم البرامج، حيث شارك في تقديم برنامج «الرجل» على قناة الراي. كما شارك عام 2009 بتقديم برنامج «الدوانية» على إذاعة مارينا إف أم وذلك لفترة قصيرة، وعاد عام 2011 للمشاركة في تقديم البرنامج، كما قدم في رمضان 2011 برنامج «أنت الفيلم» على ذات المحطة. وفي شهر رمضان  2012 قدم برنامج مسابقات على تلفزيون الكويت شاركه بتقديمه شهد وحمل اسم “ويانا”.

صفحة جديدة 1

اخترنا لك