Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

في الذكرى الثانية لوفاته خالد صالح مأساة كانت تمشي على قدمين

في الذكرى الثانية لوفاته خالد صالح

أيمن الرفاعي

توفي الفنان القدير خالد صالح في مثل هذا اليوم عام 2014 تاركا ورائه إرثا فنيا ربما يكون قليلا من حيث العدد ولكن قيمته ستظل باقية في أذهان وقلوب الجمهور العربي.

يعتقد البعض أن حياته كانت حافلة بالسعادة والشهرة والمال لكن لا يعلم البعض الوجه الآخر لهذه الحالة والتي تعتبر معاناة ومأساة تمشي على قدمين.

فتح خالد صالح عينيه على الحياة ليجد نفسه يتيم الأب والأم ليتولى رعايته أخوه الأكبر “إنسان”. سرعان ما تحرمه الحياة من هذا الأخ بعدما توفي متأثرا بمرض القلب وهو نفس المرض الذي قضي على خالد صالح أيضا.

تخرج في كلية الحقوق لكنه عمل في مجالات عدة بعيدا عن التخصص كي يكسب قوت يومه حيث عمل سائق تاكسي وعمل في مصنع للحلويات لكنه طرد منه بسبب عدم الالتزام بمواعيد العمل.

كان صديقا للفنان خالد الصاوي منذ أن جمعتهما مقاعد الدراسة بكلية الحقوق وكان يعتبره بمثابة الأخ.

سافر للعمل بدولة خليجية لكنه سرعان ما عاد إلى مصر بسبب عدم التكيف مع الحياة . تزوج خالد صالح من طبيبة بشرية وأنجب منها ولدين وفتاة.

عانى الفقيد من مرض القلب لحوالي 20 عاما وكان يقاوم الألآم التي تداهمه ولم يستسلم لها. توفي فجر يوم الخميس الموافق 25 سبتمبر عام 2014 بعد إجراء عملية جراحية بالقلب بمستشفى مجدي يعقوب بأسوان. تغمد الله الفقيد بالرحمة والمغفرة.

اخترنا لك