Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الأبناء يضعون سلوكيات الأهل تحت المجهر

الأبناء يضعون سلوكيات الأهل تحت المجهر

كثير من التعليمات والنصائح التي نكررها دائماً على مسامع أبنائنا مثل (تكلم بصوت هادئ.. احترم الكبير.. لاتكذب.. اسمع الكلام.. ساعد الآخرين.. وغيرها) من التعليمات فينظرون إلينا بسخرية وتعجب!!

نعم لأنهم لا يسمعون بل يراقبون تصرفاتنا نحن وكيف نتعامل مع الآخرين، لذلك لابد لنا أن نبدأ بأنفسنا ونكون قدوة لأبنائنا لأننا تحت مجهرهم .. هذه بعض تجارب الأهل الذين حرصوا أن يكونوا قدوة جيدة لأبنائهم من خلال سلوكياتهم فشاركونا متابعتها

الأهل:

محمد الشاذلى- محامي ووالد لطفلين – يحدثنا عن متابعة طفليه لسلوكه يقول:

– حرصت فى معاملتى لأولادى على الصراحة الكاملة وألا أستخدم صيغة الأمر، بل لغة الطلب والحوار والمناقشة لأن الأمر فيه امتهان للطفل وعادة إن نفذ ما أطلبه أمامى يفعل عكسه فى غيابى.

كذلك أكون حريصاً جداً على ما أفعله أمامهم وأجعلهم يجلسون معى على الفيس بوك ليشاهدوا كيف أتحدث مع الآخرين.

وفاء محمد – ربة منزل تقول::

– عادة أولادى يشاهدوننى فى كل تعاملاتى فإذا وجدونى أكذب سيكذبون وإذا لاحظوا أننى لا أحترم الأكبر سناً فإنهم لن يحترمونى.

أحاول قراءة كتب فى  التربية لأعرف كيف أتعامل معهم بذكاء لأن الأطفال أكثر ذكاءاً من الكبار، وإذا نصحناهم بمالا نفعله سيخبروننا بأننا أيضاً نخطئ.

شيرين طلعت – موظفة تقول:

– لم أكن أدرك أننى أربى ابنتي على الكذب عندما أخبرها أننا سنذهب لبيت إحدى صديقاتى ولن نخبر والدها. وكنا نشترى أشياءاً دون أن نخبره ونتناول الطعام فى الخارج وهو لا يعلم لأن عندى مشاكل كثيرة معه وكنت أحاول التعايش، لكن مؤخراً اكتشفت أن ابنتى تفعل ما كنت أفعله، فقد كانت تخبرنى بأنها ذاهبة للدرس ثم تخرج مع صديقاتها وعندما واجهتها أخبرتنى أنها لم تفعل شيئاً خطأً وكانت تعلم أننى سأرفض فاختصرت الطريق كما أفعل أنا مع أبيها راجعت نفسى وأحاول الآن تصحيح خطئى.

سعيد محسن – مهندس – يحكي تجربته مع أولاده قائلاً:

بعد إنجابى لأولادى حاولت ألا أدخن السجائر أمامهم وكنت كاللص أثناء قيامى بالتدخين حتى فوجئت بإبني فى الصف السادس الإبتدائية يدخن وعندما واجهته أخبرنى أنه يشاهدنى وأنا أدخل الحمام لأشرب السجائر ففعل مثلى.

الأبناء

يقول يوسف أحمد 12 سنه:

– أراقب كل شىء يحدث فى البيت ودائما أشعر أن أمى تتعب من أجلنا وأن والدى رجل طيب من المحل للجامع للبيت لذلك أركز فى المذاكرة ويوم الخميس أذهب لمساعدته فى عمله لأننى أتمنى أن أحقق له آماله.

شهاب حسن 11 سنه يقول:

والدى يسهر كل يوم فى «القهوة» ولا يجلس معنا وبصراحة أقنعت زملائى للجلوس على القهوة لأعرف ما الذى يعجبه فيها ولم أجد شيئاً مميزاً وأشعر أنه لا يحب الجلوس فى البيت، ودائما يصرخ فينا فأصرخ أنا فى أختي الصغيرة وأضربها وأحياناً أتشاجر مع أمى لأننى رجل مثل أبى ويجب أن يعرفوا ذلك.

وتقول سهيلة – 13 سنه:

أنها تعانى بشدة من كثرة كلام أمها عن الجيران وتضيف : نصيحة أمى المتكررة لى بألا أخبر أحداً عن أى شىء فى البيت لأن «عينهم حارة وتصيب» ولا أعرف معنى الكلمة.

أهل الاختصاص

تقول إحدى متخصصات علم النفس أن التربية السليمة للأطفال تعتمد على لغة الحوار والمصارحة في جميع الامور، كذلك يجب على  الأهل الاهتمام بانتقاء المجتمع الذى ينقل منه الطفل سلوكياته وإذا وجدنا أنه يحتك بنماذج قد تسىء له يجب إبعاده عنها وتوجيهه إلى خطورة ذلك، ولكن لن يستجيب لهذا الإبعاد إلا إذا كان هناك تقارب ذهنى ونفسى بينه وبين أسرته منذ البداية.

وختمت حديثها مؤكدة على ضرورة عدم ترك أولادنا لكل وسائل التكنولوجيا بلا رقابة لكن يجب أن نكون معهم خلال متابعتهم لهذا العالم

اخترنا لك