Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

للأطفال حقوق على والديهم والمدرسة والدولة

 للأطفال حقوق على والديهم والمدرسة والدولة

ما من أب وأم إلا ويريدان السعادة والمحبة لأولادهما وكذلك القدرة على مساعدة هؤلاء في المحن والصعاب. مع هذا، فقد أظهر تقرير للـUNICEF أن عدد الأطفال التعساء في تزايد مستمر وأن “الطفولة المسممة” تعبير يمكن أن يصف حياة هؤلاء الصغار اليوم.

هيئة من خبراء نمو وتربية الأطفال قضوا عامين في تحليل نتائج استقصاء طفولي تم التحدث فيه إلى أطفال من مختلف الأعمار والثقافات. ومن خلال نتائج التحليل تم الخروج بتوصيات لثلاث جهات: المدرسة والحكومة والآباء والأمهات.

وفي ما يخص ذوي الطفل فمن الاستراتيجيات التي يجب على كل أبوين أن يعرفاها:

أولاً، إعطاء الطفل مفردات أخلاقية:

أطفال اليوم معرضون لكمّ غير مسبوق من ثقافة الدعاية والإعلان والعنف والمشاهير، 34 % تقريباً من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و13 عاماً قالوا إنهم ربما يفضلون قضاء الوقت في شراء أشياء على فعل أي شيء آخر.

دراسة لإحدى الباحثات قاست مدى اهتمام الأطفال من سن 10 إلى 13 عاماً بشأن الممتلكات، التسوق، الماركات والمال، ووجدت الباحثة أنه كلما زاد تعرض الصغير لوسائل الإعلام من تلفاز وإنترنت وخلافه، أصبح الطفل أكثر مادية وأصبح ارتباطه بأبويه أسوأ وأصبحت صحته الذهنية أسوأ أيضاً.

في المقابل فإن الأطفال الذين يتعلمون قيماً قوية كالعدالة والاحترام والعطف يكونون أقل عرضة للتضرر من ذلك، وللآباء والأمهات دور محوري في عرض وإظهار هذه القيم للأطفال. وما يساعدهم في ذلك حقيقة أن الأطفال يولدون مستعدين لتعلم وتلقي أي شيء جيداً كان أم سيئاً.

كل يوم يتعلم الصغار فيه أشياء ومفردات جديدة قد يستخدمونها للنفع أو يستخدمونها للضرر. ما عليكما كأبوين سوى أن تحصنوا أطفالكم بالأخلاق والفضيلة والتربية الدينية السليمة وسيحفظهم الخالق بإذنه تعالى.

ثانياً، احترام صداقات الطفل:

غالباً ما يتم المرور على الأمان الشعوري لصداقات الأطفال مرور الكرام، مع هذا فلا بد للأبوين أن يدركا أن صداقات الأطفال تبدأ مبكراً، فبحلول العام الثاني من عمره يمكن للطفل أن يفهم ما يزعج غيره من الصغار وأن يتوجه لمواساته، حتى لو لم يكن يعرفهم.

80 بالمائة تقريباً من الأطفال الذين شملهم المسح ذكروا الصداقة كشيء مهم بالنسبة لهم، وربما أهم من أبويهم في كثير من الحالات. فالتواجد مع الأصدقاء مثير وممتع ومريح حتى لو تشاجروا خفيفاً مع غيرهم من الصغار.

وعندما يكون للطفل صديق يتركه ويرحل لأي سبب من الأسباب يشعر الصغير بالمعاناة وقد يكلمه كثيراً على الهاتف، وتشير الأبحاث إلى أن الأطفال الذين يكوّنون صداقات في سن مبكرة تكون حياتهم أفضل عندما يكبرون.

ويمكن للأبوين مساعدة الصغار في ذلك بتوفير الوقت اللازم للعب مع الآخرين والحرص على عدم وضع قيود على صداقات الطفل المبكرة فالصداقة شيء جميل وعظيم.

ثالثاً، تغذية الجانب الروحي للصغير:

لو أشبع الصغير اهتماماته تقل احتمالات تأثره بأمور سلبية كإدمان الاستهلاك والفردية. وبشكل خاص يكون الطفل الذي ينشأ في جو من الاهتمام الروحي والديني والتعليمي والتأديبي والتثقيفي محصناً بشدة عندما يكبر وتزيد بقوة احتمالات كونه من الأسوياء النافعين للمجتمع.

لا تتوانيا أيها الأبوان في أن تربّيا أطفالكما تربية دينية سليمة وتشبعا هواياتهم واهتماماتهم ولا تنسيا الاهتمام بمشاعرهم ونفسياتهم لتحصنوهم عندما يكبرون.

نتائج أخرى

أظهر البحث الذي تم إجراؤه على عدد كبير من الأطفال أن هناك أربعة أشياء تعتبر الأهم على الإطلاق بالنسبة لمعظم الصغار وهي:

1- الأسرة:

الخلافات الأسرية تؤثر سلباً على الصغار لذلك حاولا مراعاة مشاعر أطفالكما وناقشا خلافاتكما بعيداً عنهم ما أمكن، لأنهم جزء من الأسرة، يتألمون لألمها ويفرحون لفرحها.

2- الأصدقاء:

قد يكون أصدقاء الطفل أهم شيء في حياته، ولأن الصداقة شيء جميل فلا تمنعاها أبداً عن الصغار طالما كان من يتخذه الطفل صديقاً من بيئة طيبة لا ضرر منها.

3- القيم:

يعرف الأطفال جيداً قيمة الاحترام والعدل والعطف لذلك احرصا على إظهار تلك القيم في تعاملكما مع الآخرين وشجعا أطفالكما على حب الآخرين واحترامهم.

4- التعلّم:

يعتقد كل الأطفال تقريباً أن المدرسة ربما تكون أفضل لو زاد إنصات المدرسين لهم، لذلك شجعا أطفالكما على التواصل مع مدرسيهم واحرصا على توفير تغذية عكسية للمدرسين وشاركاهم ذلك التواصل.

اخترنا لك