غير حياتك اليقظة: تعرفي على شخصيتك تحققي أهدافك

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

أيمن الرفاعي رصد لكم هذا الموضوع لحياتكم

في حياتنا اليومية تتعدد الأهداف وتختلف من شخص لآخر. فهناك من يبحث عن الحب وآخر يتمنى الانطلاق في حياته العملية وربما تكون غايتك التخلص من الأوزان الزائدة والتي ترهق جسمك وتضعف صحتك. وفي معظم الأحوال نفشل في تحقيق هذه الأهداف، إذ سرعان ما يخيم علينا اليأس ويعيقنا الإحباط عن مواصلة رحلتنا نحو النجاح. فكيف نرسم الطريق ونمهده للوصول إلى أهدافنا بسهولة دون أن يتسبب اليأس في إثنائنا عن هذه الأهداف؟ يقول علماء النفس إن كل ما يحتاجه الشخص كي يصل إلى النجاح ويحقق أهدافه هو أن يكون لديه الدافع لذلك. وبدون هذا الدافع لا يمكن لمشروع النجاح أن يكتمل ولن يكتب لأهدافك أن تتحقق.. وقد استشعر قادة العالم لهذا الأمر منذ القدم، فنجد نابليوم بونابرت مثلا كان يحث جنوده على المحاولة وعدم اليأس. وقد احتلت مسألة الدافع لصفحات العديد من الكتب والدراسات على مستوى العالم حيث اعتبره الخبراء بمثابة الوقود الذي يسير به الشخص منطلقا نحو أهدافه. معنى ذلك أن عدم جود هذا الوقود يعطلنا ويوقف مسيرة حياتنا تماما.

ولكن المشكلة تكمن في شدة وضعف هذا الدافع لدى العديد من الأشخاص. ففي بعض الأيام نجد أنفسنا وقد تمكن الدافع منا بدرجة عالية ومن ثم نشعر بطاقة هائلة تتدفق بداخلنا ولكن سرعان ما تهبط هذه الطاقة إلى أدنى مستوى لها وتفقد هذا الدافع تماما. بل والأدهى من ذلك أنه من الممكن أن نشعر بدافعية شديدة عند الاستيقاظ من النوم ثم نفقد هذه الرغبة في النجاح تماما بمجيء وقت الغداء. فكيف يمكننا حل هذا اللغز؟

يرى علماء النفس أنه لكي تخرجي نفسك من هذه الدائرة فلابد من التعرف على ما يلهمك الدافع والقوة تجاه أهدافك. يؤكد هؤلاء على أن لكل شخص أسبابه الخاصة التي تشعل بداخله الدافع والرغبة في النجاح. تلك الأسباب التي تشبه البصمة في اختلافها من شخص لآخر. وقد رصد هؤلاء ستة عوامل مختلطة تتحكم في إشعال دوافع الأشخاص وشحن بطارية الرغبة في النجاح لديهم. وقد تم تقسيم هذه العوامل الست إلى ثلاث فئات. وكل فئة تتكون من عاملين متناقضين تماما وسوف تجدين أنك تميلين إلى عامل دون الآخر ومعرفة هذا العامل سوف تمنحك الفرصة للتعرف على ما يشحذ بطارية دوافعك ويقويها.

الفئة الأولى

ما هي المحركات التي تقوي من دوافعك. إذا كنت تبحثين عن المنافسة وتحقيق أفضل النتائج فمعنى ذلك أنك..

1 – شخصية منتجة

وهذا النمط من الشخصية يميل إلى الكلاسيكية حيث ينجز أكبر قدر من العمل في أوقات قليلة. يتمتع بقوة إرادة خارقة كما يتسم بالجرأة والقدرة على القيادة واتخاذ القرار، يحتاج هذا الشخص  إلى قدر من الحرية للدخول في جو تنافسي ويعشق المخاطرة كما أنه يعترف بما يقترفه من أخطاء. فلديه القدرة على الصمود في وجه التحديات بل والتغلب عليها إذا ما أتيحت له الفرصة لذلك. يحرص دائما على إنجاز أعماله حتى قبل الموعد المحدد لها.

العوائق:

وهذا الشخص يقتله الروتين وأنماط العمل الممل والرتيب كما يضايقه التحديد من إمكاناته.

نصائح مفيدة

إذا شعرت بفتور العزيمة  وقلة الدافعية، فرمبا يفيدك أن..

*الدخول في تحد مع النفس فإذا كان هدفك هو إنقاص الوزن مثلا فمن الضروري زيادة جرعات التمارين إلى أقصى درجة إضافة إلى انتقاء النظام الغذائي بعناية فائقة، ويفيدك في ذلك أيضا أن تعلني عن أهدافك، لأن ذلك يعطيك دافعية أكبر نحو تحقيقها لأن درجة التحدي سوف تزداد مع علم الآخرين بها.

*لا تتحملي مسؤولية العمل كافية حيث يمكنك اختيار بعض الأشخاص للمساعدة.

أما إذا كان التعاون والعمل ضمن أفراد الفريق وتكوين العلاقات الاجتماعية هو ما يحفزك للأمام فمعنى ذلك أنك..

2 – شخصية اجتماعية

تجعلين الأولوية لتكوين العلاقات والعمل مع الآخرين ضمن فريق واحد. تزداد لديك الدافعية عندما يمتدحك الآخرون كما أنك تشعرين بالرضا التام عن نفسك، عندما تنجحين في تحقيق السعادة لمن حولك. أسعد أوقات حياتك تلك التي تقضينها مع العائلة والأصدقاء، ولكن المخاطر التي يمكن مواجهتها تتلخص في إمكانية استغلال الآخرين لك. وشعارك دائما هو العمل بروح الجماعة.

العوائق

هذه الشخصية لا تحب الصراعات والعزلة ويقتلها ابتعاد الآخرين عنها.

نصائح مفيدة

لكي تقوى عزيمتك وتزداد دافعيتك فرمبا يكون مفيدا أن..

*التواصل مع شخص آخر قد مر بنفس العوائق التي تواجهك وقد استطاع أن يتغلب عليها ويصل إلى أهدافه.

*الانضمام إلى مؤسسة أو مجموعة تقوي من عزيمتك وتعلي من دافعيتك وتحفزك للوصول إلى هدفك.

التواصل مع أحد الأصدقاء أو المعارف الذي يساعدك على الاستمرار في التركيز.

الفئة الثانية

ماذا تحتاجين في حياتك لكي تشعري بالإنجاز. وهنا ينقسم الناس إلى معسكرين، أولهما الملل من الروتين والثاني الخوف من التغيير..

فإذا كنت تفضلين الروتين والحياة الرتيبة فمعنى ذلك أنك..

1 – شخصية نظامية

تحتاجين دائما إلى جدول للأعمال تسيرين عليه. تقدسين النظام وتحترمين وقتك، تعتمدين على المنطق وتهدفين دائما إلى الدقة. لا تنظرين إلى العاطفة عند اتخاذ القرار. ونقطة ضعف هذه الشخصية هي عدم القدرة على الإبداع أو التغيير.

العوائق

وهذا النمط يكره التغيرات السريعة وعدم الدقة والتصرفات غير المسؤولة.

نصائح مفيدة

يمكنك شحن بطارية الدوافع لديك من خلال..

*وضع قواعد صارمة تضمن سهولة أدائك لأعمالك مثل مراجعة الإيميل لمرة واحدة كل ساعة بدلا من خمس مرات.

*التحلي بقليل من المرونة لأن الشدة والصرامة الزائدة تعمل على نفاد طاقتك.

*الاستعداد لتقبل النقد، لأن عدم مراعاتك لهذا الشيء يمكن أن يصيبك بالإحباط ويرهق من عزيمتك على الاستمرار في طريقك نحو النجاح.

إذا كنت من أولئك الذين يعشقون التغيير وتصابين بالاختناق من الروتين فمعنى ذلك أنك..

شخصية مرنة

تعشق التغيير والمخاطرة وتحب الأفكار الجديدة. تتميز هذه الشخصية كذلك بالحيوية ولا تيأس من النمط المتسارع للحياة. وهؤلاء لديهم من الإبداع ما يؤهلهم لإيجاد حلول جديدة لما يطرأ من المشكلات، يرحبون دائما بالمفاجآت ولكن نقطة ضعف هذه الشخصية الاندفاع والتهور في بعض الأحيان.

العوائق:

الملل والتكرار وعدم التجديد، كل هذا يقتل أصحاب هذه الشخصية.

نصائح مفيدة

إذا كانت شخصيتك كذلك، فمن الضروري التعرف على النصائح التالية..

تخلي عن عمل الجداول الرتيبة والمواعيد المحددة وانطلقي نحو تحقيق أهدافك.

ابحثي عن بعض الأفكار التي تضيف متعة ومرحا إلى عملك مثل تغيير مكان العمل بالمكتب واصطحابه معك إلى الشاطئ.

ليكن لديك خطط بديلة، فإذا فشلت الخطة رقم 1 في تحقيق الهدف فلابد من اللجوء إلى رقم (2) وهكذا.

الفئة الثالثة

ما هي الأشياء التي تلهمك أكثر كي تبذلي أقصى ما لديك. فمثلا إذا كان يلهمك ويحثك على التقدم نحو أهدافك هو التقدير المعنوي والمدح والإطراء فهذا دليل على أنك..

*شخصية ذاتية

من حث الإلهام.. حيث تستمدين الرضا والسعادة من خلال الأعمال ذات المعنى بالنسبة لك. فأنت في حاجة ماسة إلى الشعور بالمدح لما تقومين به من أعمال، فالجانب النفسي هنا يلعب دورا محوريا. يميل هؤلاء إلى حاجتهم إلى أن يشكرهم الآخرون بصفة منفردة بعيدا عن الآخرين. ينتظر هؤلاء دائما كلمة شكر أو تشجيع عما يقومون به من عمل.

 العوائق

يشعر هؤلاء بالإحباط عندما تقابل أعمالهم بالنكران أو الإهمال.

نصائح مفيدة

ويفيد هؤلاء أن ينصتوا إلى النصائح التالية لتحقيق أهدافهم بنوع من الدافعية.

ليكن لديك صورة واضحة لأهدافك في الحياة، وإذا استطعت اجعليها بارزة أمام عينيك بأن تكتبي في ورقة وتثبت مثلا على المرآة أو الثلاجة أو على سطح المكتب بجهاز الكمبيوتر الخاص بك.

تدوين الأشياء التي تشعرك بالملل والإحباط يساعد على إعادتك إلى التركيز من جديد.

اتخذي خطوات لإعادة شحن قوتك الداخلية مثل كتابة الشعر أو القراءة أو ممارسة تمارين الاسترخاء.

أما إذا كنت تستمدين إلهامك نحو الأفضل عن طريق التقدير المادي ودائما ما تطلبين زيادة راتبك وتبحثين عن المكافآت فهذا دليل قوي على أنك..

شخصية غيرية

من حيث الإلهام تقدرين العمل وتنتظرين المقابل المادي الذي يرضيك، وفي نظرك أن هذا المقابل المادي وليس المعنوي.. هو المقياس الحقيقي للنجاح. وكلما زادت المكافآت المادية كلما بذلت أقصى ماديك في العمل.

العوائق

هؤلاء يصابون بنوع من الإحباط إذا لم يتم تقديرهم بالأموال والمكافآت التي تتناسب مع ما يقدمونه من عمل. فإذا كنت شخصية غيرية الإلهام فهنا بعض النصائح التي تفيدك..

نصائح مفيدة

لزيادة دافعيتك وتحفيزك لمزيد من العمل الذي يحقق لك النجاح ننصحك بالتالي..

احتفلي دائما بما قمت بتحقيقه من النجاح وكافئي نفسك حتى تتذكري ذلك عندما تسعين لتحقيق أهداف مستقبلية.

مع كل عمل تقومين به سواء كان ناجحا أم غير ذلك، ابحثي عن طريقة تربط هذا العمل بأهدافك.

حاولي قدر المستطاع إعادة صياغة أهدافك بما يتلاءم مع إمكاناتك.

اخترنا لك