Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

“الكسكسي” قيمة غذائية عالية وطبق متكامل

الكسكسي

بالفعل تعد الأكلة الأقدم على الاطلاق في الجزائر، ولا تقتصر تسميتها على الكسكسي بل هناك في عدة مناطق من الجزائر من يطلق عليها العديد من الأسماء من بينها “سكسو”و “الطعام” و “البربوشة” و”النعمة”، ويتفق الباحثين أنها أكلة بربرية عريقة، حيث يعود تاريخها إلى الفترة الممتدة ما بين 238 إلى غاية 149 قبل الميلاد، وتحتوي على قيمة غذائية عالية، بالنظر إلى تركيبتها المهمة وغناها بالبروتينات ومختلف الفيتامينات وتوصف بالغذاء المتكامل لذلك يمكن الاستغناء فيه عن أطباق إضافية.

يذكر أن “الكسكسي”، صار لا يقتصر توفره وتحضيره على دول المغرب العربي فقط، بل بات مشهوراً  في عدة دول عربية من بينها دول الخليج العربي وكذلك فرنسا وإسبانيا، يتشكل من مجموعة من حبيبات الدقيق المستديرة تحضره المرأة بواسطة دقيق خشن وآخر رقيق وبعد أن يجف يباع في المحلات التجارية والأسواق، ولا يختلف أنه غذاء كامل لجمعه بين الدقيق المفتول والمفور وبين البقول الجافة مثل الحمص والفول في بعض الحالات، وكذلك الخضار بمختلف أنواعها مثل الكوسة والجزر والبطاطا واللفت وكذا اللحوم، وذلك ما يمنح الطبق توازنا، علما أن لهذا الطبق عيد ويوم خاص يحتفى به وتحضر جميع أنواعه، أي كسكسي بالمكسرات والسكر وكسكسي مسفوف بالبازلاء وزيت الزيتون أو الزبدة وأحيانا يضاف إليه الفول، وكسكسي بالخضار واللحم أو الدجاج وكسكسي بالحوت، وفي العاصمة الجزائرية تحرص ربات البيوت على تحضيره بالكوسة والدجاج وأحيانا اللفت ويكون المرق أبيضا.

المقادير
1 كيلوجرام من حبات الكسكسي.
نصف كيلو من اللحم أو الدجاج.
6 حبات بطاطا وحبة طماطم وحبات من الكوسا والجزر.
القليل من الزيت وبهارات وتوابل والبقدونس والثوم حسب الكمية المحضرة.

التحضير:

– تطهى حبات الكسكسي عن طريق تفويرها نحو ثلاث مرات، مع رشها بالماء في كل مرة، ويترك يرتاح قليلا ليمتص الماء والملح، وعندما يصعد البخار بكثافة فوق الكسكس يرفع بعدها من على القدر ويصب في إناء الكسكس المتمثل في إناء في وسطه ثقوب عديدة تسمح للبخار بالتصاعد في قصعة ويرش بربع لتر من الماء البارد مع فتله بخفة بواسطة اليدين، من أجل فصل الحبات بعضها عن بعض.

–  يتم طهي المرق منفرداً، من خلال وضع اللحم والتوابل والزيت ويضاف إليها بعد عملية الطهي الأولية الخضار، وبعدها الماء وتترك حتى تنضج مع المرق، وهناك من يستغني عن المرق ويستخدم البيض والزبيب وكذلك اللبن الرائب أو البازلاء وما إلى غير ذلك.

الجديد بالإشارة فإن العائلات الجزائرية تحرص باستمرار، على تناول طبق “الكسكسي” أو “الطعام”، يوم الجمعة بعد صلاة الجمعة ويحضر كذلك في الأفراح والمناسبات، ويقدم للضيوف كطبق رئيسي يغنيهم عن تحضير العديد من الأكلات.

الأوسمة

اخترنا لك