Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

كشفت سر طلاقها من طوني بارود كريستينا صوايا: ليت الزواج يكون بعقد لمدة خمس سنوات قابل للتجديد

كريستينا صوايا

اليقظة التقت كريستينا صوايا التي دخلت الغناء ومجال الاستعراض بعد التمثيل والتقديم. أعترف أنني كنت حذرة بداية في سؤالي لها عن طلاقها من طوني بارود، وإذ بها تحكي بكل صراحة وعفوية وتسرد خلفيات هذا الانفصال فكونوا معنا لتعرفوا التفاصيل.

* ذهبت نحو الأشقر هل لأنك بحاجة للضوء أكثر؟

أنا ذهبت نحو الأشقر منذ 3 سنوات تقريبا منذ مسلسل “غزل البنات”، فكنت قد اعتمدت الأشقر وبقيت عليه. وأعترف لأول مرة أكون عاقلة بلون شعري. فكان لدي هوس بتغيير لون شعري باستمرار كل فترة.

* هل بات الأشقر لون الثبات؟

شعرت أن هذا اللون أقرب إلي ويليق بي، فأنا أصلي شقراء. علما جربت كل الألوان من فئة البني الفاتح حتى الغامق وكل مجموعة الأحمر، وسابقا كنت أصبغ بالأشقر العسلي وصولا الآن إلى الأشقر البلاتين الفاتح جدا.

* هل أنت جريئة كما توحي طلتك؟

نعم أنا شخصية جريئة لكن جرأتي موزونة؛ وليست تلك الجرأة التي تخرج عن حدودها.

* هل تحتاج الجرأة قوة؟

أكيد الجرأة تحتاج قوة وتحتاج إلى التغلب على الخجل. أنا معروف عني منذ أن كنت بالمدرسة أن شخصيتي قوية لكن لدي نوعا من الخجل. وتدريجيا تغلبت على هذا الخجل مع الخبرة والوقت والعمر والنضوج. وهذا أعطاني قوة وبت أعرف أكثر ماذا أريد، وماذا أحب، وبات لدي ثقة بأفكاري وبالأشياء التي أؤمن بها.

* ماذا تريد كريستينا صوايا؟

لا أريد شيئا سوى أن أعمل الأشياء التي أحبها. فأنا لست هنا حتى أفرض نفسي على أحد، أو آخذ أي شيء من درب غيري أو أؤثر على سواي، أنا إنسانة مؤمنة أن كل شخص يأخذ نصيبه في هذه الحياة، ولدي طاقة كبيرة أريد أن أوظفها.

ليس خطأ

* أين موقع الفن في حياتك؟

أحب الأشياء الفنية على مختلف أوجهها سواء بالتقديم أو التمثيل أو الغناء؛ ليس خطأ أن يكون الإنسان عنده تعدد مواهب، فهذا ليس ضياع هوية.

* أنت بين كل هذه الفنون أين يقع شغفك؟

عندي شغف بالغناء لكن كان يلزمني التوجيه في عمر أصغر؛ عشت طفلة وحيدة في البيت، لا يوجد معي أخوة، وكانت تسليتي سماع الموسيقى وحفظ الأغاني وكتابة كلماتها على دفتر خاص بي؛ وهذا كان في التسعينات أي العصر الذهبي للأغنية العربية والأجنبية، ولم يكن حينها هذا التطور التكنولوجي موجودا.

* هل توجد مرحلة في حياتك هي الأجمل؟

لا توجد مرحلة أجمل. كل مرحلة لها جمالها؛ يقولون إن مرحلة العشرينيات أجمل من الثلاثينيات؛ حيث يبدأ المرء يشعر أنه يكبر، ومن ثم تأتي الأربعينيات ونشعر أن كل شيء بدأ يزول، ومن ثم تأتي الخمسينيات ونشعر أن كل شيء انتهى.. أنا لا أؤمن بهذه الأقاويل وأجد أن لكل عمر جماله وجاذبيته وحلاوته ونضجه؛ فما نعرفه ونقوم به ونحن نكبر لا ندركه بعمر صغير.

* بدأت الغناء.. هل أنت جادة في ذلك أم أنها هبة صبية واستحلت؟

أنا مستحلية الغناء منذ زمن، وكثر توقعوا أن أغني بعد مشاركتي في “ديو المشاهير”؛ علما هذا البرنامج كان لهدف إنساني، لكن في حينها شعرت أن الناس تعاطفوا معي في هذه التجربة، كما تعاطفوا مع مشتركين آخرين من كافة مواسم البرنامج، ومن وقتها والناس تسألني متى سأغني وسيكون عندي أغنية أو ألبوم.

* هل كل الآراء فعلا مجمعة على ضرورة أن تغني؟

لا، هناك رأي آخر يحاول أن يحاربني ويقول كل الناس تريد أن تغني، وأن هناك فوضى على الساحة الفنية. هذا الرأي فيه شيء من الحقيقة لأن بالسابق كان الذي يغني كان قصة مهمة ويجيد الغناء فعليا وقادرا على إثبات نفسه.

أصوات مهمة

* وهل أنت قادرة على إيجاد مكان لك في الغناء في خضم كل هؤلاء النجمات من هيفاء ومايا وغيرهما؟

الكل نجمات ولا يمكن أن ينكر أحد نجومية أحد. واليوم باتت الفنانة تهتم ليس فقط بصوتها بل أيضا بطلتها وشكلها، وهناك أصوات مهمة على الساحة الفنية وجميلات كثيرات، لأن الفن لم يعد صوتا فقط بل صوت وصورة.

هناك فنانات شكلن حالة وتميزن بهذه الحالة التي أخذنها، وأنا لا أريد أن أشبه أحدا، ولا أن أفرض نفسي على أحد، أنا أريد أن أشبه كريستينا فقط.

* هل أغنية “أنا دايبة” تشبهك؟

نعم تشبهني من ناحية الحياة التي فيها، وأحببت أن أصور الكليب بأسلوب الرقص الراقي. بالنهاية الرقص فن بحد ذاته وفيه رقي، والتعبير الجسدي قادر على أن يكون جميلا، وما قدمته في الكليب ليس مبتذلا.

* وهل أنت قادرة على منافسة ديناميكية ميريام فارس وحياة مايا دياب؟

أريد أن أكون بين هذه وتلك. نحن كثيرات على الساحة، والاستعراض موجود منذ القدم، وهناك دوما من يغني ويرقص ويمثل، فأنا لم أخترع أي جديد هنا.

* ألم تتأخري على الدخول في الغناء؟

كما ذكرت، أنا لم أجد من يدعمني سابقا، ولا حتى معنويا. وأنا التهيت في حياتي وركزت بعد أن كنت ملكة جمال على التقديم، ومن ثم البيزنس وبعدها التمثيل، بالإضافة إلى وجود أطفال وعائلة، وأخذت الحياة خطوة خطوة، وعروض التمثيل كانت تأتيني منذ تسع سنوات لكنني لم أنخرط فيه إلا منذ ثلاث سنوات؛ وكان في الإمكان أن أغني بعد “ديو المشاهير” مباشرة، لكن أخذت ثلاث سنوات من التحضير لهذه الخطوة لأن المسألة ليست سهلة؛ فأنا لم أنم وأنهض في اليوم التالي وقلت أريد أن أغني.

* هل الزواج لم يكن عائقا في درب نجوميتك؟

لا أريد أن أقول عائقا؛ لكن الزواج يأخذ طاقاتك؛ لأن هناك التزامات ويبطئ بعض الخطوات، وهذا ما مرت به عدة فنانات عندما تزوجن نلاحظ أن نشاطهن خف.

* لكنك قلبت المعادلة.. تزوجت باكرا وغنيت متأخرا؟

هذا صحيح، أنا أمنت أولا العائلة والأطفال، لكنني لم أبتعد عن الفن في زواجي، كنت أقدم وأمثل وأقمت بيزنس خاصا بي.

* وما الرابط في كل هذا التشتت؟

هذا ليس تشتتا، من الضروري أن يكون لي عمل خاص بي خارج الفن، لأن الفن أحيانا لا ينصف الشخص، ونجد الفنان في آخرته مظلوما، ولا يجد من يعينه أو يسأل عنه حتى ولو قدم الكثير للفن وضحى. فما بالك اليوم باتت الحياة أصعب ومسؤولياتها أكبر ومتطلباتها أكثر، فمن الضروري أن نكون مستعدين، فمع الأيام الأهل يرحلون بعد طول عمر، والأولاد يتلهون بتأمين مستقبلهم. ولا نقدر أن نجبر أولادنا على الأخذ بيدنا، وإن كان هذا واجبهم، لكن من الضروري أن نكون واعين لحياتنا ومستقبلنا.

* هل تعتبرين أنك شخصية ناجحة على كافة الأصعدة؟

أعتبر أنني أسست في كل مكتن من الأماكن التي أحبها، لكن طموحي أبعد من ذلك.

* أين فشلت كريستينا تحديدا في الحياة؟

لا أعتبر أنني فشلت؛ لكن كان عندي صعود وهبوط في أماكن معينة؛ والإنسان يتعلم من سقوطه ليعود وينهض ثانية بخطى ثابتة أكثر؛ لأن الصعود السريع مخيف وقد يواجهه انحدار سريع، ودوما عندي الثقة أنني قادرة على أن أصل إلى الأبعد؛ علما أحيانا الظروف تؤثر والمحيط أيضا يؤثر.

* الأشخاص الذين حولك يؤثرون على مسيرتك؟

بالطبع يؤثرون لأن يدا واحدة لا تصفق؛ فأنا أحتاج إلى فريق عمل جيد ودعم؛ وناس تؤمن بكفاءتي و”شطارتي” وليس بشكلي وكل ما قد ينم عن هذا الشكل من أفكار في هذا الشرق.

* من يدعمك اليوم؟

هناك أشخاص يؤمنون بي ومعجبون ومحبون؛ وعندي مدير أعمال ومستشارة إعلامية وكثر يعرفون طاقاتي ويقدمون لي الدعم والتشجيع لأن الدعم المعنوي أمر مهم جدا.

* تتكلمين بأريحية عن كل شيء لكن لا تأتين على ذكر زواجك وطلاقك. فهل تريدين تخطي هذا الموضوع؟

إن سُئلت أتكلم. وأن لم أسأل أجد الصمت جيدا أيضا، هذه مرحلة من حياتي عمرها عشر سنوات قدمت فيها عائلة وأنا فخورة بها؛ ولا يوجد أي شيء في هذه المرحلة أخجل منه أو أخبأه ودوما أحكي عن انفصالي برقي وبسلاسة دون أي عقد.

* من الصعب أن نتفهم مثل هذا الطلاق وكانت تبدو حياتكما سعيدة؟

أنا لم أشأ أن أختبئ خلف أصابعي وإلا كنت ككثر يعيشون حياة كذبة لإرضاء المجتمع، أو خوفا من نظرة المجتمع لهم، وهم بالنهاية يعيشون أشياء أخرى، فلا أريد أن أعيش كذبة لأرضي المجتمع، ومثل هذه الكذبة تؤذيني وتؤذي شريكي وأولادي فقط من أجل أن أكون بصورة حلوة وكاذبة أمام الناس في حين أنني أعيش حياة أخرى مزرية.

* كيف تصلك أصداء هذا الانفصال؟

الذي يقهرني في مجتمعنا اللبناني والعربي هو أننا نعيش في مجتمع ذكوري لدرجة عالية جدا؛ لدرجة أن المرأة مهما فعلت هي التي تلام ويقع عليها الخطأ، ودائما أصابع الاتهام موجهة نحوها؛ نحن شعب لا يحب الصدق وندعي أننا نحب الإنسان الصادق لكن بالحقيقة نحن نحب الكذب ونصدق الكذبة ونعيشها.

* هل دفعت أيضا ثمن صراحتك؟

أنا معروف عني أنني إنسانة صريحة وبحياتي كلها لم أؤذ أحدا، ودوما أحترم الآخر لأنني أحترم نفسي؛ عندما سئلت أجبت بكل صراحة عن انفصالي؛ لكن الناس لا يريدون تقبل الحقيقة؛ لأننا اعتدنا أن نعيش الكذب في كل شيء حتى في أمورنا السياسية؛ المسؤول يكذب علينا ويغشنا ونعود لننتخبه مجددا.

* انفصالك أنت وطوني بارود أتى مفاجأة ولكن ما زلتما تحكيان عن بعضكما بكل رقي.. كيف أتت هذه المعادلة الجيدة؟

ما زلنا نحكي عن بعضنا بكل حرص؛ لأن الاحترام ما زال موجودا وسيبقى موجودا إلى الأبد. هذا الشخص اخترته وهو اختارني في يوم من الأيام، ولم نتفق كما يجب فمن الصعب أن تعرفي ماذا يحدث بين امرأة ورجل، وكوني متأكدة أن أحدا لم يعرف ماذا حدث بيننا.. حتى أهلنا لم يعرفوا ولن يعرفوا.. ما بيني وبين طوني سيبقى بيني وبينه.

* هل حاولتما إنجاح هذا الزواج؟ أم استسلمتما بسرعة؟

اشتغلنا كثيرا على أنفسنا، وعندما وصلنا الى مرحلة مسدود فيها الأفق انفصلنا؛ لكن هذا الانفصال لم يأت في يوم وليلة؛ فعملنا على أنفسنا سنوات من أجل إنجاح العائلة وليس من أجل نظرة المجتمع.

الأولوية لأولادنا

* والآن أين موقع العائلة من الانفصال؟

ما زالت هي الأساس؛ والأولاد موجودون بيني وبينه بالتساوي، ودوما نضع الأولوية لصالح أولادنا. هناك من انصدم لانفصالنا لأنه اعتاد أن يرانا معا، والآن لم نعد معا؛ لكن هذا لا يغير أن صورة كريستينا إنسانة مرتبة ومحترمة؛ وطوني شخص مرتب ومحترم ويحترم الآخرين، وأنني ابنة عائلة وهو ابن عائلة؛ ولولا ما توافقنا ما كنا ترافقنا أساسا.

* كلمتك جميلة توافقتم وترافقتم وما الشعرة التي قصمت هذا الزواج؟

نحن زوجان ترافقنا في البداية وعلى مر السنوات والخبرة؛ كل واحد منا نضج بطريقة مختلفة؛ وحدث هذا التباعد فيما بيننا بوجهات النظر وما عدنا نلتقي. نحن لسنا أول زوجين ينفصلان، وعندما بات الأمر صعبا قررنا الانفصال بكل احترام وتهذيب ورقي، والذي سيبقى بيننا هذان الولدان.. نحن فرطنا كزوجين ولم نفرط كعائلة.

* هل يمكن أن تتواصلي مع طوني بموضوعية؟

أكيد أراه وأتواصل معه بكل موضوعية واحترام وبتواصل يومي معه. خاصة في الأمور التي تخص الأولاد وما زلت آخذ رأيه بأموري وأطلب النصيحة وهو بدوره يقوم بالأمر ذاته. نحن بيننا عشرة عمر.

* نادرا ما نرى انفصال دون حرب وبهذا الود؟

نحن عندما قررنا الانفصال وضعنا أولادنا في المقدمة وأخذنا القرار المناسب لهما؛ وبالدرجة الثانية وضعنا أنفسنا وقلنا إن التعاطي بيننا سيبقى مسالما؛ لأنني بالنهاية لم أؤذ طوني وهو لم يؤذني، فلماذا سينتفي هذا الاحترام خاصة وبيننا ولدان.

* ألم يكن هناك دور للآخرين في مسألة انفصالكما؟

حاول كثيرون أن يستميلوني ويستميلوه، وكانوا أمامي يحكون شيئا وأمامه شيئا آخر ولو لم يكن عقلنا كبيرا ما كنا لنستوعب ما يحصل.

انفصالنا صدمة

* لكن نحن نعرف في الخلافات الزوجية الأهل يلعبون دورا إيجابيا لردم الخلافات وتقريب وجهات النظر وإنجاح البيت؟

هذا صحيح نحن أعطينا أنفسنا عدة سنوات؛ وجربنا عدة أشياء ولم تنتظم الأمور؛ لكن نحن من الأساس لم ندع الأهل أو الأقارب يتدخلون فيما بيننا، وهناك أشخاص لم يكن عندهم علم بما يحدث بيننا حتى أتى انفصالنا كصدمة وقعها قوي عليهم؛ لأنهم لم يلاحظوا أنه لا يوجد تناغم بيننا.

* ألم تجدا الوقت للاهتمام ببعضكما؟

أنا وطوني ما كنا نجد الوقت الخاص بنا؛ فالوقت كان إما لأولادنا أو للعمل أو للحياة الاجتماعية؛ لكن الزوجان بحاجة إلى وقت مقدس معا بعيدا عن كل شيء عن العمل والناس والأولاد.

* ما السؤال الذين تودين طرحه عليك؟

أريد أن احكي عن المرأة الشرقية. فهي تفاجئني خاصة تلك التي تحكي وتطالب بحقوق المرأة؛ وعندما تقع امرأة ما في مشكلة تقف وترشقها بالحجارة بدل من أن تدعمها وتقول الله يكون بعونها؛ فلا أحد يعرف ماذا يوجد عند الآخر من مشاكل وهموم.

أشياء مميزة

* هل أنت حالة في الفن؟

لست حالة، أريد أن أكون حالي، أي نفسي، وفريدة من نوعي. هناك كثر على الساحة لديهم صوت وطلة، وأنا لست أول شخصية فغيري سبقني وقدم أشياء مميزة، وأنا حتى الآن لم أقدم أشياء خارقة. أغنيتي فيها رقي من ناحية الرقص يمكن لشرقيتنا ألا تستوعبها، وقد نجد من يريد أن يذهب بأفكاره ويهيئ له قصصا، وهنا كل واحد حر بأفكاره.

* ما الشكل الفني الذي سيكون هويتك؟

أريد أن أكون على طبيعتي.. شخصية تحب الحياة وأغني أغاني تليق بي وبصوتي وشخصيتي، ولا أدعي أنني سأكون أم كلثوم، حتى وإن قدمت أغنية طربية فلن أقنعك بها، بل أكثر ما يليق بي الديناميكية والحركة والفرح.

كادر2

الزواج المدني

* خلاصة هل تباركين مؤسسة الزواج أم أنك حاقدة عليها؟

بالطبع لا أباركها؛ لأن مع نضوج الشخص هناك أشياء تتغير، واليوم بت أؤمن بأمور لم أكن مقتنعة بها سابقا.

* ما هذه الأمور التي بت تؤمنين بها؟

كنت ضد الزواج المدني لأنني ربيت في مجتمع يقول هذا؛ لكنني وصلت إلى مرحلة أتمنى لو كان الزواج بعقد لخمس سنوات قابل للتجديد برضا الطرفين، وكلامي هذا ليس ضد الأديان؛ فأنا إنسانة مؤمنة، وأحكي هنا عن عقد اجتماعي والزواج هو عقد اجتماعي، فعندما يتحول الزواج إلى عقد زمني سيبذل الشخص مجهودا ليستمر هذا العقد.

اخترنا لك