تغذية نجوم ومشاهير

أخصائية التغذية لمى غبيلي: الأطعمة الحارسة لأجسامنا

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

أخصائية التغذية لمى غبيلي

أخصائية التغذية لمى غبيلي تفتح ملف الوقاية من مرض السرطان وتعطي أفضل النصائح وتبين أهم ما توصلت إليه الدراسات حول هذا الموضوع لقهر هذا المرض من خلال نظام صحي سليم لا يحتاج سوى إكثار الألوان في الطعام.

* ما المأكولات التي تساعد على الحماية من السرطان؟

كل الورقيات الخضراء كالسبانخ والروكا والبقلة والزعتر وكذلك بهار الكاري تساعد على محاربة تكوين الخلايا السرطانية في الجسم؛ لأن فيها فيتامين A وفيتامين B9 أو فوليك أسيد؛ الذي يساعد على الحماية من سرطان الأمعاء والمبايض، أما الخضراوات مثل البروكلي والملفوف والقرنبيط فتساعد على محاربة سرطان المعدة والصدر والبشرة.

السم الأبيض

* ما المأكولات المضرة؟

تبين من خلال دراسة أقيمت في جامعة بول هوبكينز؛ أن هناك أنواعا من الطعام تغذي الخلايا السرطانية أي تزيد من احتمال الإصابة بالسرطان، وتساعد هذه الخلايا الشرسة على التكاثر؛ حتى ولو كان الشخص يخضع لعلاج كيميائي.. من هذه المأكولات السكر والمحليات الاصطناعية؛ لذا التوقف عن تناول السكر والمحليات ضروري؛ خاصة إذا كان الشخص مصابا ويخضع لعلاج، أو كان هناك تاريخ لهذا المرض في العائلة، وهنا يمكن استبدال السكر بالمحليات الصحية مثل العسل والدبس. كذلك تبين أن  الحليب يغذي الخلايا السرطانية، ويمكن استبداله بحليب الصويا ما يجعل الخلايا السرطانية تجوع وتموت بشكل أسرع.

وكذلك تكلموا عن المأكولات التي تسبب حموضة المعدة؛ ما يقوي الخلايا السرطانية ونصحوا بالابتعاد عن اللحوم الحمراء لأنها غنية بالأسيد ما يغذي الخلايا السرطانية، بينما الأطعمة الأخرى مثل المكسرات النيئة والخضراوات والحبوب الكاملة الغنية بالألياف تعطي الجسم مناعة وتحارب السرطان.

كذلك علينا الابتعاد عن الكافيين مثل القهوة، والمشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة الرائجة اليوم، والشاي الأسود، والنصح بالشاي الأخضر لأن الجسم يأخذ منه الفوائد دون كافيين، كما أن تناول الشاي الأخضر يوميا يجعل الجسم قادرا على التخلص من السموم؛ لأنه يعمل كمضاد للأكسدة وتنظيف الجسم من تلك السموم التي تساعد على تكوين السرطان.

* إذن لنقلل من اللحوم ونزيد من الخضراوات؟

يجب الابتعاد قدر الإمكان عن اللحوم لأن هضمها صعب، وتبقى في الأمعاء فترة طويلة حتى تهضم، ومجرد أن يتباطأ مرور الطعام في المصران تتحول بقايا الطعام إلى سموم وتؤدي إلى تكاثر الخلايا السرطانية. ومن أهم الفيتامينات على الإطلاق لمحاربة السرطان فيتامين A في السبانخ والبطاطا الحلوة والبروكلي والمشمش والكبد الحيواني والحليب المدعم، وكذلك فيتامين E في الزيوت النباتية والمكسرات والحبوب الكاملة.

* ماذا أيضا يعد واقيا من السرطان؟

أريد أن أشير هنا إلى أمر قد يبدو خارج الموضوع لكنه في الحقيقة هو في صميمه؛ وهو الضحك لأنه عملية صحية تمثل حماية للجسم من الأمراض وتقوي المناعة  جدا، فقد أثبتت الدراسات أن الأشخاص السعداء هم أقل من غيرهم شعورا بالألم؛ لأن الجهاز العصبي محصن بشدة، بينما من يعانون الكآبة أقل شيء يزعجهم ويتألمون ويمرضون.

طرد الكرب

* كيف يساعد الضحك على حمايتنا من السرطان؟

لا بد أن نعرف أننا أشخاص كلما كبرنا تخلينا عن السعادة والضحك؛ لأن الطفل الصغير يضحك 400 مرة في اليوم، بينما الرجل بأحسن الأحوال يضحك 15 مرة في اليوم، والنساء 20 مرة، وكانت الدراسات قد برهنت على أن الضحك يحسن أمورا كثيرة في الصحة، ولكن الذي يهمنا هنا هو أن الضحك 100 مرة في اليوم يعادل 15 دقيقة من ممارسة ركوب دراجة هوائية؛ ناهيك عن مفاعيله الإيجابية الأخرى في طرد الكرب والحزن والكآبة، فهنا لا بد أن نفكر بهذا الأمر كون الضحك أمرا صحيا للجسم وتقوية المناعة، ويوازي الرياضة في مفاعليه الصحية. وقد أسماه الدكتور نورمن كوزن بالهرولة الداخلية للأعضاء.

* ما دور الماء والعصير الطبيعي في الوقاية؟

أثبتت دراسات عديدة أن تناول 8- 12 كوب ماء يوميا؛ يساعد على تقليص الإصابة بالسرطان، وأوصت بشرب الرجل 3 لترات ماء يوميا، والمرأة ليترين يوميا وفقا لصحة كل شخص ونمط حياته.

كما ينصح بتناول العصير الطبيعي وليس المحلى والمعلب؛ لأن الطبيعي غني بالفيتامينات ويحتوي على لب الفاكهة، ويشكل مصدرا طبيعيا للسكر “الفركتوز”؛ الذي مكوناته طبيعية مائة بالمائة؛ أما الشراب الاصطناعي فيحتوي على كمية كبيرة من الجلوكوز “السكر الأبيض” سيئ الذكر؛ وغني بالملونات والمواد الحافظة ومنخفض بالنوعية الصحية والغذائية الجيدة،  حتى ولو دعم بها لكن يبقى غنيا بالوحدات الحرارية وقليل الفائدة الغذائية مهما تغنى صانعوها بذلك.

طريقة الطهي

* طرق طهي الطعام هل يفضل إحداها على الأخرى؟

طريقة الطهي أمر ضروري في الحماية من أمراض السرطان؛ وليس فقط نوعية الطعام لأننا في حال تناولنا السلمون والباذنجان والدجاج- كلها مأكولات صحية- بطريقة محروقة على الباربكيو؛ تصبح إمكانية الإصابة بالسرطان أكبر. من هنا ينصح بتناول الأطعمة مسلوقة حتى تبقى مكوناتها الغذائية موجودة فيها؛ لأن القلي يزيد الدهون ويجعل فيها مواد مؤكسدة وزيوت مشبعة، وهذا يزيد من احتمال التعرض لسرطان الرئة والحنجرة.

أما عملية تفحيم الطعام بالشوي فتزيد أيضا من المواد المؤكسدة؛ مثل الهيدروكربون متعدد الحلقات المسرطنة؛ لذا استعمال وسائل أخرى للطهي مثل الفرن وعدم تعريض الطعام بشكل مباشر للنار أفضل بكثير.

وكذلك تحميص الطعام يؤدي إلى خسارة 25% من الفيتامينات سواء في اللحوم أو الخضراوات وينتج مسرطنات مؤذية.

* لو تذكري بعضا من الأطعمة الفعالة في محاربة هذا المرض؟

السرطان متعلق بطريقة الطعام ونظام الحياة سواء كان صحيا أم لا، وهناك دراسات تظهر مجددا حول كيفية الاحتماء من السرطان من خلال نظام الطعام لحياتنا اليومية. مؤخرا أجريت دراسة في إحدى جامعات أمريكا برهنت أن شراب البوميلي “نوع من الليمون” يساعد على تخفيف سرطان الرئة حتى عند من يدخنون أو يتواجدون في أماكن تدخين، كما أنه يساعد على تقوية مناعة الجسم ضد السرطان، فنحن بحاجة إلى كوبين من عصر البوميلي يوميا إذا أردنا أن نحمي أنفسنا من الإصابة بالسرطان. حيث يحتوي على مضادات أكسدة “ايزوفلافون، وبروفينولو” تساعد الجسم في دفاعه ضد السرطان.

وهناك إرشادات قدمتها دراسات متطورة جدا توجهت بالنصيحة الى تناول التوت أو شرابه بشكل يومي لأنه يحتوي على مادة بتوسيلفان التي تعمل على تقوية مناعة الجسم لمحاربة الخلايا السرطانية، فشربه لمدة 8 أسابيع يخفف خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 58%.

العصبية خطر

* ذكرت الكآبة لها دور في توطين السرطان.. فهل من عوامل نفسية أخرى تساعد على ذلك؟

العصبية سبب كل علة لذا يجب الابتعاد عنها، لأنها تخفف من مناعة الجسم فيصبح ضعيفا وعرضة للأمراض التي منها السرطان، وعلى كل شخص إيجاد الطريقة المناسبة للخروج من العصبية وكلنا اليوم معرضون لهذا الأمر مع زيادة ضغوطات الحياة؛ ووجود الأجواء التي تعزز مناخ الكآبة. ممارسة الرياضة قد تكون إحدى طرق تخفيف العصبية، أو ممارسة هواية معينة أو تناول الشوكولا بكمية مدروسة حتى لا يزداد الوزن، وكلما خففنا من الضغوطات النفسية كان جهاز المناعة قادرا على حمايتنا من السرطان.

* يقال إن السيلنيوم عدو لدود للسرطان.. ما صحة هذا القول؟

مادة السيلنيوم مهمة جدا لأنها تلعب دورا إيجابيا في محاربة السرطان، ونجد هذه المادة في السمك واللحوم والبيض وثمار البحر؛ دون أن نأخذ كمية من السيلنيوم دفعة واحدة بل ندخله تدريجيا في الطعام وفي عاداتنا الغذائية؛ حتى نصل بعد فترة شهر إلى تخزين الكمية الكافية في أجسامنا، وبهذه الطريقة نساعد الجسم أن يكون محميا، بينما لو أخذنا كمية كبيرة من السيلنيوم فجأة وبشكل مباشر فلن يستفيد جسمنا حينها من هذه الكمية.

* من أين نحصل على السيلنيوم؟

من أهم المأكولات التي تحوي السيلنيوم الورقة البحرية seaweed التي يلف بها السوشي، والتي تحتوي على نسبة عالية من الفيتامينات والمعادن، من هنا تناول السوشي أمر صحي جدا؛ خاصة تلك التي تلف بورقة seaweed؛ وفيها نسبة عالية من الكالسيوم والألياف والحديد.

أشعة الشمس

* نحن في بلاد الشمس كيف نستفيد من أشعتها؟

يعتبر فيتامين D من أهم الفيتامينات المقاومة للسرطان؛ لذا ينصح به جدا، فالدراسات التي صدرت عن American general of clinical nutrition نصحت بالتعرض لأشعة الشمس والجلوس خارجا في الطبيعة لأن أشعة الشمس تحتوي على فيتامين D. وعندما يكون الجسم فيه كمية كافية من هذا الفيتامين يصبح محميا أمام مداهمة الأمراض السرطانية. وأوضحت الدراسات أن 60-77% ممن عندهم فيتامين D بشكل كاف ضمن المعدل أقل عرضة لخطر الإصابة بالسرطان. ويتوافر فيتامين  Dفي السمك والسومو ويمكن أخذه مباشرة من أشعة الشمس.

* إذا قلنا سرطان البروستات كيف الوقاية منه؟

الرياضة من أهم العناصر لحماية الجسم من السرطان لأنها تقوي المناعة؛ فيصبح الجسم تلقائيا قادرا على مقاومة هذا المرض اللعين، فقد أجريت دراسة على رجال يمارسون الرياضة مرة واحدة في الأسبوع لمدة 30 دقيقة؛ وآخرون لا يمارسون الرياضة فتبين أن 30% ممن يمارسون الرياضة كانوا أقل عرضة لخطر الإصابة بسرطان البروستات عمن لا يمارسون الرياضة، فما بالنا لو كان الأشخاص يمارسون الرياضة بشكل دائم ومنتظم.

وهنا لا بد أن نقول أهم نصيحة وهي المحافظة على الوزن الطبيعي والصحي؛ لأن الزيادة في الوزن تجعل كل وظائف الجسم غير صحيحة، وتصبح وسائل الدفاع فيه غير قوية؛ لذا علينا التخفيف من المأكولات ذات الوحدات الحرارية العالية الخالية من العناصر الغذائية كالفاست فوود، والحلويات، والأطعمة المشبعة بالدهون، والاستعاضة عنها بمأكولات صحية أخرى غنية بالفيتامينات والمعادن؛ مثل الخضراوات والفاكهة؛ فهي قادرة على حماية الجسم من السرطان.

ألوان صحية

* نسمع أن طعام البحر المتوسط صحي؟

طعام البحر المتوسط علاج ووقاية وألوان حياة صحية، وقد كثر الكلام حول أهمية وصحية النظام الغذائي في حوض البحر الأبيض المتوسط؛ وقدرته على الحماية من السرطان.

* ما هي ألوان الطعام الصحية؟

استخلص خبير التغذية دايفد هبر ألوان الطعام الصحية في الآتي..

اللون الأحمر: ويعزى إلى مادة الليكوبين الموجودة في البندورة ومشتقاتها من عصير وصلصة وشوربة وفي البطيخ الأحمر أيضا.

اللون الأخضر: ويعود إلى مواد الايزوسيانات واندولكاربينول الموجودة في البروكلي والقرنبيط والملفوف.

الأخضر المصفر: ومرده إلى مواد اللوتين وزيكانستين،  حيث تتوافر في السبانخ والأفوكا والكيوي والحبوب الخضراء.

البرتقالي: ناتج عن مادة الكروتين الموجودة في الجزر والمشمش والمانجو والشمام.

البرتقالي المصفر: الموجود في البرتقال والأناناس والدراق والليمون وهي غنية بالفيتامين C.

الأحمر الأرجواني: الذي يعود إلى مادة الانتوسياتين وهو موجود في الكرز، الفريز، العنب الأحمر، التوت، الكرز البري.

الأبيض المخضر: ويعود إلى مادة اليل سلفايد الموجودة في البصل والثوم.

من هنا علينا أن نلون أطعمتنا كقوس قزح وتنوعيها بالخضراوات والفاكهة، والأطعمة الغنية بالألياف لأنها الرصاصة الموجهة الى صدر العدو  وخلايا السرطان، لذا علينا أن نقلل من اللحوم ونزيد من الخضراوات والألوان، كما تعتبر عائلة الفاصوليا والعدس واللوبيا من أهم العائلات الخضرية التي تفيد جسمنا وتعطيه الغذاء السليم ليحارب العدو.

Leave a Comment