Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

لميس الكعبي: ولدت لأكون إعلامية.. والتمثيل أدخله بشرط واحد!

لميس الكعبي

حاورها: حسين الصيدلي @hussain_alsaidely

تصوير: فهيم المالكي

أزياء: سحر العوفي

ماكياج: زلفة البراوني

أود أن أتحدث معك حول معلومة.. هل تفضلين لقب الإعلامية أم مقدمة البرامج؟ 

في البداية شكراً لكم على إجراء هذا اللقاء، أكيد أفضل لقب الإعلامية لأنه لقب شمولي ويمثلني أكثر من كوني مقدمة ومعدة برامج تلفزيونية، فأنا صحفية ومديرة مجلة “بيادر” في سلطنة عُمان، بالإضافة إلى كوني كاتبة في القضايا الحساسة، وملمة بخدمة المجتمع، وكذلك مقدمة ومعدة برامج في قناة “الشرقية الفضائية”، التي تبث من دبي ميديا سيتي، وأيضاً ناشطة اجتماعية في السوشيل ميديا، وكانت لي مشاركات كثيرة على مستوى الوطن العربي، لكن كل ذلك لا يمنع أن يكون اسمي مرتبطا بمقدمة البرامج لأنها جزء مهم من عملي الحالي.

هناك عدد من الإعلاميات أبدين استيائهن من أن كل من أطلت على الشاشة تطلق على نفسها لقب إعلامية؟ 

بالفعل للأسف الشديد هذا واقع ملموس نشعر به نحن الإعلاميين الذين نعمل منذ وقت طويل، وبعد فترة طويلة من العمل في المجال الإعلامي استطعنا أن نطلق على أنفسنا هذا اللقب أو بالأحرى جمهورنا هو من أطلق هذه التسمية قبل أن نطلقها نحن على أنفسنا، فكلمة إعلامي كلمة شمولية اجتمعت فيها عدة وظائف في وظيفة واحدة، وكون أنك تُمارس أكثر من مهنة في آن واحد، كالعمل الصحفي والكتابة والإعداد والتقديم وإيصال المعلومة إلى جمهورك يفضّل أن يطلق عليك كلمة إعلامي، لأنه يصعب تميزك بوظيفة واحدة.

وما المعايير التي يجب أن تتواجد في شخصية الإعلامي؟

المصداقية أولاً وأخيراً، ومن ثم تأتي الصفات الأخرى كالشفافية في العمل، الرسالة السامية التي يحملها الإعلامي من بداية مشواره إلى نهايته، فكل منا لديه رسالة وهدف سامي يخدم به المجتمع.

عربي عراقي

في أي إطار تفضلين أن يوضع اسمك في إطار عراقي أم عربي؟ 

في إطار عربي عراقي، فأنا بدأت مسيرتي الإعلامية من الخليج العربي وتحديداً من سلطنة عُمان الحبيبة والحمد لله لدي نسبة كبيرة من المتابعين الإعلاميين العرب على مستوى الوطن العربي وحتى العالم الذي أصبح يحتضن الكثير من العرب المهاجرين، لكن كما ذكرت إطار، لكن تبقى الصورة الأصيلة عراقية، وصعب تغيرها، فأنا عراقية الأصل ومن لا يعترف بأصله لا خير فيه، فأنا غيورة وغيرتي عراقية وصادقة وكلمتي حادة كالسيف.

مشكلة الإعلام العراقي مشكلة جهل أم إمكانية إنتاجية؟ 

أكيد إمكانية إنتاجية، مستحيل أن يكون الإعلام العراقي جاهلا مهما كانت الظروف سيئة، يبقى في مقدمة الشعوب والبلدان بعقوله المثقفة، والتي لها بصمة مميزة أينما كانت، فيبقى الإعلاميون العراقيون طيورا وعقولا عراقية مهاجرة.

دعينا نتحدث عن عملك مع قناة “الشرقية”.. ماذا أضافت لك هذه التجربة؟ 

تجربتي مع قناة “الشرقية” أضافت لي الكثير، فانطلاقتي الأولى كمقدمة ومعدة برامج كانت منها، فـ”الشرقية” بالنسبة لي تبقى نقطة أول السطر في حياتي المهنية، فهذه القناة أعطتني الفرصة الأولى لكي أطل على جمهوري العراقي الضخم والرائع، ولطالما تمنيت أن أكون قريبة من قلوبهم التي واجهت الكثير والكثير من معاناة وآلام، والحمد لله كان التوفيق والنجاح عنوان هذه البداية من خلال تقديمي برنامجا مباشرا على تلك الشاشة المتميزة بإطلالتها والمتحضرة بأفكارها والقريبة لقلوب أبنائها العراقيين.

فرص كثيرة

الحياة فرص.. هل حصلت لميس على هذه الفرصة التي تتمناها؟

الصراحة الحمد لله حصلت على فرص كثيرة ولكن مازالت الفرصة الكبيرة التي أبحث عنها وأتمناها في الطريق للحصول عليها، فكل منا لديه حلم كبير وهدف، ومازال ذلك الحلم في الأفق البعيد وصعب الوصول له بخطوات بل يحتاج إلى صبر وتأنٍ.

هل تنازلت لميس عن طموحاتها أم لا؟ 

استحالة.. مستحيل، فأنا عنيدة جداً ولا أعرف الاستسلام، ولن ولم أتوقف أبداً عن تحقيق طموحاتي، وإن كانت صعبة المنال فعزيمتي لا تقهر بل سأستمر ولن أتوقف إطلاقاً.

هل تعرف المجاملة مساحة في حياتك أم لا؟ 

إطلاقاً، حياتي بعيدة جداً عن المجاملات، لكنني معروفة بالكلمة الطيبة، لطالما كانت الكلمة الطيبة صدقة، وخاصة أني أطلقت حملتي الأخيرة بعنوان (كن إنسان) أي عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به، وأن تسبق الكلمة الطيبة السيئة قبل إطلاقها، وأن تتجرد من كل أنانية أو حب للذات لأجل مستقبل مزدهر يضيء حياة أجيال قادمة.

هل تحتل قضايا المرأة جزءا من رسالتك الإعلامية؟ 

بكل تأكيد، فأنا كتبت في المرأة وقلت: “نحن ثمرات الحب لا العنف”، فأنا مع المرأة كوني امرأة أولاً وكون المرأة مخلوق جميل وحساس يمتاز بالرقي، ولا ينشر سوى الحب والوئام، وهي الأم والزوجة والأخت والابنة، وهي نصف المجتمع.

مخلوق رقيق

ما الذي تخفيه شخصية الأنثى في لميس؟ 

لميس تخفي الأنثى التي بداخلها، فأنا أحياناً أحاول إخفاء أنوثتي بشتى الطرق، ولا أستطيع لكوني أنثى حقيقية، وهذه طبيعتي، أحاول الابتعاد عن التصنع، وأن أكون على طبيعتي وإظهار جانب القوة في شخصيتي، ولكن في نفس الوقت لا أستطيع، فالمرأة تبقى رغم قوة شخصيتها مخلوقا رقيقا وجميلا وحساسا.

لكل واحد منا نقاط ضعف.. هل تجرؤ لميس على أن تبوح لنا بنقاط ضعفها؟ 

نعم وبكل وضوح، ولا يخجلني إطلاقاً، فأنا إنسانة في البداية والنهاية، أنا مخلوق عاطفي جداً على الرغم من أني قوية وصلبة من الداخل، ولدي قوة الشخصية، ولي كلمة مسموعة، إلا أن العاطفة تغلب حياتي، ولكوني ولدت في بيئة محافظة ورحيمة جداً فهذه الصفة تجعل مني أحياناً كائنا حساسا جداً لدرجة أني أتأثر لأي موقف إنساني فيه ظلم، ولا أستطيع إيقاف دموعي فتتملكني العاطفة دون أي شعور.

لو خيرت اليوم بين مجال الإعلام والفن أيهما كنت سوف تسلكين؟ 

الإعلام أولاً وأخيراً، أما مجال الفن فلا يمكن لي أن أخوض هذه التجربة إلا إذا كانت فيلما وثائقيا يظهر معاناة حقيقية من واقع إنساني ملموس، وشرط أن يكون على مستوى عالمي فقط.

ولدت إعلامية

كثير من الإعلاميات العربيات سجلن حضورا في الدراما.. هل تفكر لميس أن تخوض هذه التجربة؟ 

لا إطلاقاً.. لا أفكر في الدراما ولا أستطيع الوقوف في مكان غيري، فأنا ولدت لأكون إعلامية فقط، وتستعرض قضايا مهمة لها عائد إنساني يخدم المجتمع العربي والعالم أجمع.

ماذا يعني الرجل في حياة لميس؟ 

نقطة في بحر.

وماذا عن الحب في حياة لميس هل نقول بأن لميس مغرمة أم لم يحن الوقت بعد؟ 

أنا مغرمة في الله، فالتوفيق والنجاح الذي أنا فيه كله من عند الله، وأنا مغرمة بجمهوري الكبير الذي يحبني وأحبه، ومغرمة بمهنتي وعملي الإنساني.

ما مواصفات فارس أحلامك؟ 

أن يكون فارسا بصدق، يحب الخيول كما أحبها، فأنا أعشق الخيول العربية الأصيلة، وأن يكون صادقا، كريما، غيورا، شهما يحبني كما أنا، ويدعمني في حياتي ومسيرتي الإعلامية، وأن يكون مؤمنا بي وبرسالتي التي أحملها للإنسانية أجمع.

شكل المرأة يشكل الحيز الأكبر من اهتماماتها.. حدثينا عن هوس الشوبينغ؟ وما يصيب المرأة في حياتها.. ولكن عنك؟ 

كل النساء يعشقن التسوق، ومن منا لا يحب أن يتسوق؟! وأنا بطبيعتي أحب الأناقة ومتابعة كل ما هو جديد في عالم الموضة بكل خطواتها، وأحب أن أكون متأنقة وجميلة لكن في نفس الوقت أحب التواضع والبساطة عندما أكون خارج أجواء العمل الرسمي.

 

العائلة

ماذا تعني لك العائلة؟ وما مفهوم العائلة الصحيح الذي يجهله الكثيرون؟ 

العائلة أساس وقاعدة رصينة لكل فرد ناجح، فهي أساس البداية والنهاية، وركن مهم صعب تجاوزه في الحياة، وخاصة في مجتمعنا العربي الذي يسوده الجو الأسري، فالعائلة هي من دعمت مشواري الإعلامي قبل أن يولد، وهي من تعطي النصح والإرشاد لي، وهي أساس كل رسالة، فالتربية الصالحة توجد أناسا صالحين وجيدين.

 

ماذا تخبئين لنا في المستقبل من مشاريع وطموحات؟ 

أخبئ الكثير، ومازالت بالنسبة لي هذه البداية فقط والقادم أجمل بإذن الله، أما طموحاتي فكبيرة وإن كانت مستحيلة عند الآخرين فبالنسبة لي لا يوجد مستحيل مع الله.

بم تختمين حوارنا اليوم بكلمة لجمهورك؟

أنا أسيرة حب جمهوري الكبير والمحب. أتوجه لهم بكل حب وتقدير وأقول لهم لولا وجودكم في حياتي ما كنت وصلت إلى ما أنا عليه الآن، وبحبكم ودعمكم المتواصل سأستمر إلى الأمام، وأتقدم لأجل إكمال وإتمام رسالتي السامية في عالم الإعلام.

اخترنا لك