النجمة لمياء طارق

فنانات اليوم قلوبهن سوداء

جمال العدواني التقى النجمة لمياء طارق التي خصت قراء “اليقظة” بتفاصيل خاصة جدا عن حياتها، وكشفت عن حبها الجديد، وكيف تمت الخطوبة والزواج وشهر العسل، حيث وجوده في حياتها غير طعم حياتها، كل ذلك وأكثر من خلال اللقاء الذي جمعنا معها في حوار لا يخلو من الصراحة.

ماكياج وشعر: آلاء بيوتي

تصوير: يوسف الفيلكاوي

  • سمعنا أنك تعيشين هذه الأيام قصة حب رومانسية.. حدثينا عن كواليس هذا الحب؟

“ترد بخجل” من قال لك هذه المعلومة مع أني متحفظة جدا في هذا الأمر، لكن سأبوح لك ببعض تفاصيلها. القصة بدأت في الكويت حب وغرام ومن ثم انتقلنا إلى دبي حيث تزوجنا، وقضينا شهر العسل في رومانيا في مدينة “بوخارست”.

  • ·    يقال إنك ضد الحب؟

بالعكس أنا كلي حب ورومانسية، ولا أستطيع أن أعيش من غيره.

  • ·    ومَن غيرك إلى هذه الحال؟

“ترد ضاحكة” سري للغاية، لا توجد امرأة في هذه الدنيا لا تحب، لأن لديها مشاعر حب مثل الأمومة والزوج. والمرأة التي لا تعرف الحب أتصور أن قلبها حجر.

  • ·    لكنها تتفاوت بين امرأة وأخرى؟

صدقني رغم قوة بعض النساء من ناحية الشخصية، لكن من داخلها ضعيفة، لأنها امرأة رومانسية وحساسة ومرهفة, وأنا من الفئة التي تبدو قوية، لكن أعترف لك أنا امرأة ضعيفة جدا خاصة أمام الحب.

  • ·    يقال إنك إنسانة رومانسية جدا؟

“تضحك” من الصعب أن تجد إنسانا يسرقني من نفسي.

  • ·    مَن الشخص الذي سرقك من هذه الدنيا وأحببته؟

هو الشخص الموجود في حياتي حاليا، والذي أعيش معه أحلى لحظات حياتي الآن، وأحبيته من بين كل الناس، وأكن له كل الحب والتقدير.

  • ·    كونك ارتبطت بدكتور وتم بينكما زواج أسطوري حدثينا عن تفاصيله؟

زواجنا كان بمحض الصدفة، حيث نشأت بيننا علاقة حب وود في بادئ الأمر، وبعدها دخلنا مرحلة الخطوبة، وبعدما انتهى من دراسته في الطب تزوجنا وسافرنا إلى رومانيا.

 

أجواء باردة

  • ·    كيف وجدت الأجواء الباردة هناك؟

لا تتخيل ماذا حدث لي، أحيانا كثيرة كنت أشعر حالي بأني قد تجمدت من شدة البرد، فتخيل يمر علي اليوم ودرجة الحرارة عشرة تحت الصفر.

  • ·    ألم يكن لديك علم بذلك؟

لم أتخيل أن أجد كل هذا البرد في انتظاري، خاصة وأنت في الخارج لعدد من الساعات من أجل التصوير، فلن أبالغ لو قلت إن البرد لسعني بقسوة.

  • ·    لكنك لست غريبة عن هذه الأجواء؟

بالعكس كثيرا ما أسافر إلى أوروبا خاصة في فصل الشتاء، لكن لأول مرة أصور في الثلج ودرجة الحرارة بهذا الشكل, فأتذكر في أحد مشاهد التصوير كان يفترض أن أبكي لكن الدموع كانت متجمدة، ولم تظهر بالشكل المطلوب، وغيرها من المشاهد التي لم نتمكن من أدائها بالشكل الأفضل من شدة البرد, فدائما كنت أقول إن برد إيطاليا ليس له شبيه لكن صدمت ببرد رومانيا، فهو غير، ولن أبالغ لو قلت كاد البرد يقتلني.

  • ·    نلاحظ ارتباط العديد من الفنانات بأزاوج أطباء.. فهل زواجك من طبيب أتى لغرض معين أم بالصدفة؟

نعم هذه الظاهرة تغزو الوسط, فالفنانة التي تحب عمليات التجميل تتزوج دكتور تجميل، والذي تحب أن تهتم بأسنانها تتزوج دكتور أسنان، وغيرهما من الأمثلة الكثيرة، لكنني تزوجت دكتور عام وشامل ربما يداوي قلبي “اللي يعورني” “تضحك”.

  • ·    حتى لا نشتت القارئ معنا أنت متزوجة دكتور من خلال مسلسل “يا مالك قلبي”.. حدثينا أكثر عن هذا المسلسل؟

قصة رومانسية مفعمة بالحب والود، يتم تتويجها بالزواج، حيث يشاركني في هذه القصة الفنان حسين المهدي.

  • ·    ما الصفات التي أعجبتك في شخصية الدكتور في العمل؟

رجل حازم وغيور وكلها تناقضات، وهو خليط ما بين العصبية والهدوء, والصدفة أن برج حسين المهدي “الميزان”، لذا شخصيته فيها تناقضات, ولن أبالغ لو قلت لك إني عانيت كثيرا في هذا العمل، فكوني امرأة قصيرة القامة فيشدني الرجل الطويل، وهذا ما كان ينطبق على حسين المهدي أيضا.

  • ·    وكيف استطعت أن تتجاوزي ذلك في العمل؟

اضطررت أن ألبس كعبا عاليا أكثر من 12 سم لكي أكون قريبة منه, ولا أخفي عليك أصابني عوار في الظهر ما دفعني إلى أن أراجع الطبيب المختص بالعمود الفقري.

 

التنويع والتجديد

  • ·    هل تفضلين الأعمال التلفزيونية التي تصور في أكثر من بلد أم أن ذلك يكون مرهقا للفنان؟

بالعكس أفضلها من أجل التنويع والتجديد في مواقع التصوير, فأنا ما زلت أتذكر المخرج خلف العنزي عندما صورت معه في عام 2003 عملا أنا وخالد أمين في أكثر من بلد كدبي والكويت ولبنان وغيرها. والفن ليس له وطن، فالتنوع من صالح العمل والمشاهدين.

  • ·    لكن كثيرا من الفنانين لا يفضلون ذلك لأنه يأخذهم من ارتباطاتهم الأخرى؟

نعم لكن هذا الكلام لا ينطبق علي لأني لا أفضل الارتباط إلا من خلال عمل واحد، وفي حال أنجزته في وقت مبكر أرتبط بعمل آخر، لأني أعطي للشخصية حقها تماما, لكن هذا لا يمنع أن لي مشاركات كضيفة شرف في أكثر من عمل.

  • ·    لكننا نلاحظ أن عددا من الفنانات يرتبطن بأكثر من مسلسل في آن واحد؟

أتمنى أن تكون لدي القدرة التي هي موجودة عند بعض الفنانات، لكنني أعترف أنني لا أمتلك قدرة هؤلاء الفنانات.

  • ·    تعترفين بأنك فاشلة في مسك أمرين معا سواء كان بيزنس أو أعمال فنية؟

نعم أعترف لك، وهذا الشيء كان عن تجربة شخصية مررت بها عندما كنت ممثلة وبنفس الوقت مديرة تحرير مجلتي، فلا بد شيئا يغلب على الآخر. لذلك قررت التفرغ التام لشيء واحد سواء في البيزنس أو التمثيل, حتى مسألة التمثيل لا بد أن يكون لي عمل واحد وليس أكثر من عمل لكي لا أتشتت.

  • ·    لكن مستقبلا لا يمنحك هذا الأمر ثراء في التمثيل أسوة بزميلاتك كونك تعملين عملا واحدا أو عملين في الموسم؟

لا يهمني كثيرا الكم والماديات بقدر ما أقدم شيئا يعجب الجمهور ويتفاعلون معه, ففي هذه الفترة تلقيت ثناء وإعجابا شديدا حول شخصيتي في “سكن الطالبات”، والبعض لم يعجبه شخصيتي في مسلسل “أول الصبح”، لذا أتفاعل مع آراء الجمهور، ماذا يحبون أن أقدم لهم من ألوان وشخصيات.

  • ·    يعني تتأثرين بكلام الناس؟

كلام الناس لا ينتهي لكن يهمني بالدرجة الأولى آراء الناس. وبحكم خبرتي أعرف كيف أميز بين هذه الآراء البناءة والحاقدة.

 

“يوم آخر”

  • ·    هل الناس لا ينسون الأدوار التي تقدمينها؟

صدقني قدمت مسلسل “يوم آخر” منذ عشر سنوات، حتى يومنا هذا الناس يكرهونني في المسلسل، ولم ينسوا طوال هذه الفترة. فالدور أحيانا يعلم في ذهن المشاهد سواء كان إيجابيا أو سلبيا.

  • ·    يقال إنك ما تعرفين التمثيل؟

“ترد ضاحكة” بالفعل لا أعرف أن أؤدي التمثيل لمجرد التمثيل لأني فاشلة، لكنني أقدم الدور بكل واقعية وتلقائية وعفوية وإحساس لكي يصل للمشاهد، لكن التمثيل فقط سيفشل سريعا.

  • ·    كثير من الفنانين يعانون من عدم التزام الفنانين الجدد.. ألم تخشي التعاون مع فنانات جدد في مسلسلك “سكن الطالبات” خاصة أنهن جديدات على الفن وأهله؟

معك حق كنت متخوفة من ذلك كوني الوحيدة التي صار لها سنوات طويلة في هذا المجال، وأقصد من كلامي الفنانات الجدد وليس الكبار مثل النجمتين فخرية خميس وأسمهان توفيق, وأمانة رفضت العمل أكثر من مرة والمنتج لديه علم بذلك خوفا من هذا الشيء, لكن شهادتي فيهن مجروحة الآن حيث أبهرنني بالتزامهن وحفظهن رغم صغر سنهن الفني والحياتي، ولم أبخل عليهن بالنصيحة والإرشاد.

 

حرب فنية

  • ·    إذن أين الحرب الفنية والضرب تحت الحزام بين الفنانات؟

مع الأسف تجد هذه الآفة لدى الجروبات الفنية تحديدا، فبعدما يفترقون من موقع التصوير تبدأ الحرب بأنواعها – يا سبحان الله – سواء عبر التواصل الاجتماعي خدمة “بي بي”، والواتس

أب أو غيرهما، لكن عندما يرجعن للتصوير يمثلن الشوق والمحبة فيما بينهن. لذلك صار لي عامان ابتعدت كليا عن هذه الأجواء المشحونة بالغيرة الهدامة والقلوب السوداء وعلامات الاستفهام لدى البعض، وأرحت رأسي من عوار الوسط، وسوالفه التي لا تنتهي.

  • ·    يعني عملت “دليت” على بعض الأسماء المشبوهة؟

هن فنانات لهن اسمهن بالوسط ولسن مشبوهات، لكن ابتعدت عنهن تماما لأنهن منافقات ولا أفضل العمل معهن.

  • ·    هل جمعك عمل معهن؟

لا الحمد لله هذا العام لم يجمعني عمل معهن، ولو حدث ذلك لا أمانع في العمل معهن لأني كشفت ألاعيبهن، ولن أثق فيهن طوال حياتي لأنهن منافقات.

  • ·    صرحت في إحدى المطبوعات بأنك تحلقين شعرك مقابل مليون ريال سعودي؟

لم أقل ذلك بتاتا, فأنا لست إنسانة ساذجة إلى هذه الدرجة، لأني أعتبر حالي مسرفة كثيرا والمليون خلال فترة بسيطة سينفق, وأنا قصرت شعري “بوي” لمدة خمس سنوات، لكن اليوم فضلت أن أطوله ولا أفكر أن أقصه بتاتا. فهذا الموضوع عار عن الصحة، ولن أتنازل عن شعري مهما كانت المغريات.

  • ·    حتى لو كان العمل دور بطولة؟

صراحة أنا عملت العديد من أدوار البطولة في مشواري الفني.

  • ·    حتى لو طلب منك المخرج؟!

أنا أسمع كلام المخرج لكن بالشكل المعقول، مثل اضعفي أو اسمني أو أن أكون بيضاء أو سمراء، لكن أن أقترب من شعري وأحلقه على الزيرو مستحيل, فلن أضحي بشعري مهما كانت الظروف.

 

عمليات التجميل

  • ·    هوس عمليات التجميل تغزوا الوسط الفني فهل نالتك نار الهوس؟

أعترف لك لأول مرة أنا لم أخضع لعمليات تجميل، لكن خضعت إلى إبر في فرنسا من أجل نضارة الوجه، لكن عمري لم أخضع إلى عملية جراحية في التجميل, فأنا منذ بدأت في مسلسل “نوال” عام 1997 حتى 2013 كما أنا ولم أغير في ملامحي.

  • ·    مقاطعة.. لكنك اليوم أحلى من السابق خاصة من ناحية الخشم؟؟ والشفايف؟

(ترد حازمة): أعوذ بالله أنا مجنونة كي أكبر شفايفي، حتى لو أعطوني مليار دولار فلن أفعلها، فأنا لم أكبر شفايفي ولا خدودي بل إن والدتي يمكن أن تذبحني إذا فعلت شيئا غير الإبر والنضارة في وجهي، فعمليات التجميل خطرة في ظل وجود البنج والجراحة.

  • ·    يعني شفايفك طبيعية؟

نعم، ولا أفكر أن أكبرها، وإذا أحببت أن أكبرها سألجأ إلى خبيرة التجميل آلاء دشتي، فهي تعرف تكبر شفايفي بطريقتها المميزة، فهي خبيرة لها اسمها ولمساتها واضحة.

  • ·    سر جمالك في الكويت آلاء دشتي؟

بل آلاء دشتي سر جمال أغلب الفنانات ولست أنا وحدي, وعندما تضع الماكياج على وجهي كأنها ترسم، حيث تعرف مساحة كل واحدة منا، ولديها إلمام كبير على وجوه زبوناتها, كذلك أحب أزياء المصممة عالية السهيم.

  • ·    هل تمارسين الرياضة؟

نعم، المشي والسباحة ودائما يرافقني نصفي الثاني “زوجي”، ودائما يشجعني على تطوير حالي.

اخترنا لك