لاميتا فرنجية: الزواج السري حرية شخصية

لاميتا فرنجية

مرحلة فنية جديدة انتقلت إليها النجمة اللبنانية لاميتا فرنجية، وذلك عقب تقديمها أولى تجاربها السينمائية الناطقة بالإنجليزية “فيس بوك رومانسي” الذي شارك في عدد من المهرجانات الدولية، وحقق اهتماما جماهيريا ونقديا كبيراً وحصل على جوائز.

* في البداية ما اللون الفني الذي تستمتع لاميتا بتقديمه على المستوى الشخصي أكثر؟

أستمتع باللون البدوي والخليجي، وهذا لا علاقة له بلاميتا الممثلة، بل لأن لاميتا الإنسانة تجد نفسها أكثر في الاستايل البدوي سواء الشكل أو اللهجة أو الجو العام.

* ما الذي يميز الاستايل البدوي من وجهة نظرك؟

لفة العباءة البدوية، وخصلة الشعر المتدلية، والمشية.. كلها مفردات تشع أنوثة واعتزازا بالذات وهو ما أجده يشبهني.

نعمة الجمال

* بمناسبة الحديث عن الأنوثة.. كيف تحافظ لاميتا على جمالها؟

الجمال نعمة من الله والحفاظ عليها يكمن في كلمة سر واحدة هي التوازن، وعن نفسي أحرص على التوازن سواء في الأكل أو النوم أو الحركة، ولا أترك شيئاً يطغى على الآخر، ومهما كانت ظروفي أمشي لمدة ساعة يومياً، وكذلك أحرص بشدة أن ينتهي اليوم وأنا بلا ضغائن؛ لأن المشاعر السلبية تؤثر بشكل مرعب على المظهر ورونق البشرة.

* وجمال شعرك؟

أحافظ بقدر الإمكان على شعري وأرفض تماماً تغيير لونه؛ لأن هذا يؤثر سلبياً على الشعر، ولا يوجد شيء أفضل من الطبيعي، ودائما أقول إن ربنا أعطاني أكثر مما أستحق، لذلك أرفض تماما التغيير في الشكل أو الشعر.

* أفهم من كلامك أنك ترفضين عمليات التجميل؟

أفضل أن يكون جمال الإنسان بالجاذبية وليس بالشكل وعمليات التجميل، فمثلا سلمى حايك ليست جميلة جدا لكنها جذابة.

* هل تمارسين رياضة ما بخلاف المشي؟

المشي أساسي لكنني أمارس أيضا السباحة والتنس، وأتردد على الجيم بانتظام.

فكرة الشراء

* وما سر أناقتك؟

لست مهووسة بالتسوق، لكنني أسافر كل موسم لأشتري أكبر كم من الملابس تكفيني لفترات طويلة، وأرفض فكرة الشراء بشكل متقطع، كما أنني مهتمة بالموضة والأناقة وهذا معروف عني، وتوجد لدي أشياء كثيرة في حياتي أهم من الشوبنج.

* وأين تستمتعين بالتسوق أكثر؟

 في دبي وأوروبا طبعاً.

* بعيداً عن الفن هل تهوين السفر؟ وهل لك مقصد سياحي بعينه؟

أحب السفر جدا وأراه وسيلة يغسل بها الإنسان عينيه وروحه من المشاهد المكررة والروتين اليومي، وعن نفسي أجد متعة لا تضاهى في التجول في شوارع باريس التي تمنحني نشوة من نوع خاص.

* التفاصيل التي تحكينها تجعلني أقترب من وجه آخر قد يبدو للبعض غير متوقع؟

أنا إنسانة بسيطة أستمتع بالحياة في تفاصيلها المختلفة، وبعيدة كل البعد عن الغرور والتصنع وأدواري لا تشبهني، وبالرغم من ذلك حققت نجاحا لأنني أضع نفسي في الشخصية حتى تخرج بأفضل شكل.

أحب البحر

* حدثيني أكثر عن تفاصيل الحياة التي تستمعين بها بشكل شخصي؟

أحب البحر جدا؛ وقد أقضي ساعات طويلة وأنا أتمشى على شاطئه، وأتابع أمواجه دونما ملل، وأحب أيضاً الزهور والأطفال.

* وما لونك المفضل؟

أحب اللونين الأبيض والموف جدا، وأجد فيهما تناغما مدهشا بين الصفاء والأنوثة الرقيقة.

* كلها ملامح شخصية رومانسية.. فأين الحب في حياتك؟

الرومانسية يمكن أن تكون موجودة في علاقة الإنسان بالعالم، وليست في علاقة الرجل بالمرأة فقط، وبداخلي قدر من الرومانسية وحب الحياة، أما بالنسبة للارتباط العاطفي فهو ليس قرارا يتخذه الإنسان بل قدر ونصيب.

* لكن قيل مؤخراً إنك تعيشين قصة حب وأنك تزوجت سراً؟

الحب شيء جميل وليس جريمة يخفيها الإنسان، ومن ناحية أخرى أي إنسان لديه مطلق الحرية في الإعلان عن خبر زواجه أو لا، لأنه موضوع شخصي، فمن الممكن أن يكون إخفاء خبر الزواج في صالح كلا الزوجين، ولا يوجد أي خطأ لو عرّف الزوجان الأصدقاء المقربين هذا الخبر.

* تتحدثين عن الحب وكأنك جربته؟

كأي فتاة مررت بتجربتي حب لكن مفيش نصيب.

* وكم مرة بالضبط عشت قصة حب؟

مرتين فقط وأتمنى أن تكون هذه المرة هي الأخيرة.

* وكيف ترين ملامح من يستحق قلبك؟

لا شيء أكثر من أن يكون رجلا قويا وحنونا وصادقاً كما يليق برجل وفارس.

أحب الطرب

* وما الأغنيات التي تحبين سماعها؟

أحب الطرب جداً، وردة وأم كلثوم، وفضل شاكر وعمرو دياب، وفي الخليجي حسين الجسمي وراشد الماجد.

* تؤمنين بالحسد؟

بالتأكيد، وهناك مواقف كثيرة أتعرض لها في حياتي؛ لذلك أفضل دائما قلة الكلام عن أعمالي الجديدة.

* زرت الكويت فما رأيك فيها؟

زرت الكويت أكثر من مرة ولدي بها صداقات كثيرة، وقد تابعت النهضة التي حدثت بها في الدراما التلفزيونية، ولديهم كم كبير من الفنانين أصحاب التمثيل الراقي، وسأعلن لك سراً إنني بدأت تصوير مسلسل كويتي في دبي، لكنني لن أعلن عن تفاصيله حاليا، ومن المقرر أن نعلن التفاصيل في مؤتمر صحفي سيعقد قريبا جداً، وبالمناسبة أتوجه بالشكر إلى مجلة “اليقظة” نظرا لنسبة المصداقية التي تتمتع بها وانتشارها على مستوى الوطن العربي، لذلك أنا حريصة جداً على متابعة جميع الأعداد منذ فترة طويلة، ويعجبني فيها أيضا التنوع والبعد عن الابتذال، أو بمعنى آخر الصحافة الصفراء التي تعتمد على الفضائح، وأتمنى لهم التوفيق.

* دعينا نتحدث عن يومك كيف تقضينه؟

أحرص دائما على الاستيقاظ في تمام الساعة التاسعة صباحا، خاصة في اليوم الذي لا أصور فيه أعمالا، وأتناول وجبة الفطور ثم أتوجه إلى النادي للممارسة الرياضة، ثم أعود في وقت الغداء وأجلس مع أسرتي، أما المساء فأقضيه مع صديقاتي، وهذا الجدول يتغير تماما في وقت التصوير.

الاستيقاظ مبكراً

* أليس غريبا أن التاسعة صباحاً هو موعد استيقاظ فنانة اعتادت على السهر؟

بالفعل؛ لا أستطيع النوم مبكرا وغالبا ما أدخل إلى غرفة النوم في الثانية بعد منتصف الليل، لكنني اعتدت الاستيقاظ مبكراً.

* أيهما أقرب لك في الشبه والدك أم والدتك؟

كلاهما؛ لذلك أتمتع بستايل مزيج بين الشرقي والغربي.

* لو عدنا لمرحلة الدراسة.. هل كنت مشاغبة؟

بالعكس؛ علاقتي كانت جيدة بجميع المدرسين، ولم يسبق أن قدمت أي مدرسة شكوى ضدي لأسرتي، وأتذكر أنني في مرحلة الطفولة كنت أهتم جدا بأناقتي ومظهري.

* ومن هو كاتم أسرارك؟

بشكل عام ليس لدي أسرار حتى أخبئها، لكنني من النوع الكتوم والحذر في اتخاذ أي قرارات.

* متى تتساقط دموع لاميتا؟

عندما أفتقد إنسانا، والموت هو السبب الرئيسي.

* وما الحلم الذي تتمنين تحقيقه؟

أحلامي ليست لها حدود، لكن يوجد حلم بالتأكيد تتمناه أي سيدة وهو الأمومة.

ملامح عربية

* دعينا نتحدث عن “فيس بوك رومانسي” كيف جاء ترشيحك للعمل؟

كان المخرج محي كندور يبحث عن وجه بريء بلا ماكياج يجمع بين الملامح العربية وإجادة اللغة الإنجليزية، ووجد هذه الصفات عندي فرشحني للعمل الذي حقق نجاحاً فاق توقعاتنا، وحصد جائزة في مهرجان موناكو، وهو من إنتاج لوبا بلاجوفا.

* سعيدة بالتجربة؟

بالتأكيد، فمن الممتع بالنسبة للممثل أو الفنان أن ينطلق إلى أفق أبعد، ويقدم عمله لجمهور آخر مختلف ويحقق نجاحاً أكبر، متحدياً صعوبات الاختلاف في التفكير واللغة.

* هل كانت اللغة حاجزاً أمامك أثناء أدائك لمشاهدك؟

أنا أصلاً أجيد الإنجليزية، وبالتالي لم تكن هناك مشكلة في حفظ حوار الفيلم وأداء مشاهده، لكن تبقى هناك درجة من الحرفية مطلوبة لكي تتعايش مع الحالة وتعبر عنها بالإنجليزية.

* هل هناك من خطوات أخرى قادمة في السينما العالمية؟

لدي مشاريع عديدة بعضها خليجي والآخر في مصر، وأعتقد أن خطوتي القادمة ستكون في عمل خليجي؛ لكنني لن أحدد نوعية العمل الذي سأقدمه.

الاستمرار بالنجاح

* أين مصر على أجندتك الفنية؟

بالنسبة للأعمال المصرية أنا حالياً في مرحلة إعادة ترتيب أوراقي لأنني أريد الاستمرار في النجاح، وبالتالي لا بد أن أقدم شيئاً مختلفاً، وقدمت خلال السنوات القليلة الماضية أكثر من تجربة بعضها رومانسي وبعضها لايت، وهو ما يعني ضرورة أن تكون الخطوة القادمة مختلفة وجديدة.

* تقولين إنك قدمت الرومانسي والكوميدي.. فأيهما الأقرب إلى قلبك؟

أحب الأدوار المركبة والصعبة وأريد إثبات كفاءتي كممثلة، وتقديم أوجها مختلفة ومتنوعة، والمحك هنا هو أن يكون الموضوع جيداً ومختلفاً بغض النظر عن لونه الفني، لأن العمل المكتوب جيدا يبرز الممثل ويظهر قدراته.

* حبك للأدوار المركبة هل هو جزء من شخصية تعشق التحدي؟

لا أحب أن أتحدث عن نفسي وأفضل أن تتحدث عني أعمالي وخطوات مشواري، وأعتقد أن ما حققته حتى الآن رغم نجاحه جزء صغير جداً مما أحلم به وأطمح إليه.

الساحة المصرية

* لم أنت غائبة عن الساحة المصرية وهي الأكبر عربيا؟

مبدئياً أنا أصنف نفسي ممثلة عربية ولست لبنانية فقط؛ لأني أجيد اللهجتين المصرية والخليجية بنفس إجادتي للهجة اللبنانية، وقد حققت انتشاراً معقولاً على الساحة المصرية خلال فترة قصيرة نسبياً، وانشغالي بأعمال أخرى لا يعني غيابي عن الساحة المصرية؛ لأنني أصبحت جزءا منها بأعمالي التي قدمتها، ولذلك فإن كم الأعمال التي تعرض علي لم يقل حتى أثناء فترة سفري وابتعادي عن مصر.

* تؤكدين أنك نجحت في تقديم أعمال متنوعة في مصر.. بينما يحصر المخرجون عادة النجمات اللبنانيات في أدوار الفتاة الجريئة الجميلة؟

أنا مختلفة، فلا أسمح لأحد أن يحاصر موهبتي أو يفرض علي دورا لا أجد فيه ما يبهرني، ودور الفتاة الجريئة الجميلة في حد ذاته ليس عيبا، المهم أن تكون الشخصية مكتوبة جيدا، ودراما العمل متماسكة ومقنعة للجمهور، كما أنني قدمت أدوارا مختلفة في مصر ما بين الرومانسي والكوميدي.

أعمال جديدة

* دعينا ننتقل إلى المرحلة القادمة أو مرحلة ما بعد جائزة مهرجان موناكو؟

أتمنى فعلاً أن أنتقل إلى مرحلة أخرى فنياً، وأن أقدم أعمالاً جديدة أكثر تميزاً ونجاحاً، ولذلك وضعت لنفسي معايير أكثر صعوبة في الموافقة على ما يعرض علي من أعمال.

* بمعنى؟

 بمعنى أنني إذا كنت في المرحلة الماضية أوافق على عمل تتوافر به 70% من مقومات الجودة والنجاح، ففي الفترة القادمة لن أشارك بعمل لا أجد فيه 95% وأستطيع من خلاله أن أنافس في أفلام المهرجانات.

صفحة جديدة 1

اخترنا لك