Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

النجمة لمياء طارق: جرأتي على “قدي” لكني لا أجامل أبداً!

لمياء طارق

جمال العدواني بعدسة عادل الفارسي التقى النجمة لمياء طارق التي اعترفت بأنها حاليا متزوجة، لكن الله لم يكتب لها نصيب بأن تصبح أما وتشعر بالأمومة الحقيقية، لكنها ترى حالها محظوظة في أسرتها، كما أن نجاحها لم يأت من فراغ بعد هذا المشوار الحافل بالنجاحات.

ماكياج: زهراء القاسم

أزياء: عالية السهيم

 

* كونك لا تقبلين إلا بالتميز.. كيف تجدين ذلك في الأعمال المطروحة عليك؟

بطبعي لا أقبل إلا بالتميز، فمعظم الأعمال المطروحة في غاية الروعة, لكن إذا كان الدور المعروض علي غير مناسب, مثل الأعمال التي لا يوجد بها قصة ولا دور ولا مخرج، هنا لا أقبل بما هو معروض علي. لا بد أن أكون مقتنعة أولا بالدور المقدم لي.

* عندما يتأنى الإنسان في اختيار أدواره يعتقد الكثيرون أنه قد قل الطلب عليه.. كيف يمكن أن توازني بين ذلك؟

منذ بداية ظهوري على الشاشة عام 1997 إلى يومنا هذا وأنا حريصة جدا على أن أكون متأنية في اختياراتي, فأنا لا أسمح لنفسي بأن أظهر على الشاشة بـ 5 أو 6 شخصيات مختلفة في وقت واحد, ولا أكذب عليك، ليست لدي قدرة على هذا الأمر، فكنت في السابق وما زالت أعمل موازنة بين الأدوار. مع أن ربما البعض يعتقد أنه قد قل الطلب علي في المشاركات المحلية أو الخليجية، وهذه هي مشكلتهم ودعهم في اعتقادهم.

  • كونك فنانة موهوبة وجميلة يزيد الطلب عليك لكن أحيانا توجد بعض الأعمال ربما لا تجدين حالك فيها.. ماذا تفعلين؟

بصراحة العمل الذي لا أجد حالي فيه أعتذر عنه من غير أن أجامل, لأن هذا سيكون على حساب اسمي، ولن يتأثر أحد سواي بهذا الأمر، لذا يجب أن يكون الاختيار في محله.

 

الحبكة الدرامية

* لماذا بعض الأعمال اليوم أصبحت لا تقنع المشاهد.. هل هناك خلل في توصيل الرسالة للمتلقي؟

نعم بعض الأعمال وليس الكل, لأن مع الأسف كثير من أعمالنا تفتقد إلى الحبكة الدرامية، أو ضعف في رؤية المخرج الذي لا يمتلك صنع المعجزات لكي يظهر العمل بصورة مميزة, واليوم أصبح المشاهد واعيا ودقيقا ومدركا لما هو معروض, كذلك اختيار المواضيع لا يكون في محله خاصة الأعمال التي تعرض في شهر رمضان, حيث يتعمد البعض طرح مواضيع جريئة تفقد حلاوة وقدسية الشهر الفضيل.

* أين أنت اليوم من صراع الممثلات الجدد حول البطولة والنجومية والشهرة؟

مكاني بعيد عن أي صراع بشكل أو بآخر، سواء مع الفنانات أو العاملين في الوسط الفني، فلا أقبل أن أدخل معهم في أي مهاترات، لأن مكاني عالٍ ولا أقبل بالنزول، مع العلم بأن علاقتي مع الكل طيبة، وأكن لهم كل احترام وتقدير.

* كيف تحافظين على بريقك ونجوميتك؟

أحافظ على بريقي بتعاملي الراقي مع من حولي بكل حب واحترام، فمن غير أخلاق سامية واحترام لا يصبح الفنان نجما. وبرأيي النجوم عالية في السماء والوصول إليها غير سهل, لهذا أسمو بأخلاقي دائما، وأترفع عن كل ما هو لا يليق, لكي أبقى نجمة وأحافظ على لمعاني وبريقي.

* بعد هذا المشوار.. هل لمياء مستعدة للتضحية أو التنازل من أجل بطولة مطلقة؟

صدقني ما يهمني هو قصة العمل، ودوري الذي أقدمه أهم ما يميز عملي وأدائي, فلا تشغلني البطولة المطلقة أو مساحة الدور بقدر ما تكون مشاركتي مؤثرة في أحداث العمل, فلو تلاحظ في مشاركتي في المسلسل الدرامي “بركات ناعم” ظهرت في الحلقة الأخيرة في ثلاثة مشاهد فقط، لكنه كان ظهورا مؤثرا ومميزا.

  • يعني قبلت بثلاثة مشاهد فقط؟!

حقيقة المشاهد التي عرضت علي أعجبتني كثيرا، ولم أتردد في المشاركة، حتى اسمي لم يكن موجودا طوال العمل لغاية الحلقة الأخيرة التي ظهرت فيها. وهذا أعتبره ذكاء من المخرج خالد الرفاعي لكي يوظف ظهوري بالشكل الصحيح.

 

الوسط الفني

* هل نضوجك الفني وصل إلى مرحلة بدأ يتعبك في تعاملك مع من حولك؟

أبدا تعاملي مع الوسط الفني كان وما زال موجودا ولم يتغير بتغير السنوات، والتعامل مع من حولي يعتمد على حسب معاملتهم لي إذا كانت معاملة راقية أو دون ذلك.

  • الجرأة اليوم أصبحت مطلوبة لإيصال الرسالة كاملة للمتلقي.. إلى أي مدى أنت جريئة؟

جرأتي على “قدي”، ما عندي جرأة أو دلع زائد, فأنا أتصور أن المتلقي يكره ويشمئز من التي تقدم جرأة زائدة عن اللازم.

* أحد المنتجين عرض عليك دور بطولة في أحد الأفلام المصرية شرط أن ترتدي ملابس البحر وأنت رفضت.. فهل هناك خطوط حمراء تقفين عندها؟

طبعا لدي خطوط حمراء وألوان من سابع المستحيلات أن أتعداها أو أتجاوزها. وهذا الأمر ليس مرتبطا فقط بالسينما المصرية بل التركية والهندية حتى في هوليود أيضا.

 

لم أعتزل الفن

* في فترة قيل إن لمياء اعتزلت الفن وتزوجت “شيخ” لكنك سريعا نفيت هذا الكلام.. ما مدى تأثرك بالشائعات والأقاويل؟

طول عمري لم ولن أتأثر بأي شائعة, وعبر “اليقظة” أعلنها لجمهوري نعم أنا متزوجة من شخصية مرموقة، ولكن لم أعتزل الفن، وإذا أخذت قرار الاعتزال سوف أعلن للجميع دون استثناء، ولن يكون سرا. وأقول حق أصحاب القلوب المريضة كافي شائعات مغرضة خاصة الطلاق والزواج والموت، أتمنى من الله أن يشفيكم.

  • هل صحيح أنك تخليت عن طيبتك بعدما استغلوك كثيرا؟

لا أحد يجرؤ أن يستغل طيبتي، فهي طبيعية، ولم تصل بعد إلى درجة السذاجة أو الهبل، خاصة أني لم أتخلَ عن تربيتي التي أفتخر بها على الكرم والضيافة، حيث نشأت في منطقة الصباحية التي تعلمت منها الشيء الكثير.

  • أصعب موقف مر عليك لن تنسيه في حياتك؟

وفاة خالي – الله يرحمه – كان بمثابة صاعقة.

* تجربتك في مسلسل “يا مالكا قلبي” لم تكن ناجحة بالشكل المطلوب تعترفين بذلك؟

لا بالعكس، مسلسل “يا مالكا قلبي” كان من أروع الأعمال التي قدمتها، والدور كان رائعا، وأحببته كثيرا, لكن أعترف بأن توزيع العمل عبر القنوات لم يكن بالشكل المطلوب.

* هل صحيح أنك مستعدة لحلق شعرك كاملا من أجل مبلغ من المال؟

طبعا مستحيل، كنوز الدنيا لا تغنيني عن شعري, فتاج المرأة شعرها. فأنا أتذكر عندما قصرت شعري “بوي” منذ 10 سنوات كان بطلب من طليقي أن أظهر بهذا الاستايل لأنه يحب الشعر القصير، لكن الحمد لله اليوم شعري طويل، والشعر تاج المرأة ومن الصعب أن أتنازل عنه إطلاقا.

 

“سكن الطالبات”

* هل ستكررين تجربتك بالتحدث باللهجة المصرية كما في مسلسل “سكن الطالبات”؟ وهل تلقيت انتقادا على ذلك؟

لم يصلني أي انتقاد عندما تكلمت باللهجة المصرية، بالعكس “سكن الطالبات” كان من أنجح الأعمال التي قدمتها في الفترة الأخيرة.

  • نبتعد عن الفن ونسألك عن أناقتك وأزيائك.. حدثينا عنهما قليلا؟

من يومي وأنا أنيقة يا جمال (تضحك).

  • الثقة حلوة بالنفس؟!

من أول ظهور لي عام 1997 من خلال أول عمل قدمته وهو “نوال”، ومن ثم توالت المسلسلات مثل “القدر المحتوم” و”القرار الأخير”.. إلخ. فمن يومي وأنا متألقة، وأحب اللبس، وهذا ليس له علاقة بالفن. وبطبعي أحب الموضة والأناقة وألبس الجاهز خاصة الماركات. وبالمناسبة أنا مرتاحة جدا لأزياء المصممة عالية السهيم فهي تفهم ذوقي وأناقتي في اللبس.

  • الرشاقة والريجيم والتجميل دائما تشغل الفنانات اليوم.. فماذا عنك؟

أنا مع التجميل وليس “التبشيع” أو التكلف الزائد, فالريجيم والرياضة أصبحا صديقين لي, وأعشق كثيرا إبر النضارة، وأحب أن أعمل بوتكس وفيليرز كل عام تقريبا, لكن التقليد الأعمى يدمر صاحبه.

* هل صحيح أنك تشفقين على الفنانات المدمنات لعمليات التجميل.. وما نصيحتك لهن؟

ليست المسألة شفقة لكن أقول حرام إنها “قبحت” حالها عندما وضعت مواد رخيصة كالبلاستيك في وجهها على سبيل التجميل الموقت.

 

محظوظة بعائلتي

  • هل تشعرين بالحنين للأمومة والأسرة؟

الأسرة موجودة والحمد لله، وأنا محظوظة بعائلتي لكن أعترف لك أن الأمومة أفتقدها، وربنا ما كتب لي أن أنجب حتى الآن لكن “كل تأخيرة وفيها خيرة”.

* ماذا تمارسين من رياضات؟

أمارس “السباحة” و«الأيروبكس».

* هل تتمتعين اليوم بوزن مثالي أم لا تزالين تعانين زيادة في الوزن؟

الحمد لله وزني في الخمسينات وطولي 155.

* حدثينا عن أجمل رحلاتك؟ وما المدينة المفضلة لديك؟

أعشق فرنسا وتحديدا موناكو.

  • هل تحبين السفر بمفردك؟ وما أجمل الذكريات التي تحملينها في مخيلتك؟

أحب أن أسافر مع الأسرة والصديقات، وأن نجتمع دائما، ولا أحب أن أكون بمفردي, وذكرياتي عن السفر كثيرة ولا تنسى.

 

اخترنا لك