Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الاعلامية لنا الزهاوي: لا أنتمي لأي جهة سياسية..!

الاعلامية لنا الزهاوي

حاورتها: زهره الصيدلي – تصوير: نصير ديزاين

الإعلامية لنا الزهاوي لو ارادت ان تقدم نفسها للناس ما هو العنوان الاقرب إليها؟

لنا الزهاوي شابة عراقية طموحة تأمل ان تترك بصمتها في مسيرة نهوض المرأة العراقية، رسالتي هي الاعلام الهادف انا موجودة في كل بيت في الطالبة في الموظفة في الأستاذة في المحامية وفي الطبيبة وفي ربة المنزل.

لم اخترت قناة “الرشيد” تحديداً أم هي من اختارتك؟

لطالما كانت الرشيد نقطة انطلاق وتميزت قدمت وما زالت تقدم للكثير من الإعلاميين الفرصة للظهور وتقديم أنفسهم ودعمهم واسنادهم بشتى الطرق وانا اتشرف باختياري وانتمائي للرشيد التي تمثل حلم مراهقة تحقق في هذه الفترة. وقد اخترت قناة الرشيد كونها قناة مهنية مستقلة وهي تشكل قناة مهمة للعائلة العراقية وتحظى بالاهتمام والمتابعة من قبل جمهور واسع من جميع المحافظات العراقية.

أخبرينا عن “يوم جديد”، كيف يتم اختيار موضوع حلقات البرنامج؟

برنامج يوم جديد هو سيمفونية الصباح في قناة الرشيد الفضائية وهو رحله في عوالم الجمال والثقافة والفن وحياة الناس وتطلعاتها نحو المستقبل. البرنامج يبث مباشرة على مدى ثلاث ساعات يومياً عدا يوم الجمعة وهناك ضيوف في البرنامج من مختلف الشرائح الاكاديمية والاجتماعية والفنية والثقافية وكذلك النخب السياسية والابداعية والمسؤولين في الدولة.  الموضوعات تتنوع بين الاجتماعية التي تخص المواطن وتوجهاته وموضوعات طبية يستضاف فيها اطباء اخصائيون وموضوعات تخص التشكيل والموسيقى والاعمار. وموضوعات يطرحها المواطن في حياته اليومية

في علاقته مع الخدمات المقدمة من المؤسسات المختلفة حيث تتم استضافهم في البرنامج، التجديد والتطور سمة البرنامج من خلال اضافة فقرات جديدة او من خلال الاخراج والتقديم للفقرات ايضاً.

حلم الطفولة

هل قبولك لتقديم البرنامج بدافع الشهرة والنجومية؟

انا اتعامل مع موضوعي الشهرة والنجومية كوسيلة وليست غاية، الكثير من الإعلاميين وعلى مستوى محلي وإقليمي ودولي سقطوا في فخ الشهرة والنجومية ولم يستطيعوا ان يكملوا مشوارهم لعجزهم عن تجديد أنفسهم. قبولي بالبرنامج هو خطوة على تحقيق ذاتي وبناء أعمق لشخصية لنا الزهاوي لدى المتلقي العراقي.

هل شعرت بالندم لاتخاذك طريق الاعلام؟

قطعا لا، هذا حلم الطفولة وامنية المراهقة. على الرغم من بعض الصعوبات الا ان مهنة الاعلام هي مهنة التجدد وعدم المحافظة على قالب واحد وهي مهنة البحث عن الحقائق.

الحب في حياة لنا الزهاوي، هل ساعدها في التقدم والابداع ام اصبح عائقاُ امامها؟

الحب موجود قبل لنا الزهاوي وسيبقى بعد لنا الزهاوي، فهو الوقود الذي يحركنا الى الامام وهو اللون الذي يحول خريفنا الى ربيع ولوحاتنا القاتمة الى لوحات وصور زاهية. لم يكن ولو للحظة واحدة عائقا امامي بل بالعكس كان قوة دافعة للإصرار والتفكير اكثر بتطوير ذاتي ومرآة لملاحظة اخطائي والعمل على تجاوزها.

الحرية هل تحبينها؟ وهل تعتمدينها في حياتك؟

حرية الفرد لا تكمن في أنه يستطيع أن يفعل ما يريد، بل في أنه لا يجب عليه أن يفعل ما لا يريد، انا أرى في الحرية هبة إلهية لجميع البشر وفيها صيغت المقولات وقامت الثورات وسالت انهار الدماء، نحن شعب يعشق ويتنفس الحرية وانا اعتمدها في جميع تعاملاتي اليومية وحواراتي مع نفسي ومع الاخرين. انت حر ما لم تضر.

أجمل اعلامية

من يهتم بإطلالتك المميزة على الشاشة من ناحية الماكياج؟

لقناة الرشيد كادر مميز ومبدع ومن ضمنهم لمى الزهيري ماكييرة مبدعة ومشهورة على مستوى العراق وحبها لمهنتها يميزها عن غيرها تضع لمساتها بكل حب والقلب الطيب قبل ادوات المكياج كما تعلمين الحب طاقة مشعة لا يستطيع احد اخفاء ميزة هذه الطاقة.

ما الذي يعينه لك اختيارك كأجمل اعلاميات الوسط الاعلامي العراقي؟

شهادة اعتز بها وتجعلني ادافع أكثر عن هدفي ورسالتي الإعلامية في خدمة المجتمع والمرأة.

هل الجمال بوابة جديدة لدخول المرأة للمجال الإعلامي، وهل يلعب جمالها دورا في انتشارها؟

كلا على الاطلاق، فهو البوابة وليس له الدور البارز في الانتشار. واحب ان انوه الى مسالتين مهمتين جدا، الأولى هي ان الانتشار او النجاح والشهرة يجب قياسها على نطاق زمني طويل نسبيا وليس على امد قصير وذلك من اجل التعرف على النجاحات التي قدمها الإعلامي وراي الجمهور به وبإنجازاته والمسألة الثانية هي وجود اعلاميات حققن شهرة عالمية بدون ان يمتلكن نصيبا وافرا من الجمال ومن اشهرهن اوبرا وينفري التي اكتسبت شهرة عالمية وأصبحت من اهم شخصيات المجتمع على اصعدة مختلفة بالإضافة الى الصعيد الإعلامي.

قضية المرأة

هل بإمكان المرأة ان تتحدى الرجل في جميع المجالات؟

اذا كنا نتكلم في نطاق محلي، فالجواب هو لا في الوقت الحالي ولا أيضا للعقدين القادمين وذلك بسبب الثقافة المترسخة والتي نسعى الى تعديل مفاهيمها من خلال الحملات النسوية وحملات المطالبة بحقوق المرأة ومساواتها مع الرجل، مع العرض بان التحديات نجحت في العديد من المجالات البحثية والعلمية والطبية وحتى الإدارية لكنها ليست جميع المجالات، اما اذا كنا نتكلم عن نطاق عالمي واخذنا دول أوروبا وأوروبا الغربية بالتحديد فان المرأة تحدت ونجحت في تحديها للرجل في جميع المجالات.

لنا الزهاوي، هل تعتبرين قضية المرأة قضية وطنية ومجتمعية؟

قضية المرأة، من جميع وجوهها، قضية إنسانية واجتماعية ومجتمعية عامة من الدرجة الأولى، من جهة، وقضية خاصة تتعلق باضطهاد المرأة وما تتعرض له من أشكال الظلم والاستغلال والقهر والعنف وما تعانيه من أنواع التمييز الجنسي والقانوني في سائر مجالات الحياة، من جهة أخرى. كونها قضية عامة يجعلها قضية الرجال والنساء على قدم المساواة، قضية المجتمع كله، أي قضية أنسنته وعقلنته وعلمنته ودمقرطته وتقدمه. لا يكفي أن نقول: إن المرأة هي نصف المجتمع، في حين هي مربيته ومعلمته. وكونها قضية خاصة يجعلها قضية النساء، في سعيهن إلى التحرر والمساواة، مقدمة لا بد منها للحرية التي ترقى بقضية المرأة إلى الصعيد العام. ولا فصل ميكانيكياً بين العام والخاص؛ فليس للأول من وجود فعلي إلا في الثاني، وليس للثاني من معنى أو من قيمة إلا في نطاق الأول. ذلك أن كل مكسب تحرزه المرأة في سعيها إلى التحرر إنما تهديه للمجتمع؛ مما يعني أن قضية المرأة لن تحسم في نهاية الأمر إلا على صعيد المجتمع ونظامه العام وشكل وجوده القانوني والسياسي.

ولما الآن بالتحديد تريدين خلق نظام اوروبي للنساء في مجتمع عربي شرقي، وهل برأيك الإعلام الغربي يتميز بمصداقيته عن الاعلام العربي؟

انا ارغب واحلم بالاستفادة من مميزات المنظومة الأوروبية وتطبيقها بروح شرقية عراقية عربية تحترم الثقافة المجتمعية العراقية ولا تتجاوزها او تحاول الاخلال بها.  لو تكلمنا عن الاعلام الغربي بالمجمل وبالمطلق فهو يتسم كما الاعلام العربي بوجود السيئ والجيد ولكن المصداقية التي نتحدث عنها ناتجة عن مراقبة الجمهور لوسائل الاعلام واستماع وسائل الاعلام لنقد الجمهور ورغباته في التصحيح والتقويم لذا فهي عملية تكاملية وليست جهد من طرف واحد على حساب طرف اخر، ولان الاعلام في الغرب هو احدى ركائز المجتمع اجتماعيا وماديا فان انصراف الجمهور عن قناة او عن صحيفة قد يؤدي بها الى اشهار الإفلاس والاغلاق لذا فان تلك القنوات ووسائل الاعلام الغربية تسعى بطرق عديدة ان تكون عند حسن ظن متابعيها وجمهورها وتسعى لمواكبة التطور بمختلف اوجهه التكنولوجية والفكرية.

كوني نفسك

حملة كوني نفسك بداية ما هو الدور الذي تقدمه تلك الحملة في المجتمع وهل يقتصر هذا الدور على مجالات معينة؟

هذه الحملة أطلقت من اجل حماية فكر المرأة والدفاع عن موهبتها، وضد العنف الاسري الموجه لها ولا تقتصر هذه الحملة على مجال معين.

لا شك في أن هناك أهدافا محددة تسعى الحملة التي أطلقتها لتنفيذها.. فهل لنا أن نتعرف على تلك الأهداف؟

بالتأكيد، ان من اهم الاهداف التي نسعى تحقيقها تحرير المجتمع من كلمة (العيب) مثل الاعتراض على عمل المرأة في العديد من المهن ومن ضمنها العمل في مجال التلفزيون، فلا يوجد مهنه في العالم خالية من المشاكل وخالية من الانتقادات لكن ما لم يفهمه الكثير هناك من يحافظ على سمعة طيبة وهناك من يخربها ويعم على الجميع.

من أين تستمد الحملة الدعم اللازم لتنفيذ برامجها وخططها في سبيل تفعيل العمل في المجالات المقدمة من قبلك؟

هناك العديد من الداعمين لهذه الحملة محبين للخير واغلبهم عاشوا في هذه المعاناة في بداياتهم لهذه السبب هم الداعم الرئيسي الان للحملة لكي نتخلص من هذه الافكار السلبية التي تكون عائقا في مستقبل الكثير من المميزين.

ما هي وسائل وأدوات حملة كوني نفسك لتحقيق أهدافها في سبيل رعاية المرأة العربية؟

مواقف التواصل الاجتماعي وايضاً عن طريق الندوات التي تقام بحضور مجموعة من الاطباء والمتخصصين الاجتماعين والنفسيين ومتخصصين في تطوير الذات.

من هو المستحق للمساعدة من وجهة نظرك كمؤسسة لتلك الحملة؟

كل امرأة لديها حلم والمجتمع يعيقها بسبب افكاره، وكل امرأة لديها الطاقة والحب للمهنة لكنها تفتقر لدعم هؤلاء ممن يستحق الدعم.

كيف تستدلون على الشخصيات النسائية المحتاجة للدعم؟

عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي وحتى عن طريق حسابي الخاص وهناك من يخبر بعضهم بعضا فالباب مفتوح للجميع.

هل يتم التنسيق بينكم وبين جهة حكومية او جهة رسمية لمتابعة أحوال المشاركات في الحملة؟

نعم هناك جهات رسمية تتابع التفاصيل اثناء الحملة وهذه دعم كبير ويجعلنا مصدر ثقة وتميز فنحن شاكرين لهم.

ماهي العقبات التي تحول بينكم كمؤسسة حملة كوني نفسك وبين مساعدة أكبر عدد من النساء في الوطن العربي؟

العائق الوحيد هو العائق المادي، اساس الحملة هو دعم المرأة العربية في انحاء الوطن العربي وكانت هناك حملة في مصر والان في العراق طامحين واملين ان نتوجه لافتتاح الحملة في باقي الدول العربية لمساعدة المرأة.

ماذا يمكن للنساء المشاركات في حملتك أن يفعلن لضمان أن يكون لديهن مقعد مهم في هذه الحياة؟

حبها للمهنة اهم مقعد في هذه الحياة فلا يوحد طعم لأي عمل بدون حب، هناك ايضاً مميزات يجب ان تتوافق فيها مع المهنة التي تطلبها.

مؤشر صحي

كيف ترين زحمة الاعلاميات في مجتمعاتنا، وهل نعتبرها ظاهره أم ثورة إعلامية جديدة؟

اراها وبكل صراحة مؤشرا صحيا على وعي الاعلام وادراك جميع العاملين في المنظومة الإعلامية على مبدا البقاء للأصلح وهو سنة كونية ظهرت منذ ظهور الخليقة ولست ابدا من القائلين بانها ظاهرة لأنها نتجت عن صراع طويل فكري واجتماعي ولم تكن وليدة الصدفة او استغرق ظهورها عددا قليلا من الأيام. ومن لديه الإمكانية والقدرة على الابداع سيكمل مسيرته ومن لا يمتلك الكفاءة والقدرة على التطور سيسقط في الطريق لان مجال الاعلام متطور ويحتاج الى حرفية ومهارة وابداع.

فهي ليست ثورة ولا ظاهره هي حلة طبيعية فالمرأة الان تأخذ دورها في المجتمع من خلال ما تمتلكه من تعليم وخبره ومن تطور وحضور اجتماعي، فليس هناك امكانية للتطور دون المرأة، ولذلك فإن وجودها الواسع في الاعلام مسألة طبيعية.

من الاعلامية التي تعتبرينها نموذجا يقتدى به؟

الكثير من الاعلاميات وليست إعلامية واحدة، فانا اتابع الاعلاميات العربيات وبشكل اقل الاعلاميات على مستوى العالم بالإضافة الى الزميلات الاعلاميات في العراق. واجد ان بعض الأسماء العربية من الاعلاميات هن نموذج أتمنى ان تكون مسيرتي المهنية قريبة من سيرتهن وهن رانيا برغوت، وفاء الكيلاني، منى الشاذلي ولجين عمران.

جهة سياسية

ماهي أبرز الاشاعات أو الاتهامات التي وجهت إليك باعتبارك إعلامية؟

كثيرة، منها التي سببت لي الكثير من الازمات مع أصدقاء اعزاء والى الان لست ادري ما هي الدوافع وراء تلك الاتهامات او الاشاعات ومن ضمنها دخولي للإعلام بدعم سياسي وانا انكر اي اتهام يتعلق بهذا الموضوع فانا لا انتمي الى اي جهة سياسية. فوراء دخولي لهذه المجال حبي لمهنة الاعلام والموهبة التي امتلكها.

من الشخص الذي انتقدك بإيجابية؟

والدي، دائماً الداعم الدائم لي ولأنه متخصص بعلم النفس يعرف كيف يوصل الفكرة بدون اي تجريح وبالعكس ينصحني بلطف وبحكمة مما يجعلني اطبق النصيحة على الفور. حقاً افتخر بك ابي واكيد لن أنسي الاستاذ عادل ابراهم كان لتنبيهاته دور كبير فهو مدرسة ويشرفني ان اتعلم منه.

المرأة على الدوام لها اسرار واهم سر تطلعين القراء عليه؟

انا احب الطعام “جدا جدا جدا”، مما يجعلني ابكي اذا لم يصل بوقت قصير هذه الذي لا يعرفه الكثيرون عني.

الاشياء التي تغضبك…؟ وهل رضاك سهل…؟

اغضب جدا لمجرد احساسي بأني الشخص الثاني او البديل في حياة احد ما واكره التزييف الى اقصى حد، كما ان رضاي ليس سهلا على الاطلاق بالرغم من طيبة القلب التي احملها لكني اجد في من يغضبني استفزازا لي ولمشاعري.

ماهي السعادة؟

انا أرى السعادة كما يراها ايمانويل كانت وهو صاحب نظرية الواجب وهي نظرية فلسفية عميقة وفي جزئية السعادة رأى كانت أن الإنسان يصل إليها في حال ادى واجبه الإنساني كما يراه بحرية، من خلال التزامه بمبادئه وعيشه وفقا له وبالتالي هو إنسان حر مسؤول يمكنه أن يشعر بالسعادة لتمكنه من عيش الحياة وفقا لحريته.

ما هي الحياة في مفاهيمك؟

هي العطاء المستمر وهي تسلق وارتقاء سلم النجاح بهدوء وبإرادة وتصميم من اجل تحقيق الأهداف.

ما هو الامل؟

الامل هو النافذة التي نتطلع منها نحو مستقبل أفضل وهو علاج تمنحه الطبيعة مجانا لكل من يبتغي العيش ويرغب بالتطور والنجاح.

ما رأيك في الحقد والكذب؟

امراض تفشت في المجتمع وزاد منها ضعف الادراك والثقافة المجتمعية وعدم قناعة الناس بمبدأ تكافؤ الفرص وتزاحم الناس على كل شيء، وهي بالتأكيد مسبب رئيسي لكثير من الظواهر الاجتماعية السيئة.

ما هو الانجاز الذي تفخرين به في عملك الحالي؟

افتخر بكل شيء استطعت ان اقدمه اتجاه الانسانيه وحقوق المرأه  عن طريق عملي كإعلامية واتمنى تحقيق انجازات اكبر على مستوى الدول العربيه.

كيف تقضين وقتك بعيدا عن العمل ؟

انا من هواة المطالعة وقراءة الكتب والروايات واعشق الرياضة بمختلف أنواعها, احب في بعض الأحيان متابعة بعض الفنانات في مجال التجميل والموضة وارغب ان تدور اغلب انشطتي في فلك تطوير الذات , وفي هذه الفتره مشغوله في إنهاء روايتي والتي سوف يتم اطلاقها بداية سنة 2017 بعنوان ” جنون أنثى ” ..

من هن صديقاتك في الوسط نفسه؟

لايوجد لدي صديقات مقربات داخل الوسط جميعهم زميلاتي في العمل,اما صديقتي المقربة فهي من خارج الوسط

ما المبدأ الذي اعتمدته في حياتك  وقادك للنجاح؟

هو المبدا رقم 1000 الذي نادى به توماس هيوكسلي “الالتزام الذاتي” وهو يندرج في “أفعل ما يجب عليك فعله وقتما يتحتم عليك فعله سواء أكنت تحب هذا الفعل أو كنت لا تحبه.”

اخترنا لك