Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أزمة “ليالي الحلمية 6″… وغربة المشاهد!

ليالي الحلمية 6

  • عمر ياسين: نقد ماسخ غير موضوعي!
  • محمد العدل: ليس من حقكم تشويه العمل!

ندى أيوب – بيروت

خاص اليقظة

منذ قليل، عبّر الفنان عمر محمود ياسين عن استيائه الشديد من النقد السلبي للجزء السادس من مسلسل ليالي الحلمية، الذي كتبه مع الشاعر أيمن بهجت قمر، وكتب على صفحته الشخصية في موقع فايسبوك: ” كما نستقبل النقد الماسخ غير الموضوعي، نستقبل أيضاً الإشادات وكلمات التشجيع… نشكر من يؤازر ومن ينتقد باحترام وأدب وموضوعية”.

وكان ياسين قد عبّر عن غضبه من المواقف المسبقة تجاه مسلسل “ليالي الحلمية الجزء السادس”، متهماً البعض بأنهم حاولوا إحباطه وذبحوا العمل قبل عرضه ومنذ قرّر كتابته .

كاشفاً أن كتابة سيناريو العمل كانت مجهدة جدًا، لأنهما قررا هو والكاتب أيمن بهجت قمر، أن يقدما العمل بروح السيناريست الراحل أسامة أنور عكاشة، واتّبعا طريقة الكتابة والأساليب التي كان يتبعها عكاشة، كي لا يشعر المشاهدون الذين تابعوا المسلسل في أجزائه السابقة بالغربة أو الاختلاف، معتبراً أن «ليالى الحلمية» علامة من علامات الدراما المصرية ومرتبط بالناس، لذلك لا يمكن أخذه في اتجاه مختلف عما كان عليه في الاجزاء السابقة.

ويعتبر الجزء السادس من “ليالي الحلمية”، التجربة الكتابية الثانية لياسين، بعد كتابته” 15 حدوتة” في مسلسل “نصيبي وقسمتك”.

لكن وخلافاً لما انتظره مؤلّفا الجزء السادس من “ليالي الحلمية”، لم يلقَ العمل استحسان الكثيرين في العالم العربي، ممّن شعروا فعلاً بغربة عن المسلسل، وهذا أمر طبيعي ومنطقي جداً، بعد غياب الكثير من نجومه الأساسيين، بسبب الوفاة ورفض بعضهم المشاركة به.

فغياب الراحل ممدوح عبد العليم “علي البدري”، شكل فراغاً كبيراً، لا يقلّ أهمية عن غياب نجميْن كبيريْن من نجومه، وهما يحيى الفخراني وصلاح السعدني، اللذيْن ساهما كثيراً بنجاح الأجزاء السابقة!

تعالوا نتخيل لو بقي الباشا سليم البدري وسليمان باشا غانم في الجزء السادس، ولو أن زهرة ( إلهام شاهين)، ظهرت بنفس الشخصية عند توقف المسلسل وتطوّر عملها في الجزء السادس، بدل إرباك المشاهد بسبب عدم مواكبته للكثير من التطورات، كذلك الأمر بالنسبة لعادل البدري (هشام سليم)، الذي صدمنا بمرضه النفسي، وكنا قد تركناه في الجزء الخامس وهو بأتم الصحة والعافية النفسية!

أما بالنسبة لـ (نازك السلحدار) ، فقد ظلمتها الصحافة ، كما ظلمها المؤلفان في الجزء السادس، لظهورها مصابة بمرض الزهايمر أو الخرف، فلو بقيت بنفس قوتها لكانت أضافت الكثير من النكهة على حلقات الجزء السادس!

يشعر المشاهد بـ”انفصام”، ما بين “ليالي الحلمية” الذي رسخ في ذاكرتنا وما بين “ليالي الحلمية” بحلّته الجديدة! ولا ننسى بأن جهداً كبيراً بُذِل من الكاتبيْن عمر ياسين وأيمن بهجت قمر، لأنه من الصعب جداً، بل من المستحيل تقديم نصّ مطابق لنصوص الكاتب الكبير الراحل أسامة أنور عكاشة، نظراً لخبرته وتجربته الابداعية الكبيرة في هذا المجال، وينسحب الأمر على الاخراج أيضاً…

لكن وبالرغم من غياب عددٍ من نجومه الأساسيين، احتفظ المسلسل بنجوم شاركوا في المواسم السابقة: صفية العمري، إلهام شاهين، هشام سليم، سامح الصريطى، حنان شوقي، محمد رياض، أنعام سالوسة، أحمد عبد الوارث، فاروق فلوكس، إسماعيل محمود، محمد عبد الحافظ، جمال عبد الناصر، دينا عبد الله، محمد متولي، علاء مرسي، وغيرهم.

ومن أشرس مهاجمي العمل، كان المخرج محمد العدل، الذي كتب على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، رسالة إلى المؤلفيْن عمر ياسين وأيمن بهجت قمر وأسرة “ليالي الحلمية”، تعبّر عن استيائه الشديد من العمل، وجاء في الرسالة: “مع الاحترام والاعتذار لأيمن بهجت قمر ومجدى أبو عميرة وأسرة أسامة أنور عكاشة، ليالي الحلمية لا تخصكم وحدكم، انها جزء من تاريخنا، تشويه هذا العمل ليس حقاً لكم على الإطلاق، وسأعتبره جزءاً من العشوائية التي نعيشها، حرام عليكم سيبوا الراجل مرتاح في تربته”.

اخترنا لك