Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الفنانة ليلى عبدالله: أنا سعاد حسني الخليج وليست هيا

الفنانة ليلى عبدالله

علي الشويطربعدسة يوسف الهولي التقى الفنانة ليلى عبدالله لنتعرف من أين تستمد قوة شخصيتها وكيف وصلت إلى ما هي عليه الآن من مكانة فنية وما حكاية تشبييها بالفنانة سعاد حسني بالإضافة إلى رأيها بالساحة الفنية والصداقة التي ممكن أن تتحول إلى حب.

* كافحت وعانيت حتى وصلت للنجومية والمكانة الفنية التي أنت عليها الآن؟

هذا صحيح وفخورة وسعيدة جداً بهذا لأنه ساعدني وكشف لي الكثير من الناس، ولولا الكفاح لما وصلت إلى ما أنا عليه الآن وكله توفيق من الله سبحانه وتعالى؛ فلولا اجتهادي وتعبي لما شعرت بطعم النجاح والآن أطمح للمزيد من النجاحات.

* هل هناك من حاول أن يعرقل استمرارية نجاحاتك الفنية؟

نعم فكل إنسان يواجه أناسا يحاولون عرقلة نجاحاته سواء بكلمة أو بفعل عن قصد أو من غير قصد وأنت تعلم الوسط الفني ولا يحتاج أن أتكلم عنه.

* نجاحاتك هل سببت الغيرة لبعض الفنانات؟

طبعاً. تضحك.

* هل تستطيعين أن تذكري أسماءهم؟

لا؛ فأنا لا أحب المشاكل وأشتري راحة بالي؛ وتكفيني عائلتي وأمور حياتي، فلا أريد أن أشغل بالي بغيرهم.

* بطبعك مسالمة؟

أنا أشتري راحة بالي كثيراً.

* ماذا تقولين لمن يحاول أن يقلل من مكانتك الفنية؟

هذا شيء راجع له فأنا لا آخذ برأي أحد فقط؛ بل آخذ برأي جمهوري والنقاد الذين يرون شيئا ويريدون أن يوصلوه لي، وطبعاً هذا لمصلحتي وأيضاً آخذ برأي المخرجين والأشخاص الذين يهمونني؛ أما أن يأتيني شخص ليس له علاقة بالفن أو أقل مني؛ ويحاول أن يقلل من مكانتي فهذا لا أعترف به ولا أسمح له، وأعتقد أن كل إنسان لا يقبل أن يأتيه شخص أقل منه مستوى ليتفلسف عليه أو يحبطه، أما إذا كان له رأي ويريد أن يقوله باحترام فأكيد سأسمعه وأهلاً وسهلاً به.

* ما الذي تريدين توصليه للجمهور؟

لا أحب أن قول إنني أريد أن أوصل رسالة فقبلي الكثيرون قالوا هذا الكلام، ولكنني أريد أن أغير مفهوم الدراما وأعمل شيئا طبيعيا يمثل الواقع، وأغير فكرة الناس عن المسلسلات الخليجية التي يعتقدون أنها فقط صراخ وضرب “طراقات” أريد أن أمثل شيئا عن حياتنا اليومية وعن المشاكل التي نعيشها؛ وأطرح لها حلولا خاصة أن الجمهور أصبح يعرف كل شيء، ويريد أن يحس بقضايا حقيقية طبيعية لها حل عكس القضايا التي نطرحها ولا تحل.

* هل معنى كلامك أن ما يعرض حاليا من الأعمال لا يلامس الواقع؟

بالعكس هناك أعمال تطرح قضايا تلامس الواقع، لكنني أريد أن أطرح أعمالا أكثر واقعية وطبيعية وليست خيالية تجعل من يشاهدها يشبها بالأفلام “الهندية”؛ بل أجعلها من الواقع وتصل للناس بسهولة، وأريد أن يتواجد أيضاً الفنانون الشباب بكثرة ويظهرون على الساحة وتكون لهم بصمة.

* كأن الوضع الحالي بالساحة الفنية لا يعجبك؟

لا يعجبني القيل والقال ولا يعجبني أيضاً الفنان الذي يخرب على زميله، أو الفنان الذي يأخذ مكان فنان آخر، وأشعر بالحسرة حين لا يأخذ الفنان حقه بالكامل، فنحن هنا عكس وضع الفنان في الخارج الذي له معاملة خاصة، وصراحة الفن في الوضع الحالي لم يعد فنا بل أصبح “مكدة”؟؟؟ فصحيح هو عمل ويعود بالمردود؛ لكن ليس مثل أي عمل بل هو فن وله متذوقيه، وللأسف في الفترة الأخيرة دخل علينا منتجون ليس لأجل الفن والإنتاج بل لأجل المال فقط.

* هل حصل أن أخذت فنانة دورا من المفروض أن يكون لك؟

تحدث هذه الأشياء؛ وأحياناً توجد لي أدوار لكنها تذهب إلى زميلة لي، وفي المقابل تكون هناك أدوار لزميلة وتأتي لي فأقدمها، وبالنهاية الأرزاق على الله.

* ألا يضايقك أن تأتي فنانة بطريقة معينة وتأخذ دورا مكتوب لك؟

أكيد يضايقني ولن أقول إلا الله يسامحها.

* هل تقبلين أن يوضع اسم فنانة ليس لها الكثير بالساحة الفنية قبلك في تتر العمل؟

لا أقبل طبعاً، ولا يوجد فنان يقبل بهذا الشيء، والذي يقول غير هذا الكلام فهو “كذاب” فلا يمكن أن أقبل لنفسي بعد كل هذه السنين والأعمال التي قدمتها؛ أن تأتي فنانة حديثة على الساحة الفنية ويوضع اسمها قبل اسمي؛ وللعلم أنا لا أتناقش بهذا الشيء ولا أتشاجر، بل أترك هذا الموضوع على المنتج أو المخرج فهما اللذان يعرفان قدري والأقدمية بيني وبين زميلاتي وزملائي الفنانين.

* تتصفين بالطيبة؟

أنا تعلمت من شخص عزيز علي كثيراً أن أعامل الناس بأصلي وتربيتي وأخلاقي.

* ألا يضايقك أن استغلت طيبتك من البعض؟

بكيفهم دعهم يفعلوا ما يشاءون؛ فكل شيء على الله.

* تخفضين من أجرك مقابل دور بعمل تشتركين به؟

أكيد ممكن أن أخفض من أجري قليلاً بشرط أن يكون الدور مميزا ويضيف لي ولرصيدي الفني.

* من الفنانة التي ترين أن نجوميتها تنافسك؟

لا أعلم، فأنا لا أقرر مثل هذا الشيء؛ بل المنتجون والمخرجون وجمهوري هم الذين يقررون ويقولون من الفنانة التي تنافسني أو أنا أنافسها.

* لماذا ترفضين المقابلات الصحفية؟

لا أرفضها لكن لا أحب أن أتواجد بكثرة، ولا أقبل بأي صحفي أجري معه لقاء، لأنني في إحدى المقابلات تم نشر مانشيت لم يعجبني.

* أنت حذرة بالتعامل مع الصحفيين؟

نعم.

* إذا أنت حذرة معي الآن؟

لا لا.. وتضحك.

* هل تسمحين للصحفي أن يسأل عن حياتك الخاصة؟

لا أحب أن أدخل حياتي الخاصة بحياتي العملية، فكل إنسان له حياة خاصة سواء مع أصدقائه أو عائلته، ويريد أن يعيشها كما يشاء، وحياتي الخاصة خاصة بي أنا وحياتي الفنية خاصة بجمهوري.

* لكن الجمهور يريد أن يتعرف على كل شيء خاص بك؟

نعم هذا صحيح، لكن هناك أشياء خاصة بي لا يمكن أن أجعل الجمهور يعرفها، بل هي لنفسي، وإذا قلت كل شيء عني فقد يأتيني أي تعليق جارح يجعلني أتضايق، وهذا بسبب معرفة كل شيء عني؛ لهذا أضع حدودا بحياتي لا يمكن تجاوزها.

* كيف ترين الصداقة بالوسط الفني؟

جيدة.

* هل تفضلين أن تكون لك صديقة كاتمة أسرارك أم صديق؟

لدي صديق عزيز جداً علي في الوسط الفني هو الفنان حمد أشكناني، وصدقني لن أجد إنسانا مثله في الوسط الفني.

* هل ممكن أن تتحول الصداقة إلى حب؟

لا يمكن لأن الصداقة شيء والحب شيء آخر.

* هل كرهت الشهرة في يوم من الأيام؟

لا طبعاً أنا أحب الشهرة كثيراً.

* ما الدور أو الكراكتر الذي تريدين تقدميه؟

بصراحة لا يخطر في بالي شيء معين الآن، لكنني أحب أن أقدم جميع الأدوار خاصة الغريب منها، فالفنان بإمكانه أن يقدم كل الأدوار، فهو كالعجينة يصنعها المخرج ويشكلها الكاتب كما يراه. صحيح كل فنان له ميزة ويختلف عن الآخر لكن بالنهاية هو فنان يؤدي جميع الأدوار المطلوبة منه.

أدوار جديدة

* ما الذي ينقصك حتى تكوني الأولى على جيلك؟

لا ينقصني شيء والحمد لله؛ لكن ربما ينقصني أدوار جديدة لا تكررني، أو كاتب يعرف خطي ولون الأعمال التي قدمتها بالسابق فيكتب لي عملا على نفس هذا التوجه، لكن بدور مختلف يستطيع به أن يخرج ما بداخلي من طاقة وإبداعات فنية.

* متى سنراك مخرجة كزميلتك الفنانة هيا عبدالسلام؟

لا أعلم فأنا منذ زمن أقول إنني أريد أن أكون مخرجة.

* ولماذا إلى الآن لم تصبحي مخرجة؟

تنقصني الخبرة بصراحة.

* كلمينا عن حكايتك عن مع الفنانة الراحلة “سعاد حسني”؟

أنا أحب الفنانة سعاد حسني منذ أن كنت طفلة، وكنت دائماً أقف أمام المرآة لأقلدها، ومن كثرة حبي لها عائلتي وأصدقائي بالانستغرام “الفانز” يشبهونني بها؛ لأنني أحبها وليس لأن تمثيلي يشابه تمثيلها وأداءها، فهناك الكثير مثلي من الفنانين والفنانات يتأثرون بشخصية فنية معينة في طفولتهم، وأنا واحدة منهم أعشق الفنانة سعاد حسني ويشبهونني بها.

* “سعاد حسني الخليج” أطلق على الفنانة هيا عبدالسلام فهل يضايقك هذا الشيء؟

أعتقد أن الفنانة هيا عبدالسلام لقبت بـ”فاتن حمامة الخليج”، أما أنا فمنذ أول ظهور لي ومن أيام “الفيس بوك” كانوا يسمونني سعاد حسني، واليوم في الانستغرام أيضاً، وأتذكر في مسلسل “ساهر الليل الجزء الثاني” عندما كنت أنا وهيا في العمل كانت هيا تقول أنا “فاتن حمامة الخليج” وأنا أقول لها أنا “سعاد حسني الخليج”.

* إذا لقراء مجلة اليقظة ليلى عبدالله هي “سعاد حسني الخليج”؟

لا. لا تضع هذا المانشيت لأن هناك من سيفسر هذا الشيء خطأ، وسيعتقد أن أدائي وتمثيلي يشابه تمثيل سعاد حسني؛ لكنني أقصد أنني أحب وأعشق الفنانة سعاد حسني لذلك يشبهونني بها.

* إذا طلب منك شريك حياتك بالمستقبل ترك المجال الفني والتمثيل هل توافقين؟

أكيد أتركه، فأنا مقررة إذا تزوجت إن شاء الله سأكرس حياتي لزوجي وأبنائي.

سأضحي بالفن

* إذا تضحين بالفن لأجل حياتك الزوجية؟

أكيد أضحي بالفن؛ فلا توجد امرأة تضحي بحياتها واستقرارها العائلي؛ لأجل الفن أو لأجل عملها. صحيح أنني أحب الفن وقدمت أعمالا كثيرة؛ لكن لأجل حياتي الزوجية أقول كفاية؛ فلا بد أن ألتفت وأهتم بعائلتي وبيتي.

* ما رأيك بمن يقول إنك محسوبة على “جروب” معين؟

أنا غير محسوبة على أحد وعلاقتي مع الجميع جيدة والحمد لله.

* بعيدا عن الفن كيف تقضين يومك؟

أنا إنسانة بيتوتية وأقضي وقتي كله مع والدتي.

* من أين تستمدين القوة التي بشخصيتك؟

القوة بشخصيتي ناتجة عن تحملي لمسؤولية عائلتي منذ أن كنت صغيرة.

* ما جديدك؟

إن شاء الله سيكون لي برنامج مسابقات في رمضان، وأيضاً لدي ثلاثة مسلسلات؛ الأول بعنوان “مسكنك يوفي”، والثاني “كسر الخواطر”، أما الثالث فهو بعنوان “كعب عالي”، وجميع هذه الأعمال يشاركني بها نخبة كبيرة من النجوم وستعرض في رمضان.

* ماذا تقولين لجمهورك بنهاية اللقاء؟

جمهوري يعرف مكانته بقلبي، ويعرف أنني أحبه كثيراً، وأعتبرهم مثل أهلي فلولاهم لم أصل إلى هذه المكانة بالفن.

اخترنا لك