Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

ليلى الكندري: (شراكة التوحد) مركز إنساني غير ربحي

ليلى الكندري

سهام صالح

على هامش الاحتفال بيوم التوحد العالمي أدلت ليلى الكندري المستشار الإعلامي لمركز شراكة التوحد بتصريح خاص لـ”اليقظة” قالت به:

يسعدنا كمركز (شراكة التوحد) أن نجتمع اليوم في هذه المسيرة الإنسانية النبيلة التي ننظمها بمناسبة يوم التوحد العالمي من أجل المساهمة في تسليط الضوء على قضية التوحد التي يعاني منها الكثير من أطفالنا وأسرنا في الكويت. إيمانا منا بأهمية وضرورة إيصال صوتهم ونشر الوعي في مجتمعنا عن القضية.

إن مركز (شراكة التوحد) هو مركز إنساني غير ربحي تأسس في شهر ديسمبر من العام الماضي بهدف المساهمة في تأهيل الأطفال الذين ي عانون من حالات التوحد وتلبية للحاجات المتزايدة التي شهدتها الكويت خلال السنوات الماضية.

ويعتبر مركزنا في الكويت واحداً من ضمن ثماني مراكز منتشرة حول العالم تمثل امتدادا للمركز الرئيسي الأم في كاليفورنيا بالولايات المتحدة، وله أفرع في عدد من الدول الأوروبية والآسيوية. ويعتبر مركزنا في الكويت الفرع الممثل له في منطقة الشرق الأوسط.

فمركز (شراكة التوحد الكويتي) قائم على التعاون المشترك مع مركز (شراكة التوحد الأمريكي) الذي تأسس عام 1994 واكتسب أهمية كبيرة من خلال مؤسسيه الذين يعتبرون من الرواد العالميين في علاج حالات التوحد باستخدام منهجية تعديل السلوك التطبيقية، ولهم خبرات في هذا المجال تجاوزت الأربعين عاما والعديد من الدراسات والأبحاث.

وأضافت أن هذا الأسلوب التطبيقي أثبت فعاليته في المركز الرئيسي في الولايات المتحدة والمراكز التابعة له في العالم من خلال إحصائيات لحالات تم التدخل مبكراً في التعامل معها تشير إلى تحسن نسبة عالية تصل إلى 70% من حالات التوحد والذين استطاعوا بعد مراحل من العلاج السلوكي المكثف الانضمام إلى المدارس النظامية العادية والاندماج مع أقرانهم ومجتمعهم.

وتابعت: نتطلع في مركز شراكة التوحد الكويتي إلى أن نكون يد العون لكل من أبنائنا وذويهم والمتخصصين والعاملين في مجال رعاية حالات التوحد، حتى يتحقق لنا وعي مجتمعي بقضيتنا واستمرارية في تطوير قدرات أبنائنا إيمانا منا بأن التوحد حالة قابلة للتعديل إذا ما توفرت بيئة تعليمية وأساليب علاجية تدريبية.

وهذا ما عملنا على تحقيقه في مركزنا من توفير وتسخير جميع الإمكانات من أخصائيين اجتماعيين وطاقم استشاري ووسائل تعليمية لخدمتهم.

وأضافت: إن الجهود المجتمعية والحملات الإعلامية تساهم بشكل فعال في نشر الوعي عن قضية التوحد مما يساعدنا في التشخيص المبكر الذي يمثل أحد أهم مراحل العلاج. لذا يأتي لقاؤنا اليوم ليضيف إلى تلك الجهود عملا توعوياً مشتركاً سعدنا به ونتطلع إلى المزيد منه.

الأوسمة

اخترنا لك