Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

عتبت على منتجي الكويت السلطانة ليلى السلمان

السلطانة ليلى السلمان

قلبت الموازين وأصبحت غير!

جمال العدواني التقي النجمة ليلى السلمان التي حصدت نجاحا ساحقا وقويا بعد تقديمها دور “السلطانة” في بطولة مطلقة جعلتها في مصاف النجوم بعد مشوار تجاوز الـ 16 عاما.. في هذا اللقاء الصريح قالت الكثير..!

*كيف وجدت تجربتك المميزة في مسلسل “السلطانة”؟

أعتبرها نقلة نوعية ومهمة في حياتي الفنية ولن أبالغ لو قلت إن هذه هي النقلة التي كنت أحلم بها ولله الحمد تحققت أحلامي، فمسلسل “السلطانة” طرح جديد وجريء، وإنتاج ضخم وقوي، ومثل هذه الأدوار كانت دائما تسند للرجل، لكن لأول مرة تسند المهمة للمرأة لتجسيد مثل هذه الأدوار القوية والمؤثرة والمهمة في الدراما الخليجية. وفي شخصية السلطانة قدمت المرأة بهذه الطريقة القوية والجريئة التي لم يتعود عليها الرجل منذ قبل، وأخذت دور الرجل كونها شخصية حساسة مهمة جدا.

  • ألم ينتبك الخوف من ردت فعل الناس حول ما قدمته؟

دعني أصارحك بأنني كنت خائفة من كل شيء، لأن الدور كان مرعبا لقوته، وأحب أن أنوه لك هنا أن العمل كان عندي منذ ثلاث سنوات.

  • يعني مرسوم لك منذ البداية العمل؟

نعم مرسوم لليلى السلمان، والخوف الذي انتابني هو طريقة تقديمي لهذه الشخصية، ومدى تقبلها لدى المشاهدين سواء في طريقة كلامها أو لبسها، وهذه الأمور كنت أفكر فيها باستمرار، كونها مختلفة عن بقية الأعمال شكلا ومضمونا.

  • كيف؟

العمل بطولة مطلقة، وبه كمية كبيرة من الجرأة والقوة في الطرح، وحقيقة.. إن نجاح العمل كان يتوقف على نجاح أدائي وموهبتي بتوصيله إلى بر الأمان، فكانت علي مسؤولية كبيرة في أن أتحدى مع كل الظروف المحيطة لكي أقدمه بالمستوى الطموح.

  • ماذا فعلت لكي تتميزي بهذا الشكل؟

حرصت منذ البداية أن أكون مختلفة عن بقية الأدوار التي قدمتها طوال مشواري الفني، وأن أكون إنسانة أخرى، لدرجة أني تذكرت النجمة المصرية صابرين عندما جسدت شخصية كوكب الشرق أم كلثوم، فكانت الشخصية من صعوبتها مرعبة للفنان، وأنا لم أقلد أحدا، لكن أقصد من كلامي هذه المقارنة التي قمت بها من أجل تجسيدها.

  • كيف وجدت ردود فعل المشاهدين والناس حول عملك ؟

كنت أضع يدي على قلبي من ردات الفعل، لكن بمجرد عرضه تلقيت أصداء قوية ومطمئنة وشعرت بنشوة النجاح.

  • هل توقعت تحقيق كل هذا النجاح؟

لم أتخيل يوما أن يحصد العمل كل هذا النجاح والتميز، ليس في الكويت فقط، بل في عالمنا الخليجي والعربي فكان نجاحا ساحقا وضخما.

* انطلقت من الكويت، وقدمت عشرات المسلسلات بنجاح، لكن لا أحد من المنتجين الكويتيين غامر وأعطاك بطولة مطلقة كما هي الحال في هذا العمل كونه منتجا سعوديا وكان مؤمنا بموهبتك؟

ترد بحسرة: مع الأسف لا أعرف السبب الحقيقي لجعل منتجي الكويت لم يسندوا لي أدوار بطولة مطلقا.

* هل ذلك بسبب الغيرة الفنية والحرب والمحاباة لفنانين الآخرين؟

كل الذي ذكرته موجود في الوسط ولا أحد ينكره، لكني لا أنظر للأمور بهذا الشكل، والأهم هو أنني أتاني دور أعطاني دفعة قوية في مشواري الذي تجاوز 16 عاما وقلب لي الموازين.

  • هل واجهت صعوبة في انتشار عملك كونه يعرض على محطة osn؟

نعم، فلو كان معروضا على العديد من المحطات الفضائية، لكان ضاعف النجاح والانتشار، لكن جمهور ليلى متواصل معي أينما ذهبت. وحاليا يطالبونني بتقديم الجزء الثاني من السلطانة.

* تهربت من سؤالي ولم تجيبيني: لماذا يتهرب المنتجون الكويتيون من إسناد دور البطولة لك في أعمالهم؟

هذا السؤال ينبغي أن توجهه للمنتجين الكويتيين وليس لي شخصيا.

  • لكن هذا التصرف، ألا يحز بخاطرك؟

نعم يحز بخاطري أن المنتجين الخليجيين يؤمنون كثيرا بموهبتي وزملائي وأحبابي في الكويت لا يقدرون لي هذه المبادرة، وأنا خلال مشواري أتصور أنني أستحقها.

  • لكن نلاحظ أنك خلال مشوارك كانت لك أعمال مضيئة؟

نعم، لا أنكر أنني لي أعمال فنية أفتخر بها وأحببتها مثل “الأصيل” و”زحف العقارب” و”بو كريم في رقبة سبع حريم”، فهناك أعمال قدمتها لكنها لم تخدم إعلاميا بالشكل المطلوب ومرت مرور الكرام.

* لكن بعض المنتجين يتهمونك بعدم تواجدك الدائم في الكويت ويجدون صعوبة في الوصول إليك؟

صدقني، كل هذه أعذار واهية لا أساس لها من الصحة، فإذا أردت شخصا ما فستجده، فأنا رقم هاتفي الكويتي حرصت على عدم تغييره منذ دخولي الوسط الفني. وبالمناسبة الدراما الكويتية مميزة وحاضرة بقوة.

  • هل أنت مستقرة في الكويت؟

أنا ما لي غنى عن الكويت وأهلها، خاصة أني من مواليد الكويت، وأولادي كذلك، فمازلت مستقرة في الكويت ولي بيتي وعيالي، لكن لي سفرات بشكل دائم في الخليج وعالمنا العربي بحكم وجود ارتباطات فنية.

* سمعت أن لديك مفاجأة من العيار الثقيل ومازلت تتكتمين عليها؟

تضحك: من قال لك هذه المعلومة؟! فبالفعل لأول مرة أخوض في حياتي تجربة الإنتاج الدرامي من خلال مسلسل بعنوان “زنوبيا والمصرقع” وهو عمل جريء وذو طرح قوي.

  • أعطينا لمحة سريعة عن العمل؟

استطعت أن أجمع فيه 11 دولة من خلال اشتراك عدد من النجوم من خلال دول الخليج والعالم العربي.

* هل مازال العمل حبيس الأدراج؟

تم تصويره، وأنا بصدد تسويقه في المحطات الفضائية.

* كيف وجدت تجربتك في عملين “انتقام عزيز” و”كومار”؟

سعدت بالردود التي تلقيتها حول مشاركتي مع المنتج نايف الراشد في مسلسل “انتقام عزيز”، وكذلك مشاركتي في مسلسل “كومار” مع إبراهيم الحربي في تلفزيون قطر.

* لماذا مازلت مقلة في مشوارك الفني؟

بصراحة، تعرض لي أعمال كثيرة، لكن معظمها لست مقتنعة بها، أو لا تضيف لي شيئا، ولم أعد أقبل المشاركة في كل ما يعرض علي، خاصة أن خطواتي اليوم أصبحت محسوبة، ولا أحب أن أغامر وأقدم أي شيء.

* بحكم معرفتي بأن علاقتك مميزة مع النجمتين حياة الفهد وسعاد عبدالله، لكن لماذا أنت غائبة عن أعمالهم؟

بصراحة لا أعرف السبب الحقيقي لعدم اشتراكي في أعمال النجمتين أم سوزان وأم طلال.

اخترنا لك