Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

لين هاشم: ما أقوم به يخشى منه الرجال

لين هاشمملاقاتها ترفع علامة تعجب، فهي الأنثى الناعمة الرقيقة وبذات الوقت تخفي خلف أنوثتها جرأة غير موصوفة. لين هاشم الشابة المذيعة في برنامج رياضي حول السيارات في تلفزيون المستقبل تهوى ركوب الدرجات النارية السريعة وركوب الخيل وتجيد القفز بالمظلة والغطس والسباحة مع الحيتان وبذات الوقت تنتظر تشكيلها في السلك الديبلوماسي. بين ازدواجية الرقة والشجاعة بين الجرأة والخوف بين الأنوثة والصبيانية أي تزاوج. في لقاء الخروج عن المألوف نحكي مع لين فكونوا معنا..

  • فتاة رقيقة مثلك ما الذي أخذها إلى عالم ركوب الدراجة النارية(الموتور)؟

لدي قصص متطرفة في حياتي واحدة منها ركوب الموتور، فمنذ صغري عندي شغف بمثل هذه السباقات، ومثلي الأعلى هو خوسية لارنزو أحد أهم الأبطال في هذه الرياضة. قد أبدو فتاة عاقلة إلا أنني أحب الرياضات المتطرفة والخطرة، وإلى جانب أنوثتي عندي ذاك الوجه النقيض الآخر والمجنون.

  • كيف بدأت حكايتك مع ركوب الدراجة النارية؟

والدي يقود الموتور وعنده هذه الهواية أيضا ودوما كان يخطر في بالي لماذا لا أجرب أن أكون مثله خصوصا أنني أحب الأشياء الغريبة. كان علي أن أدرس الأمر جيدا قبل القدوم إلى مثل هذه المخاطرة حتى يقبل والدي بالأمر وكنت متأكدة أنه سيرفض طلبي هذا. وعندما فاتحته بالأمر بأنني أريد دراجة كبيرة خاصة بي قال يجب أن يمتحنك متخصص بذلك، وهو يقول إن كنت جاهزة أم لا.

  • ماذا فعلت هل تدربت عند متخصص؟

كنت حينها ما زلت في الجامعة أتعلم وقصدت أحد المدربين والتزمت معه بتعلم قيادة الموتور وكنت أهمل دروسي في الجامعة من أجل ذلك. كان علي أن أقود سيارتي مسافة حتى أصل إلى المدرب المختص وخلال 15 يوما تعلمت قيادة الموتور في ساحة واسعة أشبه بملعب كبير.

تحديت وضعي

  • هل نجحت في التعلم أم تحديت وضعك كفتاة وخاطرت؟

تعلمت على موتور صغير قياسا بالموتور الذي أمتلكه. إلا أنني كنت مؤهلة لذلك وتعلمت بسرعة فائقة. وعندما بت مستعدة فاتحت والدي بالأمر لشراء موتور خاص بي فأخذ يماطل. لكن لم أترك الوضع على ما هو عليه فقمت وسألت وعرفت الموتور الذي أريد شراءه ودخلت في اتفاق مع الرجل الذي أريد أن أشتري منه الموتور، وأبي لم يصدق ذلك، وقال لي كيف فعلت كل ذلك من خلف ظهري.

  • هل رضخ والدك للأمر الواقع؟

أنا عنيدة جدا وفي حال أردت الحصول على شيء أسعى نحوه بجهد وتركيز. وعندما أصبحت المسألة أمرا واقعا والدي لم يسع إلى القبول بما فعلت. لأنه يدرك أيضا أنني لست فتاة متهورة إلا أنه بلا شك مسألة ركوب الموتور شيء يصعب استيعابه وخطر في ذات الوقت. إلا أنني صممت وتعلمت على الأصول وأقدمت نحو هدفي.

  • أنت تسكنين في الجبل فهل ركوب الموتور في الجبل أمر سهل على الطرقات المتعرجة والضيقة؟

نعم ركوب الموتور في الجبل أسهل من المدينة لأنه لا يوجد سيارات كثيرة والمسافات طويلة ومفتوحة، بينما في بيروت قيادة الموتور أصعب، لأنه يوجد زحمة سير والناس في لبنان لا يتقيدون بإشارات وقوانين السير وهذا يشكل خطرا.

أخاف غيري

  • هل تخافين قيادة الموتور في المدينة؟

نزلت إلى بيروت عدة مرات فقط وأفضل أن أنزل إلى عملي بالسيارة وليس على الموتور. لأنني أخاف من غيري وليس مني. أنا أعرف كيف أسيطر على قيادتي ومتملكة، لكن لأن الناس لا تحترم القوانين ويظنون أن الطريق ملكهم وحدهم وهذا قد يشكل خطرا علي وعلى الآخرين.

  • هل حدث وقدت دراجة والدك دون علمه؟

لا أبدا، لأن الموتور الذي يملكه والدي كبير جدا ولا أستطيع السيطرة عليه، ولا أقدر أن أقوم بالتوازن المطلوب، لأن أقدامي لا تصل الأرض وأنا أقوده وهذا صعب.

فقد أعطاني إياه مرة واحدة وقال لي جربي قيادته ولكن لم أستطع التحكم به لأنه ضخم جدا . بالإضافة إلى أنني لا أحب الموتور الذي عند والدي. أنا أحب الدراجات السريعة الخاصة بالسباقات والذي أمتلكه واحدا من هذه الدراجات السريعة جدا.

  • ما ردة فعل الناس وهم يرون فتاة تقود دراجة نارية؟

الناس تتفاجأ بشكل إيجابي والكل يحب أن يتفرج على فتاة تقود موتور، فهذا مشهد جريء غير مألوف، بعضهم يقترب جدا مني يريد أن يأخذ صورة حتى الصبايا يعبرن عن إعجابهن بي. أول مرة قدت الموتور وكان شعري مفرودا على أكتافي لا أقدر أن أخبرك ماذا حدث في الشارع، كان أمرا عجيبا جدا وخطرا جدا وترك أثرا سيئا عندي، الكل يريد اللحاق بي والتحرش بطريقة أو بأخرى ويكون هدفهم بريئا، لكن هذا يشكل خطرا علي أثناء القيادة ويربكني لمجرد أنهم رأوا فتاة تقود دراجة. من بعدها قررت ألا أنزل الشارع إلا وشعري مربوط وأعتمر الخوذة الخاصة وألبس الثياب الخاصة بذلك، وهنا لا أحد يستطيع أن يميز إن كنت فتاة أم لا، الا في حال كنت قريبة جدا من المارة.

لين هاشم

  • ألا يطلب الأصدقاء رفقتك ولو بمشوار؟

بلى، عدة مرات، فصديقاتي وحتى أصدقائي الشباب يطلبون أن آخذهم في مشوار. إلا أنني أرفض ذلك. وهذا كان اتفاقي مع والدي ألا يركب أحد خلفي، لأن في ذلك مسؤولية كبيرة علي ولكن يمكنهم أن يتصوروا على الموتور ليس أكثر.

  • هل تقومين بسباق مع أصدقاء لك؟

نعم أقوم بذلك أحيانا لكن كل شخص يقود دراجته الخاصة وممنوع أن يصعد أحد خلفي.

  • ألا ينتابك الخوف من وقوع حادث ما خاصة أن الحادث على الموتور أمر خطر بكل المقاييس؟

نعم أخاف، لكني أترك الأمور ولا أعقدها وألتزم بكل القوانين وأستعمل كل الحماية المطلوبة لذلك من خوذة وثياب خاصة بذلك. وأظن أنني جريئة في هذا المكان والأدرلين عندي أقوى من الخوف ولا أتركه يسيطر علي. وأنا من أجل أن أقوي جسمي وعضلاتي درست kick boxing. لكن يبقى أن ما أقوم به يخشى منه الرجل.

  • ما الخطورة الأخرى في طقوس جنونك هذا؟

الخطوة الأخرى هي السفر إلى دبي من أجل sky diving أي الهبوط بالمظلة من الطائرة وسبق وقمت بالغطس العميق أيضا، وسبحت مع الحيتان وليس ذاك الغطس البسيط لرؤية حطام طائرة أو أسماك صغيرة وهذا أيضا كان يتطلب جرأة كبيرة.

  • فعلا الجنون فنون، وكلنا تعمقنا أكثر في شخصك، تتراءى لنا أمور غريبة عجيبة؟

أنا عموما أحب الرياضة جدا، فألعب التنس وأجيد ركوب الخيل وعندنا مزرعة خيل خاصة ووالدي وأخي يركبان الخيل وأحب كل الهوايات والرياضات الخطرة والمتطرفة.

  • هل في روحك نفسية فروسية وبروح بطولة مثلا؟

أظن ذلك، فمن يراني يجد أنني فتاة هادئة جدا، وأنا فعلا كذلك. إلا أنني أحب أن أجن وأتمادى في جنوني حتى النهاية. صحيح أني أهوى الرياضة الخطرة، لكن أيضا لست إنسانة فارغة ولدي أهداف وجدية في الحياة جدا. وأسعى نحو تحقيق مستقبلي العملي والمهني، فسبق أن خضعت لتدريبات في وزارة الخارجية ونجحت من أجل دخول السلك الديبلوماسي. لكن وضع اختيار سفراء مؤجل بسبب عدم وجود رئيس جمهورية في لبنان.

منضبطة

  • هل قادرة أن تكوني شخصا منضبطا ويتقيد بالتعليمات وظروف أي مهنة قد تكون مهنتك؟

على الرغم من أن لدي طقوسي وجنوني إلا أنني شخص ملتزم جدا. فأنا دوما أقدامي على الأرض وهذا ما أحبه بنفسي وأعرف كيف أقلب عقاربي بالاتجاه الصحيح . للجنون وقته وللعمل والجدية وقتها. فأنا من الأشخاص الذين يخططون لأهدافهم وأحب أن أصل إلى ما أرجوه، وهذا ما يميز شخصيتي بأن لدي وجهين متناقضين، ولكن لا يوجد وجه يلغي الآخر بل يتكاملان معا. فأنا لا أتهور وإن كنت حرة، ودوما أدرس خياراتي وإن قمت بأي مخاطرة تكون مدروسة جدا لإبعاد الخطر بعد إتقان ما أقدم عليه.

  • هل شخصيتك محببة لدى الجنس الآخر؟

هذه الشخصية تجذب الجنس الآخر ولا مرة شعرت أنها تقف ضدي لأنها شخصية غامضة وهذا الغموض يجعل الآخر يتعلق بي جدا. ودوما يقول لي إن وراء هذه الشخصية شيئا ما مبهما يريد معرفته أو اكتشافه. لا بل مثل هذه الشخصية تجذبه حيث الأنوثة المفرطة والقوة والجرأة المفرطة.

  • هل تعتقدين أن حبك للمغامرة وهوايتك التي هي هواية للرجال يفقدك بعضا من أنوثتك؟

بصراحة في بداية الأمر خفت أن أفقد أنوثتي، خاصة عندما تعلمت المصارعة، ومثل هذه القصص تخص الرجال أكثر. لكن وعيت على نفسي وراقبتها وقلت يجب أن ألحق بحالي وأحميها ويجب أن أعود إلى طبيعتي الجميلة والأنثوية. من هنا حافظت على أنوثتي ورقتي وبقيت في هواياتي القاسية دون أن تلغي أو تسيطر على شكلي أو داخلي.

جرأتي طبيعية

  • هل تفتخرين بجرأتك؟

أعتبر نفسي جريئة وأحيانا أكثر من الرجل نفسه وأحب كوني كذلك. فأنا لا أقوم بذلك عن افتعال، بل هذه طبيعتي لأنني لا أحب الروتين وأحب أن أجرب كل شيء وأحب هذا الإحساس الذي ينتابني حين يرتفع الأدرينالين في الدم أثناء القيام بمغامراتي الصعبة.

  • لكن الأدرينالين قد يصبح إدمانا وقد تتطرفين في هواياتك الصعبة؟

لا أظن أن الأمر سيصل بي إلى التطرف الأعمى، أنا صحيح أحب الغطس والطيران وقيادة الموتور وأظن أن كل شخص يتجرأ على القيام بذلك، يحب أن يكرر الأمر.

  • ألا ينتابك الخوف أبدا؟

أخاف جدا وأكذب لو قلت غير ذلك. في كل مرة أقود الموتور أشعر بالخوف، لكن هذا يعطيني قدرة على التحدي. وهذا الخوف يحميني حتى لا أكون لا منطقية وأبقى واعية في تصرفاتي وأثناء القيادة، فلا أعرض نفسي للخطر أو أعرض غيري في الشارع للخطر. الخوف هنا يجعلني في مأمن.

  • ماذا عن ردة فعل والدتك؟

أمي طلعت صرختها عندما عرفت أنني اشتريت دراجة نارية، ولكن مثل والدي رضخت للأمر وهي معتادة أساسا على مثل هذه الأفكار، لأن والدي قبلي يقود دراجته. وتعرف أيضا أنني جريئة لكن لست متهورة.

  • هل تخرجين في عروض جماعية تقام عادة لقيادة الدراجات في مناطق مختلفة؟

لا أشارك فيها بشكل جماعي، لأني أخاف من قيادة الآخرين ومن عدم احترام قوانين السير. وكنت سأشارك بمثل هذه السباقات لو كنت في بلد أجنبي حيث يحترمون القوانين. أقوم بسباق مع والدي أو مع بعض الأصدقاء فقط ، نذهب إلى الجبال حيث لا سيارات كثيرة والطرقات طويلة وحلوة، لأن الموتور الذي أقوده يحتاج مسافات فهو سريع جدا ومن الصعب قيادته في الطرقات المزدحمة والقصيرة.

  • ماذا عن عالم السيارات هل يستهويك؟

نعم تستهويني السيارات لا سيما تلك السيارات السريعة جدا وتلك السيارات الفارهة والفخمة، وأجمل سيارة عندي هي اللامبرغيني أو الكاديلاك، حيث تجمع بين الفخامة والأناقة والسرعة. وأعرف كيف أقود السيارة على المزالق الخطرة وبسرعة فائقة تماما كما يفعل الرياضيون.

  • هل دخولك تلفزيون المستقبل وتقديمك برنامجا عن السيارات هو بسبب هواياتك هذه؟

نعم تم اختياري لهذا السبب. فأنا احمل شهادة في العلوم السياسية من الجامعة الأميركية وأحب عالم الرياضة وعندي كل الثقافة حول ذلك، واعرف كل مواصفات السيارات وأقوم بأبحاث حول كل التطور الحاصل في عالم السيارات الجديدة وما تنزله المعارض العالمية من مواصفات جديدة .

  • هل أنت باقية في المستقبل؟

حتى الآن نعم وأتدرب في مجال تحرير الأخبار بانتظار أن يتم تشكيل السفراء في الخارجية لأنني أحب عالم السياسة ومتابعة كل الأخبار العالمية.

اخترنا لك