Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

لوي فويتون تمنح إطلالة أولى لخط عطورها قبل بداية طرحه في السوق

ليه فونتان بارفاميه

محمد ناجي

بينما تستعد دار لوي فويتون الفرنسية لإعادة تدشين قسم العطور لديها، تأخذ الدار المستهلكين في رحلة داخلية لمقر عطورها الرئيسي.

وعلى صفحة الماركة بالإنستجرام نجد المستهلكين مدعوين لاكتشاف “ليه فونتان بارفاميه” Les Fontaines Parfumées أو دار عطور لوي فويتون Les Parfums Louis Vuitton الكائنة في جراس بالريفيرا الفرنسية من خلال الصور والفيديوهات.

ونظراً لأن معظم المستهلكين قد لا يتذكرون لوي فويتون كلاعب في فئة العطور فإن تقديم جولة ما وراء الكواليس هذه يساعد في عرض إطلالة على حرفيتها ومنظور العطور لديها.

ليه فونتان بارفاميه

رحلة إلى جراس

وتعود لوي فويتون إلى قطاع العطور بعد انقطاع دام 70 عاماً ومن المنتظر أن تصل عطور لوي فويتون إلى السوق في سبتمبر بعد أكثر من 4 سنوات من البحث والتطوير. بطاقة العطر ستكون رخصة من تكتل إل فيه إم أش LVMH الفرنسي الذي يضم علامة لوي فويتون التجارية.

في رحلة التعارف إلى عطور لوي فويتون نرى جاك كافالييه بلترو خبير العطور الأكبر لدى لوي فويتون وهو منهمك في عمله.

ولأن لوي فويتون معروفة في الأساس بمنتوجاتها الجلدية ومؤخراً بمجموعات الموضة الخاصة بها قد لا يكون المستهلك على دراية بالشكل الذي سيكون عليه العطر الخارج من هذه الدار رفيعة المستوى ومن ثم فإن رحلة الربط بين فن صناعة المنتوجات الجلدية وفن صناعة العطور لدى لوي فويتون ستساعد في تقديم لوي فويتون كصانع خبير في العطور.

قصر لا كول نوار

صحبة طيبة

ومن حسن حظ لوي فويتون أنها ستكون في صحبة طيبة في جراس حيث أخذت دار كرستيان ديور الفرنسية في السعي لتحقيق حلم مؤسسها باستعادة بريق قصر لا كول نوار Château de La Colle Noire في جراس الفرنسية.

ففي العام 1950 اشترى السيد ديور القصر على أمل استغلال مساحته البالغة 50 هكتاراً كمشتل للزهور المجهزة لاستخلاص عطور ماركة ديور لكنه مات بعدها بفترة قصيرة ولم يتحقق حلمه وظل العقار غير مستغل تقريباً على مدى 60 عاماً.

وبإعادة تأهيل القصر في جنوب فرنسا فقد قامت ديور بنقل كثير من قسم العطور لديها إلى المنطقة.

اخترنا لك