نجوم ومشاهير

المذيعة ليليان ناعسة

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

المذيعة ليليان ناعسة

لا أشبه الإعلاميين المدعين والمزيفين

إعلامية من الطراز الرفيع، استحقت طلتها اليوبيل الفضي. إنها ليليان ناعسة التي تحكي عن الأمس البعيد، عن تجربتها في عالم الضوء، عن ابنها وحلمها أن تصبح جدة، وعن أحلامها المهنية. ماذا خلف هذا الصوت وهذا الضوء الذي عمره أكثر من 25 سنة.

–      أين يبدأ الكلام من سيرتك الإعلامية من التلفزيون أم من الاذاعة؟

من التلفزيون طبعا لأن الانتشار كان أوسع والتجربة أطول علما بأنني بدأت من الإذاعة لكن للشاشة مكانة أكبر في حياتي.

–      أنت اليوم تطلين من الإذاعة والتلفزيون معا.. علما بأن الإعلامية التي تطل من الشاشة لا تتواضع وتطل من الإذاعة؟

الإذاعة شيء مهم جدا لأن التواصل فيها مع أهل بلدي أكبر وأصل إلى كل المستمعين في لبنان وفي كل بلدان العالم مع وجود الإنترنت ويصبح الصوت أقرب. أثناء تقديم فترة صباحية تدركين أهمية وجودك مع الناس خاصة عندما يكون الإعداد والتقديم خاصين بي فهذا يفتح أفق الحرية أكثر أمامي.

–      لماذا أنت متحيزة للشاشة أكثر طالما هامش الحرية مع الإذاعة أكبر؟

لأن العمل التلفزيوني انتشاره أوسع والصوت والصورة تجعل الناس تحفظ الوجوه أكثر، بالإضافة إلى أن “عيون بيروت” بات جزءا مني، وهذا البرنامج الذي صار عمره 14 سنة بات يختصرني بينما العمل الإذاعي الذي أحبه لم أصمد فيه كل هذه السنوات المتتالية، لهذا تعلقت أكثر بالتجربة التلفزيونية.

 “عيون بيروت”

–      هناك نوع من الإخلاص بينك وبين “عيون بيروت” علما يقال إن لا إخلاص في مهنة الإعلام التلفزيوني ما سر هذا الإخلاص؟

أنا أشكر ربي على هذا الإخلاص، وهذه الاستمرارية التي سرها فكرة البرنامج الذي هو أشبه بجريدة يومية، كل يوم فيها شيء جديد حتى الأشخاص الذين نلتقيهم أكثر من مرة أحيانا يكون عندهم في كل لقاء شيء جديد يتكلمون عنه. بالإضافة هناك أخلاق وتقدير من أصحاب المحطة في أوربت. ونحن أيضا كمذيعات لم ننظر إلى برامج خارج المحطة، وكنا في “عيون بيروت” وجوها ثابتة باستثناء زميلتنا غريس بعقليني التي غادرت البرنامج لأن هناك توجها من المحطة بتخفيف عدد العاملين فيها، وكانت هي أحد هؤلاء. لكن نحن لم تغرينا أية تجربة خارج البرنامج علما بأنه عرض علينا الكثير من البرامج وبالتالي القائمون ومنهم نيكولا صباغة المشرف العام احترموا تجربتنا وقدروا الذي قدمناه بأننا كبرنا مع المحطة وبقينا معهم.

–      ألا تجدين أن “عيون بيروت” بات برنامجا مكررا على كافة المحطات تقريبا؟

نعم هناك الكثير من البرامج التي تشبهه ولكن هناك حقيقة أريد أن أقولها، وهي حقيقة باعتراف كافة الضيوف الذين نستضيفهم إذ يقولون إن تركيبتنا مميزة والمذيعات في “عيون بيروت” لديهن كاريزما وعندهن المضمون والشكل الناعم الذي يريح المشاهد، ونجمع خفة الروح والجدية معا. وأظن هذه الخلطة أحبها الناس لما يوجد بيننا ألفة وتناغم واتفاق. بالإضافة إلى أن الضيوف دوما يقولون لنا إنهم يرتاحون معنا ونعرف كيف نسألهم وكيف نستمع لهم. وأعتقد أن خبرتنا ساعدتنا أيضا، ونحن أولاد هذه المهنة من حق وحقيق.

–      أما زلت أثناء إطلالتك على الشاشة تحملين هما وتأخذين نفسا عميقا؟

أكيد آخذ نفسا عميقا ويخفق قلبي وأشعر بحاجة إلى التركيز خاصة في اللحظات الأولى، لأن مهما كنت متمكنة من الذي سأقوله بالنهاية نحن بشر ولدينا أعصاب. ولا تنسي أن عملنا كله مباشر سواء في التلفزيون أو في الإذاعة، ويجب أن نمتلك المواضيع مائة بالمائة خاصة السياسية أو الاقتصادية، فالكلمة هنا تحسب عليك، والخطأ بعد كل هذه الخبرة يصبح فادحا وكبيرا وهذا يتوجب الحرص.

–      كيف تقيمين نفسك كإعلامية ضمن الكثير من الوجوه التي تطل علينا؟

تقييم الذات أمر صعب ولكن هناك إجماع من كل الزملاء وكل الضيوف والفنانين على أن ليليان ليس لها عداوة مع أحد أو حتى مشكل صغير. أتصور هذه هي الخصوصية التي تميزني وهذا هو التقدير الذي أحصل عليه بعد كل هذه السنوات من العمل في أوربت أو في mtv أو في الإذاعات التي انتقلت فيما بينها. وأحب الجميع والكل يحبني. وفي إحدى المرات قالت لي الإعلامية الكبيرة سعاد العشي أنا فراشة في عالم الإعلام، وهذا يعطيني القليل من حقي.

رش العطر

–      لكن أحيانا رش العطر والمسالمة لا ينفذ كثيرا كالإعلامي المشاكس والمشاغب؟

هذا قرار كل إعلامي. يمكن أن أطلع شائعة ثم أعود وأكذبها، هذا قد يعطيني ضوءا أكثر إلا أن هذا ليس قراري. فأنا وصلت بنجاحي مثل السلحفاة إلا أني سعيدة بما أنا عليه، واستطعت أن أجمع حب واحترام الناس لي، وهذا عندي هو الأهم. ولا يهمني أن أكون مشهورة لأن هناك مئات المشاهير من الأشرار والمجرمين، وهناك أشخاص لديهم أخلاق أيضا اشتهروا أكثر مني. أنا يهمني أن أكون إنسانة محبوبة واجتماعية ومحترمة وناجحة في عملي، ولا أطمح لسكوب الضارب. هذا أنا كمن يحفر على الصخر بهدوء.

–      ألا توجد لديك الشهية أن تكوني في برنامج منفرد؟ ولماذا فرض عليك كل هذه السنوات التغريد مع سرب؟

بدأت حياتي الإعلامية بشكل عكسي، ففي البداية كنت قد قدمت ثلاثة برامج منفردة كلها من أهم البرامج على mtv وهي من “كل وادي عصا” و”وأحلى الأيام” و”الموعد”، لكن عندما بدأت في أوربت كانت هذه هي التركيبة وأنا قبلت بها. لا شك أن كل شيء له مقابل. الاستمرارية ليست سهلة. كان قد عرضت علي برامج أخرى في محطات أخرى لكن في حال قبلت بها كان علي أن أنتظر الفرصة التالية بعد انتهاء أي برنامج يعرض علي. وأنا لم يكن لدي حب المغامرة واعتبرت الحصول على نقطة دائمة في بركة أهم. والتحدي الأكبر هو النجاح ضمن مجموعة وليس بالتذكية، وأتصور أن هذا يحتاج جهدا كبيرا حتى يبقى الحافز موجودا، وتكوني متابعة وذكية وواعية.

–      ما العدة الإعلامية التي ما زلت تحملينها حتى الآن معك إلى الأستوديو؟

الاطلاع وأن أعرف القليل من كل شيء لأنه من الصعب التوسع في كل المعرفة. فأحيانا عندما أسافر وأعود أشعر أني خرجت من الجو وقد فاتني الكثير وأحتاج إلى وقت حتى أعود وأنخرط في الجو وأتعرف على كل ما فاتني. بينما عندما أكون متواجدة في الإذاعة والتلفزيون أشعر أني أمتلك كل عدتي من خلال متابعة الفيس بوك والمجلات والجرائد واتصالات الناس فهذا هو الحمل المهم والسلاح الأهم.

–      ألا تستلزم الطلة التلفزيونية إكسسوارات تصبح مع الوقت عبئا على المذيعة؟

لا أشعر بهذا الأمر لأني شخصية مغرمة بالإكسسوارات والابتكارات والأشغال اليدوية وكل ما له علاقة بالذوق والترتيب، إلا أني لا أبالغ في طلتي وأحب أكثر البساطة، إلا أني أحب التنوع حتى لا يضجر مني المشاهد وأجدد نفسي بحدود لأني لا أهوى الصرعات، ولا أحب أن أتغير ولا يعد يعرفني المشاهد. وإهم إطراء عندي عندما يقال إن ليليان lady سيدة، فهذا أجمل لقب قد أحصل عليه سواء في طريقة جلوسي أو حواري أو مظهري، ولا أبالغ في شيء.

جيل اليوم

–      أين تضعين العمل في سلم حياتك واهتماماتك؟

أنا لدي ابن شاب عمره 25 سنة الآن. ويهمني وضعي في عين ابني، وأنت تعرفين جيل اليوم صعب جدا، فلو كان ابني بنتا ربما كان متزوجا ودوما الأولاد يشعرون أنهم أهم من أهلهم وأفهم منهم. وابني يدرس الموسيقى فعندما يحكي مع أحد الموسيقيين أو الأشخاص الذين يقابلهم في حياته ويقولون هل تعرف ليليان ناعسة، ويقول لهم إنها أمي هذا بحد ذاته فخر لي، لأن كل الأشخاص الذين يقابلهم أعرفهم، وهذا مهم أن أكون في حياة ابني ولست مهمشة لأن ما رأيته وعملت له أعطاني الكثير.

–      ابنك الشاب ألا يشعرك أنك بت سيدة كبيرة متقدمة بالسن؟

أكيد يشعرني أني كبيرة والكل يشهق عندما يعرف أن ابني شاب في وقت الكثير من الزميلات عمرهن يقارب عمري وما زال أولادهن أطفال، لكن الذي حدث أني تزوجت بعمر مبكر جدا. فأنا بت معتادة على الفكرة ويظن الناس عندما يرافقني في المناسبات بأنه أخي فأقول لهم هذا ابني وليس أخي.

–      لأن ابنك شاب هل تشعرين أن دورك كأم قد انتهى؟

أعتبر أن الهم الكبير قد زال عن كتفي، لأن عمر ابني الآن أكبر من عمر زوجي عندما تزوجنا إذ كان بعمر 22 سنة، وعندما كان بعمره كان قد صار أبا. فهو الآن شاب ويمكن أن يتكل على نفسه.

–      هل صعب مواكبة الأجيال الشابة ومخالطتهم؟

أشعر أني قريبة من الجيل الشاب، وهذا يعود إلى طبيعة عملي ونوعية الناس التي أختلط بها. سواء في الإذاعة أو التلفزيون لأنه دوما توجد عناصر شابة وضيوف يعطونك الطاقة، من هنا دوما أشعر أني فتاة صغيرة ولأن قلبي طيب أشعر أني ما زلت ليليان الصغيرة.

–      عمّ تخليتِ في سنين التجربة والعمر؟

تخليت عن جنوني وبالأحرى لم أعشه. ولم أعش سن المراهقة التي يجب أن يعيشها كل شخص لأني تزوجت بعمر صغير، وكنت أعمل في الإذاعة وأنا بعمر 16 سنة، وكنت أريد أن أكون مثالا لأختي لأني الأكبر سنا في البيت فهذا أتعبني إلا أني اعتدت على ذلك.

–      هل تحرمين نفسك من لحظة جنون متفلتة؟

لا شك ينتابني مثل هذا الشعور لكن أعود وأقول أنا لم أجن بعمر صغير فكيف الآن. لكن أشجع كل صغار السن أن يعيشوا أعمارهم ويعيشون الجنون الذي يعيشه الشباب عادة.

–      أقرأ أنك شخصية تقليدية ومحافظة؟

نعم أنا كذلك بشكل عام. لكن إذا سمعت فتاة تقول لا أريد أن أسافر من أجل أهلي وإخوتي أقول لها سافري لأننا لا نعرف ماذا يخبئ لنا القدر، والفرص لا تأتي دوما في الحياة. أنا شخصيا تخليت عن السفر من أجل إخوتي لكن في النهاية كلهم سافروا وبقيت وحدي هنا ولو ابني الوحيد أراد السفر أيضا لن أمنعه مع العلم، يعز علي ذلك.

–      لماذا كان يارك ولدا واحدا فقط؟

لأن الظروف التي مررت بها كانت صعبة جدا وكنا نعيش الحرب والتنقل وعدم الاستقرار، ولم يكن من السهل تربية الأطفال وأنا لست موظفة، فلا يوجد عندي دوام عمل، فأحيانا كنت أعود الفجر من تصوير “جار القمر” وكنت أسافر لتغطية المهرجانات أيضا، وتحمل مهام عائلة كبيرة ليس سهلا. وفي حينها لم تكن موضة الحضانة موجودة كما هو الآن، ولا أريد الغرباء أن يربوا أطفالي، وكنت شغوفة بالإعلام وخفت أن أخسر عملي أو أن أعرض زواجي للخطر وأمومتي، لكن في المستقبل سأشجع ابني أن ينجب أكثر من طفل.

 امرأة عاملة

–      ألا يؤرقك أن تصبحي جدة؟

بل أتمنى ذلك جدا. وربما هذا سيكون أجمل شعور لأني لم أعش الأمومة بالشكل الصحيح حتى الأخير، فقد كنت امرأة عاملة ولم أكن متفرغة لها.

–      أين زوجك من كل هذا؟ وما ردة فعله حول خياراتك؟

زوجي مشى على قراري وإلا كان من الصعب أن نكمل حياتنا الزوجية، لأنه لا يقدر أن يفرض علي ما لا أريده. وإلا سأكون مضطرة لأخذ خيار آخر في حياتي، كما أن عملي له أولوية ولا أريد التخلي عنه، ابني أيضا له أولوية وحينها كنت بعمر صغير. ربما لو المسألة كانت الآن لكان الوضع مختلف لكن حينها هكذا كان تفكيري وكان بالنسبة لي عملي في الإذاعة والتلفزيون أمرا مهما ومميزا جدا لأن وجود مذيعة لم يكن سهلا كما الحال الآن، حيث نجد مذيعة في كل مبنى، ومحطة تلفزيون في كل شارع.

–      منذ 25 سنة في الإعلام.. هل ستعمرين في هذا المكان؟

أتمنى هذا الأمر. لكن عمر المذيعة ليس طويلا في المحطات العربية ولم نصل بعد إلى التطور الذي وصل له الغرب بأن الإعلام خبرة متراكمة. إذ نجد إعلاميين بعمر السبعين يطلون على الشاشة. أشكر الله أننا في محطة لا يوجد أحد عمره عشرين وما زلنا نقدم برامج. لكن أنا متهيأة لتلك اللحظة وأجرب أن أكون جاهزة وأستعمل صوتي في الإذاعة، أو نقل خبرتي إلى الأجيال وأسجل إعلانات بصوتي. وإذا أتت لحظة الاعتزال سأكون مستعدة لأعيش مثل أي إنسان.

–      ماذا يمكن أن تعملي بعيدا عن الإعلام؟

قد أؤسس عملا له علاقة بالذوق والأناقة لأن لدي موهبة صناعة الإكسسوارات، وانا كفء في ذلك والله أعطاني أنامل من ذهب بهذا الخصوص ويمكن أن أبتكر في مجال التزيين.

–      بعد كل هذه الحوارات التي أقمتها.. أنت اليوم من يحمل ضيوفه بالمعرفة أم هم يحملونك؟

أجمل وأنجح حوار عندما نحمل منه نحن الاثنين، فهو موجود حتى يسمعني وأنا حاضرة جدا لسماعه. وأحيانا أحاور ضيوفا عدة مرات وفي كل مرة أكتشف شيئا جديدا وأشعر أني أقابلهم لأول مرة لأني أسمعهم بإمعان وأستمتع بهم.

–      أي حوار هو الأطيب إلى قلبك؟

الحوار الذي يكون مع شخص عنده كم كبير من الإنسانية ويكون حوارا نظيفا وفيه طيبة وصدق. بالنهاية كل ما نقوم به لا طعم له إذا لم يتحل بالبعد الإنساني. الخوف دوما في مهنتنا أنه كلما كبر الشخص أو صار نجما بدأ يتخلى عن إنسانيته. أنا مؤخرا كنت أقرأ حوارا لسيرين عبدالنور تقول فيه إنها خافت من الشهرة أن تبعدها عن الإيمان. وكثر من الفنانين مروا بهذه الهبات وربما في مرحلة ما من حياتي ظننت نفسي شيئا مهما. لكن سرعان الشخص ما يقول أنا مين، والأهم هي الصحة والعمر لأننا لا نعرف بعد دقيقة ما هو مصيرنا.

عالم مزيف

–      بناء على هذه الذهنية هل تشعرين أنك غريبة وسط أجوائك؟

أحيانا نعم خاصة وسط الناس المتشوفين وهم ليسوا قلة. وعندما أجد الكثير من الادعاء – وأن الله خلقهم وكسر القالب – ويعذبون الآخرين لإجراء لقاء معهم متذرعين بالانشغال وهم ليسوا منشغلين أبدا، فقط من باب التكبر. حينها أنظر إلى نفسي وأجد كم أنا طبيعية وهنا أقول أنا لا أنتمي إلى هذا العالم المزيف. وهناك أشخاص كثر مثلي وآخرون يقومون بروبغندا وخبريات حولهم وأنا لا أشبههم. ودوما أقول يا رب نجح غيري ونجحني ولا أقول يا رب نجحني وفشل سواي.

–      بعد أن صار وجهك عابر للبلاد والشاشات ويسكن كل البيوت.. كيف يمكن المحافظة على جمال دخولك عتبة الجميع؟

أنا اعتدت هذا الأمر لأني بدأت بالعمل وأنا صغيرة جدا، وكنت أتعرف على المشاهير والنجوم وكنت أشبه بطفل يولد في عائلة أرستقراطية ولست شخصا يسمونه من حديثي النعمة، لأن هناك أشخاصا أتوا إلى الضوء فهزهم الضوء وصاروا متكبرين. وأنا حتى أثناء وجودي في المدرسة كنت متميزة لأن والدي كان صاحب ومدير المدرسة، وينظر إلي بعين مختلفة ربما بعين الحب أو الكره، لكن باختلاف دوما. كما كنت قد أخذت لقب ملكة جمال جبل لبنان فكل هذه الأمور جعلت مني شخصا لا يندهش كثيرا لكن أعطتني الفرح في لحظات كثيرة مثل لقائي مع السيدة الكبيرة الراحلة وردة، أو زياد الرحباني أو شريهان وهؤلاء أشخاص لا نقابلهم كثيرا في حياتنا.

–      ما حلمك اليوم؟

حلمي أن أقابل السيدة الكبيرة فيروز علما بأنه سبق وتكلمت معها لكن لم يكن الأمر لقاء إعلاميا.

Leave a Comment