النجمة السعودية لجين عمران

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

لجين عمران

انفصالي لا يعني قطع العلاقة بل تصحيح مسارها

جمال العدواني التقى النجمة السعودية لجين عمران بعدما قررت أخيرا التغيير؛ خصوصا أنها مكثت أربعة أعوام في حضن MBC، وتتطلع لأن يكون لها برنامج خاص, بعدما أثبتت تألقها في برنامج “صباح الخير يا عرب”.

*ما حكاية خبر اعتذارك المستمر عن مواصلة بقائك في برنامج “صباح الخير يا عرب”؟

بالعكس، لم أعتذر أبدا عن المواصلة في “صباح الخير يا عرب”، فهو المنبر العالي الذي أوصلني لأكبر عدد من المتابعين، لكن ذلك لا يمنع أن أتطلع للتغيير فقد أكملت أربع سنوات، وفي نظري هي فترة طويلة وطموحي أن يكون لدي برنامج أسبوعي أثبت نفسي من خلاله كما أثبتها من خلال “صباح الخير يا عرب”.

• بما إن الأمر كله مجرد إشاعات ونسج من الخيال فهل بقاؤك في المحطة يشكل خطرا على بعض المذيعات؟

على الإطلاق فلا دخل لأي منا في البقاء أو المغادرة، ولكل مذيعة لون وخط مختلف كما أننا في النهاية نشكل عائلة واحدة داخل المحطة، ولن تسمح أي واحدة منا أن تكون مصدر قلق أو خطر للأخريات.

• دائما يقال الناجح محارب.. هل أنت إنسانة محاربة؟ ومن يحاربك؟ وهل تعرفينهم بالاسم؟

طبيعي أن أكون محاربة من قبل أشخاص؛ يعطون أنفسهم الصلاحية المطلقة لأن يحكموا على الآخر ويقيمونه بالذات إذا كان هذا الآخر لا يمشي حسب رغبتهم وأهوائهم، كما لوكانوا يحكمون العالم، فإما أن ترضخ لهم وتتبع رأيهم أو أنهم سيعلنون الحرب عليك، وهذه الفئة المريضة لا تهمني على الإطلاق ولا أكترث برأيهم بل أشفق عليهم.

• كيف يمكن للمذيع أن يطور أداوته الإعلامية؟

من خلال القراءة ومحاورة الأشخاص المخضرمين في مجالهم للاستفادة منهم ومن تجاربهم، كما يجب ألا يقف المذيع عند سقف معين من المعرفة، ولا يقتصر على مجال محدد بل يكون ملما ومتنوعا، والأهم ألا يستسلم للشهرة صحيح أنها مغرية لكنها مفترسة.

• هل تعشقين القراءة؟ ومن هم الكتاب الذين يشدونك؟

أحب القراءة لكني أعشق الحوار مع الكاتب أو الأديب نفسه أكثر، ويشدني إلى الكتب وليس الكاتب.

تجارب وقناعات

• هل قناعتك تتغير بين الحين والآخر؟

طبيعي، فكلنا معرضون للخطأ، ومن خلال تجاربي أو تجارب الآخرين أكتشف مدى صحة قناعاتي من عدمها، فإما أن أتمسك بها أو أستبدلها.

*ما الذي يشغلك حاليا؟

المستقبل دائماً يشغلني.

*وصولك إلى شاشة MBC هل هو أقصى طموحك أم هناك طموحات إعلامية أخرى؟ ومثل ماذا؟

MBC أقصى طموحاتي كشاشة، أما عن الطموحات الإعلامية فما زلت أتطلع لإثبات نفسي أكثر كي أتمكن من ترك بصمة إيجابية.

* ما أصعب شيء يمر على المذيعة؟

نظرة المجتمع وطريقة تفكير البعض.

*هل تغيرت مكانة المذيعة اليوم في نظرة الناس؟

توجد عقليات من الناس لا تريد تغيير طريقة تفكيرها ،فيصبحون مع تقدم الزمن رجعيين، وهناك أناس يًُحَكِمْون العقل والمنطق ليكون ميزانا لأحكامهم، ويرفضون أن يتوقف الزمن بتفكيرهم وتطوره.

ظاهرة صحية

• فضاءنا اليوم زاخر بالعديد من المحطات الفضائية.. فهل هذا في صالح المذيعة؟

أكيد فالتنافس ظاهرة صحية للغاية تدفعك لأن تنتج أفضل.

 • برأيك ما إيجابيات وسلبيات العمل الإعلامي؟

الإيجابيات هي حصول الإعلامي على منبر يستطيع من خلاله توصيل صوته، ويمكنه هذا المنبر من لعب دور مهم في المجتمع سواء المحلي أو الدولي، أما السلبيات فهي أن سقف الخصوصية لديه منخفض جداً، ويكون عرضةً لآراء الناس التي غالبا ما تكون ظالمة.

• كونك تميلين كثيرا للبرامج المنوعة والتثقيفية، “صباح الخير ياعرب” يحقق لك جزءا من هذا الطموح، وسؤالي متى سنراك تقدمين برنامجا منفردا كما كنت في القنوات السابقة؟

هذا يرجع للإدارة فهي التي تحدد.

• كيف ترين لقاءك مع الملكة رانيا؟ وما السؤال الشخصي الذي تودين أن تسأليها عنه؟

لقاء شخصية بحجم الملكة رانيا وبطلب خاص من مكتبها يشرفني ويضيف لمسيرتي الإعلامية، وقد سألتها فعلاً سؤالا شخصيا خلف الكاميرا وأجابتني، ولكونه شخصيا لا أستطيع الإفصاح عنه.

أدوات صحيحة

• هل التقديم الجماعي ينمي القدرات أم يحبطك لأنه يشتت في الحوار؟

الإعلامي المتمكن لا يهمه إذا كان التقديم فرديا أو جماعيا، طالما يمتلك الأدوات الصحيحة فالمهم تمكنه وخبرته وأن يثق في نفسه.

• بعد خبرة طويلة في الحقل الإعلامي.. ما أبرز الدروس التي خرجت بها؟

كلما تعلمت أكثر أدركت مدى جهلي، ما يشعرني بالخجل من نفسي، وبالتالي يدفعني هذا الخجل لتعلم المزيد.

* نبارك اختيارك كسفيرة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم.. ما المهام التي ستقومين بها؟

لا توجد مهام إضافية جديدة لجدول مهامي القديم، فأنا مسؤولة قبل أن أكون إعلامية، وإعلامية قبل ان أكون سفيرة، وإن كانت هناك مهام جديدة فستكون مكملة لما بدأته سابقا من زيارات لمخيمات اللاجئين، وبعض البلدان التي تعاني مجاعة وفقرا أو كوارث طبيعية لا سمح الله، وهذا لا يعني أنني غير سعيدة بالمنصب، بل على العكس فأنا فخورة به كونه أعطاني شرعية فيما أقوم به في المجال الإنساني وسهل علي أمورا كثيرة.

*كثير من الشخصيات أصبحوا سفراء لكن لم يقدموا شيئا لهذه المنظمات.. ماذا تودين فعله؟

كل إنسان لديه ضمير وبقدر صحوة الضمير يقدم أعماله ويحدد مسؤولياته، وليس بالضرورة أن يصبح سفيرا كي يخدم المجال الإنساني، ومن لا يقدر العمل الخيري وهو إنسان عادي فلن يقدره ولو أصبح ملكاً.

دعم الموقف

*هل سيؤثر على عملك أم يدعم موقفك أكثر؟

على العكس عملي سيدعم موقفي والعكس أيضاً.

*قلت إنك استثمرت نجوميتك في مساهمات خيرية وإنسانية.. ما أبرز هذه المساهمات؟ وما نصيحتك لنجومنا في هذا الأمر؟

لست مخولة أو مؤهلة لأن أنصح؛ فما زلت أتلقى النصيحة، وأفضل التحدث عن المساهمات الإنسانية إن صح التعبير. فالحس العاطفي داخل الإنسان ومقدرته على تحريك الرأي العام من أجل إنقاذ ملايين الجياع ونصرة هذه القضايا الإنسانية، نعمة من رب العالمين؛ لذلك وقبل اختياري كسفيرة وبدافع شخصي قمت بالسفر بالتنسيق مع مديري إلي كينيا لمدة ستة أيام في منطقة “كيسومو”، لصالح منظمة (إمسام) لمكافحة الجوع، وقدمت تقارير كاملة عن الوضع هناك، بالإضافة إلى عدة زيارات داخل الدولة وخارجها لدور رعاية الأطفال ذوي الاحتياجات، وتسليط الضوء على قضاياهم من خلال البرنامج وبعد تنصيبي كسفيرة بدأ مشاوري بشكل رسمي أكثر حيث ذهبت للصومال وشمال كينيا تحديدا بمنطقة (واجير)، كما زرت مخيمات اللاجئين السوريين على الحدود السورية اللبنانية؛ لتقديم ما قسمه الله لهم من مساعدات ونقل معاناتهم للعالم.

*يقال أنت المذيعة السعودية الوحيدة التي لها شأن في الإعلام الخليجي أكبر من مذيعات الأخريات؟

غير صحيح فكل مذيعة سعودية أخذت بقدر ما أعطت.

*كونك مذيعة خليجية هل تجدين صعوبة في أخذ فرصتك كاملا وسط التنافس بين مذيعات العرب؟

أبدا، فكل صعوبة تشكل لي تحديا، وطعم النجاح بعد التحدي يكون ألذ، بالذات إذا كان صعبا، وأنا أستمتع بوجود عقبات لأن تذليلها يشعرني بمدى قوتي ومقدرتي على المواجهة والمنافسة، وينمي الإرادة بداخلي ويثبتها.

قناعاتي

*العمل الإعلامي يجلب الثراء.. فهل ترين نفسك ثرية؟

على الإطلاق فالإعلام والهالة التي يرسمها حولك يستوجبان مني أن أكون في أفضل صورة بشكل دائم وهذه الصورة مكلفة، وبخصوص إذا ما كنت أرى نفسي ثرية؛ فالإجابة نعم حسب قناعاتي وبموجبها فأنا غنية عاطفياً ومعنوياً قبل ماديا.

*تسعين لتأمين مستقبلك؟

لا يوجد مخلوق على وجه الأرض لا يسعى لتأمين مستقبله من قسوة الحياة، حتى النملة تعمل جاهدة لتأمين نفسها أثناء فصل الصيف من قسوة الشتاء.

*ممكن نقترب من الخط الأحمر من حياتك وأسألك: لماذا لم تكرري لغاية اليوم تجربة زواجك مرة أخرى؟

لأنني لن أتزوج لهدف الزواج فقط، وحين أقرر الزواج فسيكون بدافع الحب وهدف الاستقرار.

*هل ترين الرجل في حياتك ضروري أم ديكور اجتماعي؟

من وجهة نظري إذا كان الرجل المناسب فهو ضروري كضرورة الأكسجين، وإذا المناسب لم يجدني فأفضل ألا يكون في حياتي على الإطلاق؛ لأنني لست ممن يهتمون بالديكورات الاجتماعية على حساب أنفسهم.

ليست خسارة

*قلت إنك تخليت عن خطيبك رغم مساعدته ودعمه لك، وخسرته كزوج وكسبته كصديق.. فسري كلامك؟

هي ليست خسارة لأي منا، ولكن كلما مررنا بتجارب أكثر في حياتنا تعلمنا أكثر ونضجنا أسرع، فتبدأ نظرتنا وتقييمنا لبعض الأمور من حولنا تتغير ومعايرنا تختلف وتصبح أكثر دقة، ومن تبعات هذه التحولات تغيير الخانات والمسميات، والمكانة لبعض الأشخاص من حولنا من باب التصحيح، حيث إنني توصلت إلى قناعة تامة وهي أن بعض الأصدقاء يمكن أن يكونوا أزواجا، ولكن هناك ازواج لا يصلحون إلا أن يكونوا أصدقاء، والانفصال لا يعني قطع العلاقات على الإطلاق بل تصحيح مسارها فقط.

*اعترفت أنك امرأة واقعية وقوية ولا تهتمين لقشور الحياة.. اضربي أمثلة؟

هذا الاعتراف جاء في الحديث عن مواصفات الزوج؛ أي أنه لا يهمني أن يضاهي زوجي وسامة توم كروز، أو ثراء بيل جيتس وما إلى ذلك من أمور ظاهرية، بل هناك أمور جوهرية أهم، وعدم توافرها على أرض الواقع يقلقني.

*قلت “أنا إنسانة ولست جارية في يد رجل” كلام جميل.. هل تودين سي سيد أم ماذا؟

أبدا أريد رجلا مثل والدي على مدى ٣٧ سنة زواج من والدتي احتواها واحترمها قدرها وأعزها، ولم أره يوما من الأيام قلل من شأنها أو احترامها، ولطالما ربط كرامتها بكرامته وتعامل معها كمرآة له فما يحبه لنفسه يحبه لها.

محور حياتي

*مساحة أسرتك في حياتك؟

أسرتي هي محور حياتي.

*من المواقف التي لن تنسى في حياتك فترة الطفولة عندما كانت والدتك تحرمك من المصروف فتبيعين طعامك في المدرسة؟

والدتي كانت صارمة جداً في تربيتنا من جميع النواحي، خاصة الناحية الغذائية لدرجة أننا كنا نطلق عليها السيدة صحة، وإيمانا منها في ذلك الوقت أن طعام مقصف المدرسة غير صحي وتجاري، وهو ما كان فعلا صحيحا، ومن باب حرصها على تغذيتنا كانت تحضر لنا الطعام بنفسها في المنزل، وكنت حينها في المرحلة الابتدائية لذلك ارتأيت أنه من باب الفضول بيع طعامي المحضر منزليا، وبثمنه ابتاع أكل المقصف لأجربه.

* التجميل أصبح موضة وهوسا عند الكثيرات.. هل مقص التجميل اقترب منك؟ ولو كانت لديك الرغبة ماذا ستفعلين؟

اعترف لك بأنني في العام ٢٠٠٥ قمت بعملية في أنفي، وإلى اليوم لم أقدم على أي عملية أخرى، ولكن ربما في المستقبل إذا دعت الحاجة والحمد لله ليس لدي هوس التجميل.

*ما الطرق التي تتبعينها لتكوني أكثر جاذبية؟

الجاذبية ليس لها تعريف مطلق، فهي تختلف من شخص لآخر أما بالنسبة لي فهي تكمن في ملامح الشخصية والعقل أكثر من ملامح الجسد والوجه.

ثلاث صفات

*لنحول الحديث عن شقيقتك الفنانة أسيل عمران؟

تفضل يا جمال.

*لو طلبت منك ثلاث صفات تميز أسيل بالإيجاب وثلاث صفات بالسلب ماذا تقولين؟

طفلة من الداخل، طيبة، وصاحبة فكاهة من الطراز الأول فهي مصدري الأول للضحك، وسلبياتها عصبية، صاحبة بال قصير.

*أنت من دفعت شقيقتك أسيل للعمل مع محطة MBC كمذيعة.. فهل أنت أيضا من دفعتها لأن تتخذ قرار انفصالها عن زوجها؟

لا أتدخل في حياتها الخاصة.

• هل حصل بينكما عتاب أو “زعل” بسبب طلاقها؟

 لا يوجد سبب لعتاب أو “زعل”.

• البعض اعتبرها فرقعة صحفية والبعض أيد الانفصال لعدم تجانسهما.. فماذا عنك؟

لا أحب أن أحشر أنفي في أمور لا تخصني إلا إذا طلبت النصيحة مني.

• بحكم أن أسيل تعتبر بمثابة ابنتك كونك أنت من قمت بتربيتها وهي صغيرة أكثر من والدتك إلى أي مدى تتدخلين في خصوصيتها وحياتها؟

لا أتدخل ما لم تطلب مني.

• كيف وجدتها كممثلة في “لو باقي ليلة”؟

حقيقة أقنعتني كثيراً.

• هل انزعجت عندما ظهرت وهي تضع شنب كونها حالة مرضية؟

لماذا يزعجني طالما دورها يتطلب ذلك، وهذا الدور لا يحوي ما يخدش الحياء، بالعكس أحييها على قبولها دور ممكن أن ترفضه ممثلات كثيرات لأنه يخفي أنوثتهن، وفي النهاية أسيل جسدت حالة لقصة واقعية لعداءة مشهورة.

• إلى أي مدى هي تشبهك وقريبة منك؟

قريبة مني كقرب الوريد من القلب، أما الشبه فربما في الأبراج فنحن الاثنتين من برج العقرب، وما عدا ذلك لكل منا شخصيتها المستقلة.

كادر

سين وجيم

* كل شيء قابل للتفاوض إلا…؟

الكرامة.

* خذ ما تشاء، لكن لا تأخذ…؟

إنسانيتي.

* أشتاق إلى…؟

طفولتي.

*أود أن أكون ليوم واحد…؟

معاقة.

*أخاف من…؟

المسؤولية.

* أشعر بالضياع من دون…؟

الأمان.

* نوع المأكولات المفضل لديّ هو…؟

الأكل البحري.

* ما الأغنية التي يمكنك الاستماع إليها كل يوم لبقية حياتك؟

because you loved me  Celine dion

*ما الكلمات الثلاث التي تلخّص الكلام عنك؟ صادقة مسالمة ومحبة.

* سأخصص حياتي لاختراع..؟

 لن أخترع ولكنني سأحرص على دعم قضايا المرأة والطفل.

*  مفتاح النجاح هو…؟

الإرادة والإيمان.

*  بعد عشر سنوات أرى نفسي…؟

امرأة مدعمة بالخبرة.

* آخر كتاب قرأته..؟

كان للدكتورة بروني حبيب “الفراشة”.

* أهم 3 أشخاص أودّ تناول العشاء معهم هم…؟

الشيخ محمد بن راشد وهو ليس عن ٣ أشخاص بل ألف شخص.

* أي شخصية مشهورة حيّة أو ميتة تودّ أو وددت إجراء مقابلة معها؟

شخصية ميتة ولن تتكرر الشيخ زايد الله يرحمه، وشخصية حية هو الشيخ محمد بن راشد أطال الله في عمره.

*عندما أشعر بالضجر، أقوم بـ…؟

الذهاب للبحر أو القراءة.

*كتابي المفضل هو…؟

لنزار قباني “لعبت بإتقان وها هي مفاتيحي”.

*ما أفضل نصيحة حصلت عليها يوماً؟

لا تكوني طيبة لدرجة السذاجة فيتم استغلالك.

* كلما تقدّمت في السن…؟

عرفت قيمة الحياة أكثر.

* أكثر ما أندم عليه هو…؟

الثقة بمن لا يستحق الثقة.

 ما لا تعرفه عنها

لجين أحمد عمران، مطلقة.

تاريخ الميلاد ٢٦ أكتوبر.

برج العقرب.

الألوان المفضلة الوردي.

نوع سيارتها بورش كاريرا؟؟؟ وردية حالياً.

عطرها المفضل مونتال كوين أوف روز.

الأماكن التي تتردد عليها البحر.

اخترنا لك