نجوم ومشاهير

الاعلامية والنجمة لجين عمران

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

 لجين عمران

استغلوني كثيرا وكأني جمعية خيرية!

جمال العدواني التقى الإعلامية والنجمة الساطعة في سماء محطة إم بي سي السعودية لجين عمران التي احتفلت بيوم ميلادها الـ”36″، حيث ترى بأن على الإنسان أن يكون متفاءلا ومحبا ولا يحمل في قلبه بغيضة ولا حسدا للآخرين كي يستمتع بكل لحظة تمر عليه، لجين إنسانة متجددة ومثقفة ورومانسية.

ماكياج: آلاء دشتي

* دخولك عالم البزنس هل نعتبره تأمينا لمستقبلك؟

أعتبره حقا مشروعا بأن على الإنسان أن يستغل شهرته ونجوميته في تقديم مشروع يكون مقتنعا به تماما، ولا ننكر بأن العائد المادي من البزنس هو لتأمين المستقبل.

  • أنت تعترفين بأن الإعلام ليس له أمان وممكن يغدر بصاحبه في أي لحظة؟

نعم بالفعل أعترف لك بأن الإعلام لم يعد له اليوم أمان خاصة في عالمنا العربي.

  • سؤال يطرح نفسه.. ما سر تمسكك كل هذه السنوات حيث قضيت سنوات عمرك في الأضواء والشهرة؟

صدقني لا يهمني الشهرة والأضواء والتواجد بقدر ما أستمتع بتقديم شيء أنا راضية عنه. وبعد عمر طويل أريد أن يخلد مشواري في ذاكرة جمهوري، وأن يكون لي بصمة ولو كانت بسيطة في الإعلام، لذلك أنا أحب الإعلام لأن من خلاله يكون عندي واجب أؤديه ورسالة أوصلها بما أرغب به.

  • برأيك وخبرتك ما الفارق بين الإعلام العربي والغربي؟

إعلامنا العربي لا يهتم كثيرا بأصحاب الخبرات الكبيرة والمخضرمة وبالتالي لا يكون هناك أمان واستقرار لحياة الإعلامي، بينما الإعلام الغربي كلما تقدم بك العمر والخبرة زاد تمسكه بك، لذلك أحترم الإعلام الغربي أكثر من الإعلام العربي وأميل له كثيرا.

الشكل والمظهر

  • لماذا إعلامنا العربي لا يقدر المبدعين؟

مع الأسف نعتمد على الشكل، فلو تلاحظ التعليقات في أجهزة التواصل الاجتماعي تكون في إطار الشكل والمظهر، وينسون المضمون والفكر والعقل، بينما الإعلام الغربي يركز على المضمون والمظهر معا.

  • ربما كثرة الدخلاء على مجال الإعلام شوه الصورة لدى الجمهور؟

نعم كلامك صحيح، مع الأسف هناك بعض الدخلاء دخلوا مجال الإعلام وعالم الفن من أجل الشهرة وأغراض أخرى، أصبح الكل اليوم يعرفها، لكنني أتصور أن المتلقي يمتلك العقل ويستطيع أن يميز ويعرف الجيد من المتواضع.

* أخيرا انتبهت لحالك وقررت الدخول إلى البزنس.. هل شعرت بنوع من الندم لقضاء سنوات طويلة من عمرك في الإعلام دون استثمار حقيقي لنجوميتك؟

لست نادمة لضياع سنوات عمري في الإعلام لأنه ساهم في نجوميتي ولمعان اسمي بشكل كبير وقوي أفضل من السابق، فلو أني فكرت بالبزنس في السابق لربما لا أستطيع أن أقدمه بالشكل المطلوب اليوم، فأنا ولله الحمد أمتلك علاقات واسعة في دول مجلس التعاون الخليجي، وأجد تشجيعا كبيرا من قبلهم لتقديم مشروعي لهم، وهو مستقبل أمان أكثر من الإعلام.

  • حتى الآن لم تخبرينا عن مشروعك الذي أدخلك عالم البزنس؟

هو متعلق بالمجوهرات والأحجار الكريمة، فهو شيء مودرن لكن بشكل راق ومميز، فهناك أحجار بارزة وملونة وأي سيدة تستطيع أن تحصل عليه، وأسعاري في متناول الجميع.

  • هل أنت بالفعل صممت هذه الأشكال؟

نعم بالفعل أنا من قمت بتصميم هذه الأشكال لكن بشكل راق وبعيد عن التعقيدات. وكوني دقيقة جدا في اختياراتي وفي أدق التفاصيل تأخرت عن إعلان مشروعي.

  • هل تصاميمك للمجوهرات تحمل اسمك؟

نعم الشعار اختصار لاسمي وسيحمل حرفين LO.

* ما الذي شدك لهذا المجال رغم كان أمامك عدة خيارات أخرى؟

نعم صحيح لكن فضلت أن أذهب لشيء أنا أحبه ولا أعتقد بأن هناك امرأة لا تحب المجوهرات وأنا واحدة منهن، ولا أنكر بأنه كان هناك خياران هما المجوهرات والملابس فاستبعدت الملابس كونها بحاجة إلى تركيز ومتابعة دقيقة، فوجدت الأسهل لي هو مشروع المجوهرات.

  • هل تعتقدين بأن أناقة المرأة لا تكتمل إلا بالمجوهرات؟

ليست ضرورية لكنها اليوم أصبحت شكلا مكملا لأناقة المرأة.

دول الخليج

  • كيف ستكون الانطلاقة لمشروعك هل في دبي أم ماذا؟

سننطلق من دبي ومن ثم ننتقل إلى دول الخليج، وقد وجدت ترحيبا قويا من المملكة العربية السعودية، ويهمني بشكل أساسي الخليج.

  • ألا ترين أن مشروعك سيأخذك من الإعلام؟

أعترف لك سيكون خطي الإنتاجي لمشروعي بطيء جدا بسبب عملي في الإعلام، لأن له الأولوية.

  • أتصور كانت هناك أمنية بأن يتحول برنامج “صباح الخير يا عرب” على محطة “إم بي سي” إلى “مساء الخير يا عرب” فهل هذا الأمر سيتحقق على أرض الواقع؟

لا بل هي أمنية فقط، وبيني وبينك أيقنت بأن الفترة الصباحية للبرنامج أفضل لي كمذيعة، لأن في الفترة الصباحية ستكون حالي حال أي موظف مرتبط بالعمل الصباحي، فإذا تحول إلى المساء سيمنعني هذا من إنجاز بعض أموري، لكن الفترة الصباحية مرتبة حياتي بشكل منظم.

  • هل أنت إنسانة نظامية أم فوضوية؟

أحب جدا أن أكون منظمة في مواعيدي والتزاماتي نحو الآخرين.

  • لمن تمنحينه أولوية أكثر عملك أم حياتك؟

على حسب الأولوية، فأحيانا تجد اهتمامي ينصب على العمل وأحيانا العكس، وبالمناسبة في هذا الشهر سافرت إلى أمريكا مرتين ثم إلى الدوحة، لذا كنت متعبة جدا في هذه الأيام.

  • برأيك نظرة الإعلام للفتاة السعودية هل تغيرت عن السابق؟

مقارنة بالسابق تغيرت كثيرا لله الحمد، وأصبح لديهم وعي كاف وتقبل. ففي السابق عانينا كثيرا بمعنى إذا لم تكن مثلي لن أتقبلك، لكن اليوم ممكن يتقبلك حتى إذا لم تكن مثله، لكن الأهم ألا تكون عنصر أذى للآخرين، فانتشرت – اليوم – ثقافة تقبل بالآخر.

  • هل لا تزال المرأة السعودية محاربة؟

مع الأسف لم يقتصر هذا الأمر على المرأة السعودية فقط بل هناك أمر آخر يحصل يسبب لي إحراجا كثيرا.

  • كيف؟

زميلتي الفنانة شيماء علي في إحدى المرات كتبت على تويتر بأنها ستقاضي من يقوم بقذفها وسبها وفي نهاية المطاف من خلال المتابعة مع المحامي اكتشفت بأن معظمهم من

السعوديين، وهذا لا يقتصر فقط على شيماء بل كثير ما أواجه بعض المشاهير أيضا بنفس السبب حيث يجدون جبهات تفتح عليهم من السب والقذف من السعوديين. وهذا الأمر يوقعني في موقف محرج ويزعجني، لكن في المقابل يوجد أشخاص ملتزمون ومثقفون ونفتخر بهم.

قيادة السيارة

* هل تؤيدين قضية منح المرأة قيادة السيارة أم أنت من المعترضين لذلك؟

أنا مع منح المرأة لقيادة السيارة لكن ليس في مجتمعنا السعودي.

  • لماذا؟

لأن مجتمعنا السعودي حاليا غير مهيأ لقيادة المرأة للسيارة، لأنه مجتمع معقد ولن يتقبل هذا الأمر بسهولة.

  • ما الحل برأيك؟

إصدار قرار حاسم وفاصل لقيادة المرأة أو منعها من القيادة.

  • ربما أنت حققت رغبتك بالقيادة عندما خرجت من السعودية؟

بل كسرت القرار وقمت بقيادة السيارة وأنا داخل المملكة لكن في أماكن معينة.

  • كيف؟

أنا أول من قامت بقيادة السيارة في المملكة في منطقة أرامكوا قرية الخليج، حين كان عمري 18 عاما، وبالمناسبة هناك سعوديات يقودن السيارات فيها وكأن المنطقة خارج المملكة. وهذه حال أيضا الأجانب المتواجدين في نفس المنطقة.

  • برأيك هل المرأة السعودية مهيئة حاليا لقيادة السيارة؟

هذا الأمر يتفاوت من سيدة لأخرى، فهناك سيدات يرون بأن هذا الأمر حق من حقوقهن مثل حق التعليم، بينما البعض يقول إن الشباب غير مهيأ لقيادة المرأة. فالمشكلة تكتمل في عقلية شبابنا لأن – مع الأسف – كل واحد يفكر بطريقته.

  • لا تزال لجين عمران بمثابة طير مهاجر تغرد خارج عشها.. فهل وجدت ضالتك في دبي؟

أنا قمت باستقرار تام في دبي.

  • مع أنه من المفترض أن تستقري في الكويت فترة من الفترات؟

صدقني عندما كنت مذيعة في روتانا لم يكن لي استقرار في أي بلد بحكم تنقلاتي بين البلدان، لكن بعدما انتقلت إلى محطة “إم بي سي” أصبح استقراري في دبي.

حياة سلسة

  • كيف ترين حالك في الإمارات؟

بلا عنصرية وحياة سلسة وهادئة ومنظمة، ويتعاملون معك مثلما يتعاملون مع المواطن.

  • هل تجدين حالك في بلد آخر غير الإمارات؟

أبدا أبدا أبدا فأنا مرتاحة جدا بإقامتي في الإمارات، وقصتي معها عشق بلا نهاية، ومغرمة كثيرا بالإمارات.

  • ممكن ترتبطين بشاب إماراتي حتى تكون إقامة دائمة؟

(تضحك) ليس بالضرورة بل أرتبط مع الإمارات بكبرها ولم أرتبط بشخص واحد.

  • لكن ربما شريك حياتك يغير هذا الاستقرار إذا كان خارج الإمارات؟

إذا الله كتب ووجدت الشخص المناسب الذي يجعلني أستقر في الإمارات فهذا أمر طيب وأرغبه، حيث خروجي منها يسبب “زعزعة” لحياتي.

  • قلت أنا امرأة واقعية وأهتم بالمضمون وليس بالقشور.. فإلى أي مدى حرصك على الواقعية تتعبك؟

 لم أدّعِ أنني إنسانة مثالية بل أحاول قدر الإمكان أن أكون واقعية في كل شيء في حياتي، لكن وصلت إلى قناعة بأنه يجب أن يكون ضميري مرتاحا وراضية، ويوجد شيء بيني وبين ربي يمنحي راحة نفسية وضميرية، لأنك مهما فعلت وقدمت لن ترضي الجميع بل يهاجمونك بلا سبب، حتى من لا تعرفهم، لذا وصلت إلى قناعة “اعرف الصح من الخطأ”.

ضد التيار

  • لكن بطبعك تحبين أن تسبحي ضد التيار؟

بلا شك إذا كان سبحي ضد التيار يأخذني إلى مكان سيضرني من غير شك سأسبح ضده.

  • أشعر من نبرة صوتك أنك إنسانة مسالمة جدا؟

نعم كلامك صحيح فأنا امرأة مسالمة جدا، في المقابل أسرتي لا تخاف على شقيقتي أسيل لأن شخصيتها جريئة ولا تجامل، بينما أنا إنسانة حساسة وأخاف على أحاسيس الآخرين حتى لو أتى الأمر على حسابي ونفسي، لكن في السنوات الأخيرة بدأت أستقوى وأدخلت كلمة “لا” في قاموسي، وعرفت أستخدمها في مكانها الصحيح دون خجل أو إحراج.

  • هل البعض استغل نجوميتك وطيبتك؟

كثيرا، فأحد الصحافيين قال لي أنت “فاتحة” جمعية خيرية الكل قاعد يستفيد منك وأنت غير مستفيدة. ربما كلامه جعلني أتوقف مع حالي وأعيد حساباتي من جديد.

  • في 26 أكتوبر عام 1977 احتفلت بيوم ميلادك.. ماذا يمثل لك عام جديد في حياتك؟ وهل تخافين المستقبل؟

لا أخاف المستقبل والقادم لأني إنسانة متفائلة كثيرا، ودائما أقول القادم أحلى ولله الحمد.

  • وماذا عن تقدم العمر هل يخيفك أم يزعجك؟

صدقني الأمر مجرد أرقام من حياتي، فالمهم أن يكون الإنسان محبا للحياة، ويستمتع بالطريقة التي يراها ليكون سعيدا في هذه الدنيا، فعداد العمر مستمر لكن الأهم كيف نقضي حياتنا بشيء يسعدنا، لأن سنوات العمر إذا فاتت لن تعود. وصدقني القلوب التي تحمل بداخلها حقدا وحسدا ونميمة سريعا ما تصيبها أمراض وتكبر سريعا، فأدعو إلى صفاء النفس والصدق والابتسامة لكي تسعد في حياتك.

  • هل الوحدة والغربة أمر صعب خاصة للمرأة؟

نعم كلامك صحيح لكن الحمد الله أنا تزوجت فتاة صغيرة، ورزقني الله بسمير وجيلان، سمير يعيش معي في الإمارات وجيلان تدرس في أمريكا. وهما زهرة حياتي، وكل واحد بمثابة رئة أتنفس بها.

كـــــــــادر :

ستصبح زياراتي في المستقبل كثيرة للكويت، لأن شقيقتي أسيل قررت الاستقرار فيها، ولا بد أن أزورها بين فترة وأخرى لكي أطمئن على حالها. والكويت لها معزة خاصة في قلبي فهي بلد الأناقة والتميز والطيبة

Leave a Comment