Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

لا وجود للمستحيل في حياتها لولوة العسلاوي: التزامي بـ”دايت” معين يسبب لي الكآبة

لولوة العسلاوي

زهرة الصيدلي بعدسة صالح السند كانت على موعد مع صاحبة الألقاب والنشاطات المختلفة لولوة العسلاوي مصممة الأزياء الكويتية، وإحدى وأهم الفاشنيستا في الكويت، حيث أهلاها لتكون إحدى نجمات برنامج “سوالف حريم”، ولتضيء بابتسامتها الدائمة قناة الوطن.. الكثير من الأمور تفصح عنها العسلاوي في هذا اللقاء.

ماكياج: آلاء دشتي

  • حققت اسماً مميزاً في العديد من المجالات من أين بدأ كل ذلك؟ ولماذا اخترت مجال العمل الإعلامي على وجه التحديد؟

العمل الإعلامي وتجربة التلفزيون دخل حياتي بمحض الصدفة، فتعلقت به وأحببته وقررت الاستمرار في خوضه والتميز به وإعطائه الأولية في حياتي المهنية أما في البداية فقد كنت مهتمة منذ الأزل بمتابعة الموضة وتصميم الأزياء، وأعتقد أن سبب ذلك هو محاولتي لإبراز شخصيتي من خلال أزيائي فانتهيت بتصميم ملابسي الخاصة مع الحرص على أن تكون ذا مظهر أنثوي ومناسب لشخصيتي. وأعتقد أن ذلك أسس طريقتي إلى عالم الأزياء والتصاميم. وبالتالي تأسيس الآتيليه الخاص بي.

  • حدثينا كيف كانت البداية إلى أن أصبحتِ مقدمة برامج؟

في البداية تمت دعوتي كضيفة في برنامج “صباح الوطن” للتحدث عن آخر صرعات الموضة لخريف وشتاء 2014/2015 وكان هذا أول ظهور تلفزيوني لي، وبعد ذلك تلقيت العديد من العروض لمحطات تلفزيونية مختلفة لتقديم برامج عديدة تخص الأزياء، وانتهى بي المطاف باختيار برنامج “سوالف حريم” على قناة الوطن كونه برنامجا اجتماعيا ثقافيا ترك بصمة في عالم الإعلام العربي، كونه ملتقى يعكس مجتمعنا الكويتي، ويتيح الفرصة لطرح أفكار وآراء بأسلوب يعبر عن رأي السيدة العربية بشكل عام والكويتية بشكل خاص من خلال مجموعة من المحاورات التي تقدم بأسلوب مختلف ومتميز.

متعة العمل الإعلامي

  • هل أحدث ظهورك عبر برنامج “سوالف حريم” وبرنامجك الأول لقناة سكوب نقلة نوعية في حياتك؟

نعم بالطبع، فالعمل في المجال الإعلامي له متعة ولذة من نوع خاص، لم أدرك حبي له إلا بعد خوضه، وبالنهاية يسعدني أني أعمل بما أحبه، فالأمر يحركني ويدفعني إلى المحاولات الشجاعة للاستمرار والتطور وتوسيع نطاق عملي.

  • حدّثينا عن برنامجك الحالي “سوالف حريم”؟

“سوالف حريم” هو ملتقى لمجموعة من سيدات المجتمع الكويتي، حيث يناقشن مواضيع وقضايا تصادف البيئة الكويتية بمشاركة ضيفة متخصصة في كل حلقة، فتجربتي بهذا البرنامج لها طعم خاص وجميل، وما يمتعني هو شفافية قناة الوطن في حرية التعبير وإبداء رأيي كفتاة كويتية فيما يطرح من قضايا ومناقشات بأسلوب يرتقي إلى أعلى درجات حرية الإعلام حتى وإن اختلفت وجهات النظر.

  • من أكثر الشخصيات التي استمتعتِ بمحاورتها؟

ما يميز برنامجنا إتاحتنا الفرصة لمحاورة شخصيات متخصصة في مجالات متعددة نقدمها للمشاهد، فأنا على الصعيد الشخصي استمتعت جداً بلقاء نخبة من السيدات اللواتي أثرن فيّ شخصياً، واستفدت من محاورتهن وتجاربهن وقصص نجاحهن في محاور عديدة من حياتي على وجه الخصوص “مدربات الحياة” و”سيدات الأعمال”.

  • هل أنتِ راضية عن تجاوب المشاهدين والمتابعين؟

نعم كثيراً ولله الحمد، فتفاعل المشاهدين والمتابعين يجعلني أستمر وأسعى إلى تطوير عملي أكثر فأكثر بالتوازن والصبر والثقة بالنفس والقابلية المستمرة لتطوير الذات.

” سوالف حريم”

  • اليوم برنامج «سوالف حريم» غني عن التعريف.. سؤال ماذا تقولين عنه أنتِ كمشاهدة؟

باعتقادي الشخصي برنامج “سوالف حريم” وبقيادة مقدميه من سيدات المجتمع الكويتي وفريق عمل تلفزيون الوطن المحترف والواعد يكسب المعركة بتروٍ وبلا ضجيج مفتعل في وسط صخب البرامج التلفزيونية الحوارية، كونه يطرح قضايا تخاطب شرائح عدة في المجتمع وليس مقتصراً على عالم المرأة.

  • لولوة العسلاوي غنية عن التعريف لكننا نود الولوج إلى بعض عوالمها الخاصة إن سمحت لنا بذلك.. فبم تبوح لنا؟

ذكرتِ أني غنية عن التعريف، أنا لم أصل إلى هذه الدرجة من الشهرة ولكن إيماني بالمثل الذي يقول “work hard until you no longer have to introduce yourself”  سيجعلني بإذن الله في يوم ما غنية عن التعريف لتقديم رسالة جميلة. فطموحي أن أجعل كل ما حولي جميلاً، فأنا أنثى “الميزان” وما أدراك ما أنثى الميزان.

  • لدى كل منا شخص مميز يؤثر فيه ويقدم له النصح.. فمن الشخصية الأكثر تأثيراً في حياتك؟ وما النصيحة التي قدمتها لك؟

بكل فخر والدتي لها الفضل بعد الله بانطلاقتي، فهي كانت ملهمتي منذ الصغر، فدائماً كانت نصيحتها واحدة وهي: “نحن لا ننظر إلى من هم أقل منا علماً ونجاحاً ونقول إننا أفضل منهم دائماً يا ابنتي انظري إلى من هم أفضل منك، وحاولي أن تأخذيهم قدوة في حياتك لتطوري نفسك، لا تقفي عند حد في العلم والحلم والاطلاع، والأهم من ذلك أن تتميزي فيما تحبين”.

عقلية زوجي المتفهمة

  • كيف توفقين بين حياتك المهنية والأسرية مع زوجك؟ وهل هناك صعوبات تواجهك؟

لله الحمد ليس هناك صعوبات تواجهني في حياتي الزوجية، بإمكاني اعتبارها صحية، والفضل لذلك يعود لعقلية زوجي المتفهمة والداعمة لي، فأنا دائماً أستشيره في أي خطوة أقدم عليها، فدعم زوجي مهم جداً، بإمكاني اعتباره أساس نجاحي، والأهم من ذلك أحاول قدر المستطاع ألا أقصر في واجباتي كزوجة وما يوازن العلاقة .

  • وكيف يقيم زوجك عملك الذي تقدمينه؟ وكيف تلقين منه الدعم في هذا المجال؟

زوجي دائماً يقول لي مقولة وهي “Happy wife is a happy life”  دائماً يقول لي أرى بعينيك سعادة فيما تفعلين، ولهذا السبب أنا أدعمك، فأنا أحب أن أراك سعيدة ومن هذا المنطلق أنا أستمد قوتي.

  • كيف ترين المرأة الكويتية؟ وإلى أين وصلت في مجال المشاريع الخاصة؟ وماذا ينقصها؟

بنظري المرأة الكويتية ناجحة جداً في مجال المشاريع الخاصة، ولله الحمد حال المجتمع ونظرة المجتمع أفضل بكثير من السابق. وقلة فرص العمل في القطاعي الحكومي والخاص ساهمت في ظهور المشاريع الحرة الخاصة، وهذا ينعكس على ارتفاع مستوى الوعي الثقافي في مجتمعنا ولكنني على الصعيد الشخصي راضية جداً لما حققته المرأة الكويتية هذا العام، كون حصول 17 سيدة كويتية من أصل 200 سيدة تم اختيارهن من جميع أنحاء العالم من قبل قائمة “فوربس”.

الاستثمار النسائي الكويتي

  • نجد استثمار الكثير من السيدات ينصب في مجال التجميل والتصميم.. لماذا؟

كونها أنثى فمن طبيعتها أن تهتم بجمالها من خلال التجميل والتصميم، فهذا شيء يعكس أنوثتها وطبيعتها، ولكن لا نغفل منافستها للرجل بل وتفوقها عليه في مجالات الطب والأدب والعلوم وغيرها المزيد.

  • برأيك ما مدى نجاح الاستثمار النسائي في الكويت؟

حقيقة المجالات الاستثمارية مفتوحة أمام السيدات الكويتيات، ولذلك لا نستطيع الحكم على فشل أو نجاح استثمار ما ويمكن القول إن الاستثمار النسائي في الكويت تحكمه العادات والتقاليد بشكل كبير، فما زال الاستثمار النسائي لدينا في طور النضوج من وجهة نظري، فالكثيرات تنقصهن الجرأة والفهم الجيد للسوق الملحي والعربي إلى جانب عدم وعي بعضهن بطريقة وضع أهداف وخطة زمنية لتأسيس مشاريعهن الخاصة ولذلك سرعان ما تتجدد.

  • هل ترين أن الطموح والإبداع النسائي مازالا خاضعين لرقابة الرجل؟

نعم إلى حد ما ولكنني لا أرى ضرراً في ذلك، فالمجتمع العربي ذكوري، ولكن حالنا اليوم كسيدات أفضل من السابق.

  • وهل المرأة باعتقادك مظلومة؟

مظلومة لا ولله الحمد، “مجتمعنا خجول ومواهبنا كامنة”. المشكلة الحقيقية وجود مواهب من الفتيات والسيدات ولكن ينقصهن الدعم والتشجيع، كافتقاد التسهيلات الاقتصادية لهن، فإن وجدت فسوف تدعم الكثيرات وتثبت كفاءتهن وتكتشف المواهب الكامنة، فمجتمعنا خجول وفتياته ينتظرن من يأخذ بأيديهن من مسؤولي وجهات مختصة.

نظرة فخر ودعم

  • كيف تنظر عائلتك إلى ما تقومين به؟

أسرتي داعمة جداً لكل عمل أخوضه، ولله الحمد إلى الآن أرى نظرة الفخر في عيون والدي، ودائماً أتلقى منهما التوجيهات فلا غنى لي عن نصائحهما في تصحيح مساري في حال تعثري أو وقوفي أمام مفترق طرق، فقراراتي المهنية لم تكن أبداً شخصية.

  • هل أنت ممن يقول إن المستقبل للعالم الإلكتروني؟

أبدا، فأنا امرأة كلاسيكية تقليدية، ففي وقت فراغي أبتعد عن الإلكترونيات وأحتسي قهوتي مساءً وبيدي كتاب، فأنا أحب الشعر والأدب وقراءة الروايات.

  • هل أنتِ راضية عن نفسك وعن إنجازاتك؟

النجاح أشواط لا منتهية، وكلما شعرت بالنجاح دفعني هذا الشعور إلى حلم مستقبلي أفضل، أكافح لتحقيقه في المستقبل، ولكي أعتمد دائماً على تقديم الأفضل فالأفضل للوصول إلى الإرضاء الذاتي أولاً، وثانياً لإبهار زبائني ومتابعيّ.

خطوط حمراء

  • أين تقف الخطوط الحمراء عندك على الصعيد الشخصي والعملي؟

الخطوط الحمراء تقف عند سمو الأخلاق، فاختراق دائرة الأخلاق والتجريح بالآخرين مبدأ أرفضه ولا أقبله قطعياً، فلكل إنسان مبادئ عالية وأخلاق سامية يجب أن تكون نصب عينه، يأخذها ويرتقى بها وتقف عندها جميع الخطوط الحمراء.

  • إطلالة السيدة لها دور كبير في أوساط المجتمع.. كيف توفقين بين أعمالك المختلفة وإطلالتك الراقية؟

عندما أختار ملابسي تلفتني القطعة نفسها وأحبها أولاً قبل مصممها، وأحرص دائماً على أن تكون إطلالتي معبرة عن ذوقي الخاص فأنا أعشق التفاصيل الصاخبة والصارخة المستوحاة من الطبيعة أو حضارة معينة، فأعتمد هذا الطابع في اختياراتي لملابسي اليومية ولإجازاتي أو لعشائي مع الصديقات، ولكن في سهراتي أفضل البساطة بالأقمشة الغنية بحيث بالنهاية أصل إلى هدفي الأساسي، والأهم بأن أطغى أنا كامرأة على الفستان الذي أرتديه لا العكس.

سر رشاقتي

  • هل اتخذتِ حمية “دايت معين” إلى أن وصلتِ للجسم المثالي “ما شاء الله”؟!

أنا إنسانة محبة جداً للطعام ومتذوقة لمطابخ عديدة، والتزامي بحمية معينة يسبب لي الكآبة لكن السر في أني أقسم وجباتي وأحرص على أكل ثلاث وجبات كاملة، فآكل ما أريد من أكلات محببة وحلويات، ولكن بكميات قليلة جداً لا تتسبب في زيادة وزني، وأحرص على احتواء كل وجبة أتناولها على كمية كافية من البروتين، لأن البروتين هو الذي يحافظ على عدم ذبول الوجه عند فقدان وزن الجسم.

  • كيف تحافظين على سر ابتسامتك؟

أؤمن دائماً بأن الابتسامة هي أقرب طريق للوصول إلى السعادة والرضا والقناعة، فهي في كل الأحوال صدقة فإن وضعتها لمن أحببت شعرت بالراحة، وإن وضعتها لعدو شعر بالندم، وإن وضعتها لمن لا أعرف ارتاح لي، وإن وضعتها لنفسي ازدت قوة وسعادة، لذا ابتسامتي لا تفارقني بالسراء والضراء.

  • عادة تبدأ المشاريع الصغيرة من غرفة وتتطور إلى افتتاح بوتيك.. كيف كانت تجربتك؟

تجربتي ولله الحمد لاقت رواجاً، فعند تصميمي للقطعة كنت أحرص بشدة على أن تكون لها ميزتها وطابعها الخاص الذي يمزج بين الراحة والعملية بإطلالة لا بد أن تكون أنثوية لذا أهتم بنفسي منذ البداية برسم التصميم واختيار الأقمشة والألوان والقصات، وأحببت أن أعطي للقطعة اهتماما أكبر، فاعتمدت عرضها بنفسي بحلتها الأخيرة من الإكسسوارات المناسبة وتسريحة الشعر والماكياج التي تناسب كل تصميم من تصاميمي على حدة، لكي تتوافق مع رؤيتي للتصميم منذ أن كان مجرد فكرة إلى أن تم تنفيذه وإخراجه وعرضه للزبونة بالصورة التي أودها أن تراها، فأنا أرغب في إعطاء المرأة المنظر الأنيق باختياراتي للأقمشة من جودة فاخرة، تتدفق مع جسدها عندما تتأنق بلبسها وأطبق هذا في اختياراتي للأقمشة الأنيقة الغنية بأساليب الحياكة المخفية الجديدة، فاهتمامي بالتفاصيل بنفسي حصدت إبهار زبائني، وترك انطباعا قويا كان أساساً اعتمدت عليه وتم تطويره إلى آتيليه.

  • هل لديك النية في التوسع في بقية دول الخليج؟

أتعامل حالياً مع بوتيكات عدة في الرياض والدوحة ودبي تعرض تصاميمي عندهم كما يوجد لدي في الآتيليه خط ساخن للتواصل مع زبائني في دول الخليج كافة ولكنني أطمع أيضاً في توسيع نطاق عملي والمشاركة في عروض الأزياء العالمية.

  • وهل من تصاميم جديدة تطل علينا لعام 2015؟

نعم بإذن الله أحضر حالياً لطرح مجموعتي الخاصة لعام 2015، فأنا أعشق كل مبهر وجديد ومتغير.

مشاريع مستقبلية

  • ما مشاريعك المستقبلية على الصعيد الشخصي؟

لن أفصح عن هذا الآن إلى أن يتحقق ما أخطط له ولكن بإمكاني التصريح أنه في دائرة الجمال والأزياء.

  • ما أكبر عيوبك؟

الحساسية المفرطة.

  • كيف تعبرين عن فرحك؟

بمشاركته مع من أحب أولاً ثم إسعاد من حولي، فدائماً أحب أن أعطي لغيري ما أنعم الله به علي، فزرع الفرحة في عيون من أحب يفرحني.

  • ماذا يبكيك؟

تسلط القوي على الضعيف والظلم وجرح المشاعر، فدمعتي سرعان ما تهطل.

  • أعمال محببة إلى نفسك؟

جميع الأعمال الخيرية التي تساعد المحتاجين، والأعمال التوعوية لنشر الفكر والوعي للمجتمع مع مساندة ودعم جمعيات النفع العام.

  • أغنية لا تملين ترديدها؟

بيت شعر من ديوان لأمير خالد الفيصل:

“يا مدور الهين ترى الكايد أحلى، اسأل مغني كايدات الطروق الزين غالي بس الأزين أغلى ولكل شراي بضاعة وسوق”، هذه الكلمات تحفزني دائماً.

  • الشهرة ماذا أعطتك؟

على الصعيد الشخصي كسبت حب وود الناس، وعلى صعيد آخر حملتني مسؤولية تجاه مجتمعي فأشعر بأن على عاتقي مسؤولية “Giving Back To society”.

  • ما اهتماماتك؟ ومن له النصيب الأكبر من أولوياتك؟

كوني زوجة فأنا أولي النصيب الأكبر لاحتياجات زوجي وبيتي.

الحب تضحية

  • الحب ماذا يعني لك؟

الحب نعمة أنعم الله بها علي، الحب هو أغلى وأثمن شيء في حياتي، وهو الدافع في حياتي دائماً أزرع الحب في طريقي، فالحب هو التضحية، هو أن تخلي قلبك من الحقد والحسد، هو أن تمد يديك دوماً، هو أن تحمل قلباً طيباً، هو أن تعطي ولا تبخل، وهو أن تبتسم بوجه كل شخص، فالحب بذرة في قلبي أحرص على تغذيتها لتنمو وتكبر كل يوم مع كل موقف.

  • هل تنزعجين من النقد؟

لا أنزعج من النقد البناء بل أقبله برحابة صدر للتطوير من ذاتي، والوقوف على نقاط آخذها بعين الاعتبار قد أكون ربما غفلت عنها. ولكن للنقد أسسا ومعايير يجب عدم الخروج عن إطارها، كأن لا يكون جارحاً على سبيل المثال، فإن حصل وخرج عن هذا الإطار فحتماً لا أقبله كوني لا أعتبره نقداً.

  • أمنية تحققت وأخرى لم تتحقق؟

زواجي بشخص أحببته هو حلم تحقق لي، والحلم الذي لم يتحقق هو الأمومة، أسأل الله تحقيقه.

  • ماذا عن رحلاتك؟ أي الدول تفضلين زيارتها باستمرار؟

الجزر والمناطق البحرية، أحب قضاء وقت طويل على الشاطئ مع زوجي، وعشاء ليلي رومانسي للاسترخاء بعيداً عن صخب المدن.

  • وماذا تعلمت من أسفارك؟

سرعة التأقلم مع البيئة الجديدة من جميع النواحي، من ناحية الحضارة والطعام والاختلاط مع الشعوب المختلفة، وتقبل عاداتهم وتقاليدهم وأديانهم والاستفادة من ثقافتهم.

 

خطوات جريئة

  • لولوة.. بعد «سوالف حريم» ماذا سوف تقدمين؟

لا أعلم ما تخبئه لي الأيام، ولكن خطواتي جريئة ولكنها في الوقت ذاته متزنة ومدروسة، فلا أمانع خوض التجارب إذا كانت تناسبني، وسأترك كل شيء لحينه، وحالياً أنا سعيدة بما لدي على الصعيدين المهني والشخصي.

  • للإعلامي جمهور ومتابعون.. فهل كونتِ جمهوراً إعلامياً؟

لله الحمد كونت قاعدة جماهيرية ممتازة، وهم متابعون لحياتي اليومية من خلال برامج التواصل الاجتماعي، وسعيدة جداً بتواصلهم ودعمهم لي المستمر، ما يجعلني أقدم لهم المزيد. وأشعر بحبهم تجاهي، وكلماتهم الجميلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي قريبة من قلبي. فلهم كل الحب والتقدير والاحترام.

  • ماذا ستقدمين في عام 2015؟

سأقدم للسنة الجديدة تصاميمي الخاصة بربيع وصيف 2015، وتصاميم خاصة لرمضان هذا العام، أيضاً بدء تسجيل حلقات جديدة من برنامج “سوالف حريم” للنصف الثاني من الموسم الثاني. نأمل أن تحوز إعجاب وإبهار المشاهدين. فأنا أركز جداً على عنصر الإبهار في كل جديد أقدمه.

  • كلمة أخيرة؟

في الختام أحب أن أشكر “اليقظة” على هذه الاستضافة الجميلة، وأقول لكل امرأة يجب أن تعمل بجهد وتسعى لتحقيق أحلامها، لأن لا شيء مستحيلا، فإذا كان الحلم ممكنا فبالطبع تحقيقه ممكن أيضا.

اخترنا لك