المصممة الكويتية لولوة التركيت

المصممة الكويتية لولوة التركيت
مجوهراتي “خلطة”من الموضة والأنوثة!

حسين الصيدلي بعدسة ميلاد غالي التقى مصممة المجوهرات الكويتية لولوة التركيت التي تهوى المجوهرات وصنعها، تفننت في تشكيلتها وألوانها لتنتج خط جوهرات خاص بها تحت اسم مجوهرات “جو لالا”، وفي حوار خاص مع “اليقظة” تكشف لنا أسرار المهنة وآخر صيحات الموضة فإلى هذا اللقاء الشيق.

-في البداية عرفي نفسك للقراء الأعزاء؟

اسمي لولوة التركيت، خريجة كلية الآداب – جامعة الكويت تخصص إعلام فرع صحافة، أم لطفلين مريم وضاري، مصممة ومالكة العلامة التجارية “جو لا لا” للمجوهرات.

-كيف بدأ حبك لتصميم المجوهرات؟

لقد كان تصميم المجوهرات صدفة مفاجئة للجميع في 2007، حيث كنت قد استقلت من عملي في البنك في مجال شؤون الموظفين، رغبة في العودة إلى جذوري في مجال الإعلام، إلا أنني تقابلت بالصدفة مع مصمم مجوهرات من لبنان كمشترية، ومن بين الأحاديث ذكرت له بعض الملاحظات التي قد تساهم في تطوير شكل المنتج النهائي ليلقى قبولا أكثر من قبل الزبونة الكويتية، فما كان منا إلا عمل مجموعة من الساعات المرصعة بالأحجار الكريمة كمجموعة أولى عرضت على نطاق ضيق على الأهل، ولقيت ردود أفعال إيجابية، فأنتجنا مجموعة ثانية وثالثة لاقت نجاحا أكبر، وعلى مستوى معرض رمضاني صغير أقمته في منزل أهلي للعائلة والأصدقاء، ثم بدأت شيئا فشيئا بعمل بعض الاسكتشات بمساعدة أختي طالبة العمارة شريفة التركيت، ونفذتها وتلتها مجموعات أخرى جميعها من الذهب والأحجار الكريمة وهكذا، أما اليوم فأنا أعمل من خلال اسم تجاري منذ 2009 على الذهب والأحجار الكريمة من جانب، والفضة المطلية ذهب من جانب آخر، استجابة لرغبة الزبائن أولا، واستهدافاً إلى الزبائن الأصغر عمراً كذلك.

من أين تستوحين تصاميمك؟

لا حدود للخيال والإلهام، وكوني من برج الحوت فالبحر يلهمني بشكل كبير.

المشاركة

ما الرسالة التي ترغبين بتوصيلها عبر تصاميمك المختلفة والفريدة؟

رسالتي هي المشاركة.. أريد أن أشارك الناس جمال المعادن والأحجار بالقطع التي أصممها، أريد أن أسمع منهم ما يريدونه ولا يجدونه، بجانب تقديمي لفكرة جديدة مثل مجموعتي الأخيرة من القطع التي تزين رأس المرأة وتسريحتها، أو مجموعاتي السابقة من الخواتم والأقراط.

حدثينا عن أحدث مجموعة من المجوهرات قمتِ بإطلاقها؟

أعمل حاليا على تقديم مجموعتي الثالثة من الأقراط، أو ما يسمى ear cuffs، كما أننا ننفذ مجموعة من الخلاخيل أو ما نسميه بالعامية الحيول، لكثرة الطلب عليها في فترة الصيف. قبل ذلك قدمت في موسم الأعراس قطع تزين الرأس ممكن لبسها بعدة طرق.

بمَ تنصحين المرأة العربية حين تقوم باختيار أو شراء مجوهراتها؟

هناك عدة نصائح أقدمها للمرأة، بالنسبة للمجوهرات الشراء دائما من المحلات أو المصادر الموثوقة، فالغش سهل ويحدث أحيانا، وهناك أختام وشهادات تقدم كضمان للمجوهرات، بالنسبة لاختيار نوعية المجوهرات فهناك قطع ثابتة يجب أن تكون لدى المرأة العربية وهي القرط المدور مع الألماس hoops- حلق أو عقد أو خاتم سوليتير- عقد من اللولو- وقطعة مجوهرات تراثية، أما بالنسبة للإكسسوارات فيجب أن يبتعدن عن الإكسسوارات المقلدة للماركات العالمية، هذا بشكل أساسي، ففيه خرق أخلاقي لحقوق فكرية وفنية ليس لها أول ولا آخر، كما أن هناك إكسسوارات من الماركات العالمية مثل شانيل وديور وغيرهما يجب ألا ترمى، لأن قيمتها الفعلية والجمالية تزيد، وهي من ثقافة “الفينتج” المتبعة والمنتشرة بكثرة حاليا، كما أقول للمرأة العربية إن لكل حدث ووقت نوعا معينا من الإكسسوار والمجوهرات يلائمه ويناسب نوعيته.

جميع الأعمار

تعتقدين أن تصاميمك تناسب النساء الأكبر سنا أم أنها للشباب فقط؟

جميع الأعمار، الشابات قد يبحثن عن قطع عملية تتناسب مع كونهن نساء عاملات أو أمهات، أي للاستعمال اليومي، أما في حال رغبتهن بتصميم أكثر فخامة، فالاستايل الموديرن – الذي يبرز الحجر أو قصته – ذو التفاصيل القليلة هو ما يطلبونه، وأحيانا بالعكس يفضلن تصميما أكثر غرابة ورقيا بنفس الوقت، وهذا بالضبط توجهي معهن من خلال مجموعة الفضة التي نصممها وننتجها، أما بالنسبة للنساء الأكبر بالسن فيكون الطلب أكثر على الأحجار الكبيرة, والتصاميم ذات التفاصيل الكثيرة، بالإضافة إلى كونهن يحببن الذهب الأصفر أكثر من أي لون آخر.

ما أبرز اتجاهات الموضة للمجوهرات هذا العام؟ وهل تتقيدين بها؟

هذه الأيام نلاحظ أن الموضة تتخذ الاستايل التركي العثماني مع انتشار المسلسلات التركية التاريخية من ناحية، وإدخال الأحجار الملونة بشكل أكبر بعد أن كانت حكراً على الألماس، وهناك جانب مغاير تماماً، وهو الموديرن ذو التفاصيل البسيطة، وهذا الاستايل صعب وقت التنفيذ بعكس ما يظنه البعض، فالزوايا والأبعاد يجب أن تكون مقاييسها وانسيابيتها نظيفة ومتساوية تماماً كالمسطرة، وهذا ما يجذبني إليها، مثل ستايل كارتيير وتيفاني. الموضة هي المحرك الأساسي، وطبعا الشطارة تكمن في من سيكون سباقا للموضة، وكيف يكون لديك الحدس عما ستكون الموضة عليه في كل موسم، وهذا يكون بالاطلاع على أخبار الموضة، والاطلاع كذلك على ما يحدث في الساحة العالمية للمجوهرات والإكسسوارات.

كيف تحافظ المرأة العربية على مجوهراتها؟ وهل هناك حلول سريعة لإصلاح المجوهرات أو الإكسسوارات؟

طبعا.. أولا بوضعها في مكان آمن، تعزل فيه كل قطعة عن الأخرى حتى لا تسبب للمجوهرات أي خدوش، ثانيا يجب تنظيف المجوهرات بين الحين والآخر، وإعادة طليها وعمل بوليش لها، وهناك حلول سريعة بالطبع ولكن بوجود ورشة قادرة على التنفيذ، لذلك قررت أن أدخل مجال تصليح المجوهرات، لأنني أردت أن يكون للمرأة مكان واضح وسريع لإصلاح أو تبديل أو تلميع قطع المجوهرات.

صرعات جديدة

-هل هناك صرعات جديدة لمجوهرات العروس؟

أحدث الصرعات هي قطع المجوهرات التي تزين الرأس مع الطرحة، أو ما نسميه الهامة ولكن بأسلوب مودرن.

ما أحلام وطموحات لولوة التركيت على الصعيد المهني والشخصي في المستقبل؟

لا حدود للطموح ولا حدود للأحلام، ولكني أطمح أن أرفع اسم الكويت عاليا في المحافل العالمية من خلال خط مجوهراتي، أما على الصعيد الشخصي فحلمي أن أنعم بحياة هادئة عند الكبر برفقة ابني وابنتي، ويكونان ناجحين ويأخذان مكاني لإدارة العلامة التجارية والورشة.

إذا جاز التعبير.. من الأب الروحي لك في عالم المجوهرات؟

لدي العديد من الآباء (لحسن الحظ)، فالأب الروحي لتقديمي لعالم المجوهرات وتعليمي أساسياتها هوالجواهرجي إبراهيم الأسطى، أما الأب الروحي لتعليمي إدارة الورشة والعلامة التجارية فهو رجل الأعمال محمد عطوي.

المصممة الكويتية لولوة التركيت

هل تشعرين أن مجوهراتك تناسب المرأة العربية الشرقية؟

لقد حرصت في كل مجموعة أقدمها على أن تكون هناك قطع متنوعة، ذات طابع تقليدي وذات طابع مودرن حتى تناسب المرأة الشرقية والغربية بجميع أذواقها.

–      وما مدى تقبل الناس لها؟

الحمد لله لم أصمم قطعة إلا وكانت مقبولة فعلا من الشريحة التي صممتها لها ذاتها.

هل تفكرين بأن تتوجهي لشريحة أكبر من الناس من خلال قطع ذات أسعار في متناولهم؟

بالطبع، فلذلك غيرت خطي التجاري من الذهب إلى الفضة المطلية ذهب، لجعل القطع بمتناول الجميع، وجعل القطع الأغلى سعرا تصمم بشكل فردي وشخصي حسب الطلب.

–      حدثينا عن مشروعك “جو لالا”؟

تأسس الاسم التجاري “جو لا لا” في 2009، وهو يحمل ثلاثة أبعاد:

1-         الخط التجاري المصمم من فضة ومطلي ذهب.

2-         خط قطع السولتير حسب الطلب.

3-         خط التصميم الخاص الفضة والذهب.

لذلك لدي زبائن من جميع الأعمار.

صعوبات

–      ما الصعوبات التي واجهتك في البداية؟ وكيف تغلبت عليها؟

أبرز العقبات هي إيجاد العمالة المتخصصة التي تعمل بنفس معايير الجودة وأسس وأخلاقيات العمل التي أؤمن بها، كما أن تعلم هذه الصنعة وفنياتها ليست بالشيء السهل أبدا. وجميع هذه الأمور تغلبت عليها من خلال الممارسة والاطلاع والاختلاط مع ذوي الخبرة بهذا المجال. والصعوبة الأخرى هي سرقة الأفكار وتقليدها، فليس هناك قانون واضح مفعل يحميني ضد المقلدين من الصين وغيرها، أو ضد من يبيعون في المنازل، كون أن ليس لديهم كيان قانوني واضح، وهو شيء محبط ومحزن أن يترك من تسمح له أخلاقه بهذا الفعل أن يسرق تعب ومجهود غيره.

–      وما مراحل تحولك من هاوية إلى مصممة مجوهرات كويتية لها بصمة مميزة؟

لأكون صريحة معك، فبالرغم من تحقيقي الكثير، إلا أنني أعد نفسي ما زلت هاوية، فأنا لم أدرس التصميم أو الصياغة، إنما بعث الله تعالى لي أشخاصا ذوي خبرة سخرهم لي للاستفادة من معلوماتهم ونصائحهم.

–      بمَ تتميز بصمتك في عالم المجوهرات؟

لي نظرة في ما يفتقده السوق وما تحتاجه الشابة الخليجية أو المرأة بشكل عام، وهذا تبين من خلال مبيعات قطعي السريعة في كل من قطر والإمارات والكويت والبحرين، كما أنني أحب نوعا ما التجدد والأشياء الغريبة، فأقدم الشيء المألوف بطريقة غير مألوفة، فمثلا قدمت خواتم الباغيتوالبرنسس سكت ولكن بطريقة عامودية على الخواتم، بدلا من الطرق المعروفة الأفقية.

 في رأيك الشخصي.. هل تختلف المرأة العربية عن الأجنبية في اختيار مجوهراتها؟

بصراحة، لم أجد اختلافا كبيرا من ناحية اختياراتهن من قطعي، فكنت أرسل قطعة ذات طابع إلى سويسرا بنفس الوقت الذي كنت أرسل فيه ذات القطعة إلى عمان.

 

الابتسامة

 – ما الصفة التي لا يعرفها الجميع عن لولوة التركيت؟

الابتسامة قد تخفي قلقا كبيرا، كما أنني لا بد أن أنجز شيئا في يومي، أتضايق أحيانا من جدولي المزدحم، لكنني أتضايق أكثر حينما يكون فارغا.

–      هل وجدت عوامل مساعدة على تنمية موهبتك؟ وهل درست التصميم أم أنك تعتمدين على موهبتك الخاصة في هذا المجال؟

لم أدرس التصميم، إنما ساعدني الاطلاع – على المصممين والمعادن والأحجار وطرق الصياغة – على تنمية موهبتي، بالإضافة إلى استفادتي من الخبرات المحيطة بي في هذا المجال.

–      ما الخطوات التي يمر بها التصميم قبل عرضه؟

بداية التصميم فكرة، الفكرة تتحول إلى رسم، الرسم يتحول إلى سكيتش مع الأبعاد والأطوال والألوان، من ثم إذا شعرت أنها مناسبة نبدأ العمل بالبروفة، بعد البروفة أقيم التصميم وألوان الأحجار أو لون المعدن نفسه وأبعاده هل تحتاج إلى تعديل، فنقوم ببروفة ثانية، أو يلغى التصميم في حالة عدم نجاح البروفة الأولى، إلى أن نصل إلى التطبيق والجودة المرجوين والمناسبين لتخيلي للقطعة التي تمثل اسمي واسم “جو لا لا”، ثم نبدأ بتصوير القطع وعرضها.

–      ما الأحجار والقطع التي تعتمدين عليها في تصميماتك؟

أستخدم الألماس على الأغلب مع التصاميم المصنوعة من الذهب، والزركون مع تصاميم الفضة المطلية ذهب، ولكن هذا لا يعني أنني لا أستخدم غيرهما، فأنا أحب اللولو والمرجان جداً، وأستخدمهما كثيرا في تصاميمي، والأحجار بشكل عام عالم ممتع لا تنتهي الفرضيات فيه عند رسمك لتصميم، حتى إنه كلما تعرفت على الأحجار وتعددت ألوانها وأشكالها، توسعت مداركك الإبداعية، وزاد لديك الإلهام لتصميم قطع أكثر رونقاً.

–      ما مصادر هذه الأحجار؟ وهل تواجهين صعوبات في الحصول عليها؟

هناك أحجار أشتريها من تركيا ولبنان وتايلاند والفلبين وباكستان وغيرها الكثير.. ومن الأحجار التي أستعملها المرجان والصدف وحجر (تايغرآي). أما الألماس فدائما بلجيكي. وبالنسبة للشق الثاني من سؤالك، نعم أواجه صعوبة كبيرة، لأن السوق الكويتي صغير وليس عالميا، وهناك خيارات محدودة جدا وليست بالجودة المطلوبة.

مقابلة شخصية

-في بعض الأحيان يكون لدى الزبونة رغبة بتنفيذ تصميم خاص بها فهل تفكرين بتقديم خدمات للطلبات الخاصة عبر موقعك على الإنترنت؟

الطلبات الخاصة تحتاج الكثير من التفصيل، فلذلك الأفضل والأدق أن يكون من خلال المكالمة الهاتفية أو المقابلة الشخصية.

-هل هناك مصمم مجوهرات عالمي أو عربي تميلين إلى أعماله؟ ولماذا؟
بالطبع كارتيير وتيفاني وشوباردوبلغري، ولكن هناك أسماء جديدة أتابعها حالياً بشكل كبير مثل لاتشيكاديوريوـ اورورا عزالدين- سومر سيان، سيلفيتبلومونت، أروى، لأنها ذات تركيبة مميزة، فتجد البساطة والدقة والتعقيد والتراث والمودرن في رحلة لا تخلو من المتعة البصرية لتصاميمهم.
-ما المعارض التي شاركت فيها؟ وما رأيك بفكرة المعارض في دولة الكويت؟

لا أشارك بالمعارض كثيراً، أولا كون قطعي تحتاج خصوصية وكونها ذهبا وفضة، ثانيا كوني أفضل زيارة الزبونة والجلوس معها جلسة خاصة بحيث تلبس وتجرب المجوهرات وتلمسها وتنظر إلى نفسها بهدوء، بحيث تفكر وتقرر وتعطي ملاحظاتها، أو حتى بحال كانت ترغب بتصميم خاص بها يكون من الأسهل لي فهمها ورسم التصميم من خلال التفاصيل التي سآخذها منها والبدء بالتنفيذ. ثالثا وجود محلات تبيع بضاعتي في دبي وأبوظبي بدولة الإمارات وفي دولة قطر في الدوحة والبحرين وقريبا في بوتيك في الكويت، كما تعرض تصاميمي في أحد المواقع الإلكترونية الكويتية التي تدار بطاقة شابة كويتية، وهذا فخر لي أن يكون اسمي بجانب أسماء المصممين العالميين التي تعرض لهم.

-حدثينا عن مجال دراستك؟

درست في كلية الآداب جامعة الكويت قسم إعلام شعبة صحافة وبتخصص مساند ترجمة اللغة الإنجليزية، وكانت أجمل سنوات حياتي تلك التي قضيتها في الجامعة.

جمعية نفع عام

-حدثينا عن عملك وهل هناك أي نوع من الترابط مع مشروعك؟

عملي بعيد كل البعد عن هوايتي، فهو بجمعية نفع عام غير ربحية متخصصة بالأفراد ذوي صعوبات التعلم، إلا أنني أمارس ما درسته من خلال عملي هناك كمساعد رئيس وحدة الإعلام والعلاقات العامة.

-بعيدا عن التصاميم والمجوهرات من لولوة التركيت؟

لولوة التركيت هي أم لطفلين جميلين، أستمتع بوقتي برفقة الصديقات، وأحب الضحك والغشمرة كثيرا، سلسة إلى أبعد الحدود، وحساسة وحالمة كثيرا.

-ماذا عن المنافسة بين المصممات الكويتيات؟

المنافسة موجودة، ولكنها مليئة بالتشجيع لبعضنا البعض، والشيء الجميل أن لكل مصممة بصمتها وطابعها الخاص، وأنا فخورة بهن جميعا، وأتشرف بوجود مصممات كويتيات يشرفن الكويت بذوقهن وتصميماتهن.

-ما الشيء الذي يميز المرأة الكويتية عن غيرها؟

أولاً المرأة الكويتية بصفة خاصة والخليجية بصفة عامة تتميز بذوق رفيع ومعرفة بجودة المجوهرات، كما أنها سباقة بالموضة، ومن ناحية عملية فقد تعلمت أصول مراقبة جودة القطعة النهائية بشكل دقيق، وهذا ما أحبه وأعشقه، كما أن المرأة الكويتية تحتاج إلى كثير من العناية لذلك أقدم خدمة عملاء فائقة لها قبل وبعد البيع.

–      كلمة أخيرة؟

أشكر مجلتكم الموقرة على هذا اللقاء مع تمنياتي لكم بدوام التوفيق.

ضيفتنا في سطور

الاسم: لولوة أسامة التركيت

التحصيل العلمي: بكالوريوس آداب تخصص إعلام شعبة صحافة

المواليد: 1983

العمل: مساعد رئيس وحدة الإعلام والعلاقات العامة في إحدى جمعيات النفع العام المتخصصة بالطفل

الهواية: تصميم المجوهرات

صفحة جديدة 1

اخترنا لك