شخصيات كويتية – ماضي الخميس: الغزو صقل موهبتي الصحافية

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

جمال العدواني وعدسة ميلاد غالي التقيا ماضي الخميس الذي كشف لـ “اليقظة” جوانب مضيئة من حياته الخاصة والعملية وكيف يتعامل مع من حوله.. التفاصيل في هذا اللقاء..

لو بدأنا معك المشوار بالحديث عن عالم الطفولة.. ماذا تتذكر من هذه المرحلة؟

لا أتذكر كثيرا ملامح طفولتي، لكننا كنا من سكان منطقة الفيحاء فنشأت نشأة أي طفل كويتي ودرست في روضة الطبري ثم درست في مرحلة المتوسط بمنطقة الخالدية ثم درست مرحلة الثانوية في ثلاث مدارس بمناطق مختلفة كيفان والخالدية والعديلية.

  • ·     لماذا ثلاث مناطق؟

درست نظام المقررات؛ ففي أول عام درستها في كيفان ثم درست عامين في العديلية وآخرها كانت في الخالدية وذلك بحكم القرب من بيتنا آنذاك، وبالمناسبة أنا كنت من العشاق الدائمين للقراءة وبشكل كبير، حتى الكتب الدراسية منها مثل التاريخ واللغة العربية كنت أقوم بقراءتها بشغف، وكانت بالنسبة لي هذه الخطوة مهمة في التأسيس الثقافي.

  • ·     من كان يحفزك للقراءة؟

بيئة أسرتي كانت صحية وتحفزني للمزيد من القراءة والمطالعة؛ فوالدتي ووالدي هيأوا لي البيئة الإيجابية لهذا التحصيل، وأنا أتذكر أنا وشقيقي أحمد الأكبر مني سنا كنا نجمع الكتب بمختلف المستويات وكان يغلب عليّ جمع الكتب الدينية والثقافية ولم يكن من بينها الكتب الفنية والسياسية، فكان لدي هاجس صحفي منذ الصغر، وما زلت أتذكر بأنه كانت لي مشاركات مدرسية وأكتب بعض المقالات لدرجة كنت أستمتع كثيرا بحصص الإملاء والتعبير وأحصل على درجات عالية فيها، ولا أنكر أني من صغري وأنا مبهور بعالم الصحافة.

اليقظة

  • ·     ما المطبوعات التي كنت تقرأها؟

دون مبالغة، كنت أقرأ “اليقظة” خصوصا كتابات الزميل حسين الشمري؛ كانت تعجبني إضافة متابعة جيدا لكبار الكتاب مثل محمد الصالح وفؤاد الهاشم وعبدالرحمن النجار، وهذا العشق والإبهار دفعني لأن أذهب لجريدة القبس أثناء دراستي في المرحلة الثانوية من أجل أن أعمل بالصحافة، لكن لم يقبلوني بحكم صغر سني، وبعدما أنهيت دراستي عام 1988 طلبت مقابلة نائب رئيس التحرير وكان وقتها الأستاذ يوسف السميط الذي استقبلني بحفاوة واهتمام من دون سابق معرفة، بل إن الجلسة استمرت معه ساعتين، وبعدها خصص لي مكتبا في الجريدة لكي أكون صحفيا في القبس، وعرفني بالزميل نبيل السويدان لكي أكون معه في القسم، وحاولت أن أكون صحفيا شاملا فقمت بالعديد من المهمات، وحدث الغزو فذهبت إلى القاهرة، وأثناء ذلك كانت تصدر “القبس الدولي”، وكان يديرها من لندن محمد الرميحي ولم أكن أعرفه، لكن نبيل السويدان كان رئيس قسم المحليات للجريدة في القاهرة، ولكونه يعرفني استطعت أن ألتحق بها، ثم تغير اسمها من “القبس الدولي” إلى “صوت الكويت”، ثم بدأت في كسب الكثير من العلاقات والمعارف في الحقل الإعلامي الصحفي والتي أفادتني كثيرا.

  • ·     كيف كانت المرحلة ما بعد الغزو؟

حضرت في أول طائرة تعود للكويت من القاهرة بعد الغزو في ثالث يوم من التحرير، وعملت بكل همة ونشاط في العمل الصحفي، ولم يكن يصدر حينها إلا ثلاث مطبوعات “الأنباء” و”السياسة” و”صوت الكويت”، وللعلم كانت من أكثر المطبوعات متابعة وحضورا صحفيا، وكانت حقا تجربة مثيرة تعلمت فيها مبكرا عالم الصحافة وكواليسه، ورغم صغر تجربتي الصحفية إلا أنه أسندت لي مهمة مدير مكتب الكويت لجريدة “صوت الكويت”، فكنت قلقا ومتوترا عن كيفية إدارة هذه المطبوعة وتميزها وأنا ما زلت ببداية الطريق، لكن لله الحمد نجحت بشهادة الكثيرين، وكنت حريصا على أن أقوم بحوارات مع أهم الشخصيات.

  • ·     ما أكثر الحوارات التي عملت لك ضجة صحفية؟

مع وزير العدل آنذك غانم عبيد السمار؛ عندما أعلن لي حصريا بتوقيف أحكام الطوارئ في الكويت فعند نشره أخذته الوكالات وتناقلته الناس بشكل كبير.

  • ·     رغم نجاحها الكبير في الصحافة لماذا تم إغلاق جريدة صوت الخليج؟

لكونها جريدة حكومية، قررت الحكومة إغلاقها يوم 16 نوفمبر عام 1992 لأنهم رؤوا أن الغرض منها قد تم، حتى قرار التوقف لم يكن بشكل إيجابي.

  • ·     بما أنك كنت تشغل مدير مكتبها ماذا شعرت؟

اعتبرتها مرحلة وانتهت، مع ضرورة البحث عن تجربة أخرى فاتجهت إلى مجلة العربي، وكانت مرحلة مهمة ومثيرة لأنها تمنحك بعدا ثقافيا وإعلاميا فعملت فيها سكرتير تحرير لمدة ثلاث سنوات، ولكونها مجلة شهرية وجدت متسعا من الوقت أستغله في ما يفيدني؛ فكنت معدا في إذاعة الكويت وعملت برامج تلفزيونية ومجموعة من الأفكار والكتب في الصحافة اليومية، فالمجلة الشهرية (العربي) منحتني وقتا لأن أنوع في إطلالتي الصحفية، وفي عام 1995 أتاني عرض من الأخ أحمد المشاري كي أنضم إلى شركة الخطوط الكويتية، وأن أشغل منصب رئيس المركز الإعلامي هناك، وبالفعل استقلت من “العربي”، ثم أصدرت مجلة الحدث، ومن هنا ظهرت عندي بوادر الاهتمام بالملتقى الإعلامي والتي كانت مجرد فكرة عابرة، لكنني حاولت أن أقدمها على أرض الواقع، فهناك عوامل عديدة ساهمت في ظهورها؛ أبرزها إيمان الآخرين بهذه الفكرة، لدرجة أن شخصيات كثيرة تبنوا هذه الفكرة، وبدأنا بالملتقى الإعلامي العربي إلى أن وصل اليوم في دورته التاسعة بكل تميز ونجاح.

خطوة مهمة

  • ·     قبل أن نتشعب أكثر من ذلك ممكن نعود إلى الوراء.. متى قررت الزواج؟

كان زواجي عام 2005.

  • ·     كان زواجا تقليديا؟

نعم بالفعل تقليدي، لكن ولله الحمد ناجح.

  • ·     كيف وجدت قرار زواجك وأنت في قمة انشغالاتك؟

وجدته خطوة مهمة في حياتي خلقت لي رابطا أسريا مهما، خصوصا إذا كان لدي أولاد فسيكون للحياة طعم آخر بل سيجعلونني أكثر تواجدا في البيت.

  • ·     كم ابنا رزقت؟

بنت وولد “الزين” و”عبدالله” هما عندي بالدنيا.

  • ·     صف لي ماضي الخميس الزوج؟ وهل يحرص على تناول جميع الوجبات في البيت؟

أنا ديمقراطي ودائما أخلق جوا من المتعة بين أولادي، وبطبعي لا أتناول وجبة الغداء في البيت بحكم عملي الذي يتطلب أن أكون فيه، لكن غالبا ما تكون وجبة الغداء هي نفسها العشاء.

  • ·     ما الصفات التي حاولت أن تغرسها في حياة ولديك؟

المحبة والاحترام والاجتهاد وحب العلم.

  • ·     كم أعمارهما؟

عبدالله عامان والزين أربع سنوات.

  • ·     ما دور أم عبدالله في حياتك؟

دورها إستراتيجي فهي سندي في هالدنيا.

  • ·     ابنتك الزين لم تبعدها عن الصحافة بل أصدرت لها كتابا حمل اسمها وقلت فيه: “الحياة كما وصفتها لي ابنتي الزين.. نصائح ذهبية”؟

صدر لي عشرة كتب آخر كتابين منهما التاسع إلى ابني عبدالله والأخير كان للزين ابنتي وهو عبارة عن رسائل من خلاصة تجربتي في الحياة حتى إذا كبروا صارت سندا لهم ولغيرهم في القيم والمبادئ في هذه الدنيا.

أبرز ما تعلمت في هذه الحياة؟

أن أكون عنصرا فعالا وإيجابيا في المجتمع، ولابد أن تتمسك بقيم ومبادئ المجتمع مع الإخلاص والتفاني في عملك، كما يجب أن تراعي أهمية الأسرة والارتباط والعطاء والكرم، وأن تكون عنصرا منتجا تخدم بلدك.

المبادئ لا تتغير

  • ·     في ظل هذه الظروف التي نعيشها.. هل قيمنا ومبادئنا تغيرت؟

القيم والمبادئ لا تتغير بل الممارسات والسلوكيات التي قد تكون إلى الأحسن أو الأسوأ وتعتمد على الشخص نفسه.

  • من خلال مشوارك خضت عملية انتخابات مجلس الأمة ولم يحالفك الحظ.. ما الدافع إلى ذلك؟ ولماذا لم تكرر التجربة.. هل أصبت بحالة من الإحباط؟

تجربة الانتخابات تجربة مرهقة ومتعبة، ولو عاد بي الزمن لما رشحت نفسي للمجلس الأمة.

  • ·     (مقاطعة) يعني ندمان على التجربة؟

لست ندمان لأن مبدئي يقول “اندم على شيء فعلته خيرا من أن تندم على شيء لم تفعله”، لذلك سعدت بدخولي المطبخ السياسي حيث عرفت كواليس هذا العالم، لكنها فعلا تجربة مرهقة ومكلفة ومتعبة خاصة لمن يخوض الانتخابات بشكل مستقل، وأنا أعلنت استقلالي بمفردي منذ البداية، ودخلت الانتخابات عام 2009 وسط أجواء متوترة لا تخلو من المشاحنات وصراعات.

  • ·     وما دافعك لذلك؟

كان الدافع رغبة ذاتية لكن لم يكتب لها النجاح.

  • ·     شعار حملتك “لن نستسلم لليأس والمستقبل بأيدينا”.. بصراحة نرى اليأس بدأ يطغي على كل شيء؟

لا بالعكس مازلنا متفائلين والكويت أمامها فرص ذهبية كثيرة، وإذا كان هناك بعض الممارسات الخاطئة فستنتهي سريعا.

  • ·     لكن في ظل كثرة الاستجوابات والمشاحنات السياسية هناك من يرى أن المستقبل الكويت غير آمن؟

لا بصراحة الكويت ستتجاوز كل هذه الأزمات لأنها قادرة وبلد مستقر.

  • ·     لكنك قلت إن الكويت بحاجة إلى حكومة قادرة على تحقيق آمال وتطلعات الشعب الكويتي؟

برأيي الحكومة الحالية جيدة وقادرة على استيعاب تطلعات شعبها ذات أداء مميز ولها نفس إيجابي.

مادة مثيرة

  • ·    يقال أبو عبدالله يبحث عن الإثارة؟

نعم الإثارة عشقي لكن الآن توقفت وبدأت أبحث عن الإثارة الصحافية الإيجابية، مع أني أؤمن كثيرا بأن الإعلام لابد أن تقدم فيه مادة إعلامية مثيرة.

  • ·    حبك للإثارة دفعك إلى إصدار مجلة “الحدث”؟

نعم كانت مجلة مثيرة.

  • ·    عفوا لكن البعض اعتبرها إثارة رخيصة؟

لم ننشر شيئا رخيصا لكي نوصف بذلك.

  • ·    أكبر دليل كثرة القضايا المرفوعة ضد المجلة؟

ليس دليل كثرة القضايا أنها مجلة رخيصة، وصدقني لو ما زالت “الحدث” تصدر لما وجدت عليها قضايا الآن، فنحن أصدرناها حينما كان الجميع صامتا، وأعترف بأن أكثر القضايا كانت من وزارة الإعلام.

  • ·    لماذا يرون فيها تجاوزات؟

هم يرون ذلك لكن الحقيقة غير ذلك، نحن ترخيصنا ثقافي، وهم يرون تعاطينا إلى الشأن السياسي مخالفا للقانون. ونحن نعتقد بأن السياسة جزء من الفكر، والفكر وعاء شامل ما بين السياسة وغيرها، فحاولوا أن يسحبوا ترخيصها لكن لم يستطيعوا، ومازال ترخيص “الحدث” ساريا لكن توقفنا عن الصدور حتى إشعار آخر.

  • ·    لماذا توقفت؟

لأن نوعية هذه المجلات مرهقة وغير رابحة، وتكبدنا خسائر على مدار عشر سنوات هي عمر المجلة، ولأن الإعلان التجاري بدأ يتخوف من وضع منتجه فيها، لذلك أعلنا الانسحاب في الوقت الحالي.

تجربة صحفية

  • ·    كونك كاتبا صحافيا في عدة مطبوعات محلية وخليجية وعربية أيضا.. كيف ترى هذه التجربة؟

أعشق الكتابة الصحافية وأجدها متعة كبيرة بتنقلي بين هذه المطبوعات، والآن زادت كتاباتي في ظل وجود “تويتر” و”فيس بوك”، بل جعلتني أكسل في الكتابة الصحافية وأنشط عبر التواصل بالوسائل الحديث.

  • ·    سر تعلقك بالثقافة المصرية؟

بحكم إقامتي الدراسية لسنوات في مصر، لكنني ما زلت أحب التنوع بين ثقافات الشعوب العربية المختلفة.

* كيف ترى تراجع حرية الصحافة في الكويت؟

بالعكس سقف الحرية مرتفع في الكويت خاصة في ظل وجود وسائل الإعلام الحديثة، لكنني أرى مع ارتفاع سقف الحرية العالي تضيع المسؤولية وتختلط الأوراق، وأصبح كل من يكتب في الإنترنت صحفيا وكاتبا.

  • ·    كيف ترى وضع المطبوعات الورقية الآن؟

لا بد أن تنتبه وتعيد حساباتها لكي تكون متواجدة وحاضرة.

كتاب جديد

  • ·    هل لديك إصدارات جديدة تنضم إلى عشرات الكتب التي أصدرتها؟

نعم، أنا في طور الانتهاء من كتابي الجديد، والآن أبحث عن إجازة لكي أضع لمساتي النهائية عليه لكي يكون جاهزا مع شهر رمضان.

  • ·    ما الرسائل التي يحملها؟

الدهشة والإبهار.

  • ·    وما الذي يبهرك دائما؟

بطبعي أبحث عن بوادر الدهشة والانبهار في كل مكان.

  • ·    هل المرأة تبهرك؟

نعم بذكائها، وأيضا يبهرني ذكاء الأطفال وممارساتهم الطفولة.

  • ·    ما الذي يزعجك؟

الكسل والكذب وعدم ممارستي للرياضة، وعقدتي في الحياة الريجيم.

  • ·    هل بقعة العداء زادت بعد نجاح الملتقى الإعلامي؟

لا أرى أعداء لكن لكل مجتهد من يقف معه أو ضده، فالبعض يتهمني بأني أبحث من ورائه عن الشهرة والأضواء مع أن الإعلام هو من يفرض شهرته عليك في وسط كثرة الطباخين في الإعلام، لكن من هو الذي يقدر أن يجيد طبخة تنال إعجاب الناس؟! وبحكم علاقاتي الجيدة أستطيع أن أقدم طبقا شيقا فيه مذاق يعجب من يتذوقه.

  • ·    يلاحظ غياب ضيوف المهرجان عن السنوات الماضية؟

ركزنا على النجوم الشباب أكثر من النجوم المعروفين، ونسعى إلى التنويع وفتح مجال للشباب لخلق جو جديد ومختلف، ولابد أن نواكب هذا التغيير في العالم ككل.

  • ·    هل من إضافات أخرى؟

نبارك لمجلة “اليقظة” عيدها الـ 45، مع المزيد من التقدم والنجاح.

كــــــادر

ما لا تعرفه عنه

ـ ماضي عبدالله ماضي الخميس مواليد 15/8/1967م.

ـ كاتب وصحفي كويتي، مارس العمل الصحافي منذ 1989 وتدرج حتى تولى العديد من المناصب الإعلامية، عمل رئيسا لتحرير عدة صحف ومجلات، كما عمل سنوات عدة مستشارا إعلاميا لسمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في فترة توليه منصب رئيس مجلس الوزراء الكويتي سابقا، أصدر عشرة كتب، ويعمل حاليا أمينا عاما للملتقى الإعلامي العربي.

ـ ناشر ورئيس تحرير عدة صحف ومطبوعات.

ـ نشر العديد من المقالات والتقارير الصحافية في عدد من المطبوعات المختلفة حول العالم.

ـ كاتب زاوية ثابتة يومية في جريدة “أوان” الكويتية، وزاوية أسبوعية في كل من “المصري اليوم” المصرية، والأيام البحرينية، و”الرياض” السعودية، و”الشرق” القطرية، و”الاتحاد” الإماراتية.

ـ عمل على إعداد وتقديم العديد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية منذ عام 1994 في عدة محطات إذاعية وتلفزيونية.

ـ الاشتراك في العديد من الندوات والمؤتمرات المحلية والإقليمية في المجالات السياسية والإعلامية والثقافية والأدبية, وإلقاء العديد من المحاضرات والندوات في مجالات مختلفة وشارك في عدة حلقات بحثية ونقاشية:

 1995عضواً في اللجنة الإعلامية لمؤتمر الأسرى الدولي الذي أقامته اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمفقودين في لندن.

1997 عضواً في اللجنة العليا للتحضير لمؤتمر القمة الخليجي الذي عقد في الكويت.

1997 عضواً في اللجنة التحضيرية العليا الممثلة لدولة الكويت للمشاركة في احتفالات الأمم المتحدة بمناسبة مرور (50) عاماً على إنشائها.

 1998 محاضراً في مؤتمر (الإعلام والاقتصاد) الذي عقد في مقر الصندوق الكويتي للتنمية.

 1999 مقرراً عاماً لمؤتمر تكريم الإعلاميات في المؤتمر العام للمرأة الذي أقيم في الكويت.

 1999 مشرفاً عاماً على الملتقى الثقافي الذي نظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت على هامش معرض الكتاب.

 1999- 2001 رئيس اللجنة الإعلامية والثقافية لمهرجان (هلا فبراير) في الكويت.

2003 حتى الآن الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي الذي يعقد سنوياً.

2007 عضو لجنة التحكيم في مسابقة الأعمال الإعلامية المميزة في مناقشة قضايا المرأة التي تنظمها جامعة الدول العربية.

2008 المشرف العام على المركز الإعلامي الخاص بالمنتدى الاقتصادي الإسلامي الذي عقد في دولة الكويت.

2009 العضو المراقب في اللجنة الدائمة للإعلام، وعضواً مراقباً في مجلس وزراء الإعلام العرب في جامعة الدول العربية.

– ترأس العديد من اللجان الإعلامية والثقافية وشارك في العديد من الأعمال التطوعية.

اخترنا لك