نجوم ومشاهير

“اليقظة” تجمع صانع الابتسامة وملكة الكوميديا

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

مجد وهيا

نجمان.. أحدهما في مجال الطب والآخر في مجال الفن.. ورغم أن مستحيلات جمعهما معا كثيرة لاختلاف المجالين أولا وصعوبة اللقاء ثانيا إلا أن اليقظة استطاعت أن تحطم كل هذه المستحيلات فجمعت طبيب الأسنان العالمي د. مجد ناجي والنجمة الشهيرة هيا الشعيبي في أول لقاء بمذاق الطب وعبير الفن.. فإلى حوار شيق غني بكل التفاصيل.

مع د. مجد ناجي

* مؤخراً احتفلت بمرور الذكرى الـ15 على إنشاء عيادة ليبرتي لطب الأسنان وقمت بتعيين سفراء الابتسامة، وبتكريم عدد من الشخصيات، أخبرنا عن هذا الحفل؟

هذا الحفل أقيم لدعم منظمة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، وكان الهدف الأول منه خيرياً، حيث قدمت عيادة ليبرتي لطب الأسنان إلى النجم محمد عساف بصفته سفيراً لمنظمة (الأونروا) شيكا بمبلغ 100 ألف درهم إماراتي، وكذلك قدمت لدولة الإمارات أكبر عيادة أسنان متنقلة في الشرق الأوسط، وهي عبارة عن باص كبير يضم عيادتين لمعالجة الأسنان في المناطق النامية ودور العجزة والأيتام ومراكز المعاقين، كما تم تعيين 4 سفراء للابتسامة وهم مدير الهلال الأحمر الإماراتي والطبيب الإيطالي عبدالله راوح جراح قلب الأطفال المعروف عالميا بأعماله الخيرية، ومديرة مركز نور دبي بالإضافة للإعلامية علا الفارس، وتم تكريم مجموعة من الإعلاميين لجهودهم الواضحة في دعم عيادة ليبرتي لطب الأسنان، منهم أسامة ألفا مدير تحرير مجلة الصدى ود.طلال طعمة رئيس تحرير مجلة زهرة الخليج، والأستاذة مي بدر رئيس تحرير مجلة “هي”، والسيد إبراهيم توتنجي مدير تحرير مجلة أرى وخبير تقنية المعلومات د.معتز كوكش وأسماء عديدة أخرى، والجدير ذكره أن هذا الحفل سيصبح حفلاً سنوياً، حيث سيتم في كل عام اختيار سفراء جدد للابتسامة، خاصة بعد أن لمست إقبال النجوم والمشاهير ووسائل الإعلام على هذا الحفل، حيث أن الحفل تحول إلى ما يشبه المهرجان الفني من حيث كثافة الحضور وأهمية الأسماء.

* بعد الحفل بعشرة أيام أقيم حفل آخر للإعلان عنك كسفير لساعات “زينيت” السويسرية، وهي من أعرق الساعات السويسرية في العالم، فكيف تم اختيارك لتمثيل هذه الماركة الراقية؟

بداية أنا تشرفت بهذا الاختيار، خاصة عندما علمت بأن المهاتما غاندي مثلاً والكثيرين من زعماء العالم كانوا يعتمدون هذه الساعة لدقتها وروعتها، كما أنه لم يسبقني أي عربي لتمثيل هذه الساعة، التي تختار كل عدة سنوات ممثل جديد لها بشروط صعبة وقاسية، فمثلاً فيليكس صاحب القفزة الأعلى في العالم هو سفير أيضاً لهذه الساعات، وأنا تم اختياري بعد دراسة متأنية لتصدري في مجال مهنتي وللأعمال الخيرية التي أقوم بها، ولظهوري الإعلامي الواضح، ولأنهم وجدوا أنني أجمع ما بين كل المواصفات التي يبحثون عنها.

* من فاطمة التي أدخلتك إلى عالم السينما؟

فاطمة هي فتاة جزائرية كانت تعاني تشوهات حادة في أسنانها وفكها، وهي من الحالات الصعبة جداً في عالم تجميل الأسنان، لدرجة أنها زارت عدة دول منها فرنسا ومصر والمغرب، ولم يستطع أحد مساعدتها، وقد قصدت عيادة ليبرتي في دبي قادمة من الجزائر، وبالفعل قمت بتغيير أسنانها بشكل جذري، وتحولت فاطمة من فتاة تخشى أن تفتح فمها إلى فتاة مبتسمة وفخورة بابتسامتها، وقد استغرق العمل على هذا التحول الجذري ما يزيد على 40 يوماً، فقمت بعد موافقتها بالطبع بتصوير مراحل العلاج من نقطة البداية حتى النهاية، ووجدت في المحصلة أنني أمتلك فيلماً وثائقياً متميزاً بحكايته وتصويره وإخراجه الذي أشرفت عليه بنفسي، لهذا أفكر حالياً لتقديمه إلى مهرجان دبي السينمائي في دورته العاشرة للمشاركة به عن فئة الأفلام الوثائقية.

* أي أن حضورك لمهرجانات السينما كان تحضيرا لدخول هذا العالم؟

(ضاحكاً): لا نهائيا فأنا دعيت لمهرجانات سينمائية عدة ولكن كضيف فقط، وكنت فخورا دوما بتلك الدعوات خاصة عند معرفتي أنني الطبيب الوحيد الذي وجهت لي دعوة لحضور افتتاح تلك المهرجانات، لكن ما أفعله هو ترجمة حقيقية لما أشعر به، خاصة أن الطبيب هو أكثر من يفهم ما الذي يعانيه المريض، ويعرف كيف تتغير حالته النفسية وفقاً لتحسن حالته الصحية هذا من جهة، أما من جهة أخرى فقد تبلورت لدي خبرة كافية ومتنوعة بهذا المجال، خاصة أنني ومنذ ما يزيد على 10 سنوات وأنا أشارك في برامج تلفزيونية تعنى بتغيير المظهر والشكل، من ضمنها مرحلة تغيير الابتسامة، وأعتقد أنني كما أفدت هذه البرامج بخبرتي وعلمي وتجربتي استفدت منها من الناحية الفنية، وهذا ما ترجمته في فيلم “فاطمة”.

* ظهورك الإعلامي لا يقتصر على الإعلام والصحافة العربية، بل أنه تمت استضافتك من قبل هيئة BBC البريطانية في لندن، وكتبت عنك الصحافة الإيطالية، واختارتك إحدى المجلات الألمانية لتطل على غلافها، فهل يمكننا أن نقول إنها بداية العالمية؟

لنبدأ من استضافة BBC لي في لندن؛ حيث كانت على هامش أحد مؤتمرات التجميل التي شاركت فيها في لندن، وأنا فخور بتلك الاستضافة طبعاً، أما المجلة الألمانية والمختصة في طب الأسنان فقد تم اختياري لأكون على غلافها، علماً بأن المجلة لم تضع صوراً لأشخاص على غلافها منذ تأسيسها قبل 30 عاما، ولكن تقديراً منها لي بعد فوزي بلقب أفضل طبيب أسنان في المنطقة العربية في حفل فرسان الجودة الذي تم في دبي تحت رعاية منظمة الأيزو العالمية ومنظمة الأمم المتحدة، واختيار عيادات ليبرتي لطب الأسنان كأفضل عيادة على مستوى الإمارات عن العام 2013 من شركة جيفي بيديا الناشر الرسمي لموسوعة الأفضل في العالم، أما الصحافة الإيطالية فقد اهتمت بحفل ليبرتي السنوي، خاصة أنه تم تكريم د.عبدالله راوح وهو إيطالي الجنسية من أصول عربية، وكذلك كابتن فريق إيطاليا لكرة القدم الفائز بكأس العالم لعام 2006 فابيو كانافاروا، ولهذا كان هناك اهتمام مميز بهذا الحدث، أما عن العالمية فأنا لا أبحث عنها، ولكنها عندما ستدق بابي بالتأكيد فإنني سأرحب بها.

* إلى أي مدى من المهم أن يكون الطبيب شخصية إعلامية معروفة؟

ربما تخدمه كمهنة، لكن ليس من الضروري أن يكون كل طبيب شاطر معروفا إعلامياً، ربما أنا معروف إعلامياً بسبب ظهوري في إعلان لمنتجات واحدة من شركات الأسنان، أيضاً علاقتي مع النجوم من فنانين ووجوه مجتمع بارزين كالرياضيين والسياسيين ساهمت في تسليط الضوء علي، إضافة إلى وجودي في الإمارات وبمدينة مثل دبي ساهم في ذلك.

* الآن أنت طبيب أسنان من الطراز الأول ووجه إعلامي مميز، فإلى أي مجال تحب أن يحتسبك من يتعرف عليك للمرة الأولى؟

أكيد كطبيب تجميل أسنان فمهنتي الأساسية والوحيدة هي الطب، لكن ظهوري الإعلامي يمكن اعتباره نشاطا أو هواية ليس أكثر، والتوفيق بينهما يتم على حساب إطالة ساعات العمل، أنا كطبيب أعمل 10 ساعات كأقصى حد، ويبقى الباقي للنشاط الإعلامي ولأسرتي، ربما السبب أنني درست إدارة الأعمال إلى جانب دراسة الطب، وهذا قربني من مجال آخر غير المجال الطبي، أنا محسوب بشكل أساسي على مهنة الطب، ولكن هذا ليس انتقاصاً من مهنة الإعلام، لأنني أعتبر الإعلام مهنة أساسية ورائدة خاصة في زمننا هذا.

* ما الجديد في عالم طب الأسنان خاصة لديك في العيادة؟

كل يوم يوجد ما هو جديد في طب الأسنان؛ لكن الأبرز حالياً هو تقنية 3N Veneers، وهي عبارة عن تقنية لتجميل وتبيض الأسنان دون الحاجة إلى حفرها ودون ألم أو تخدير نهائياً.

* اليوم نرى كل الفنانين والفنانات يجملون أسنانهم، برأيك ألن نصل إلى اليوم الذي تصبح فيه أسنان كل الناس مثل بعضها البعض؟

هذا سؤال مهم، أحياناً تصميم ابتسامة ساحرة يتطلب مني نحو أكثر من شهرين، هناك بعض الأطباء لديهم أربعة أو خمسة تصميمات وفوراً يوافقونها على وجه المتعالج. أنا لا أعتمد أبداً على هذه البرامج الجاهزة ولدى تصميم الابتسامة يجب أن يكون خاصا بالمتعالج فقط ويرسم باليد وليس بشكل آلي، وأراعي الكثير من الجوانب عند التصميم كالوجه والعمر والوضع الاجتماعي، وماذا يريد المتعالج من وراء الابتسامة. مثلاً جاءني فنانون رفضت أن أجمل أسنانهم، لأنهم ليسوا بحاجة، وأقنعتهم بذلك وحتى اليوم لم يقوموا بتغير شيء على أسنانهم، لأنها تناسب الأدوار التي يقدمونها. الخلاصة لكل شخص هناك ابتسامة تليق به فقط وبالنسبة لعملي فهو كالبصمة، من المستحيل أن أصمم ابتسامتين متشابهتين.

* مؤخرا تم اختيارك من مجلة “تكنولوجي جيت” المجلة الأولى عالميا في مجال تقنية المعلومات كأكثر طبيب أسنان متابع في وسائل التواصل الإجتماعي حدثنا أكثر عن علاقتك مع متابعيك؟

صحيح حيث وصل مجموع متابعيّ على تويتر وانستغرام وفيس بوك حاليا، وصل إلى نصف مليون متابع، وأنا فخور جدا بهم وأعمل جاهدا أن أتواصل معهم شخصيا كل يوم ولو لمدة ساعة على الأقل.

* هناك الكثير من الأطباء الذين يعتبرونك قدوة لهم أو يحاولون تقليدك.. هل هذا الشيء يزعجك أم يشعرك بالسعادة؟

أكيد هذا فخر لي ولا يزعجني أبدا، بل على العكس تماما ومن المعروف أن عيادتنا تضم مركزا لتدريب الأطباء على كافة تخصصات طب الأسنان، حيث إن العيادة تضم 21 طبيب أسنان بين درجة استشاري أو أخصائي، والعديد منهم كانوا رؤساء أقسام وعمداء في أهم الجامعات العالمية. وأنا شخصيا قمت بتدريب عدد كبير من أطباء تجميل الأسنان الكثير منهم مازالوا على تواصل معي بشكل دائم؛ وبعضهم الآن أصبحت لديهم عيادات معروفة داخل الإمارات وخارجها، ويقومون بعلاج العديد من الحالات المعقدة وبعض نجوم الفن والمجتمع.

* وسط كل هذا العمل المتواصل والشهرة الواسعة أين مكان العائلة؟

أنا أب لطفلين أعتبرهما الأجمل في العالم هما تالية وكرم، وأشكر الله دوما على الهدية الأعظم في حياتي وهي زوجتي د.ديمة باسم فهي طبية أسنان من الطراز الأول ويقع على عاتقها جزء كبير من إدارة العيادة، وهي ام وزوجة وصديقة رائعة جدا ومستشاري الأول والأهم في كل خطوة من خطوات حياتي.

* سمعنا أن الفنانة هيا الشعيبي حضرت من الكويت إلى دبي وعادت في نفس اليوم. ما سبب هذه المعزة بينكما؟

نعم حضرت لحضور الحفل الخاص بعيادة ليبرتي لطب الأسنان، حيث تربطني بها علاقة قوية جدا بالإضافة إلى كونها مراجعة لدينا في العيادة، فقد تعرفت عليها عن طريق برنامج “جويل” واهتمت بتجميل أسنانها بتقنية 3N Veneer في عيادة ليبرتي لطب الأسنان. هيا الشعيبي إنسانة خلوقة ولبقة ومهذبة ومرحة جدا حيث تدخل البهجة لجميع من حولها. ومن ذلك الوقت وحتى الآن نحن على تواصل دائم.

كادر جانبي خاص بالدكتور

طبيب الأسنان د.مجد ناجي بعد أن حصلت عيادته على لقب أفضل عيادة في الإمارات تم تكريمه من منظمة الأيزو العالمية كفارس الجودة الطبية في العالم العربي لعام 2013، واستضافته الـBBC في لندن وفي الـMBC لقبوه بالساحر.

العديد من ابتسامات النجوم الساحرة والمبهرة يقف وراءها؛ حيث استطاع خلال فترة قصيرة نسبيا أن يصبح أشهر وأفضل أطباء تجميل الأسنان في الوطن العربي، بالإضافة إلى أنه وجه إعلامي محبب لدى المشاهد العربي، حيث يطل بنصائحه وتجربته الكبيرة في الكثير من البرامج على مختلف الشاشات، واليوم لم يعد اسمه لامعاً في مجال طب الأسنان وكصانع لابتسامات المشاهير فحسب، بل تحول أيضاً ليصبح أحد الشخصيات الاجتماعية المرموقة على مستوى الوطن العربي، ما دفع إحدى أعرق الماركات السويسرية في صناعة الساعات أن تختاره ليكون سفيرها ووجهها الإعلامي كأول شخصية عربية تمثل هذه الماركة.

مع الفنانة هيا الشعيبي

  • الفنانة هيا.. من المعروف أنك لا تحبين اللقاءات الصحفية.. ما الذي جعلك تغيرين موقفك تجاه “اليقظة”؟

صراحة من كثرة مديح د.مجد ناجي لـ”اليقظة”، كما قالوا لي إني سأكون على غلاف المجلة، هنا شعرت بأنهم – صدقا – قدروني لأني سأكون على الغلاف مع د.مجد وهذا تقدير كبير لي، ولهذا السبب قمت بهذا اللقاء الصحفي مع “اليقظة” خصوصا أنه عن طريق د.مجد ناجي، وهذا أعطاني الثقة والأمان للمجلة، لأن الكثير من الصحافيين يختلقون ويضيفون إلى الكلام. وأنا شخصيا لا أثق بأي صحفي إلا إذا كانت هناك عشرة بيني وبينه. فأحد يتصل بي كثيرا يريد عمل لقاء صحفي معي فأقول له “لا تتصل بي من أجل لقاءات اكتب ما تشاء لأني أثق بك ثقة تامة بما سوف تكتبه عني.

  • ·    هل حدثت لكِ مواقف مع الصحافة جعلتك منزعجة من الإعلام؟

طبعا، ففي بداياتي كان هناك الكثير من الصحافيين يهاجمونني ويصفونني بأنني شرسة وصاحبة مشاكل. وأعتقد أن السبب أنهم كانوا يرون ضخامتي في السابق ما جعلهم يقولون ذلك مع أنه بعيد عن الصحة. مثلا يقولون فنانة ضربت فلانا، وفنانة تخاصمت مع فلان دون تحديد موقف معين حدث.

“طارق وهيونة”

  • هيونة.. لقد حققتِ نجاحا منقطع النظير في “طارق وهيونة” وأثبت مكانتك كنجمة كوميديا أولى في الخليج والوطن العربي.. ألم يخفك هذا النجاح كما أسعدك؟

طبعا أخافني لأن “طارق وهيونة” خلال السنوات الثلاث الماضية لقي نجاحا كبيرا على مستوى العالم العربي، وحصل على أعلى نسبة مشاهدة. والذي يخيفني الآن أنه على مدى ثلاث سنوات كنا ناجحين فماذا سيحدث في السنة الرابعة، حيث إن العديد من البرامج تكمل العشر سنوات من نجاح مبهر وجميل، وأتمنى أمنية وأرجو أن تتحقق وهي عمل برنامج خيري للفقراء، يدخل الفرح والسعادة للناس البسيطة. كما أتمنى أن أصبح مثل مقدمة البرنامج الأمريكي المشهورة أوبرا، ويكون لي برنامجي الخاص واسمه “هيا”، أدخل عليه فقرات عديدة منها ما هو مع النساء ومنها ما هو مع الناس الذين يتمنون وتتحقق أمانيهم عن طريقي. أتمنى دعم هذه الأشياء بالبرنامج لوجود العديد من الأفكار الجميلة. ويمكن أن يكون “طارق وهيونة” ناجحا على مدى ثلاث سنوات، ويمكن أن يكون هناك سيزن رابع على حسب الكلام الذي أقرأه من خلال وسائل الاتصال الاجتماعي “الإنستغرام وتويتر”. إن الجميع يريد لي ولطارق الاستمرار، ولكن السؤال هل سيكون هناك موسم رابع أم لا؟! حتى الآن لا أعرف.

  • من خلال برنامج “طارق وهيونة” الجميع رأى أنكما كنتما تربحان الكثير من المشتركين.. هل كان هذا بسبب اتباع سياسة MBC أم أنه بسبب نابع من أنكما تريدان أن تربحا المشتركين؟

صراحة.. السببان معا MBC و”طارق وهيونة”. عندما ترى أن المشترك قد اتصل واعتنى وألح على المشاركة تشعر بأنه فعلا يريد أن يفرح ويربح، خصوصا أهل سوريا ومصر تعاطفنا معهما كثيرا، لأننا أردنا أن نسعدهما وأردنا إخراجهما من الضيق الذي هما فيه. أحد المشتركين قال على الهواء إنه حتى وإن كان متضايقا من الأوضاع الراهنة أنتم تجعلوننا بالضحك والمرح ننسى ما نمر به.

  • سمعنا من مصادرنا الخاصة أن هيونة تنوي الدخول في مجال الإنتاج.. ما صحة هذا الخبر؟

(مقاطعة) نعم أنا دخلت.

تجربة الإنتاج

  • إذن.. كيف تقيمين تجربتك في الإنتاج هل ناجحة أم لا؟

الحمد لله أقيمها بأنها ناجحة وبامتياز، والحمد لله أني انتهيت من التصوير في أقل من شهر بلا أي مشاكل. وطاقم العمل يشهد لي بصحة كلامي، وبأني تعاونت مع الجميع ولم أقصر بحق أحد لذا الجميع أحبني، وأتذكر مقولة شمعة محمد الممثلة العمانية: “إن طيب هيا واحترام هيا هو الذي أعادني وجعلني أدخل الكويت مرة أخرى”. كنت فقط أحدثها عن طريق الهاتف ولكن عندما أتت إلى الكويت ورأت ما أحضرته لها تفاجأت جدا وقالت إن هذا فوق توقعها. الحمد لله بدءا من مصروفها إلى تذكرة الطيران حتى المواصلات وأي شيء مخصص لأي فنان كان له تقديره واحترامه.

  • سمعنا كلاما كثيرا وانتشرت العديد من الأقاويل عن علاقتكِ بالفنانة أحلام وعن الذي حدث بينكما.. نود أن نعرف الصحيح منك؟

أحلام أحبها كثيرا، وتبقى أحلام أحلام، وهي ملكة في الطرب، والحمد لله أنا أيضا يقولون لي إني ملكة في الكوميديا، لكن هناك كلمة جرحتني منها ولكني قررت ألا آخذها بعين الاعتبار بأن قالت “هذا شغلها” بس كل فنان هذا شغله فعلا. ولكن تبقى أم فهد عزيزة وغالية على هيا الشعيبي.

  • هل من الممكن أن تطلعينا على جديد هيا الشعيبي عدا البرنامج الذي حدثتنا عنه؟

الآن لدي كتابة مسلسل اسمه “طيران أم بلال” عبارة عن شخصيتين “قموش وموضي”، وهو عبارة عن قصص واقعية وليست من الخيال. والفكرة الجديدة في العمل أنه تراجيدي كوميدي حيث إنه يشمل قصصا حقيقية وكوميدية واجتماعية.

  • هل سنشاهده في رمضان أم في موسم آخر؟

هذا يعتمد على المحطة التلفزيونية التي ستأخذ العمل. أتمنى أن تكون إحدى المحطات الكبيرة الضخمة، لكن أي محطة تريد أخذه لا مانع لدي، وإن أرادوا عرضه في رمضان فهذا يعود لهم. كان لدي لقاء في “صباح الخير يا عرب” أخبروني فيه بأن مسلسل “كلثم وميثا” حقق تقييما عاليا ونسبة مشاهدة كبيرة. هذا الخبر أسعدني جدا. وأتمنى إعادة بث المسلسل مرة أخرى ولكن بصورة يومية وليست أسبوعية حتى يشبع الجمهور من مشاهدته، وأتمنى أن يذاع على أكثر من محطة، كما أتمنى لعملي الجديد النجاح، لأنك كوميدي وتشعر بالحس الكوميدي الذي تكتبه فأكيد سيكون العمل كوميديا، حيث لدينا عمي غانم الصالح كان يكتب المسرحيات وإفيهاته وأعماله جميعها بيده وأكبر دليل مسرحية “بيت بوصالح”.

Leave a Comment