Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الفنانة التشكيلية مها المنصور: أستخدم اللون الأحمر لأني أعرف السر!

الفنانة التشكيلية مها المنصور

حاورها: جمال العدواني – عدسة: ميلاد غالي

  • نبارك لك إقامة معرضك الأول “شغف وشغب”.. حدثينا عن هذه الاحتفالية؟

الله يبارك فيكم.. هذه احتفالية جمعت محبي الفن والثقافة بين أعمال مها المنصور، كما جمعت بين تلقائية القلب ورمزية العقل بها، احتفالية بسينوغرافيا لونية تزين بها متحف الفن الحديث.

  • من الملاحظ أن الاحتفالية ضمت مختلف أطياف المجتمع الكويتي، وعلى رأسهم النجم عبدالحسين عبدالرضا، وأعمامك محمد وحسين المنصور.. كيف وجدت إقبال الحضور لمعرضك؟

جميل أن ترى هذه الحفاوة بوجوه نخبة المجال الثقافي والفني والإعلامي الكويتي من جهة، وبوجوه جميع المهتمين بالفن، ورغم المناسبات الفنية والثقافية في الكويت والتحضيرات لافتتاح معرض الكويت الدولي الأربعين، إلا أن الحضور جاء كبيراً كما شاهد الجميع.

  • لماذا أطلقت على معرضك “شغف وشغب”؟ وماذا تقصدين بهذا الأمر؟

كل إنسان أحيانا يحول شغفه إلى شغب، والإنسان عندما يستقبل حدثا ما، قد تتحول مشاعره في لحظات إلى اتجاه آخر، لا سيما إذا بدأت هذه المشاعر تتحكم فيه، وتسيره على هواها، من هنا نصل إلى مرحلة الشغب. والشغب مطلوب أحيانا ونحتاجه في حياتنا بطريقة لطيفة، وربما يكون المتنفس الوحيد لنا.

  • كم لوحة قمت بعرضها؟ ولماذا هذا العدد فقط؟

الأعمال ٣٠ عملا ما بين اللوحات واللوحات الجدارية وأعمال الانستليشن، والفيديو آرت وجدته كافيا لهذه المناسبة.

نجاحات وعقبات

  • مشوارك حافل بالنجاحات وعقبات حدثينا عنها؟

بكل تأكيد.. كل عمل ومشوار لا بد له من نجاح وعقبات، النجاحات كانت في المساهمة في رفع علم وطني الكويت في محافل الأمم المتحدة، وبعض المعارض الدولية التي أشارك بها باسم الكويت، بالإضافة إلى مشاركتي مع ١٤ سيدة كويتية يوم ١٩ نوفمبر في يوم رائدات الأعمال العالمي.

  • لماذا تأخرت في إقامة معرضك كل هذا الوقت؟

إقامة المعرض الشخصي حلم، وفكرة تراود كل فنان مرتبط بالساحة الفنية، إقامة المعرض جاء مناسباً بعد مشاركات دولية عديدة كالدوحة والرياض والأردن وإيطاليا والسويد. أخذت من هذه المشاركات الخبرة والنضوج الفني اللذين ساهما بهذا النجاح، وأصبح للتأخير فضل.

  • من دعمك ووقف بجانبك؟

كل من يعرف مها المنصور وقف معها، سواء بكلمة أو حضور أو رأي لا أستثني أحدا، وعائلتي مصدر فخري وسعادتي.

  • من الشخص الذي كنت تتمنين أن يشاركك في هذه الاحتفالية؟

والدي- رحمه الله- المخرج الراحل عبدالعزيز المنصور.

  • هل ترين حياتك لا تخلو من شغف وشغب الحياة؟

لا طبعا، فأقل ما يمكن هو شغفي بالفن.

اللون الأحمر

  • عدد من لوحاتك طغى عليها اللون الأحمر بمساحات متعددة فلماذا؟

كثير من أعمالي بها اللون الأحمر ودرجاته،

فاللون الأحمر لون القوة، والنار والدم، ولون الخطر. والأحمر في آسيا القصوى لون السعادة، وفي علم النفس هو اللون الأساسي الأول، ولون الأنوثة في السنوات الأخيرة.

  • أين تكتمل جماليات لوحاتك؟

تكتمل في عيون المتلقي، وارتياحه في تقبل الكتلة اللونية، وتفسيره حسب رؤيته، كل وفق ثقافته.

  • ما سر تصويرك في فيديو وعرضه على الحضور؟

سر التناقض والصراع، فالفيديو من إخراج مريم العماني، وقامت بتنفيذه شركة لايت بج برودكشن، حيث قامت بترجمة أفكاري، وعرضت فيلمين بعنوان “الجوزاء”، وهو يتحدث عن صراع بين ثلاث شخصيات، أما الفيلم الثاني فهو بعنوان “اللحن الأحمر”، ويتحدث عن التناقضات في الحياة.

  • إلى أي مدى أنت إنسانة مزاجية ؟

طبيعي كل إنسان يمر بحالة مزاجية، وهذا الشيء أنا أحترمه وأقدره.

  • اليوم لمن ترسمين؟

أرسم لنفسي وللجميع.. أرسم لأعبر عن أشخاص وقد ألامس مشاعرهم.

  • بعد هذا المشوار بم خرجت؟

خرجت بتجارب كثيرة بالمجال الفني وأيضا التعرف على جمهور متذوق وراق احترمني واحترم فني.

  • أهم الدروس التي تعلمتها؟

تعلمت ألا أرى الأشياء كما يراها أي إنسان عادي.

ثقافة المجتمع

  • إلى أي مدى يؤثر الفن التشكيلي على الآخرين؟

الفنون هي نتاج ثقافة المجتمع، تؤثر للأفضل، فجميع الفنانين يكون مهمتهم الارتقاء وارتباط عامة المجتمع بهم يؤثر دوما على تجربتهم. فالفن يؤثر ويتأثر.

  • ما الأسئلة التي يمكن أن يطرحها الفنان من خلال اللوحة ولا تستطيع الفنون الأخرى طرحها أو حتى التلميح بها؟

الفنون مرتبطة ببعضها ولكل طرح أسلوب فالشاعر بالقصيدة حتى وإن كانت رمزية، وكذلك الكاتب، وجميع القضايا يمكن أن تعالج فنيا وأدبيا، فكثير من الفنانين التشكيليين تناولوا قضايا حدثت مؤخراً في العالم وأثرت على الجميع.

  • ما مرجعك من فنون الشرق؟ وماذا عن مرجعياتك في الممارسة الإبداعية؟

اطلاعي لا يقتصر على فئة أو مرجعية فأنا أبحث وأتابع للمواكبة.

  • هل يلتقي الفن التشكيلي مع الرواية وبقية الأجناس الأدبية والجمالية الأخرى ويتداخل معها مكونا حوارية إبداعية مصورة؟

بكل تأكيد جميع أطياف الثقافة ترتبط ببعضها البعض، وكثير من الأعمال الفنية تصاحب بعض الروايات أو المجموعات القصصية، وكثير من الأعمال الأدبية تكتب بالأعمال الفنية، وكما هي الموسيقى والمسرح والتصوير الضوئي.

  • لوحة هزتك؟

أكثر من عمل. ولكن مؤخراً لوحتا “شغف وشغب” من أقرب اللوحات لنفسي لارتباطها بحالة الشغف والشغب لدى كل إنسان.

  • هل المعارض الفنية المشتركة تقلل من قيمة الفنان؟

لا أبداً المعارض تزيد تجربة الفنان بالتقاء التجارب والخبرات الفنية ؛بالإضافة إلى الثقافة البصرية في الأعمال المشاركة من جميع الفنانين. وتحقق انتشارا أيضا.

  • متى يشعر الفنان التشكيلي بالإحباط؟

كل إنسان عندما يفقد شيئاً ثميناً يشعر بالإحباط؛ أو عندما لا تتوافر الإمكانات التي تدعمه وتشجعه.

  • ما رأيك في الذين ينتقدون الفن التجريدي؟

الفن التجريدي مدرسة فنية، يمكن لكل مشاهد تذوق الفن، وكل عمل فني معرض للانتقاد، لكن ينبغي معرفة ما هو الفن التجريدي؟ حتى يمكننا انتقاده.

  • ما مدى أهمية الثقافة بالنسبة للفنان التشكيلي؟

الثقافة بجميع مجالاتها مهمة للجميع خاصة للفنان التشكيلي سواء الثقافة البصرية كمشاهدة اللوحات أو القراءة في ما يخص المجال.

  • ما المواضيع التي تشدك للرسم؟

كل ما يرتبط بالحياة والمجتمع، فاللوحة جزء من كل فنان حيث تقتطع من القيم والمبادئ والثقافة؛ فتحكي حكايات لم نعهدها في أسطر الروايات.. هي كالكتاب الذي لم يكتب نصه بعد، فالفن التشكيلي لم يعد في إطار مسطح أو لوحة، فجميع المضامين الإنسانية تقدم كفن وجميع أحاسيس المرأة ومشاعرها تقدم أيضا كفن.

تعابير ومشاعر

  • هل يعتبر التجريد أقصى درجات الشفافية الداخلية؟

التجريد هو إزالة تفاصيل العمل الفني أو بعضاً منها، وهو إضافة نفسية لملء فراغ اللوحة بتعابير ومشاعر يقدمها الفنان بأدواته وألوانه.

  • ما الذي يحركك نحو إنجاز لوحة جديدة؟

ممكن يكون لأجل نفسي وممكن لأجل الآخر؛ كمشاركة في مسابقة أو معرض بموضوع معين، أو إنجاز لوحة لمقتني بطلبه، ومن ناحية أخرى عندما أُستفز من حدث ما.. سلب أو إيجاب وأحاول التعبير عن مشاعري بعمل فني. أو حتى طرح رأي بموضوع ما.

  • ما الذي يشغلك حاليا؟

التفكير في القادم فلديّ عدة مشاريع فنية خاصة وجماعية.

  • لماذا تفضلين اللون الأحمر في أعمالك وحياتك؟

اللون الأحمر بدرجاته المتعددة قدر محتوم لبعض اللوحات التشكيلية، ولكنه يكون مكملا للجمال الفني في اللوحات، التي امتزج بها وقدر له أن يغدو أجمل مما كان عليه، في العمل الفني وفي الحياة أيضا. ولا أخفي أنني أصبحت متمكنة باستخدامه إلى حد كبير. مما يسهل علي استخدامه

  • ما آخر مشاركاتك الخارجية؟

المشاركة في ورشة فنية مع أربعة فنانين إيطاليين في معرض اكسبو الكويت ٢٠١٥، وفي معرض “تشكيليات عربيات” في الرياض والأردن بالإضافة إلى معرض وورشة ملتقى جمعيات الفنون التشكيلية الخليجية بقطر.

اخترنا لك