لأول مرة في لقاء صحفي ساخن جدا

النجمان محمود بوشهري وريم أرحمة: كافي شائعات ورغم الحاقدين نبقى نجوما

 محمود بو شهري و ريم أرحمه

جمال العدواني وعدسة عادل الفارسي كانا في مرصاد النجمين محمود بوشهري وريم إرحمة اللذين شكلا ثنائيا ناجحا في مسلسل “ساهر الليل وطني النهار”، والذي تفاعل الجمهور معهما كثيرا في أحداث المسلسل، ولأول مرة يلتقيان فنيا وأيضا صحفيا على صفحات “اليقظة” لنرى بمَ همس بوشهري في أذن ريم في نهاية اللقاء.
• محمود بوشهري.. ربما لأول مرة تلتقيان معا على صفحات مجلة؟
أنت تعرفني جيدا نادرا ما أظهر في مقابلة صحفية أو أتواجد على صفحات الجرائد، لأني دائما أكون مشغولا، أو دعني أكون صريحا لا أحب أن أتعامل مع أحد إلا وأنا أثق بقلمه تماما.
• لكن البعض يتهمك بأنك مغرور ومتعالٍ مع الصحافة؟
أبدا أقدر الكل ولا أنسى فضلهم علي، فالصحافة الكويتية هي من ساهمت في نجاحي لكن مع الأسف البعض منهم – وأتمنى أن يكونوا قلة – يحاربونك بلا سبب، ويطلقون علي شائعات وأقاويل دون موقف سابق، لذلك بدأت أتحاشى بعضهم، لكن صدقني هناك مجموعة أعتز بها وأقدرها، وهم يمثلون الصحافة الشريفة والحرة، وأمانة “اليقظة” منبر حر، لا ينقل إلا الحقيقة والمصداقية.
• أشكرك على هذه الديباجة الجميلة وكأنك توحي لي أن أخفف عليك الأسئلة منذ البداية؟
(ينفرج من الضحك) لك يا جمال مطلق الحرية في أي أسئلة تراها مناسبة, فأنا تحت أمرك.

فنانة بحرينية
• دعني أرحب بضيفتنا في الكويت ريم إرحمة أنت فنانة بحرينية لمع نجمك في رمضان الماضي بمشاركتك في عملين “شارع 90″ و”ساهر الليل 3” لكن دعيني أكون معك صريحا الكل عرفك في “ساهر الليل”؟
نعم أعترف أن “ساهر الليل” عمل لي نقلة نوعية في مشواري الفني مع أني كنت في البداية مترددة وخائفة من هذه الخطوة، لأنه عمل عملاق، وكيف لي أن أؤدي هذه الشخصية، لكن الجميع أقنعوني أن أشارك حتى نقدم شيئا يستحق، والحمد لله نجحنا في تقديم شيء نال إعجاب الجمهور.
• كيف أتت الظروف لعملك مع هذا الطاقم؟
منذ ثلاث سنوات كنت أعرف المنتج والمخرج محمد دحام في البحرين، والتقيته مرة ودارت الأيام إلى أن طلبني المخرج جمعان الرويعي في المسلسل “شارع 90” من إنتاج محمد دحام ومن ثم تم ترشيحي للمشاركة في “ساهر الليل3”.
• ننتقل إلى بوشهري.. بعد نجاحك والثقة التي حصلت عليها مع الشركة المنتجة لساهر الليل يقال إنك بدأت ترشح الفنانين المشاركين ومنهم ريم ما تعليقك؟
“أف يا جمال كلام قوي”، لا أبدا لم أرشح أحدا، وريم اختارها المخرج والمنتج محمد دحام حيث وجدها الأنسب لتجسيد هذه الشخصية، خصوصا أنني دائما أخشى من الممثل الذي يشاركني العمل، فربما لا يعطيني الروح التي أبحث عنها، لكي نقدم شيئا مميزا، لكن أمانة ريم كانت مريحة في التعامل، وحقيقة لم أكن أعرفها في السابق بل التقينا في هذا العمل.
• كونك أحد أبطال “ساهر الليل” بكل أجزائه لماذا حصد الجزء الأخير شعبية ومتابعة جارفة أكثر من الأول والثاني؟
كون “ساهر الليل3” عملا وطنيا، ربما منذ 22 عاما لم يقدم عمل بهذه الإمكانيات، وتوثيق لأحداث الغزو، ولا ننكر أنه كان هناك بعض المحاولات لكن لم يكتب لها النجاح, لكن “ساهر الليل” أخذ موافقة من وزارة الإعلام والديوان الأميري، ولن أبالغ لو قلت كان حلم أي فنان أن يقدم هذا العمل الوطني، لأن يمس كل فرد في المجتمع سواء في الكويت أو الخليج ككل, والجميل في الموضوع أنه من كثرة اندماج الناس مع أحداث العمل كأن التحرير حدث منذ فترة بسيطة.
• هل صحيح أنك خشيت من شخصيتك؟
بصراحة نعم خشيت أن أجسد شابا مستهترا، خصوصا ونحن نقدم عملا وطنيا لكن الكاتب فهد العليوة أبهرني بكتابته، حيث قدمني بشخصية رزينة وهادئة، وألعب مع كل شخصيات العمل, وبالمناسبة العمل لم يكن مخيفا لي فقط بل طاقم العمل كافة شعروا بالرهبة والخوف, لكن الحمد لله بشهادة الجميع وفقنا ونجحنا.

حقل ألغام
• ريم.. البعض صور العمل وكأنه في حقل ألغام لأن كل خطواته محسوبة.. فكيف جسدت هذا الدور والكل في حالة من الحذر والترقب؟
كنت أضع يدي على قلبي حيث أخشى الانتقادات، لكن لله الحمد لم توجه لي أي انتقادات، والكل أثنى على دوري ومشاركتي في العمل، الذي منحني ثقة أكبر بتقديم أعمال فنية أخرى.
• كيف قدمتِ الشخصية في الغزو وأنت ربما لم تكوني موجودة أو كنت طفلة صغيرة؟
نعم كنت طفلة صغيرة، وكنت أتذكر بعض الأمور، لكنني حرصت على أن أصقل موهبتي بالمطالعة ومشاهدة بعض مقاطع الفيديو. وسألت أهلي الموجودين في الكويت لكي أكون ملمة ببعض التفاصيل، لأن الشخصية التي قدمتها “نوف” كانت جريئة، وتظهر في مسيرات وغيرها، لذلك حرصت على أن يكون لدي معلومات أبني عليها هذه الشخصية.
• هل الثقافة مهمة للفنان لكي يبدع؟
بطبعي أثقف نفسي بالبحث عمَّ تحتاجه الشخصية التي أقدمها، لكي تكون ملمة لما يدور من حولها، ولا ألجا إلى الدراسة أو أخذ دورات تثقيفية, كذلك الكاتب يلعب دورا مهما في إعطاء مساحات مضيئة لنجوم العمل. والحقيقة كاتب “ساهر الليل” لم يقصر معنا وأعطانا كل التفاصيل عن الشخصيات.
(مداخلة من بوشهري) إن دحام لم يبرز لهجة ريم الأصلية، وجعل الجمهور يعتقد أنها كويتية، وهذا لم يأتِ من فراغ بل تعبت ريم على نفسها لكي لا تخلط بين اللهجتين.
(مقاطعة من ريم) نعم حرصت على أن أظهر في دور المرأة الكويتية، فتعبت كثيرا لكي أتقن اللهجة الكويتية حتى أصل للمشاهد بكل سلاسة.

سيد العمل
• يقال إن بوشهري هو من يروض الفنانات؟
(يرد باستغراب) ماذا تقصد من كلامك يا جمال؟!
• أقصد أنك أنت من توجههم وتساعدهم أكثر من المخرج؟
(يرد بحزم) لا بالعكس المخرج هو سيد العمل، لكن ربما من باب الصداقة والخبرة أنصحهم بأن يتبعوا طريقة ما في التصوير، ولهم الحرية في تقبلها أو رفضها, وللعلم بحكم معرفتي بـ محمد دحام والتي استمرت أكثر من 14 عاما ربما أحيانا يريد أن يوصل مسج ما للشباب لكن عن طريقي، لأنهم ربما يتقبلونها أكثر بحكم عامل السن.
• هل صحيح أن هيا عبدالسلام غضبت منك لأنك تزوجت في العمل ريم ولم تتزوجها؟
(يضاحك) هيا دائما تشكل ثنائياً مع شقيقي عبدالله، وأمانة ريم كفت ووفت.
• ريم.. كيف وجدت التجربة في هذا العمل خصوصا أنك عملت في أكثر من عمل؟
فرق كبير بين أعمالي التي قدمتها ومشاركتي في هذا العمل، فهو مختلف شكلا ومضمونا، والتجربة جديدة بكل المقاييس, وأعتبرها بداية فنية حقيقية، رغم أنني ممثلة منذ خمس سنوات لكن مرت دون أن تؤثر بالجمهور، لكن بمجرد ما اشتركت في هذه التجربة زادت شهرتي وتفجرت نجوميتي.
• ربما أجرك سيكون مختلفا عن السابق؟
(ترد ضاحكة) الله أعلم، لم أفكر في أن أرفع أجري الآن، لكن نجاح “ساهر الليل” أربكني وجعلني في مسؤولية كبيرة في الخطوة القادمة كيف ستكون.
• لكنك شاركت في مسلسل “شارع 90″؟
وجدته تجربة ممتعة وحلوة لكن ظلم العمل ولم يأخذ حقه بالشكل الصحيح.
• هل وجدتِ صعوبة في إتقان اللهجة السعودية؟
لا بالعكس لم أجد صعوبة كون والدتي سعودية، واللهجة لم تكون عائقا عندي، والعمل ككل جميل وثري وأتمنى أن يأخذ حقه بشكل أكبر عندما يعرض مرة أخرى.

صانع النجوم
• العين عليك يا بوشهري وما زلت محتكرا لأعمال دحام؟
تعودت كل عام أن أقدم عملا مع هذا المخرج، لأنني لا أنسى فضله علي، بل أعتبر حالي محظوظا بعملي الدائم معه، لأنه هو من يصنع النجوم، كما أنني شاركت في مسلسل “حبر العيون”.
• لكن مشاركتك لم تكن بالمستوى المطلوب لدرجة أنك ظلمت في تتر المسلسل؟
من أجل عيون النجمة حياة الفهد شاركت في هذا العمل، وأعترف لك بأني جاملت أم سوزان.
• لماذا لم ينجح العمل؟
لا بالعكس نجح خارج الكويت، لكن نجاح “ساهر الليل” غطى على كل الأعمال الفنية الرمضانية في الكويت، وكأن “ساهر الليل” في كوكب والأعمال الأخرى في كوكب آخر.
• رغم نجاح العمل إلا أنه حورب بشراسة؟
مع الأسف العاملون في الوسط الفني هم من حاربوا المسلسل.
• لماذا؟
بدافع الغيرة الفنية، لأن العمل نجح بشكل ساحق.
• معقولة يا بوشهري؟
دعني أقول لك بكل شفافية ووضوح، لم يتخيل البعض أن “ساهر الليل” سيلقى كل هذا النجاح وقوة المشاهدة، ما دفع الكثيرين من إطلاق الشائعات والأقاويل لكي ينالوا منه، لكن صدقني كل ألاعيبهم وخططهم باءت بالفشل، وتصدر “ساهر الليل” أعلى نسبة مشاهدة في الكويت. ولن أبالغ لو قلت كان مشاهدا خليجيا أيضا، لدرجة أنني تلقيت تهديدات بالقتل من قبل بعض العراقيين على صفحتي الخاصة على الفيس بوك, وبالمناسبة نحن في العمل لم نسب الشعب العراقي بل قصدنا صدام حسين وزمرته.
(مداخلة من ريم): العمل كان مشاهداً بشكل فوق الخيال، من تونس وليبيا والعراق وأمريكا وغيرها، ونال إعجاب الجمهور.
• وماذا عن سيل الانتقادات التي تعرضتم لها؟
شيء طبيعي أن تحدث هناك بعض الأخطاء، وهذا أمر وارد كون لا يوجد لدينا مدينة إعلامية، وكل الذي شاهدته مجرد جهد أفراد يقودهم المخرج محمد دحام الشمري، ولم يتلق أي دعم خارجي.
• ريم.. هل ترين نفسك محظوظة بمشاركتك في عمل ناجح؟
أكيد لا شك في ذلك، كل فنان تمنى أن يشارك في هذا العمل، لأنه كما قلت لك عرفني بالجمهور بشكل سريع وقوي، فأنا أتذكر في أول حلقة عرضت لي من العمل ذهبت للجمعية فاستوقفني الناس وطلبوا أن يأخذوا صورا معي، لذا أعتبر حالي محظوظة جدا.
• هل أنتِ من سعيت إلى ذلك؟
بعد الصبر فرجت، والحمد لله وجدت الطريق الصحيح.
• عملت مع كثير من المخرجين في الأعمال الدرامية لكن عملك مع محمد دحام الشمري كان مختلفا لماذا؟
أعترف لك، ربما كانت اختياراتي ليست في محلها.
• هل صحيح أن بوشهري متعب في العمل يا ريم؟
(ترد ضاحكة) لا بالعكس، فلا أنسى وقفته معي حيث ساعدني كثيرا ولم يبخل علي.
(مداخلة من بوشهري) أول مشهد جمعني معها قلت لها إن المخرج محمد دحام يراهن عليك فلا تخيبي ظنه، وقدمي كل ما عندك.

عنصر جديد
• بوشهري.. كيف وجدتها؟
فاجأتني بأدائها، ربما في بادئ الأمر كنت متخوفا كونها عنصرا جديدا انضم إلى طاقم “ساهر الليل” لكن أبدعت في تقديم الدور.
• هل ستستمران معا كثنائي؟
نعم فقد سبق وقدمنا مسرحية في العيد الماضي ولدينا مشروع فني قادم.
• أيضا أعمالك مع محمد دحام مختلفة عن بقية الأعمال؟
نعم لا أنكر ذلك ولها وقع خاص لدى المشاهد، لكن تجاربي الأخرى أسعى لها من أجل التنويع والتجديد في أنواع الأدوار التي أقدمها, فمثلا “حبر العيون” فلم أعمل مع أم سوزان لمدة أربع سنوات وبمجرد أن طلبتني لم أتردد وشاركت حتى يضاف هذا العمل إلى رصيدي الفني.
• لماذا لم تستثمر نجاحك مع النجمة ميساء المغربي؟
بالعكس سعدت بالعمل معها خصوصا أننا قدمنا لأول مرة فوازير لرمضان، لكن ظروف العمل والحياة أبعدتنا عن بعض.
• ماذا يا ريم بعد هذه الخطوة؟
لا بد أن تكون خطواتي مدروسة وبعناية شديدة حتى لا أكرر حالي، وأعرف من سأعمل معه سواء الكاتب أو المخرج أو طاقم العمل.
• يعني أصبحت متطلبة؟
لست متطلبة لكن حريصة أكثر, فحرام بعد هذا العمل أن أشتغل في أعمال متواضعة.
• هل تفكرين بالاستقرار في الكويت؟
كان في مشروع لكن لظروف عمل زوجي منعت من ذلك.
• بوشهري.. بعد نجوميتك التي حصلت عليها كيف تختار أعمالك؟
حريص على أن أختار العمل من كل تفاصيله، كذلك في منتجين لن أتردد في العمل معهم مثل باسم عبدالأمير ومحمد دحام، كذلك هناك أكثر من منتج خارج الكويت, أمانة أنا حريص جدا على اختيار الكاتب والمنتج والمخرج في أعمالي.

إطلالة فنانة
• ريم.. إطلالة الفنانة مهمة لكي تظهر في لوك واستايل جميل مَن مِن الخبيرات تتمنين العمل معها؟
كنت أتمنى أن الوقت يسعفني بالتعرف على أكثر من خبيرة تجميل كويتية مثل آلاء دشتي وعبير الياسين وكلير، لأني سمعت أنهن مبدعات في عملهن، وبلا شك زيارتي القادمة سأزورهن.
• بوشهري.. هل صحيح أن لديك النية في الاستقرار بالإمارات؟
لا بالعكس أنا مستقر ما بين الكويت والإمارات، وبمجرد ما أنهي كل ارتباطاتي الفنية أكون قرب زوجتي في الإمارات.
• هل زوجتك تتابع أعمالك وتنتقدك؟
نعم زوجتي ناقدة جيدة لأعمالي.
• هل غارت عليك عندما تزوجت ريم في المسلسل؟
(يرد بحزم) لا ريم صديقتها ودائما على تواصل مستمر، وبالمناسبة ريم تشبه زوجتي في بعض الملامح.
• يقال إن شقيقك الأصغر عبدالله يثيرك في العمل؟
نعم كثيرا ما يثيرني ودائما أنتقده، وأقول له بأن لديه المزيد من الطاقة الفنية. في المقابل هو دائما ينتقدني.
• هل فعلا ضربت عبدالله حقيقة في أحد المشاهد؟
نعم كان مشهدا في “ساهر الليل” من أجمل المشاهد التي قدمتها، وذلك عندما كان يريد أن يذهب لهيا عبدالسلام في السجن، وبالفعل انفجرت وضربته حقيقة.
• كيف وجدت المناخ الفني الكويتي يا ريم؟
وجدته مختلفا شكلا ومضمونا عن البحرين، لأن هناك الخيارات محدودة، ولا تتيح لك التنويع بمستوى الطموح.
• لم نرَ لك مشاركات بحرينية جديدة؟
لم تعرض علي حتى الآن.
• هل التقصير منك أم منهم؟
لا أدري أين سبب الخلل مع أنني عملت مع كثير من المخرجين مثل علي العلي وأحمد المقلة وعامر الحمود وغيرهم.
• أحيانا زواج الفنانة يقيدها عن الانتشار؟
بالعكس، أنا أرى زواج الفنانة صحيا، خصوصا إذا وجدت شخصا يفهمها ويدعمها.

عمل سينمائي
• بوشهري.. ماذا عن طموحاتك في السينما؟
تلقيت أكثر من عمل سينمائي سيرى النور قريبا بعدما أنهي كافة اتفاقياتي.
• حدثنا عن زوجتك إيمان؟ وهل في مشروع أطفال؟
أعشق الأطفال كثيرا لكن حتى هذه اللحظة لم يرزقنا الله بطفل، وزواجي لم يكن تقليديا بل كان من باب الحب، وصار لي ما يقارب أكثر من سنة ونصف متزوج.
• هل توجد مشاريع مستقبلية؟
مسرحية ستعرض في قطر في عيد الأضحى المقبل، كذلك يوجد مشروع مع الكاتب فهد العليوة، وحاليا أعيش في استراحة محارب بجولة أوروبية برفقة زوجتي.
* وأنت يا ريم؟
حتى هذه اللحظة لم يعرض علي أي عمل أو مشروع فني.
* في نهاية الحوار همس محمود بوشهري في أذن ريم قائلا سيكون هذا اللقاء من أجمل لقاءاتنا الصحفية، لأن كل لقاءاتي مع “اليقظة” يكون لها وقع وحضور خاص لدى القراء. فابتسمت ريم وقالت لأول مرة أجد هذا الاهتمام من ناحية الأسئلة والتصوير والإطلالة, وسعيدة جدا أن أكون على صفحات هذه المجلة الغالية.
ما لا تعرفه عنهما

– محمود محمد علي عبدالله بوشهري مواليد 19 نوفمبر 1981.
– بدأ مشواره الفني بأدوار صغيرة في عام 1999 وكان منها مشاركته في مسلسل دروب الشك بدور تاجر مخدرات، لكن بدايته الفعلية كانت في عام 2001 عندما اشترك في مسلسل الحياة امرأة، بينما تحققت شهرته في مسلسل ثمن عمري سنة 2002 وقدم بعدها الكثير من الأعمال في المسرح والتلفاز. وقام في عام 2009 بالمشاركة في تقديم برنامج «نجم الخليج» الذي عرض على تلفزيون دبي.

– ريم إرحمة فنانة بحرينية شابة.
– دخلت المجال الفني حين كان عمرها ست سنوات.
– شاركت في عمل درامي مع المخرج أحمد المقلة بعنوان «حزاوي الدار»، وظلت الفكرة في بالها إلى أن كبرت وشاركت في مسرحية «رسالة من تحت الماء» عام 2005، وفي العام 2007 شاركت في فيلم سينمائي قصير مدته 30 دقيقة بعنوان «ليلى» مع المخرج علي العلي، بعدها انهالت عليها العروض الدرامية، لكنها رفضتها جميعاً لأنها كانت ترغب بالسينما.
– درست في لندن ستة أشهر «Acting Drama»، وأخذت دورات في التمثيل داخل البحرين مع المخرج أمير الشايب، ونهلت من الكاتب البحريني حسين المهدي الكثير حينما رافقته في كل لحظة كتب بها مسلسلاته. أما المخرج محمد القفّاص، فعلمها كيفية الوقوف على خشبة المسرح والتعامل مع الجمهور، وكذلك المخرج علي العلي الذي وجّهها أمام الكاميرا ومنحها الثقة بنفسها أكثر.

 

صفحة جديدة 1

اخترنا لك