Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

مي البلوشي: أنا ضد الشللية والجروبات الفنية

 

مي البلوشي

جمال العدواني بعدسة محمد العوضي التقى النجمة الشابة مي البلوشي التي قررت أن تتخلى عن طيبتها في اختيار نوعية أدوارها بعيدا عن المجاملات، لكي لا تقع في مطب التكرار، فقد اعترفت أنها نادمة كثيرا على مشاركتها في مسلسل “البيوت أسرار”، لأنها لا يشرفها العمل فيه واحتفظت بالأسباب التي أدت إلى ذلك.. ولمتابعة باقي التفاصيل كونوامعنا..

  • ما شعورك وأنت تقفين للمرة الأولى مسرحيا أمام النجم سعد الفرج وتجسدين زوجته في المسرحية؟

بصراحة وافقت على المشاركة بالعمل دون قراءة تفاصيل النص، لأنني يكفيني فخرا أن أقف أمام أهرامات الفن الخليجي، فوجوده في العمل إضافة حقيقية للمشاركين معه، إضافة إلى ذلك من الصعب جدا مشاركته بنص دون المستوى، فأكيد خبرته الكبيرة ومشواره الحافل سوف يثريان تجربتنا في هذا العمل.

  • كيف ترين عودتك لخشبة مسرح الكبار؟

عودتي من خلال مسرحية “الطنبور” تعتبر عودة من العيار الثقيل لمسرح الكبار، فوجودي مجددا على مسرح الكبار إضافة لي بعد مشاركاتي مع كبار النجوم في أكثر من عمل مسرحي في الفترة الماضية، لكن  لعل تجربتي مع النجم طارق العلي لها نكتها ورونقها الخاص.

اللون الكوميدي

*تمتازين بخط كوميدي مميز هل تفضلينه على التراجيديا أم تلعبين كل الأدوار؟

أعتبر حالي الجوكر في الدراما وأستطيع أن أجيد اللون الكوميدي والتراجيدي وسبق أن قدمت هذين اللونين، وعلى حسب الشخصية والدور سوف أتلون معهما، والفنان الذكي الذي يستطيع أن يبدع في كل دور يسند له.

  • رغم موهبتك ألم تشعري أنك لم تأخذي فرصتك بالشكل المطلوب؟

لست طماعة وراضية بما قدمته، لكن أطمح إلى فرصة أكبر وأفضل  من الفرص التي أسندت إلي، فأنا أعتبر حالي في مرحلة اختيار الأدوار، ولست عجولة في كثرة المشاركات، فالدور الذي لا يعجبني أعتذر عنه، فأختار أدواري بدقة كي لا أقع في مطب التكرار.

  • يقال أنت فنانة مظلومة؟

بصراحة مظلومة من قبل بعض المنتجين، وكأنهم يستهينون بموهبتي لعدم إسنادهم لي أدوارا تناسبني، رغم أنني أفضل من كثير من بعض الممثلات لثقتي التامة في موهبتي.

  • استايل ولوك جديد تتمتعين بهما حدثينا عنهما؟

أحب أن أكون سيدة متجددة  في كل شيء، سواء في لبسي أو شعري أو غير ذلك، وبالمناسبة بعد ما تنتهي عروض المسرحية سأظهر في نيولوك جديد مختلف، فأنا امرأة تعشق التجديد وكسر الرتابة، فهذا يشعرني بالسعادة والفرح.

احترام المواعيد

  • ماذا تعلمت من الكبار وما النصيحة التي لن تنسيها منهن؟

تعلمت منهن الكثير ومازلت أتعلم، تعلمت الالتزام بالحضور واحترام المواعيد، تعلمت أخلاقيات المهنة وتعاملي مع زملائي الفنانين، فأنا لا أنسى نصيحة النجوم الكبار لي بأن أكون ملتزمة بالحفظ وأن أتعايش مع أبعاد الشخصية لكي أقدمها على أكمل وجه.

  • هل أنت محسوبة على شلة أو قروب معين؟

أنا ضد الشللية أو القروبات الفنية، فأنا أحمل شعار”العمل مع الجميع” دون أن أكون محسوبة على فئة معينة، فالفنان الذكي الذي يبحث عن الدور الذي يضيف له ولا يكون همه العمل مع مجموعة ما قد لا تضيف له شيئا.

* نرى أعمالا تفرض علينا أسماء معينة، كمشاهدة وممثلة كيف ترين ذلك؟

دعني أتكلم بلسان المشاهد،  مع الأسف في الفترة الأخيرة هناك مجموعة من الأسماء فرضت علينا بالقوة، وكأن الأمر أصبح إجبارا لمشاهدتهم، مع أن  معظمهم لا يجيدون أبجديات العمل الفني، لكن وجودهم بالوسط لأنهم محسوبون على سين أو صاد بالوسط، وهذا الأمر يشعرني  بالغضب وأرفضه جملة وتفصيلا، ولسنا مجبورين غلى مشاهدتهم.

  • هل لديك تحفظ على تجسيد بعض الأدوار؟

ممكن أتحفظ على بعض الأدوار لأن بعضها لا يناسب سني أو يخدش حياء المشاهد، فلدي قناعاتي الخاصة التي اختار أدواري فيها.

مدرسة فنية

* كيف ترين تعاملك مع طارق العلي؟

تعامل راق ومميز، فطارق العلي مدرسة فنية لا تقدم إلا أعمالا تستحق المشاهدة والعمل معه متعة كبيرة.

* ما الذي تطمحين لتحقيقه؟

هناك نوعية من الأدوار التي مازلت أطمح  لتجسيدها حتى الآن و لم تعرض علي، لذلك أنتظرها بفارغ الصبر.

* عمل قدمته وندمت عليه وعمل تعتزين فيه؟

أكثر عمل قدمته وندمت عليه ولم يشرفني المشاركة فيه مسلسل “البيوت أسرار”، ولا أعرف كيف اشتركت  فيه، ربما كنت في غفلة من عمري وأنا أوقع عقد العمل لأنه لم يضف لي شيئا، أما الدور الذي أعتز فيه كثيرا هو مشاركتي في مسلسل “نور في سماء صافية” مع الفنانة سعاد عبدالله فقد أضاف لي الكثير.

* طيبة قلبك الزائدة  أثرت على اختياراتك ونجوميتك؟

تخليت عن طيبتي التي أثرت عليّ في  اختياراتي في السابق، لكن اليوم الدور الذي لا أقتنع به لن أقدمه، فلن أجامل على حساب نفسي، وحتى لا أقع في مطب التكرار باختيار الأدوار.

  • هل اعتزالك مرتبط بحدث معين أو بسن معينة؟

الاعتزال وليد اللحظة وليس بحاجة إلى حدث معين، فأنا مازلت في بداية المشوار وأطمح في تقديم المزيد من الأدوار والشخصيات التي أحلم فيها.

طيبة مي

مي إنسانة طيبة جدا وخجلها ضيع منها العديد من الفرص التي قد تجعلها فنانة من طراز مختلف، رغم السنوات التي قضتها في المشوار الفني والذي قدمت خلاله العديد من الشخصيات في الدراما، إلا أنها لا تزال تحلم بتقديم  أدوار بصورة مختلفة للمشاهد.

اخترنا لك