مي سليم: “البساطة” كلمة السر في جمالي ورشاقتي

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

مي سليم

تمتلك النجمة الشابة مي سليم، قدرة لا نهائية على المغامرات الفنية، وتخوض بشجاعة تجارب مختلفة بحثاً عن مزيد من النجاح، وعن رسم إطار جديد لشخصيتها الفنية، وأوجه موهبتها المتعددة. وها هي تخوض تجربة مختلفة شكلاً ومضموناً، عبر الوقوف على خشبة المسرح.

** مي.. دعينا نتوقف أولاً عند “أولاد ثريا”؟

ــ “أولاد ثريا” هو اسم العرض المسرحي الذي شاركت في بطولته مؤخراً مع مجموعة من نجوم المسرح في الخليج، وقدمناه للجمهور القطري لنحقق به نجاحاً أكبر من توقعاتنا، وهو كوميديا اجتماعية لم تخل من الإسقاطات على عيوبنا وهمومنا كمجتمعات عربية تعيش مرحلة تاريخية فارقة.

** هناك ممثلون محترفون قدموا بطولات في السينما والتلفزيون يخشون الوقوف على خشبة المسرح؟

كوني مطربة في الأساس زال من داخلي رهبة المسرح لأن المطرب يقابل جمهوره لايف، ويتفاعل معهم كما يفعل ممثل المسرح بالضبط، مع الفارق في طبيعة العمل الفني.

** لماذا اخترت أن تكون تجربتك الأولى على المسرح خليجية؟

التجربة هي التي اختارتني.. أنا لم أكن أخطط للظهور مسرحياً لكني تلقيت العرض، وعندما قرأت الورق وجدته عملا مسرحيا ممتعا يجمع بين البهجة والرسالة، ووجدت فيه مغامرة فنية جميلة فتحمست له.

** نشرت بعض الصحف أن العمل سيعرض في القاهرة؟

حتى الآن ما زالت المفاوضات جارية لكن المؤكد أنه سيقدم في العاصمة الكويتية قريباً.

** ألم يكن من الأفضل الانتظار لحين عرض فيلمك الجديد؟

انتهيت من تصوير مشاهدي في فيلم “فارس أحلامي” وبالتالي فلا تعارض في مواعيد العملين. وبالنسبة لمسألة الانتظار أعتقد أن جمهور المسرح مختلف عن جمهور السينما، وعندما يعرض الفيلم سيكون مر وقت كاف على عرض المسرحية.

أم لي لي

** مي.. أو “أم لي لي” ما الذي تغير فيها بعد الأمومة؟

أصبحت أكثر هدوءاً وأكثر شعوراً بالمسؤولية، لي لى أصبحت الجزء الأهم في حياتي ومعها أكتشف العالم من جديد، وهي تفرح جدا عندما تراني على الشاشة وتبتسم في براءة طفولية مذهلة.

** هل تجدين صعوبة في التوفيق بين عملك وواجبتك كأم؟

حتى الآن لا، لأن والدتي إلى جواري، كما أنني من النوع المقل في عمله لأني لا أقدم عملاً إلا إذا أحببته، ولست من النوع الذي يقدم فيلمين وثلاثة مسلسلات وسبعة برامج في العام!

** حسناً.. وماذا تفعلين في أوقات فراغك بخلاف العناية بطفلتك؟

أقرأ وأسمع موسيقى وأسافر، فأنا أحب السفر جداً ولا أطيق السكون طويلاً، ربما لأني أحب أن أشاهد العالم بشكل مختلف، وربما لأني منذ طفولتي تعودت على التنقل بين أكثر من بلد.

** هل أفهم من هذا أن شخصيتك لا تعشق الاستقرار؟

لست من النوع المتوتر أو القلق وحبي للسفر سببه الرغبة في إعادة اكتشاف الناس والأشياء وليس ناتجاً عن عدم استقرار شخصيتي.

** حسناً.. كيف تصفين شخصيتك وأنت ابنة برج العقرب؟

ككل أبناء هذا البرج أمتلك حساسية فائقة في تلقي الأمور والتعامل معها، لكني بخلافهم لست شديدة العصبية بل أميل إلى الهدوء وردود الفعل المتعقلة.

** ما كلمة السر في أناقة وجمال مي سليم؟

البساطة.. فأنا عدوة المبالغة في كل شيء، طبقة الصوت والانفعال، الماكياج والملابس، اللوك، أي شيء وكل شيء، أرفض المبالغة فيه وأفضل البساطة أسلوباً للحياة وفنا للتعامل مع البشر.

أناقة ورشاقة

** بمناسبة الأناقة واللوك.. كانت مي مثار تساؤلات كثيرات بعد نجاحها في استعادة كامل رشاقتها بعد الولادة بفترة قصيرة؟

المسالة ببساطة أنني وضعت لنفسي برنامجاً غذائياً ورياضياً فعالاً على بساطته، فكنت أمشي يومياً أكثر من ساعة مقسمة، كل ثلث ساعة يعقبها استراحة خمس دقائق، وابتعدت عن السكريات والحلويات والأطعمة المشبعة بالدهون كالوجبات السريعة مقابل زيادة كبيرة في نسبة الخضراوات والفاكهة اللتين أتناولهما يومياً.

** كنت حريصة على رشاقتك من أجل عملك أم من أجل الاستمتاع بمنتجات الموضة؟

الاثنان لا ينفصلان، فأنا كفنانة أغني وأمثل بحاجة لمظهر جيد وملابس أنيقة وبدون وزن مثالي ستصبح صورتي على المسرح أو الشاشة أقل كثيراً مما أحلم به.

** ما دمنا تحدثنا عن الموضة.. ما الماركة المفضلة لمي؟

أتعامل مع كل فستان أو طقم بشكل منفرد، فإذا وجدته مناسباً لي ومريحاً في لبسه اشتريه فوراً دون أن أنظر لماركته أو اسم مصممه، وإن كان هذا لا يمنع إعجابي بأعمال مصمم الملابس الشاب بهيج حسين.

** تتحدثين عن الشراء وكأنك مغرمة به؟

بالفعل أنا مجنونة شوبنج، وأحيانا أقضي ساعات طويلة في المولات والشوارع التجارية الأوروبية، والتسوق بالنسبة لي متعة ورياضة ذهنية لأنه يشغلني عن التفكير في أمور العمل لفترة تمنح ذهني صفاء وقدرة علي اتخاذ القرار.

** تسوق الملابس فقط.. أم الماكياج والعطور أيضاً؟

أحب التسوق إجمالا وأقضي الساعات في التجول بين محلات الملابس والهدايا والعطور طبعاً.

** هل تفضلين التسوق في أوروبا؟

جربت التجول في مختلف العواصم الأوروبية لكن مدينتي المفضلة للتسوق هي بيروت، التي تجمع بين الحداثة الأوروبية والروح الشرقية الجميلة، وفي شوارعها التجارية تنتشر المقاهي الصغيرة التي تمنحك فرصة شرب الشاي أو القهوة و”الفرجة” على العالم.

** ما عطرك المفضل؟

جوتشي

** لماذا؟

رائحته أجدها في غاية الحساسة والرقة.

** واللون الأقرب لطبيعتك؟

الأبيض.. لنفس السبب فهو يشف عن شخصية رقيقة وحساسة، متصالحة مع نفسها والآخرين.

 طموح بلا حدود

** ما العلاقة بين التصالح مع الذات والخوف من المنافسة كما تراه مي؟

البعض يتوهم خطأ أن الإنسان الحساس أو المتصالح مع نفسه طموحه محدود، والحقيقة أن الأمور عكس ذلك تماماً فأنا لا أشعر بالغيرة أو الحسد من نجاح الآخرين لكن طموحي بلا سقف، الإنسان المتصالح لا يقارن نفسه إلا بما حققه سابقا، ولا يتنافس إلا مع نفسه، ولا يشغل باله بالآخرين، ولا يحمل لأحد مشاعر سلبية لكنه طموح بلا حدود.

** هل تشعرين أنك حققت جزءاً معقولاً من طموحاتك؟

ولا واحد في الألف، أنا حققت والحمد لله نجاحات جيدة جدا في مجالي الغناء والتمثيل، وأصبح لي جمهوري الذي يثق في اختيارات مي، لكني ما زلت أحلم بالكثير والكثير، ولا أنكر أن الظروف السياسية الأخيرة والتي أثرت على الإنتاج السينمائي والتلفزيوني أثرت على الجميع، لكني أعتبر نفسي تجاوزتها بالفيلم والمسرحية الأخيرين، خصوصا أني أقدم من خلالهما “كاركترات” جديدة، ففي فيلم “فارس أحلامي” أقدم شخصية بنت البلد بشكل وطبيعة مختلفة تماما عن “سماح” في “الديلر”، وأراهن أنها ستبهر المشاهد وقد تصدمه للوهلة الأولى.

** ما سر تعلقك بكاركتر بنت البلد؟

شخصية ثرية دراميا بشكل يستفز أي ممثل، خصوصاً إذا كانت مكتوبة بشكل جيد.

** هل ترينها “كارتا مضمونا” للنجاح؟

بل رهان صعب لأنه بقدر ما يحبها الجمهور ويتعاطف معها إلا أنه لا يتسامح أبداً في تقديمها بشكل غير حقيقي أو مفتعل أو مبالغ فيه.

** هل يتقبل الجمهور المصري ببساطة شخصية بنت البلد من ممثلة ليست مصرية؟

ومن قال إنني لست مصرية؟! أنا عشت في مصر كما عشت في بلدي الأردن، وكما عشت في الإمارات مع أسرتي. وأنتمي للبلدان الثلاثة وللوطن العربي كله بنفس القدر، والجمهور المصري واع جدا، ولا يتعامل مع الممثل إلا من خلال أدواره بعيداً عن جنسيته أو جذوره، والدليل أنهم تفاعلوا جدا مع أغنية وطنية لمصر أداها النجم الجميل حسين الجسمي.

** أخيراً.. كيف ترى مي المستقبل؟

اعتدت علي التفاؤل والثقة في صناعة غد أفضل، وفي الفترة الحالية لا أفكر في شيء غير عملي الفني وابنتي لي لي.

اخترنا لك