نجوم ومشاهير

فرقة ميامي: في الكويت يفاصلوننا على أجرنا عكس الخليج

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

 فرقة ميامي

جمال العدواني التقى خالد الرندي أحد أعضاء فرقة ميامي الذي تحدث على لسان أعضاء الفرقة كونه الناطق الرسمي لها، حيث كشف عن مشاريعهم الفنية من خلال طرح أغنية سنغل إضافة إلى تقديمهم دويتو مع إيهاب توفيق ومشاركتهم في عمل مسرحي.

  • ما الذي يشغل فرقة ميامي في الفترة الحالية؟

انتهينا من تسجيل  أغنية سنغل بعنوان “الحب بهدلهة” من كلمات الشاعر الغنائي أحمد الشرقاوي وألحان الفرقة، وفي الفترة القادمة سنقوم بتصويرها بطريقة الفيديو كليب.

  • يلاحظ أن الإنتاج على مستوى الألبومات يعتبر قليلا فماذا تقول؟

نعم آخر ألبوم طرحته  الفرقة كان  مع شركة “أيو خلف” للمنتج فيصل العيسى  وحقق صدى قويا لدى الجمهور، وحتى اليوم لم نتكلم في تفاصيل  إنتاج البوم جديد.

*لماذا؟

 لأننا كنا  مشغولين في الفترة الماضية بمسرحية “الزنوج”  من خلال مشاركة نخبة من النجوم والتي قدمناها في عيد الفطر على مسرح المسارح  وقد لاقت صدى طيبا لدى الجمهور، وسوف نكرر تقديمها مرة أخرى في عيد الأضحى المقبل.

  • كيف وجدتم  التجربة الأولى لدخولكم في عالم  المسرح؟

تجربة أكثر من رائعة والمنتج الفنان عبد المحسن العمر استطاع وبجدارة توظيف أعضاء فرقة ميامي في مكانهم الصحيح وكان مزيجا ما بين التمثيل والغناء.

  • هل مشاركتكم  كانت من أجل التواجد الفني أم أضافت لكم شيئا؟

كل تجربة نخوضها تضيف لنا شيئا جديدا خاصة إذا كان هذا المجال أول مرة نخوضه، والذي أفرحنا كثيرا أن الناس تقبلتنا في مشاركتنا المسرحية.

  • لاحظنا غياب العضو الرابع طارق  في أكثر من مشاركة فهل الغياب متعمد أم لظرف ما؟

نعم كلامك صحيح، طارق لم يكن متواجدا في أكثر من مشاركة معنا لظروف خاصة فيه، ولم ينسحب من الفرقة، فهو يعتبر من العناصر المهمة في الفرقة, لكن نحن نعمل بقلب وروح محب وليس كفرض، فبالتالي لكل واحد حريته المطلقة بالمشاركة من عدمها فيما نقدمه, وطارق الفترة الأخيرة “لم يعد لديه خلق لمتابعة بعض الأمور لظروف خاصة فيه”, لكنه هو أساس الفرقة ودائما يشاركنا في حفلاتنا.

  • بعد ما تدهور سوق الكاست تدهورت حياة فرقة ميامي، فإلى أي مدى أنتم تأثرتم بهذه الموجة؟

ليست فرقة ميامي الوحيدة التي تدهورت حالها جراء تدهور سوق الكاست، بل حال الجميع في الوسط الغنائي سواء المحلي أو العربي متدهور، إضافة إلى أن الأوضاع التي تمر بها المنطقة زادت حالة التدهور، والكل اتجه في الفترة الأخيرة لطرح أغنيات سنغل من أجل التواجد والتواصل مع الجمهور.

  • قلتم في سنة من السنوات إن ميامي تحلق إلى العالمية بعد ما وقعتم مع شركة عالمية، فهل حققتم ذلك ووصلتم إلى العالمية أم كان ذلك مجرد فرقعة إعلامية؟

لا ننكر أن أغنياتنا وصلت لدول أجنبية وتعرض لديهم، وليس الجاليات العربية من يضعونها بل الأجانب أنفسهم, ومع ذلك نحن نعترف أن ميامي لم تصل بالشكل الصحيح إلى العالمية المطلقة بل أفرحنا أن الأجانب يسمعون أغانينا .

لغات أجنبية

  • بعض الفنانين يغنون بلغات أجنبية لكي يحظوا بالمتابعة والشهرة السريعة فماذا عنكم؟

نحن غنينا بلهجات عربية ولم نغن لهجات أجنبية غير واردة، لأن هذه التجربة بحاجة إلى دراسة وإمكانيات، لكن نحن لا نمانع في تقديم دويتو مع مطرب غربي شرط أن يكون ملائما ويضيف إلى فرقة ميامي.

  • وسط التدهور التي تمر فيه المنطقة وعزوف معظم الفرق عن الاستمرار والمواصلة إلا أننا نجد وقوف ميامي وتواصلها مع جمهورها فما السر في ذلك؟

أعضاء الفرقة قبل الفن هم إخوان وربع وعلاقتنا مع بعضنا البعض تفوق الوصف، وعلاقتنا أكبر من فرقة تحتضنا وليس في قاموس عملنا الإجبار أو الفرض، بل يسودنا التعاون والحب والحرية المطلقة لأننا نتعامل بديمقراطية تامة فيما بيننا، فعملنا يأتي بدافع الحب والتواصل مع الجمهور أكثر من كونه بهدف المادة والشهرة.

  • ما الفرق بين غنائكم لأغنية برشلونة التي قدمتها وأغنية برشلونة لحسين الجسمي؟

أغنية برشلونة التي قدمناها كانت عبارة عن أغنية رياضية بعنوان «برشلونة» وذلك بمناسبة زيارة فريق برشلونة الإسباني لدولة الكويت وملاقاة نادي كاظمة الرياضي، ولم تكن أغنية عاطفية, وقد طلب فريق برشلونة أخذ الأغنية معه لأنه أحبها, فثق تماما خطواتنا اليوم أصبحت مدروسة ونبحث عن التميز.

  • في السابق وسط التنافس الشرس بين الفنانين والفرق الغنائية إلا أنكم كان نجمكم ساطعا، لكن اليوم في ظل الكساد الفني والتدهور الكثير يسأل عنكم، أين فرقة ميامي؟

نحن موجودون ونحاول قدر المستطاع أن نتواجد بما هو متاح لنا أن نقدمه، وصدقني من الملاحظ أن الفنانين اليوم أصبحوا أكثر من عدد الناس السميعة والمتابعة للفن، وصدقني الظهور العشوائي للمواهب والفنانين أصاب الساحة الفنية بالفوضى, ومع ذلك لا نزال نحاول أن نجتهد ونثابر لكي نواصل النجاح الذي بدأناه منذ 25 عاما, مع أننا نشعر في هذه الفترة وكأننا بدأنا من جديد مثل البدايات، لأن الكويت لا تدعم مبدعيها ومواهبها، فبالتالي تبحث عن جهة تدعمك وتساندك.

  • رغم مشواركم الطويل إلا أن اليوم يوجد من يفاصل على أجركم في الحفلات وما شابه ذلك؟

صدقني هذا الأمر يحصل معنا فقط في الكويت، أما باقي الدول يحترموننا ويعطونا أجرنا بالكامل دون فصال .

حلوها ومرها

  • ألم يفتح لكم المجال للانتقال إلى الخارج لتقديم عروضكم بنجاح ودعم؟

مهما كانت الأسباب لن نترك ديرتنا ونهاجر و يا زين  الكويت في حلوها ومرها.

  • ما الذي يحز بخاطركم؟

نحن اندهشنا واستغربنا عندما قدمنا مسرحية في العيد، ولم نصدق بأنه لا يوجد مسرح بشكل صحيح، رغم أن الكويت كانت سباقة في الحركة الفنية والمسرحية، يحتضن هذه المواهب الشابة أليس هذا الأمر يحز بالخاطر ويشعرك بالألم والحسرة على تاريخ الفن في الكويت ورواده .

  • هل يشعرك ذلك بالإحباط واليأس؟

نعم أشعر بهذا الشعور، لأن الكويت لا ينقصها شيء ودائما سباقة، فلماذا التجاهل أو الإهمال في الجانب المسرحي والذي يعد  أبو الفنون, حتى الدول المجاورة سبقتنا بكثير.

  • كنتم من أكثر الفرق السباقة في تقديم مجموعة من الدويتوها، فهل لديكم دويتو غنائي جديد؟

حتى  الآن لم تتبلور فكرة دويتو غنائي جديد، لكن نحن نرحب بأي فكرة جديدة ومميزة .

  • أليس الأمر مرتبطا بالماديات؟

لا أبدا، لا ننظر للمادة بقدر ما ننظر للفكرة والطرح الجديد، لأننا لا نكرر نجاحاتنا ودائما نسعى أن نقدم نهج وطريقة جديدة.

نضمن حقوقنا

  • هل مبادئكم وتوجهاتكم تغيرت عن السابق؟

لم تتغيرا أو تتزعزعا ولو تغيرتا يوما ما لن ترانا نستمر في المجال .

  • هل تتعاملون بالعقود في عملكم؟

لا عقود فيما بيننا، ونتعامل كإخوان وربع، لكن نتعامل مع الشركات والجهات الأخرى بعقود لكي نضمن حقوقنا من الضياع .

  • هل علاقتكم متوترة مع الشركات الفنية؟

لا أبدا، علاقتنا مع الجميع  مميزة، فعلاقتنا مع فيصل العيسى سمن على عسل، وهذا الأمر ينطبق أيضا مع سالم الهندي وشركة روتانا ويوسف الرفاعي وشركة النظائر فعلاقتنا معهم مميزة.

  • هل إحدى الشركات أكلت حقوق ميامي؟

لا الحمد لله، جميع الشركات التي تعاملنا معها أعطتنا جميع حقوقنا.

  • صف لنا تجربتكم مع إيهاب توفيق؟

قدمنا أغنية مع إيهاب توفيق بعنوان “عايزين نعيش” وهي تتكلم عن وضع العالم العربي, وكانت مبادرة وفكرة فيصل العيسى ولاقت صدى طيبا لدى الناس.

  • ما الفارق بين إيهاب توفيق وشعبان بحكم تجربتكم معهما؟

لكل فنان استايله الذي يميزه عن الآخر، فتعاونا مع شعبان كان من خلال أغنية فرحية أكثر وكوميدية، أما إيهاب كانت أغنية حقيقية لا مجال للكوميديا .

  • هل الأغنية تساهم في تخفيف هموم الناس؟

طبعا لو تلاحظ أغنيات المطربين المصريين كان لها وقع هام في رفع همة الجيش أثناء الحروب لأنهم كانوا يقدمون أغنيات حماسية تشد أزر المقاتلين, فالأغاني والأناشيد تلعب دورا معهم.

  • لكن البعض ينظر إلى أن أغنيات اليوم لمجرد التسلية والترفيه؟

الأمر لا يعتمد على الأغنية والمناسبة التي قدمت فيها, مع أن اليوم للأسف تغزونا أغنيات “الهبة” السريعة الظهور والاختفاء.

  • بعد هذه التجربة الطويلة بماذا خرجت منها؟

في المقام الأول حب الناس لفرقتنا، وهذا أكثر شيء الذي استفدنا منه وعلاقتنا مع الناس.

  • يقال إن غناء ميامي لم يغنهم ماديا بل بعضهم مطلوب أقساط؟

صدقني يكذب من يقول إن الفن لا يوكل عيش، بالعكس نحن مرتاحون ماديا لأننا لا نعتمد عليها كمصدر رئيسي، لأننا جميعا نعمل ونعتبر الفن مجالا للهواية.

العنصر النسائي

  • هل لا تزالون تمتلكون معهدا للحفلات ومحلا لبيع الكاست؟

نعم هما مازالا موجودين وزادا دخل الفرقة.

  • اليوم أصبح إدخال العنصر النسائي عامل جذب لأمور الحياة ألم تتغير قناعاتكم بإدخال هذا العنصر؟

صدقني، باب فرقة ميامي مغلق لانضمام أي عنصر جديد ولا يفتح، لأن العدد اكتمل ولسنا محتاجين لإدخال عنصر نسائي أو رجال.

  • أين ذهبت فرقة ميامي2؟

كنا في السابق ندعمهم ونقف بجانبهم، لأنهم كانوا صغارا وأيضا لهم صلة قرابة بمشعل، لكن اليوم شبه اختفوا، بل نصحناهم بتغيير اسمهم لكي لا يتشتت الناس .

  • هل تودون دخول مجال التمثيل؟

إذا وجدنا شيئا يضيف لنا ويستحق لن نتردد في دخول مجال التمثيل.

كنز لا يفنى

  • هل أصبحت اختياراتكم صعبة؟

نعم أكثر من السابق بل أصبحنا دقيقين جدا.

  • يقال إن مخزون الشاعر أحمد الشرقاوي أوشك على النفاد ما رأيك؟

لا بالعكس، الشرقاوي كنز لا يفنى من الكلمة المعبرة ذات المعنى.

Leave a Comment