Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

إسبانيا تمنح ماجدة الرومي الوسام الملكي

إسبانيا تمنح ماجدة الرومي الوسام الملكي

تلقت الفنانة القديرة ونجمة الطرب العربي ماجدة الرومي تكريماً خاصاً وبطعم متميز، خاصة أنه جاء بمبادرة من الملك الإسباني خوان كارلوس، حيث قامت سفيرة إسبانيا في لبنان “ميلاغروس هيرناندو” بتقليد السيدة ماجدة ملكة الذوق والإحساس كما تلقب، وسام رفيع المستوى، عرفاناً بعطائها المتميز واحترافها الطويل على مدار عقود، ومازالت متألقة عبر الاجيال، وتصر على مناشدة السلام في رسالتها الفنية.

وجاء تكريم الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي باقتراح من الملك الاسباني، الذي منحها وساماً رفيعاً نظير ما قدمته للفن من كلمة عذبة وأداء فني راقي.

ولم تفوت الفنانة ماجدة الرومي الفرصة وأكدت في كلمة ألقتها خلال حفل التكريم إصرارها على الاستمرار في الغناء للسلام: “..بفرح عارم وبشرف عظيم، أتقلد الوسام الملكي الذي منحتني إياه المملكة الإسبانية.. وأعترف أمامكم بأنني متأثرة كثيراً بهذا الوسام الذي يعزز إيماني بأن لا حدود للأغنية، وبأنها تتخطى الحواجز، وتحاكي النفس العطشى إلى الحب والسلام.. ما دمت أستطيع الغناء، فسأظل أغني للسلام حتى آخر يوم في حياتي..”.

الجدير بالإشارة فإن السفيرة الإسبانية في لبنان ميلاغروس هيرناندو حرصت على تنظيم احتفال تكريمي متميز للفنانة ماجدة الرومي، فنانة السلام وقامت بتقليدها وسام الاستحقاق المدني من رتبة كومندور، حيث أسداه لها الملك الاسباني خوان كارلوس، وجرت فعاليات هذا الحفل الخاص في قصر شهاب في الحدت الكائن بحارة البطم.

وأثنت سفيرة إسبانيا في كلمة لها على القيم الإنسانية الراقية، التي تدافع عنها السيدة ماجدة بفنها ومواقفها وبشكل عام في رسالتها الفنية مناشدة الحب والسلام ورفع التحدي: “..أتشرف اليوم أن أقلد السيدة ماجدة الرومي وسام الاستحقاق المدني من رتبة كومندور، الممنوح لها من الملك فيليب السادس..

وبهذا الوسام الذي يضاف إلى الكثير من الأوسمة التي منحت لها، نثمن للسيدة الرومي القيم الحقيقية التي تحترق من أجلها سواء من خلال صوتها أو رسالتها أو مواقفها في المجتمع والحياة بصفة عامة ، ولأنها تتمتع بنفس القيم الموجودة في المجتمع الإسباني، ويتعلق الأمر بالسلام و الحب وشغف التحدي، واحترام وتقدير المرأة أمام واجباتها ، ويضاف إلى كل ذلك تقدير الشعر والثقافة الذين عكسا صورة مجتمعنا وما زالا إلى غاية اليوم..”

اخترنا لك