Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الجزائريون نظموا حملة كبيرة في مواقع التواصل الاجتماعي لدعمها …..أطراف خفية سعت لإلغاء حفل ماجدة الرومي في تونس

أطراف خفية سعت لإلغاء حفل ماجدة الرومي في تونس

فجر عدد كبير من الجمهور الجزائري المعجب بالمطربة اللبنانية الكبيرة ماجدة الرومي المفاجأة، عندما نظم حملة عارمة دعا فيها عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمساندتها من خلال دعم الحفل الذي أحيته ليلة السبت بتونس، بمناسبة الاحتفاء بالذكرى الـ61 لعيد الاستقلال التونسي وذلك بالقاعة المتعددة الرياضات بـ”رادس”، على اعتبار أن هذا الحفل عرف حملة “تشويش” قيل أنها غريبة، وتحدثت بعض وسائل الإعلام التونسية عن أطراف حاولت في الخفاء الضغط على منظمي حفلة الفنانة ماجدة الرومي من أجل إلغاء حفلها، وأفضت الحملة إلى انتقال عدد كبير من الجزائريين إلى تونس لحضور هذا الحفل..

فهل فعلاً قامت أطراف معينة بمحاولات لإلغاء حفل هذه المطربة المميزة التي تغني دوماً للحب والسلام..وما صحة ما تردد..وما هي غاية المقاطعين للحفل؟

تضامن الآلاف من الجزائريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع المطربة اللبنانية ماجدة الرومي، وانتقل العديد منهم إلى تونس التي لا تبعد كثيراً عن الجزائر خاصة القاطنين بولايات قريبة من حدود الدولتين للتواجد في هذا الحفل دعماً لهذه الفنانة الكبيرة وللاستمتاع بأجمل ما غنت للحب والسلام والإنسانية وكيف وهي الفنانة التي قالت في إحدى تصريحاتها أنها تحلم بأن تؤدي أغنية كبيرة فيها كل شيء جميل من حب وسلام وعزة وكل ما يسموا بالإنسانية ويذكر أن صحيفة “الوقائع” الالكترونية التونسية، تناولت في أحد مواضيعها خبراً مفاده أن محاولة صدرت من بعض الأطراف، سعت من أجل عرقلة انطلاق هذا الحفل كونه مناسبة وطنية، ولأنهم كانوا يفضلون أن يحييها فنان تونسي، لتنطلق على خلفيتها حملة تضامن مكثفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي من دول عربية عدة تستنكر هذا التشويش، يتصدرهم الجزائريون على وجه الخصوص..

فهل هناك فعلاً من يقف أمام رافضاً أن تغني ماجدة الرومي.. أم أن للحادثة تفسيرات أخرى مازالت مجهولة، ويمكن أن يكشف عنها مستقبلاً؟

اخترنا لك