Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

هل تخطف مارا تايجن براد بيت من أنجلينا جولي؟

 مارا تايجن

محمد ناجي

ربما تكون النجمة أنجلينا جولي قد عثرت على شبيهتها المتطابقة أخيراً أو شيء من هذا القبيل. مارا تايجن، العارضة البالغة من العمر 18 عاماً، تم تحديد هويتها بأنها أحدث “دوبليرة” للنجمة الفائزة بالأوسكار.

مقارنة فوتوغرافية سريعة تثبت أن الجميلة مارا يمكن اعتبارها أختاً أصغر لجولي بسبب الشبه الشديد في الملامح لا سيما الشعر والشفتين والعينين.

البعض علّق على هذا الشبه بقوله:”من المؤكد أن براد بيت ربما ينجذب إليها بدلاً من زوجته التي صارت شديدة النحافة والهزال بسبب فقدان الشهية إلى الطعام.”

نجمة الإنستجرام مارا تايجن التي تتباهى بنحو 600 ألف متابع زادت شهرتها بقوة وبشكل مذهل خلال الآونة الأخيرة نتيجة لهذا الشبه في المقام الأول.

وبالمصادفة فقد ارتبط اسم مارا تايجن بعائلة أخرى مشهورة بقوة في هوليوود والعالم أجمع وهي أسرة كارديشيان، فقد ظهرت في فيديو ترويجي لملمع شفاه كيلي جينر، كما ظهرت العارضة ذاتها في إعلانات لمستحضرات تجميل ميلاني وغيرها.

مشاكل جينية

وبعيداً عن الشبه الكبير جداً بين مارا تايجن وأنجلينا جولي فقد وجد الخبراء أن النساء الحاملات لجين BRCA1 ذي التغيار الأحيائي وهو الجين الذي تحمله النجمة أنجلينا جولي من المحتمل أن تكون البويضات أقل لديهن، هذا الجين يزيد عليهن خطر الإصابة بسرطان الثدي وسرطان المبيض ويقلل بشدة من فرص الإنجاب لديهن.

وبينما لا يجب أن تكون هناك مشكلة لدى صغيرات السن الحاملات للجين في الإنجاب، إلاّ أن من يؤخرن حملهن حتى أواخر الثلاثينات أو الأربعينات ربما يجدن صعوبة بالغة في الحمل بحسب ما يحذّر منه العلماء.

وحتى علاج الخصوبة قد يفشل لأن المشكلة تؤثر في هرمون يعيق فاعلية عمل أدوية أطفال الأنابيب بشكل سليم.

أنجلينا جولي (40 عاماً) الحاملة للجين تم استئصال ثدييها ومبيضيها وقناة فالوب لتقليل خطر إصابتها بالسرطان.

واحدة من كل 1000 امرأة حاملة للجين تواجه خطراً أعلى للإصابة بسرطان الثدي والمبيض.

الأوسمة

اخترنا لك