Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

النجمة مرام: الفنانون.. مساكين!

مرام

جمال العدواني بعدسة عادل الفارسي التقى النجمة الشابة مرام التي فضلت الابتعاد عن الشخصيات التي تحمل في طياتها الصراخ والبكاء، وتقديم شخصية هادئة من أجل التنويع ويكون شيئا مختلفا عما قدمته في أعمالها السابقة، مرام فتحت النار في كل الاتجاهات وقالت الكثير والكثير.

ماكياج: آلاء دشتي

  • بداية تجسدين شخصية دكتورة عذاري في مسلسل “كعب عالي” حدثينا عن هذه الشخصية وما الذي دفعك للمشاركة في هذا العمل؟

شخصية جديدة ومختلفة وأغرتني للمشاركة، فالدكتورة عذاري معالجة نفسية لها علاقة مباشرة مع مرضاها، حتى أبطال العمل للمرة الأولى أجتمع مع معظمهم.

* لاحظنا في الفترة الأخيرة تركيزك على الشخصيات التي تحمل في طياتها صراخا وبكاء وما شابه ذلك..هل هذا الدور مختلف عما قدمته سابقا؟

نعم ابتعدت في هذه الشخصية عما قدمته سابقا، فأنا فضلت عدم تقديم الشخصيات التي سبق وقدمتها والتي تحمل بداخلها صراخا وبكاء وانفعالات.

 

التكرار والنمطية

  • هل حرصت على التنويع أم هذا الأمر أتى صدفة؟

نعم أنا فضلت التنويع حتى أظهر للناس بأنني متجددة في اختياراتي، وأبتعد عن التكرار والنمطية في الشخصيات المطروحة، قبل أن يكرهني الجمهور أو يحتكرني المخرجون في هذا الإطار.

  • لكن الجمهور يحبون الأدوار التي فيها أكشن وأدوار مركبة ومساحة لكي يبدع الفنان بموهبته؟

معك حق، هذا يعتمد على الفنان ومدى قدرته على إيصال رسالته من الدور، فأنا عمري لم أبحث عن مساحة أكبر في الأعمال أو الكم في الأحداث بقدر ما تكون فعاله في أحداث العمل، صدقني ربما أقدم حلقتين تكونان مؤثرتين في مجريات العمل أهم بكثير من 30 حلقة في المسلسل دون تأثير واضح.

 

رسالة فنية

*هل صحيح أن لديك تحفظا على المجاميع الفنية اليوم؟

بصراحة أصبحت لا أفضل الأدوار التي فيها صديقات في العمل دون التركيز على الأدوار ومدى تأثيرهن على تقديم رسالة فنية مميزة للمتلقي، فهناك مشاهدة لسد الفراغ فقط، وبالمناسبة هذه الأدوار بحاجة إلى وجوه شابة جديدة، لكن دوري في “كعب عالي” أقدم فيه دور فتاة هادئة.

  • هل وجدت صعوبة في تقديمه؟

حاولت أن أتلون في الشخصية حتى أظهر للناس بشكل جديد ومختلف وألا أقع في فخ التكرار، لذلك فضلت أن أظهر في هذه الشخصية، ربما وجدت صعوبة في بادئ الأمر لكن أتقنت الدور بالشكل المطلوب لأنني أمتلك أدوات فنية ساعدتني لكي أقدم شيئا مميزا.

*لكن اليوم اختلط الحابل بالنابل، فنجد هناك فنانات غير مؤهلات لتقديم الأدوار المسنودة لهن ما هو تعليقك؟

هذا القرار يعود للمخرج والمنتج ومدى إيمانهم في هذه الفنانة ومدى قدرتها على تقديم الدور من عدمه، وبالتالي أعتبره حظا وفرصة، فإذا لم تستثمرها بالشكل الصحيح ربما لن تعود مرة أخرى.

 

العلاقات العامة

* لكن العلاقات العامة تلعب دورا مهما في إبراز فنانة على أخرى؟

ربما كلامك فيه نوع من الصحة في بادئ الأمر، لكن وبعدها من الصعب أن تفرض ذوقك بشكل دائم على الجمهور، لكن قبول الناس شيء مهم وإرضاء الناس غاية لا تدرك، فهناك أشياء لابد ألا تخفى وهي حضور الفنان وقبوله وموهبته لكي يستمر وينجح.

  • وهل لمست تفاعل الجمهور معك من خلال هذا الشيء؟

نعم حب الناس غمرني كثيرا، ومنحني مسؤولية أكبر لتقديم الأفضل، وجمهوري من كل الفئات العمرية بداية من الأطفال وحتى الكبار.

  • هل تعانين من الشللية والمجموعات الفنية الموجودة في الوسط؟

لم يعد هناك شللية أو مجموعات، لأنهم تعرضوا إلى دخول مجموعات أخرى فجرت هذه المجموعات والشللية،

فأنا لا أمانع أن أنتمي إلى مجموعة أو شللية فنية حتى يكون بيننا لغة مشتركة في العمل، لكن مع الأسف ظهورهم الدائم في الأعمال التلفزيونية ساهم في تكرارهم ونمطيتهم في الأدوار، حتى إن هناك أدوارا لا تصلح، لكن يحاولون قدر المستطاع أن يكونوا مع بعض، لذلك لم يعد هناك تنويع في اختياراتهم، فلابد على الفنان أن يعمل بمفرده لكي يتميز ويبدع في اختياراته دون أي ضغوطات أو مجاملات على حساب ما يختار.

  • كيف هي تركيبتك في اختيار أدوارك؟

بعد ما أصبح لدي خبرة في المجال الفني أصبحت حريصة جدا على طاقم العمل من مؤلف ومخرج وأبطال مشاركين في العمل، لكي أتخيل دوري وكيف سيظهر في العمل وكل الفنانين الذي اجتمعت معهم أبدعوا في أدوارهم.

 

ندرة الوجوه

  • بحكم تعاملك كثيرا مع فنانين شباب من يعجبك أداؤه؟

كثيرون مثل حمد الأشكناني وحمد العماني وعلي كاكولي.

بالمناسبة في السابق كانوا يعانون من ندرة الوجوه الشابة النسائية ووفرة في الوجوه الشبابية، اليوم أصبح العكس فنحن نعاني من ندرة الوجوه الشبابية ووفرة في الوجوه النسائية.

  • أنتم جيل مدلل فنيا وكل الإمكانيات متاحة للإبداع لكن في المقابل لا إبداع فيما تقدمونه؟

أنا كفنانة أعتبر أداة من أدوات طاقم فني كامل، وهذا الأمر يرجع لهم في توظيفي بالشكل الصحيح، وبالمناسبة نحن نعاني من سقف رقابة صارم في بعض الأحيان ونحن في التصوير يتم إلغاء المشاهد واستبدالها بمشاهد أخرى، فالرقابة تقيد الكتاب ولم تتتح لهم مساحة من أجل الأبداع، الفنان مسكين لا حول له ولا قوة ويقدم ما هو متاح أمامه.

  • لكن في المقابل نجد هناك حرية في الخارج، لماذا لم تعملي معهم من أجل الإبداع والتميز، على حد قولك؟

كوني امرأة كويتية هناك عادات وتقاليد تقيدني، فمن الصعب أن أجسد أي دور يعرض علي مهما كان سيمنحني من إبداع أو تميز أو نجاح، فأنا أحرص على المحافظة على الهوية الكويتية، كوني أمثل الفتاة الكويتية، فهناك خطوط حمراء يجب ألا نتجاوزها مهما كانت الظروف.

  • في المقابل نجد فنانات يسئن للفتاة الكويتية في أعمالهن التي قدمنها؟

أنا أطالب بأن يكون هناك جهة إعلامية تقيم أو هيئة أو نقابة مسؤولة عن الصالح للعرض، فاليوم لا توجد جهة تمنع ما تقدمه هذه الفنانات اللاتي أسأن للفتاة الكويتية في معظم ما قدمنه، والباب مفتوح على مصراعيه دون حسيب أو رقيب.

 

أدوار غير صالحة

  • ما الذي يزعجك أكثر؟

مع الأسف هناك فئة من الفنانات اللاتي يحملن كلمة كويتية وهن بالأساس غير ذلك، أسأن كثيرا في تقديمهن لأدوار غير صالحة، ولابد أن يحاسبن لكي لا يتمادين أكثر.

  • هل الفنان الكويتي مسكين؟

نعم لا حول له ولا قوة، فأحيانا كثيرة يكون “ملطشة”.

  • وماذا عن البرستيج؟

الجمهور هو من يمنح الفنان البرستيج من عدمه، وعلى حسب تصنيفه لديه، فمن خلال الاحترام والاختيار الجيد والسمعة الطيبة ستكون لديك مكانة مميزة لدى الجمهور، وصدقني ما يصح إلا الصحيح.

  • ماذا تتمنين؟

رجوع الكويت هوليوود الخليج كما كانت في السابق .

  • هل ترين أن رجوعها صعب في الوقت الراهن؟

أتمنى أن تعود، مع أنني غير متفائلة لما هو حاصل حاليا، فلا دعم ولا اهتمام ولا رعاية للمواهب الشابة ولا مساحة للرأي.

اخترنا لك