نجوم ومشاهير

النجمة مرام: فكرت بالاعتزال من أجل بناتي لكن..!

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

 

ماكياج: آلاء دشتي (صالون بيوتي)

أزياء: أنسام الخلف

جمال العدواني وعدسة المصور عادل الفارسي التقيا النجمة مرام وهي مشغولة ببروفات مسرحيتها فكان هذا الحوار.

*بما إننا نعيش هذه الأيام أجواء رمضان هل لديك طقوس معينة تمارسينها في هذا الشهر؟

لا أتبع طقوسا معينة، ودائما أفضل أن أكون مثل بقية الناس، فأستقبله بكل روحانية وشوق، وأجهز بيتي كبقية البيوت بالشراء والتسوق, وكما عودتني والدتي أن أنزل إلى السوق وأشترى ما أحتاجه من أغراض ومازلت مستمرة على هذا المنوال ونحب أن نغير الأواني، وأتفنن في طبخ كل أنواع الأكل، خاصة السنبوسة والكبة، وأستعد بأتم الاستعداد لاستقبال المهنئين وصلة الرحم في هذا الشهر.

*لكن الأمر اختلف كونك أصبحت فنانة معروفة  وأما أيضا؟

حاليا لم أعد أدخل المطبخ بكثرة كما كنت في السابق، وبدأت أشترى الجاهز.

*يعني تقاطعين المطبخ؟

لا أبداً ففي شهر رمضان أكون ست بيت ماهرة، وأتفنن في تجهيز أشهى وألذ الأطباق الرمضانية، حتى أشعر بأنني أم وست بيت، وأستمتع كثيرا عندما أأكل من يدي لأن الطبخ أعتبره فنا.

*ما أكثر شيء تكرهينه في المطبخ؟

غسيل الأواني حيث أتركها للخادمة لأنني أخشى على كسر أظافري.

أعشق السهر

*هل يختلف يومك في رمضان؟

طبعا أعشق السهر وتقل ساعات النوم، وأتشوق لمتابعة أعمالي وأعمال زملائي, كذلك أكون مشغولة بعمل بروفاتي الخاصة بعملي المسرحي، حيث بدأت هذه المهمة منذ العام 2002 لغاية اليوم، وأنا مستمرة في تقديم أعمال مسرحية كل موسم.

*هل أنت تنسقين أمورك أم تتركينها على البركة؟

لا بالعكس، أرتب أموري وأحب التنسيق في كل شيء، فأنا لا فوضوية ولا عفوية, لأنني إذا لم تكن أموري مرتبة سأشعر بالتوتر، وصدقني إدارة المنزل تقع على عاتق الأم، وكيف لها أن يكون منزلها أنيقا ومنظما.

*برأيك هل هناك فارق بين الأم الفنانة والأم العاملة؟

لا يختلف هي بكل حالاتها تبقى أما سواء كانت فنانة أم عاملة، وصدقني كل هذا الأمر يعود إلى التنسيق في أمور البيت.

*هل تشعرين أنك ظالمة لبناتك بكثرة مشاغلك وارتباطاتك؟

ربما في السابق عندما كانوا أطفالا أعترف بذلك، لكن عندما كبروا ودخلوا مدارس وانشغلوا بعالمهم، ومع ذلك أحاول أن أكون قريبة منهم.

مجرد تفكير

*لكنك قررت الاعتزال للفن بشكل نهائي بسبب تقصيرك إلى بيتك وأولادك؟

بصراحة كان مجرد تفكير بأن أعتزل.

*دفعك إلى هذا القرار شعورك بالتقصير في اتجاه بناتك وبيتك؟

نعم كلامك صحيح، لأنه صار علي ضغط كبير من عملي وشؤون بيتي، ولم أعد أستطيع أن أنسق بينهما، خصوصا أن العمل الفني بدأ يزيد ويتوسع وتزيد ساعات العمل، وأنا لا أتخيل نفسي أكون بعيدة عن أهلي وأطفالي.

*ما الصفات التي تميز كل من ابنتيك جنان وجمانة؟

جنان عنيدة جداً ولديها استقلالية في شخصيتها غير طبيعية، وتحب فرض رأيها وخيالها واسع جداً وتمثل علي، وتخترع لي قصصاً وهي عملية، إنما جمانة مرنة أكثر ودلوعة وتهتم كثيراً بشكلها وشعرها.

تفاعل كبير

*كيف كان واقع خبر اعتزالك على جمهورك؟

لم أتخيل مدى التفاعل الكبير الذي تلقيته، ما تطلب مني أن أعدل عن قراري، وأستمر في مجالي لدرجة أخجلوني بحبهم وتواصلهم الجميل معي.

*هل تجيدين وظيفة أخرى؟

بيني وبينك لا أعرف سوى أكون فنانة سواء مطربة أو ممثلة، وإذا تركت الفن سأجلس في بيتي لعدم قدرتي على إجادة عمل آخر.

*لكن تميزت مؤخرا كممثلة حيث قيل إن مرام اعتزلت كمطربة؟

احترفت أكثر كممثلة لكن مازلت أود أن أغني وأطرح ألبومات، لكن كما تعلم لا توجد هناك جهة إنتاجية تنتج ألبومات غنائية وتقدمك بالشكل الصحيح، وحقيقة أنا ليست لدي القدرة على أن أنتج لنفسي لذا اتجهت أكثر للتمثيل.

*يعني في نية للغناء قريبا؟

إذا وجدت منتجا مؤمنا بموهبتي ويقدمني بشكل صحيح كمطربة فلن أتردد في خوض التجربة مرة أخرى, لأن مع الأسف شركات الإنتاج اليوم همها الأول جني الأموال على حساب الفنان، ولا يهتمون  بصناعة نجوميته.

حب الجمهور

*هل تحملين مرام الفنانة معك إلى منزلك؟

لا، أنا في المنزل مريم فقط، ويجب على الفنانة أن تعي أنه رغم نجوميتها وحب الجمهور لها، فإن لزوجها الكلمة الأولى والأخيرة في المنزل لكي يشعر بأهميته وشخصيته، ولكي تنجح أي فنانة في زواجها عليها أن تنسى أنها فنانة داخل منزلها.

*كانت لك تجربة ناجحة في التقديم التلفزيوني عرضت على قناة أبوظبي.. لماذا لم تكرريها؟

بشهادة الكثيرين البرنامج كان ناجحا وحقق نسبة من المشاهدين معقولة، خاصة أن فكرته كانت أجنبية، لكن لم يكن هناك توجه لتكرارها.

*هل تغيرت مرام عن السابق بالشكل الذي يرضيها؟

طبعا عاملا العمر والوقت جعلاني أنضج أكثر، فطالما تحتك بمن حولك وتتعلم من تجارب الآخرين صدقني ستصقل خبرتك.

*وما الذي تغير في شخصيتك؟

أمور كثيرة وعديدة حتى الطفلة التي كانت في داخلي أصبحت بيتوتية وتحكمها ضوابط لا تستطيع أن تتمرد عليها.

*هل نار الشهرة قيدتك أم لا تشعرين بها؟

بل قيدتني بشكل أكثر ما تتصور، وجعلتني أكون أكثر التزاما واهتماما بأدق تفاصيل إطلالتي أمام الناس, لأن الجمهور اليوم أصبح واعيا ومدركا بما يدور حوله، والكويتيات بحكم متابعتهن للموضة والجمال أصبحن نقادات لكل شيء أظهر فيه, لأن الفنانة هي واجهة المجتمع على مستوى العالم العربي، فلا بد أن أهتم بشكلي لأنني أمثل بلدي  كوني فنانة كويتية، وبالتالي أنا أمثل بنات الكويت بأناقتهن وجمالهن وإطلالتهن وثقافتهن مع عدم الخروج عن المألوف.

صورة مشينة

*بعض الفنانات اللاتي نسبن إلى الكويت قدمن أعمالا تسيء لصورة الفتاة الكويتية.. فما تعليقك؟

أتفق معك تماما، فمع الأسف بعض الفنانات غير الكويتيات مع احترامي لكل الجنسيات أسأن  للفتاة الكويتية كونهن تربين بهذا البلد ويتكلمن اللهجة الكويتية، فالكل يعتقد أنهن كويتيات لكن يحز بالنفس أنهن  قدمن صورة مشينة عنها, لكن طالما أن إحداهن حملت اسم الفنانة الكويتية فلا بد أن تلتزم بعادات وتقاليد البلد، وألا تتمرد على ضوابطه لأن هذا الأمر يضايقني، ويضايق كثيرا من الناس، لذلك لا بد من وضع حد لذلك.

*هل نصحت بعض من ينتسبن لهذا الأمر؟

النصيحة اليوم أصبحت فضيحة, وأتذكر في السابق كانت  النصيحة تشترى، أما اليوم إذا نصحت أحدهم اتهموك بأنك غيور، ولا تحب الخير لهم لذلك آثرت  الصمت.

*افتتاحك لصالون نسائي بهدف البزنس أم لاهتمامك بمظهرك؟

ضربت عصفورين بحجر واحد الاهتمام بعالم الجمال والنيولوك، وأيضا كتأمين للمستقبل من خلال هذا البزنس.

* لاحظنا أنك مازلت تترددين على خبيرة التجميل آلاء دشتي؟

لا أنكر أنها سيدة مبدعة في مجالها، ولها لمساتها الساحرة وتربطني بها صداقة متينة.

*مشاركاتك الرمضانية لهذا العام من خلال مسلسلي “كنة الشام” و”شارع 90″ فما سر اكتفائك بعملين فقط رغم تزايد الطلب عليك؟

جربت حالي في العام الماضي فكان جهدا مضاعفا وإرهاقا شديدا، لذلك اتخذت قرارا بالتركيز أكثر في الشخصيات المطروحة حتى أعطيها حقها في التمثيل، وأصعب شيء كنت أواجهه هو التنقل بين مواقع التصوير, لأنني أحب أن أخلص بعملي وأعطيه حقه بالشكل المطلوب.

*هل تحبين أن تغامري؟

إذا لم أثق بنجاحي لا أحب أن أجازف وأخوض التجربة.

*كيف وجدت تجربتك في “كنة الشام” خاصة أنه عمل يمر بأكثر من حقبة زمنية؟

تجربة مفيدة ومثمرة خاصة أنه يمر في ثلاث حقب تاريخية، منذ فترة الستينيات لغاية العام 1975، كان عملا جميلا يجعلك أن تعيد شريط ذكرياتك، وكوني عشت فترة السبعينيات أتذكر بعضا منها، لكن الفنانات المشاركات جميعهن من مواليد الثمانينيات فلم يعشن التجربة هذه، لكن أمانة الكاتبة هبة حمادة أبدعت في سرد هذه الحكاية وتقديمها بهذا العمل, وأعتبر كلا العملين تجربة جديدة علي لأول مرة أخوضها.

مسرحية العيد

*هل تتابعين جميع ما يعرض من أعمال على الشاشة؟

بحكم طول مدة الصيام أتابع لغاية الساعة السابعة مساء، فالوقت طويل لمشاهدة عدد من الأعمال، لكن بعد الإفطار تصعب المتابعة كوني مرتبطة ببروفات مسرحية العيد “مدينة البطاريق”، بمشاركة عدد من النجوم مثل هند البلوشي، وشيماء علي، وإبراهيم دشتي وعبدالمحسن العمر وغيرهم.

*حرصك أكثر على التواجد في مسرح الطفل؟

بعدما خضت تجربة مسرح الكبار اكتشفت أنه متعب ومرهق للفنان، لذلك أستمتع كثيرا بوجودي في مسرح الطفل.

*كيف وجدت عام 2012 عليك؟

مختلف كليا ليس لي فقط بل على العالم ككل، من حيث ما يحدث من أحداث وأوضاع في العالم.

*الكثير من الفنانات يحرصن أن يلتصق اسمهن بالنجمتين حياة الفهد وسعاد عبدالله.. لماذا أنت غائبة عنهما هذا الموسم؟

لم أكن محظوظة هذا العام بمشاركتي مع سعاد عبدالله؛ لأنه لم يكن لي دور مناسب في عملها الجديد، وقد حاولت لكن الشخصية لم تركب علي, لكن ربما في الفترة القادمة سيجمعني العمل معهما.

*متى تأخذين إجازة من العمل المتواصل؟

سأتنفس الصعداء بعدما أنهي عروض المسرحية، ومن ثم أفكر بأخذ جولة سياحية لإعادة النشاط مرة أخرى.

ما لا تعرفه عنها

مرام اسمها الحقيقي مريم جاسم البلوشي، من مواليد 2 فبراير 1979، مغنية وممثلة كويتية. بدأت مشوارها الفني عام 1997 بألبوم حمل اسم «ما أخونك»، ووقعت عقدًا مع شركة روتانا للإنتاج الفني، ومن عام 2005 اتجهت إلى التمثيل بالإضافة إلى عملها بالغناء، وفسخت عقدها مع روتانا في عام 2009.

تنتمي مرام إلى أسرة فنية، فلديها شقيقتان هما هند ومي البلوشي، وجميعهن دخلن مجال التمثيل، إضافة إلى ذلك كان الراحل والدهن يمتلك صوتا جميلا، لكن كان حريص جدا أن يبعد بناته عن مجال الغناء.

تقول مرام الظروف خدمتني أكثر في التمثيل وحالفني الحظ، وحقّقت من خلاله انتشاراً أوسع، أما في الغناء، فلم أخدم بالطريقة الصحيحة التي تصنع نجماً من حيث الدعاية والإعلان والاهتمام بالزخم الإعلامي، والفرق بين الاثنين أن التمثيل يدخل سهلاً وسريعاً إلى الناس في بيوتهم، إنما الغناء محصور في قناة أو اثنتين، ينتظر من يبادر ويفتح له الباب.

1 Comment

Leave a Comment