Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

ماريا شارابوفا .. إلى متى يستمر الاصطياد في الماء العكر؟

ماريا شارابوفا

محمد ناجي

منذ فترة وجيزة اعترفت نجمة التنس الجميلة ماريا شارابوفا في غرفة مؤتمرات أحد الفنادق أن اختبارات المنشطات أثبتت تعاطيها لمادة محظورة.

وفي الأيام التالية تم إيقاف اللاعبة بشكل مؤقت عن ممارسة التنس وتم أيضاً تعليق أو الوقف المؤقت لثلاثة عقود إعلانية كبرى معها.

زملاؤها من لاعبي التنس استمروا في التضحية بها وزيادة طينها بلة للنجاة بأنفسهم وتحقيق كسب شخصي على حسابها لا سيما منذ انكشاف قصتها بأنه تم تحذيرها مرة واحدة فقط من استخدام الميلدونيوم.

ربما لا تنصت شارابوفا لنصيحة من يهتمون بشؤونها، أو قد تعتقد النجمة أن كلامها يمكن أن يخرجها من الأزمة، لكنها اختارت أن ترسل بياناً مفصلاً على الفيس بوك تهاجم فيه التقارير التي تقول إنه تم تحذيرها بالفعل من تلك المادة المحظور تعاطيها خمس مرات.

شارابوفا قالت: أحد التقارير ذكر أنه تم تحذيري خمس مرات بشأن الحظر القادم على الدواء الذي كنت أتعاطاه، هذا ليس صحيحاً ولم يحدث، إنه تشويه للاتصالات الفعلية التي تم تقديمها أو أرسلت ببساطة على صفحة إنترنت.

إنني لا أختلق أعذاراً للجهل بالحظر. لقد أخبرتكم بالفعل عن رسالة البريد الإلكتروني بتاريخ 22 ديسمبر 2015 التي تلقيتها. جزؤها الرئيسي كان”تغيرات مهمة في برنامج مكافحة تعاطي المنشطات لعام 2016″.

كان يجب عليها أن أهتم به أكثر من ذلك. لكن ماذا عن “الاتصالات” الأخرى؟ لقد تم دفنها في منشورات أو مواقع نت أو بيانات توزع مجاناً.”

وفي 18 ديسمبر تسلمت رسالة بريد إلكتروني فيها أخبار وتصنيفات وإحصاءات ومعلومات عن المنشطات.

في تلك الرسالة لو أراد أحد اللاعبين أن يجد معلومات عن دواء أضيف إلى قائمة المنشطات فسيجد عناء كبيراً مع كثير من وصلات الإنترنت وكلمات المرور ونقرات الكمبيوتر وتيه لا لزوم له.

وسواء كنتم مع شارابوفا أو ضدها في تبريراتها تظل تلك النجمة الجميلة متربعة في قلوب محبيها ومعجبيها مهما حدث، حتى لو ذهب عنها كل شيء.

اخترنا لك