مدربة التنمية البشرية مريم الراشد وقانون الظن!

مريم الراشد

شرفت منار صبري بعدسة هناء الخطيب بلقاء “مريم الراشد” مدربة التنمية البشرية لتحدثنا عن قانون الظن، وكيف نتغير إلى الأفضل، والتوكيدات الإيجابية، وتمرين تغيير القناعات، وكيف نجعل التفاؤل سمتنا الأساسية في الحياة، وكيف نواجه الحاسد والحقود وغيرها من الموضوعات الإنسانية والنفسية، فكونوا معنا قرائي وتابعوا السطور التالية..

* بداية من أنت ضيفتي؟ وكيف تقدمين مريم الراشد لقراء مجلتنا في الوطن العربي؟

مريم صالح الراشد، أنا عقل وروح وعاطفة تسكن فيني “داخلي”.. أنا مريم الحبوبة المرحة، الطيبة.. أحب مريم جداً، وأحب أن أعيش لأجل إسعاد نفسي وجميع من حولي.. بسيطة جداً في حياتي، كبيرة في طموحاتي وأحلامي، أحب الجمال بكل أشكاله، يدفعني في ذلك مقولة “إن الله جميل يحب الجمال”.

* في المرحلة الجامعية ماذا درست ضيفتنا؟ ولماذا اخترت هذا التخصص؟

لقد درست بعض السنوات في معاهد الدراسات الإسلامية والعربية في الولايات الأمريكية ولدي ٥ دبلومات مختلفة: وهي في هندسة أنظمة مايكروسوفت، وبرمجة الكمبيوتر، وعلوم الكمبيوتر، وإدارة الأعمال، ولدي شهادات في البيزنس بروفشينال من الولايات المتحدة الأمريكية أيضا، وكذلك ٣٤ شهادة في تنمية الذات والتنمية البشرية.. إضافة إلى ذلك أنا مدرب شخصي في إدارة الحياة، ومدرب معتمد في التنمية البشرية، ومدرب معتمد في كيف تخطط لحياتك.. توجهت حبا ورغبة إلى تنمية الذات لأنني أردت أن أعرف نفسي وأطورها وأصل إلى التنوير.

* ما شاء الله عليك… يقولون هذا الشبل من ذاك الأسد فإخوانك في نفس المجال لذا لديك اهتمام بالسلام وتنمية الذات… منذ متى بدأ معك هذا الاتجاه؟

لقد بدأت رحلتي مع التنمية البشرية فعلياً منذ عام ٢٠٠٤.. إلا أنني وكما ذكرت منار ولدت لأجد نفسي محاطة بالتنمية من قبل أخي الدكتور صلاح الراشد.

أنا بنت الملك

* كيف كانت تربيتك ونشأتك في ظل عائلتك الكريمة؟ وكيف ستربين أبناءك أنس ولين؟

لقد كانت طفولتي جميلة جداً، خاصة أنني كنت البنت الوحيدة بين ٤ إخوان والصغرى، لذلك كنت الفتاة المدللة لدى والدي.. وكنا نعيش في الأردن مدة ٨ سنوات لعمل والدي ملحقاً عسكرياً في السفارة الكويتية هناك، فدرست في مدرسة ثنائية اللغة، وكنت محبوبة من أصدقائي وصديقاتي في المدرسة، وكانوا يطلقون عليّ “بنت الملك” لغنى والدي.

* وبعد الأردن؟

عشنا بعدها سنة في مصر ثم رجعنا إلى الكويت، حيث تزوجت وأنا صغيرة وكان عمري تقريبا ١٥ سنة، ثم ذهبت مع أبو أولادي للعيش في أمريكا، وكانت من أروع وأصعب السنوات، حيث تعلمت خلالها الحياة الصعبة بعيداً عن كل الترف الذي عشته في طفولتي، فتعلمت كيف أطبخ، وكان لدي أصدقاء رائعون جداً في أمريكا ومن مختلف الجنسيات وكنت مؤثرة فيهم، رجعت بعدها إلى الكويت وبالتحديد في عام ٢٠٠٥ حيث تغيرت حياتي ١٨٠ درجة، فانفصلت عن زوجي الأول وبدأت حياة التغيير. طبعاً مع كل التقدير والاحترام له ولشخصه الكريم، ثم كانت 2005 سنة جديدة منفتحة للحياة بكل أشكالها حيث أصبحت أتعلم وأتعلم ليلاً ونهاراً.

* وما الجديد الذي رزقك به رب العالمين في هذه السنة؟

لقد تعرفت على زوجي الحالي الذي أقسم لي ولنفسه أن نكون لبعض يوما ما، وأن نعيش حياة سعيدة، وفعلاً وفى بوعده وعوضني الله به وبأنس ولين عن أبنائي الذين يعيشون لدى والدهم، وأتمنى أن أربي أنس ولين تربية صالحة وسليمة بظلي وظل والدهما بالحب والسلام والتنوير.

* وفقك الله.. ولكن دعينا نتعلم من خبراتك التنموية أخبرينا سيدتي كيف نخطط لحياتنا؟

من أهم خطوات النجاح في الحياة ومن أهم الأمور لحياتنا التخطيط، وإلا أصبحنا ضمن مخططات الآخرين.. لذلك علينا أن نخطط ليومنا وللأسبوع والشهر والسنة والسنوات القادمة إن شاء الله. وذلك عن طريق تثقيف أنفسنا بالقراءة والاطلاع وأخذ دورات تدريبية.

رسالة ورؤية

* ما الذي تعلمته من د.صلاح الراشد فيما يخص التخطيط نظرا لكونه صاحب أشهر كتاب تحدث عن ذلك؟

يرى د.صلاح الراشد أن السعداء الناجحين في التاريخ والحاضر هم أصحاب رسالة ورؤية، وأن الرسالة متعلقة بالسعادة والرؤية متعلقة بالنجاح، ومن كان ذا رسالة نال السعادة، ومن كان ذا رؤية نال النجاح، ومن جمع بين الرسالة والرؤية نال السعادة والنجاح. كما يقول إن ما نسبته أقل من 3% هم الذين يخططون فقط في الدنيا اليوم، وأن نسبة الأغنياء 1%، والمكتفين مادياً 4% فقط، ونسبة السعداء أقل من 3% في الدنيا، وهذه النسبة من الأغنياء والسعداء محصورة في الذين يخططون فقط، وفي الكتاب تشعرين أنه يأخذك خطوة بخطوة لرسم رسالتك في الحياة، ووضع رؤية وتحديد مخطط العشرين سنة، وتحديد الخطة الخمسية، وتعلم المتابعات الأسبوعية واليومية.

* ليكن الأمر في كلمات موجزة؟ ما روشتك للنجاح؟

علينا بوضع رسالة واضحة، ورؤية إستراتيجية محددة، تمنحنا سبباً للحياة، وتعطينا راحة بعد الممات، فسوف نكتب سيناريو لحياتنا، والذي حتماً سيتحقق وفق خطط. إننا نحقق يومياً ما خططناه بالأمس بعلم وبغير علم.

* درست الكثير من البرامج التدريبية والدراسات والدبلومات كيف استفدت منها في حياتك؟

لقد أفادتني كثيراً فعلاً، فقد تعلمت أن أكون هنا والآن، وأعيش لحظتي، وأحب نفسي، وأتعلم كيف أدير وقتي وحياتي، تعلمت كيف أصل إلى السلام الداخلي والحياة الرضية، وتلك هي الخطوة الأولى في رحلة الحياة، لقد تعلمت أن العلم شيء لا يتوقف ولا ينحصر بمدة أو فترة، ولكن طالما نحيا فعلينا بالعلم والعمل، }وما توفيقي إلا بالله{، }وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون{.

 * التغيير عنوان يسأل عنه كل الناس.. كيف نتغير للأفضل؟

لا شك أننا نتغير للأفضل عندما نكون أنفسنا، عندما ننوي التغيير، عندما تكون لدينا تلك الرغبة الجامحة للتغيير، لذا علينا بالنظر إلى أنفسنا وداخلنا وننوي التغيير، فإذا أردنا شيئا علينا بأنفسنا.

* كيف نواجه مشاكلنا الحياتية؟

نواجه المشاكل بتحمل كامل المسؤولية وألا نلقي اللوم على الآخرين. فعندما تخرجين من الدائرة المغلقة والنظر إلى ما تواجهين من الخارج تجدين أن كل ما تمرين به لا يستحق كل هذا التعب والقلق، فلا يعرف طعم السعادة إلا قلوب وكلت أمورها إلى الله، وتيقنت أنه خير مدبر لها، ومهما حدث معها فهو قضاء الله وقدره.

* ونعم بالله.. هل تعيشين بسلام كامل ولا تعانين المشاكل مثلنا بحكم دراستك وعملك؟

منار.. الذي يخبرك بأنه إنسان خالٍ من المشاكل هو كذاب ومتصنع، فلكل إنسان مشاكله ولكنني يمكنني القول بأنني نعم أعيش بسلام داخلي مع نفسي وأنسجم معها. وأي شي يضايقني في الخارج أجلس مع نفسي وأصلحه من الداخل فينصلح الحال. وهذا مثلما قال د.صلاح “اجعل صمتك لك خيارا حتى لو في وسط الزحام.. اصمت أفكارك ترى هذه قوة الاختيار”.

القادم أجمل

* كثيرا ما تسمعين من يقول هذا كلام كتب وورق أما الحياة والواقع أمر آخر لا ينفع معه أي شيء؟

صراحة الأشخاص الذين يقولون لك هذه الأمثلة لا أتوافق معهم ولا يتوافقون معي، لأن مستوى الوعي مختلف، دعينا نقول دوما ما مضى خير والقادم أجمل فتلك هي ثقتي بربي.

* كيف نغير قناعاتنا؟

 سؤال جيد.. فعندي تمرين جميل لتغيير القناعات وهو أن نكتب كل قناعاتنا مثلاً عن الحياة أو المال أو غيرهما وبالتالي نصل إلى العمق، وبعدها نقوم بتغييرها حسب ما نريد.. وهي بالتالي تغيير لبرمجة المخ عن طريق عمل دلييتdelet  للقناعات السلبية واستبدالها بقناعات إيجابية.

* تمرين جديد أعدك بتجربته ضيفتي… ماذا عن أصحاب الحسد والحقد والغيرة وكيف نتقبلهم؟ ولماذا الإنسان يحقد؟

كيف نتقبلهم من وجهة نظري أن يحمي الشخص نفسه عن طريق عمل تضرع ودعاء لرب العالمين والمحافظة على الأذكار والتوكل على الله سبحانه وتعالى فهو خير الحافظين. وكما قال علي بْن مُحَمَّد البسامي..

حسدوا الفتى إذا لم ينالوا سعيه… فالقوم أنداد له وخصوم

كضرائر الحسناء قلن لوجهها… حسدا وبغيا إنه لدميم

* لماذا لا يرضى الغالبية بما في أيديهم ويتطلعون لما لدى الآخرين؟

لا نرضى بما لدينا جميل، لأن هذه هي الحياة فدائما نتطلع للأفضل، لكن لا أوافق على أن نتطلع لما لدى الآخرين بل نبارك لهم وندعو لهم بالخير.

* أي البرامج التلفزيونية تتابعين؟

بكل صراحة أفضل البرامج التي تتكلم عن التغذية والصحة والرياضة مثل Dr.Oz.. Doctors.. و”شكل ثاني” الذي يعرض الآن على الـ OSN.

* هل تقرأين الصحف يوميا؟

لا والله…. لا أقرأ جريدة ولا أحب الأخبار.

* ما طبيعة اهتماماتك؟

اهتماماتي تحوم حول دراستي الآن في الأكاديمية، فأنا طالبة في الأكاديمية الدولية لتنمية الذاتية، أتعلم فيها أسس الحياة الطيبة وما يتعلق بالسلام والحب والتنوير، ومن اهتماماتي أيضاً أن أبهج نفسي دائماً وأهلي.

* ماذا عن هواياتك؟

القراءة، السباحة، والرياضة بكل أنواعها.

 التكنولوجيا الحديثة

* هل استفدت من التكنولوجيا الحديثة والواتس أب والفيبر والتانجو في التواصل مع الآخرين؟

نعم استفدت جدا، وتعرفت على أصدقاء كثر، إلا أنني وبكل صراحة أحيانا أبتعد لفترة من الوقت حتى أعيش في صمتي وأتبحر وأغوص في داخلي.

* كيف تتطورين وتتعلمين المزيد؟

أعتقد أن وجودي في الأكاديمية ووجودي قرب أخي ومعلمي دكتور صلاح هو أكبر تطوير لي، وأنا ممتنة لله عز وجل وله على كل تغيير حدث في حياتي. فعند جلوسي معه ألتزم الصمت لأسمع وأتعلم، لا أجادل ولا أناقش لأنني أعلم أنه في جلستي معه الخير الكثير والوفير.

* حدثينا عن التوكيدات الإيجابية؟

في الحقيقة ما يغير حياتنا هو حديثنا مع أنفسنا وما نخبر به ذواتنا، فكم مرة أخبرنا أنفسنا بأننا نستطيع عمل ذلك. وفعلاً عندما أقنعنا أنفسنا أصبح الكلام حقيقة، هذا هو بالضبط قانون الظن “أنا عند ظنِّ عبدي بي إن ظنَّ خيرًا فله، وإن ظنَّ شرًّا فله”، فما تظن به يحصل لك، وبالتالي علينا كل يوم أن نخبر أنفسنا بأشياء جميلة عنا حتى نصل لما نريد، ولندعو دائما “اللهم اجعلني ممن تفاءل بخيرك فأكرمته وتوكل عليك فكفيته”. وعندي كثير من التوكيدات الإيجابية في اليوتيوب وفي قناتي مريم الراشد استفاد منه الكثيرون.

* ماذا عن السلبية في حياتنا؟

هو ما يعيش فيه معظم الناس، فإذا كان ذا أفكار سلبية فسيكون واقعه سلبيا، لذا دعونا نكون إيجابيين بأفكارنا وتصرفاتنا جعلني الله وإياكم من أهل هذه الآية }وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة{.

* هل هناك شخص نكدي بطبعه وآخر متفائل؟

نعم في كثير من النكديين وهناك أشخاص متفائلون وغيرهم بعد.

* ماذا عن الشخص المتشائم دائما؟

لا أقول سوى الله يعينه على نفسه وعلى طبعه.

* كيف نرى نصف الكوب الممتلئ؟

عزيزتي منار تختلف نظرتنا دائما للأشياء، لأن الأمر فيها نسبي، فأحدنا يرى الكوب الممتلئ والآخر يرى الفارغ منه.. ولذلك نرى البعض ينظر بعين الذبابة.. وكما يقول الشاعر

ترى الورود فترى الأشواك حولها

                                   وتعمى أن ترى الندى فوقها إكليلا

والبعض الآخر تجده يرى بعين النحلة فلا ترى عينه إلا الجميل.. وكيف نراه؟ عندما نحمد الله على الأشياء الصغيرة حينها فقط تأتي الأشياء الكبيرة بالامتنان ويمتلئ الكوب كله.

القلب الأبيض

* كلما تمنيت الخير لغيرك جاءك الخير أضعافا مضاعفة من حيث لا تحتسب.. أحسن النوايا فبها تطيب الحياة.. ما تعليقك؟

بالضبط كلام صحيح ١٠٠٪. فعلى نياتكم ترزقون، لذا من الرائع أن تنقى النوايا، وما أروع الإنسان صاحب القلب الأبيض الذي لا يكره أحدا، ولا يحقد ولا يحمل غلاً، صاحب الابتسامة الدائمة التي تشرق فتزرع الحب في القلوب.

* ما حكمتك المفضلة؟

 “الحياة حلوة للي يفهمها”.

* حدثينا عن مقارنتك التفصيلية لحال أبائنا وأمهاتنا وحالنا اليوم؟

لكل منا جيله.. إلا أننا جميعنا نتفق على أهمية التربية السليمة للأولاد، ولكن سرعة تطور العصر واختلاف أفكارنا تجعل تربية كل منا مختلفة عن الآخر وعن طريقة آبائنا.

* لماذا زاد الجفاء؟

أنا أرى أنه زاد الحب، وهكذا الكثير من الأمور، فكما نتمنى نجد، وكما نشعر نرى، لذا ادعو بالحب والمودة تجدوهما.

* لماذا ابتعد الناس عن بعضهم البعض؟

ربما بسبب كثرة الأعمال ومتطلبات الحياة، فالعصر الذي نعيشه يختلف عن العصر الذي مضى، وأصبحت الأعباء كثيرة وعلينا مواجهتها بحكمة وصبر.

* لماذا تغيرت النفوس؟

دعيني أقولها بطريقة أخرى، فلو عرفوا بعضهم البعض حقاً ولو أخبروا الآخرين عن حقيقة مشاعرهم لما تغيرت النفوس.

* هل ابتعد الناس عن الله؟

لا أحب أن أتدخل في نوايا الناس.. لكنني أجد أو أشعر أنني كلما تعلمت هذه العلوم الإنسانية ازددت قرباً من الله، ودائما لندعو ونقول اللهم هب لنا نفوسا راضية وصدورا من الهموم خالية وقلوبا بحبك صافية وأتمم علينا العافية.

* ماذا تقولين لمن يمتلك الكثير من الأقنعة ويغير شخصيته مع الآخرين فيكون اليوم هادئا وإيجابيا وغدا قاسيا وحادا؟ ماذا عن تقلب الأمزجة؟

الذي يرتدي أقنعة هو في الحقيقة من يتعب ويجهد نفسه، لذلك ارفع القناع…. كن أنت وأصلح نفسك.

* هل صحيح أن التغذية تدخلت في تغير البشر؟

أكيد، فهناك مقولة تقول “قل لي ماذا تأكل أقل لك من أنت”. والشخص الذي يعتمد على النباتات في طعامه أكثر من اللحوم يكون رقيق الطباع بعكس من يأكل اللحوم فيكون حاد الطباع.

* موضوع تودين دوما الحديث فيه؟

أنا دائماً أتكلم عن العيش باللحظة.. والتأمل وأحب أن أكون تنويرية.

سؤال توقعت أن أطرحه عليك؟ وإجابتك عليه؟

ما شاء الله عليكِ.. أسئلتك كلها جميلة ورائعة، ولكنني أود أن أجيب على سؤال دائما يوجه لي وهو كيف يمكننا التواصل معك؟ وإجابتي عبر تويتر والأنستغرام maryamal_rashed

Ask.fm:- maryamalrashed1

* كلمة ختامية؟

أشكرك من كل قلبي على استضافتي وممتنة لك ولجميع العاملين في “اليقظة”.. كل الحب والتقدير لكم.

المحررة: كل الشكر لك أنت ضيفتي الغالية مريم الراشد على هذه الجلسة الحوارية الإنسانية القيمة، وكلماتك التفاؤلية الإيجابية جعلها الله عز وجل في ميزان حسناتك، وعطر بها لحظات وأيام كل من يقرأها. وتمنياتي لك بمزيد من النجاح والتميز في ظل رعاية رب العالمين.

كــــــــــادر ضيفتنا في سطور

مريم صالح الراشد مهتمة بالسلام وتنمية الذات، متزوجة من أحمد الشمري ولديهما أنس ولين. رسالتها في الحياة: تعلم وساعد نفسك والآخرين وإسعادهم – وبالتالي – تنل رضا الله عز وجل.

درست في الدراسات الإسلامية والعربية عدة سنوات من الجامعة الأمريكية المفتوحة (U.Sوحاصلة على دبلوم عالي في برمجة الكمبيوتر، وحاصلة على دبلوم مهندس أنظمة مايكروسوفت المعتمد، وحاصلة على دبلوم إدارة أعمال، كما حصلت على دبلوم علوم كمبيوتر. وأيضا حاصلة على شهادات في الـCBP Certified Business Professional (U.S)

وحاصلة على دبلوم في البرمجة اللغوية العصبية (NLP)، وممارس مرخص في الجرافوثيرابي، وممارس متقدم في الجرافوالجي.

– مدرب معتمد في التنمية البشرية.

– مدرب معتمد في كيف تخطط لحياتك.

– مدرب شخصي في إدارة الحياة.

– ممارس في الريكي وممارس معتمد في خط الزمن وممارس في التنويم الذاتي الإيحائي.

– لديها ما يقارب من 34 دورة في تنمية الذات والتنمية البشرية.

– عملت في الولايات المتحدة لمدة سنة كمعلمة للغة العربية والقرآن بعمل تطوعي.

– شاركت في أعمال تطوعية.

– قدمت دورات ومحاضرات منذ 2006، كما تقدم جلسات شخصية في إدارة الحياة.

صفحة جديدة 1

اخترنا لك