نجوم ومشاهير

الفنانة مريم حسن

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

الفنانة مريم حسن

دخلت الفنانة مريم حسن عالم الفن والشهرة من أوسع أبوابه بعدما استطاعت أن تلفت الأنظار لها من مسلسل “بدون ذكر أسماء”، ونجاحها في إتقان شخصية “سلوى” الصحفية بشكل جيد، حيث تركت بصمة فنية لدى الجمهور. “اليقظة” التقت الفنانة الشابة فكشفت خلال الكثير من الأسرار المتعلقة بعملها الفني وحياتها الشخصية خلال الحوار التالي..

** في البداية دعينا نتحدث عن مسلسلك الأخير “بدون ذكر أسماء” وردود الأفعال التي وصلت إليك عن المشاركة في هذا العمل؟

بالتأكيد سعيدة بدوري والنجاح الذي حققه العمل، وإشادة الجمهور به والنقاد هو ما أسعدني أكثر، لأن النجاح الجماهيري أهم ما يشعر به الفنان في أي عمل، ثم أن التعاون مع كاتب بحجم وقيمة وحيد حامد كان من أهم أحلامي، خاصة لأنني في بداية طريقي الفني لذلك تعاوني معه شرف كبير لي، كما أنني أحببت العمل مع جميع الفنانين الذين شاركوا في المسلسل.

** كيف تعاملت مع شخصية “سلوى” خاصة في ظل تأثيرها منذ ظهورها بالمسلسل؟

ذاكرت الورق جيدا طوال فترة تحضير المسلسل، ورسمت في خيالي الكثير من الأبعاد الدرامية، حيث إن الشخصية كما ذكرت مؤثرة وتتغير مع كل من تقابله، فعلى الرغم من انتمائها اليساري إلا أنها تحب مهنة الصحافة وتكون مهنية لأقصى درجة، كما تساعد من يقابلها مثلما حدث مع روبي تارة وتارة الأخرى مع أحمد الفيشاوي.

** هل هناك صفات مشتركة بينك وبين شخصية “سلوى”؟

بالتأكيد أهم شيء مشترك بيننا هو الوضوح في التعامل مع الآخرين، حيث إنني أرفض تماماً الكذب أو ما يسمى باللف والدوران، كما أنني أكره تزييف الحقائق والعبث بعقول الآخرين، إضافة إلى الاعتماد الكامل على العقل والتصرف بمنطقية وفقاً لطبيعة الموقف وعدم التسرع في اتخاذ القرارات.

عمل جماعي

**هل نجاح المسلسل بسبب اعتماده على البطولة الجماعية بين أكثر من فنان؟

تيمة المسلسل من وجهة نظري لا بد من توافر فيها البطولة الجماعية ولا تحتمل بطولة مفردة لأن كل من شارك فيها قدم دوره على أكمل وجه، وكل منا ظهر بطلاً في دوره، وكل شخصية لها شقها الدرامي وحكايتها التي يريد الجمهور متابعتها لمعرفة ما وصل بها من تطورات، إضافة إلى أن الجمهور أصبح حالياً يفضل العمل الجماعي عن البطولة الفردية، وجميع الأعمال التي حققت نجاحاً كبيراً كانت تعتمد على البطولة الجماعية.

** هل كان هناك خلاف على ترتيب الأسماء على تتر المسلسل؟

بالعكس، فما حدث هو أحد الطرق الجديدة في عالم الدراما التلفزيونية وهو كتابة الأسماء في نهاية الحلقة حسب الظهور وهو ما لا يسبب لأحد مشكلات أو أي شيء، لأن الجميع أصبح متساويا، وما أسعدني أكثر أن هناك حلقات ظهرت فيها بمشاهد قليلة للغاية ووجدت اسمي يكتب كضيفة شرف بالحلقة وهو ما أرضاني.

** يعتبر المسلسل التعاون الثاني بينك وبين أحمد الفيشاوي؟

بالفعل، فقد تعاونت معه من قبل في فيلم “45 يوم”، ولكن في التعاون هذا كان هناك اختلافات كثيرة حدثت لنا أهمها ازدياد الخبرة الفنية من خلال مشاركتنا في أعمال أخرى قبل أن نلتقي مرة أخرى العام الحالي، والفيشاوي من أصدقائي المقربين، وأنا سعيدة بتعاوني معه للمرة الثانية وأتمنى تكرارها فيما بعد.

** تردد أن هناك خلافات كثيرة وقعت بينك وبين الفنانة روبي أثناء تصوير المسلسل؟

 هذه الشائعة ترددت أثناء التصوير ولكنها غير حقيقية وضحكنا عليها داخل اللوكيشن، فروبي فنانة متواضعة ودمها خفيف وأصبحنا أصدقاء منذ عملنا في المسلسل، ومن الشائعات التي ترددت أنها مغرورة وتتعامل بتعالٍ وهذا غير صحيح بالمرة، بل كنا أسرة واحدة نتناول الطعام سويا، والعلاقة القوية والمتجانسة بين أسرة المسلسل ظهرت على الشاشة.

** ما سبب ابتعادك عن السينما منذ فيلم “ولد وبنت”؟

لأن السينما تمر بحالة صعبة حتى منذ قبل ثورة يناير بسبب قلة الإنتاج، وخلال الفترة الماضية تلقيت عروضاً كثيرة لكنها لا تناسبني ولا ترضي طموحاتي الفنية، لذلك فضلت الاتجاه للتلفزيون والمشاركة في أكثر من مسلسل، والحمد لله بدأت في تثبيت أقدامي وإذا عرض علي فيلم يناسبني لن أتردد في قبوله.

اللهجة المصرية

** يضايقك أن ما زال الكثير لم يعلم أنك لبنانية الأصل؟

بالعكس، لأنني أتحدث باللهجة المصرية بطلاقة شديدة هو الذي جعل الكثيرين يعتقدون أنني مصرية، وأيضا عشقي للفن منذ صغري ومتابعة الأعمال المصرية بكافة أشكالها خاصة أن الفن كان حلماً يراودني طوال الوقت إلى أن تحقق بفضل الله، وحالياً أقيم في القاهرة بسبب ارتباطاتي بالأعمال التي أحضر لها أو التي أقوم بتصويرها، وفي إجازاتي أذهب إلى لبنان من أجل مشاهدة أسرتي وقضاء وقت فراغي، كما أن الممثل لا يرتبط بمكان محدد طوال الوقت بسبب طبيعية العمل التي تحتم عليه التواجد في أكثر من بلد، وبصراحة شديدة وبالرغم من الظروف التي تمر بها المنطقة إلا أنني أشعر باطمئنان وراحة كبيرة بسبب تواجدي في القاهرة وأشعر أنني في بلدي الثاني ووسط أهلي بسبب معاملة المصريين.

**مَن مِن اللبنانيات اللاتي عملن بمصر ونلن إعجابك؟

هناك الكثر ولست أنا من أقيم أيا من الزميلات، ولكن هناك عددا من الفنانات لهن شعبية كبيرة في مصر مثل سيرين عبدالنور ونيكول سابا ومن قبلهما نور التي استطاعت أن تكون جمهورا كبيرا منذ أول ظهور لها.

** هل تمانعين تقديم الإغراء؟

لا أنظر للموضوع بهذه الطريقة، لكني لو وافقت على السيناريو منذ البداية فلا بد أن أقدمه، وطالما وافقت عليه فيجب تقديمه كما هو، فدائما يكون اختياري للأدوار متوقفا على السيناريو ومضمونه.

** ولكن البعض ينتقد ملابسك المتحررة في كثير من الأعمال التي تقدمينها؟

(ترد وهي مبتسمة) ملابسي في الأعمال التي ظهرت بها لم تكن من محض إرادتي، فكما قلت لك طالما وافقت على السيناريو فيجب أن أعش في الشخصية التي أقدمها حتى يتقبلها مني الجمهور، فمثلا في المسلسل كنا نقدم حقبة زمنية محددة وهي أواخر السبعينات مع أوائل الثمانيات فكانت هذه طبيعة ملابسهم في تلك الفترة، وأنا تعودت على الهجوم منذ فيلم “45 يوم” ولا أبالي بهم.

**هل تفكرين في الحب والارتباط؟ وما مواصفات فارس أحلامك؟

كأي فتاة أفكر في هذا ولكنه في النهاية نصيبي يأتي في الوقت الذي يريده الله، لذلك فلا أفكر فيه أو أشغل بالي، أما عن مواصفاته فالأهم أن يكون قادرا على احتوائي، وأن تكون أخلاقه رفيعة ومقدرا للفن وعملي كفنانة، وأدعو الله أن يرزقني ما أريد.

** أخيرا.. ما أمنيتك التي تتمنين تحقيقها؟

 أن أحقق أحلامي وطموحاتي الفنية، وأن أكون عند حسن ظن الجمهور بي دائما، وأقدم أعمالا جديدة لم أقدمها من قبل.

Leave a Comment