السندريلا مريم حسين

مريم حسين

تعرضت لشبه اختطاف مع أحد المعجبين المهووسين

حسين الصيدلي التقى الفنانة المثيرة للجدل مريم حسين في لقاء ساخن عنوانه الصراحة والشفافية لترد على الكثير من الاتهامات الموجهة إليها, كما تطرقنا وتعرفنا على آخر أخبارها وأكبر همومها وأمنياتها. فكونوا معنا في هذه السطور التالية.

تصوير: خالد النشيط

ماكياج: شيماء بوجيري – دلال المسلم

–       لنبدأ لقاءنا بكل صراحة وشفافية؟

صدقني “أنا اللي بقلبي على لساني” وليس لدي ما أخجل منه.

– تعرضت مؤخرا لحملة من الهجمات والطعنات.. ما تعليقك؟
للعلم وبكل صراحة أنا أكثر فنانة تمت مهاجمتها منذ دخولها الوسط الفني إلى الآن، على الرغم من أنني لم أتعدَ بالقول أو الفعل على أحد، ولا أفكر في ذلك أبدا لأني “متربية” وأمتلك أخلاقا تمنعني من ذلك.

-إذا ما سبب كل هذا؟
صدقني هذا سؤال أطرحه بشكل يومي على نفسي ويجعلني في حيرة من أمري, ربما لأنني محل اهتمام الجميع واسمي مثير للجدل، لكن ليس بهذه الدرجة، فما أتعرض له غير طبيعي وزاد عن الحد “بصراحة مليت”.

-هل وصلت إلى هذه الدرجة من التعصب والملل؟

فعلا فوق ما تتصور.. لا أعرف ماذا أقول سوى “حسبي الله ونعم الوكيل” في كل شخص يجعل في قلبه حسدا أو عداوة لي, أنا إنسانة مسالمة وغير منافقة ويجب أن يعرفوا أني لست بوجهين.
– هل تسببت هذه الضغوطات في اتخاذك قرارا للابتعاد عن الوسط الفني؟
لا تستغرب من كلامي لو قلت إن كل هذا الهجوم يزيدني ويجعلني في كامل قوتي، لأن الشخص الناجح يقذف دائما، وأعتبر ما يفعلونه دفعة قوية لي إلى الأمام، ولن أبتعد عن التمثيل أبدا.

–       ومتى تقول مريم حسين لمن يتعدى عليها

“STOP”؟

عندما يؤثرون على عملي ويتدخلون في خصوصياتي, هنا أعرف أن أوقفهم عند حدودهم.

–       ولكنك تتعرضين للظلم والافتراء والساكت عن الحق شيطان أخرس.. لماذا أنت ساكتة؟

أنا كلي إحساس، والكثير يعتبر أن سكوتي والتزامي الصمت بأنني ضعيفة، لكنهم مخطئون، لأن الصمت هو سري الخاص, الصمت ليس خوفا أو ضعفا بل قوة خارقة، وإن لم أستطع أخذ حقي بالدنيا فلدي أكبر محكمة عادلة في الآخرة.

– وبماذا تشبهين هذه العداوات؟
أشبهها بحرب ضروس بين طرفين، وأنا قائدة الجيش لأتمكن من مواجهتهم من خلال قوتي في تمثيلي وأدائي، وسأنتصر عليهم بأخلاقي وقوتي.

–       وكيف ترين الوسط الفني الآن؟

الوسط الفني حاله حال أي وسط آخر, فهناك النميمة والغيرة القاتلة، لذا أنا أقول هنا إن الحسد أرهقني للغاية، كوني ناجحة في كل أعمالي، ولكني مؤمنة برب العالمين وأستمر في طريقي، وأحب أن أقول “لكل مجتهد نصيب”.

–       ماذا تعنين بالغيرة القاتلة؟

أعني من يقومون بالافتراء والكلام والسب على الشخص، ما يؤثر على سمعته، وقد تعرضت لكل هذا من إساءة وشتم، وأكثر مما تتصور لدرجة إنتاج برنامج خاص بإحدى القنوات العربية والتي أطلق عليها قنوات “الهشك بشك” للإساءة لمريم حسين.. (تصور!).
– بصراحة..هل تعترفين بوجود الصداقة في الوسط الفني؟
حقيقة، لا توجد صداقة، لكنني أستطيع أن أعتبرها زمالة, وأصدقائي الحقيقيون من خارج الوسط.

–       بما أننا تحدثنا عن الفن.. فيهمنا أن نعرف جديدك؟

يعرض لي حاليا مسلسل “أوراق من الماضي” وقد شاركني فيه الفنان عبدالعزيز جاسم الذي كنت أتمنى الوقوف معه، ولله الحمد تحققت هذه الأمنية، وأنا متفائلة جدا بنجاح العمل، لأنني غيرت كل شيء من ناحية الملابس و”اللوك” وحتى الأداء, فتراني ابتعدت عن الأدوار التي عرفني بها الجمهور، وخصوصا الدلع، واتجهت في هذا المسلسل نحو الصرامة والنضج، ولله الحمد أصداء المسلسل تبشر بالخير.

–       سمعنا أنك انتهيت من مسلسل كوميدي يحمل اسم “طربان”؟

نعم شاركت في المسلسل الكوميدي “طربان” وهو من تأليف ضيف الله زيد وإخراج غافل فاضل، ومن بطولة محمد المنصور الذي عاد بقوة إلى الكوميديا، ونخبة من النجوم.

–       مريم.. ما سر إصرارك على التواجد في الدراما الكويتية؟
الدراما الكويتية، من الذي لا يشاهدها الآن؟! فهي تدخل القلوب بسرعة الضوء، ولا ننكر أن الكويت تسمى “هوليوود الخليج”، وانطلاقتي وبداياتي كانت منها، لهذا أحرص على تواجدي دائما.
– وما سر هذه الشعبية التي تتمتعين بها؟

أني إنسانة غير منافقة، وأحب أن أكون على طبيعتي وسجيتي دائما، كما أن الجمهور أصبح واعيا لما يشاهده، ويعجبه الفن الذي أقدمه بالدرجة الأولى. ولهذا يحاربونني!.

– إذا هذا النجاح والشهرة سببهما جمالك أم ذكاؤك؟

( ترد بتواضع ): أنا جميلة لكني لست خارقة الجمال، وأخلاقي وتربيتي أوصلتاني لا جمالي.

-إجابة دبلوماسية.. هل أنت متواضعة إلى هذا الحد؟

لا أستطيع الحكم على نفسي، لكن اسأل الجمهور الذي يعرفني، فعنده الإجابة الصحيحة.

-أنت متهمة بأنك تمارسين الدلع الزائد عن اللزوم، لماذا كل هذا التصنع؟

من يعرفني يعلم أنني وحيدة والدي, فأنا دلوعة منذ طفولتي، وأحب أن أكون على طبيعتي، وليس لي ذنب فيما أنا عليه لكنه صدقا ليس تصنعا.

-اتهمك البعض أنك أصبت بالغرور بعد تحقيقك للشهرة والنجاح فما ردك؟

كنت وسأظل إنسانة متواضعة، أنا أكره الغرور والأشخاص الذين يتعاملون مع الآخرين بكبرياء، فكيف يتهمونني بأنني مغرورة!! يجب التفريق بين الغرور والثقة بالنفس.

-هل ترين أنك فنانة جريئة فعلا؟

أنا فنانة جريئة، لكنها ليست جرأة الإثارة الجارحة، بل أقصد أنني جريئة في طرحي من خلال أعمالي، وهذا ما أسعى إليه.

-أنت متهمة بأنك تفتعلين الحكايات والقصص للحصول على الشهرة؟

ليس ذنبي أن تقوم فئة بترويج الإشاعات والناس تتداولها عبر المواقع الاجتماعية أو الصحف كما قلت لك سابقا، فأنا إنسانة يعتبرونني مثيرة للجدل، ولهذا السبب ينتقدونني.

-ماذا عن قضايا السرقة التي دائما تقعين ضحيتها؟

فعلا تعرضت للكثير من السرقات، وآخرها عندما سرقت خادمتي مبلغا خمسة آلاف دينار كويتي، وبعض المصوغات الذهبية والساعات الثمينة من شقتي في الكويت، ولكن لله الحمد وبفضل جهود رجال الأمن والمباحث، تم إلقاء القبض على السارقة وإحالتها لجهات الاختصاص.

-هناك أمور وقضايا حدثت معك ولكنك تكتمت عليها؟

(مذهولة): ماذا تقصد؟

–       لماذا لا تذكرين لنا حادثة الاختطاف التي تعرضت لها؟!

(ترد): هذا موضوع لا أحد يعلم به… (ومازالت مذهولة من السؤال)..ولكنها اعترفت في النهاية وقالت: نعم لقد تعرضت لشبه اختطاف، وكانت مع أحد المعجبين المهووسين بمريم حسين، ولكن لله الحمد استطعت تدارك الموقف.

-وهل وصل الحد بالمعجبين إلى محاولة الاختطاف؟ ماذا عملت بالناس يا مريم؟

(تضحك): اسألهم!.

–       مبروك.. سمعنا عن حصولك على الجنسية الإماراتية مؤخرا؟

لا تعليق.

– إذا ً ما الجنسية أو الجواز الذي تحمله مريم حسين حاليا؟
أهلي والمقربون فقط لهم الحق في معرفة الإجابة على هذا السؤال، أما بالنسبة لانتمائي إلى دولة الإمارات فيرجع لعدة أسباب، منها أنني ولدت فوق أرضها دبي دار الحي، ووالدي عاش فيها ومازال لفترة طويلة، وعشقي لها لم يأت من فراغ.
– الأمور أو الصفات التي تحبها مريم حسين؟

أحب الكلمة الطيبة التي من تأثيرها علي تكاد “تقتلني” وأعتبرها سهما في قلبي ويمكن اعتزل الفن “على شانها” كذلك المعاملة الحسنة تحرجني، فأنا أحب الخير لكل العالم، وأتمنى أن أرى الناس كلها في أمان.

-وماذا تكرهين؟

أكره الحسد والنميمة والطعن في الظهر.. فكلنا نخطئ.
-هل تعترفين بأخطائك؟
نحن بشر وخطاؤون، والاعتراف بالخطأ فضيلة وأنا أمتلك الشجاعة في الاعتراف فورا.

-ما الخطوط الحمراء في حياتك؟

مريم حسين خط أحمر وسوف يحرق من يتعرض له.

هل أنت عنيدة؟

“مو عنيدة” بالعكس، أنا إنسانة بسيطة جدا، أقنعني تكسبني.

حب وزواج!

-هل تعيشين قصة حب؟

نعم أعيش قصة حب وفارس أحلامي هو بطلها, وبالمناسبة أنا “انخطبت” لكن إلى هذا الوقت لم يتم تحديد موعد الزفاف الذي سأكون به الــ “سندريلا”.

–       سمعنا أن زوج المستقبل قد اشترط اعتزالك الفن نهائيا؟

لا تعليق..وكل شي بوقته حلو.

– سمعنا أن خطيبك أحد الأثرياء القطريين وهناك من يشكك في الموضوع.. فما الحقيقة؟
خطيبي من الأثرياء، ولن أكشف عن هويته، وفي النهاية جمهوري له فني ولبسي وأناقتي فقط.

– وما الذي جذبك فيه؟
كرمه، خاصة أنني أعشق هذه الصفة وتربيت على أساسها إلى جانب الثقافة التي يتمتع بها، يمتلك ابتسامة تأسر القلوب، أنيق، ويحب السفر, فهو فارس أحلامي بمعنى الكلمة.

جمال وأناقة

– هل خضعت لأي عملية تجميل؟
لا أعتبرها عمليات، بل لمسات تجميلية بسيطة، فقد قمت بـ “حقن شفايفي” بنسبة بسيطة من أجل مطابقة مظهري الخارجي للشخصية التي أجسدها في مسلسل “طربان”, كذلك يجب المحافظة على جمالي، ولكن ليس اللعب في خلقة ربي وكل ما قمت به كان الاهتمام ببشرتي، شعري وجسمي، وحتى البوتوكس لم أستخدمه، لأنني ما زلت صغيرة.

-هل تغيرين في مظهرك من أجل تجسيد شخصية ما؟
نعم.. أفعل كل شيء حتى لو طلب مني حلاقة شعري “على الصفر”..!! وأتمنى أن أجسد شخصية فتاة مصابة بمرض السرطان، فما فائدة جمالي إن لم أمنحه للأمر الذي أعشقه وهو الفن.

-أين دور الرياضة؟

لا أستطيع الابتعاد عنها أبدا، وأحب المشي والرقص، وحاليا أتمرن بشكل مكثف على بعض الحركات الخاصة بالرقص السريع والباليه.

-هل أنت عاشقة للتسوق والشوبينغ؟

إلى حد الجنون، فأنا أكبر مسرفة، وبصراحة تعبت وأريد العلاج عند دكتور نفسي.

– كيف تصفين أسلوبك بالأزياء؟

أعشق الموضة بشكل لا يصدق وأحب الستايل ومتابعة عروض الأزياء.

– و ما الطرق التي تتبعينها لتكوني أكثر جاذبية؟

التغذية السليمة، إضافة إلى حمام الحليب والعسل، لأنهما يشدان الجسم.

– من الذي ينافس مريم حسين اليوم؟
خليجيا لا أحد.. وبكل تواضع أنا نجمة الشباب الأولى.

-هل تعتبرين نفسك أجمل فنانة من بنات جيلك؟
-فعلا أنا جميلة، وهذا الأمر ليس غرورا بل ثقة بالنفس.

– ما مدى تواصلك مع متابعيك عبر مواقع التواصل الاجتماعي؟
أعتبر هذه المواقع بيتي وأرحب بالجميع.

– سر تكشفينه لنا؟
جدتي من أمي إسبانية الجنسية، ولهذا أحب السفر إلى هناك كثيرا وإلى مدينة ملقة بالتحديد.

-كلمة أخيرة؟

أتمنى أن يكون الحب في قلوب كل الناس وأن تبتعد عن النميمة والحسد، لأنها تهدم ولا تعمر، وشكرا لمحبوبتي “اليقظة” على هذا الحوار الرائع.

صفحة جديدة 1

اخترنا لك